หน้าหลัก / التشويق / الإثارة / الإسم الأخير / الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

แชร์

الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

ผู้เขียน: أثير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-20 14:23:22

في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.

— هل أُغلق؟

كنت أعرف أي باب تقصد.

قلت:

— باب المخزن؟

أومأت.

— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.

شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.

— لا أريد العودة معه.

أشرت إلى اللوح تحتها.

— هذا؟

أغمضت عينيها.

— رائحته هناك.

نظر الطبيب إلى هالة.

قالت:

— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.

فتحت الطفلة عينيها.

— حتى لو بقيت مستيقظة؟

انحنى الطبيب قليلًا.

— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.

لم تقل شيئًا بعدها.

لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.

---

عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.

لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.

قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.

دفعنا القاعدة إلى الداخل.

توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.

قالت منى:

— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.

وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.

تحرك السرير.

لم تتراجع الطفلة هذه المرة.

ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:

— اتركوه هكذا.

بقي مفتوحًا.

---

لم أحمل لوحة التجربة إلى سريرها.

وضعتها في الغرفة الجانبية، مقلوبة فوق منضدة خالية، ثم عدت لأساعد في نقلها إلى القاعدة النظيفة.

لم يكن الأمر سريعًا.

كان علينا أن ننتظر هالة وهي تفحص كل وصلة، والطبيب وهو يضع وسائد صغيرة تحت المواضع التي لم تتحرك منذ زمن.

في أول محاولة، تأوهت الطفلة.

توقف الجميع.

رأيتها تنظر إليّ، كأنها تنتظر توبيخًا.

قلت:

— سمعناك.

أعاد الطبيب تعديل الوسادة.

ثم سألها:

— نجرب الآن؟

أومأت.

عندما استقرت على الفراش الجديد، حركت أصابع قدمها فوق الملاءة.

مرة.

ثم مرة أخرى.

قالت:

— ليست خشبًا.

---

وجدت رباب في آخر الممر.

كانت جالسة وحدها، والقرص بين يديها.

اقتربت وجلست إلى جانبها.

قالت دون أن تنظر إليّ:

— أريد أن أرى زياد.

تذكرت ما قاله عند باب الغسيل.

— ليس الآن، إذا كان نائمًا.

أومأت.

— لن أوقظه.

سكتت قليلًا.

— ولن أطلب منه أن يسامحني.

نظرت إلى باب الطفلة.

— كنت أظن أنني أعرف كل من في الملحق. كنت أعد الأسرة، والأوعية، والبطانيات.

ضغطت على القرص حتى ابيضت مفاصلها.

— ولم أعدّ الفراغ تحت قدمي.

لم أجد جملة تخفف ذلك دون أن تفسده.

قلت:

— الطبيب سيحتاج منك أسماء من كانوا يأتون إلى غرفة الفحص.

رفعت رأسها.

— سأكتب ما أتذكره. وما لا أتذكره، سأتركه فارغًا.

---

في الغرفة الجانبية، وضعت هالة لوحة التجربة قرب نسخة رقم التصحيح.

قارناهما تحت المصباح.

الحروف نفسها.

الأرقام نفسها.

حتى العلامة الصغيرة التي تسبق الرقم الأخير.

جلست أمي قبالتي، تتابع إصبعي وأنا أشير إلى الموضعين.

قالت:

— هذا الذي قلتِ إنه أقدم من ولادتك؟

— رقم المعاملة مرتبط به.

سألت هالة:

— هل يمكن أن يكون رقمًا يُعاد استخدامه؟

أخرجت نسخة الملف الأخير.

في هامشه عبارة لم أعد أحتاج إلى البحث عنها:

«مرجع مصحح دائم.»

وضعتها بيننا.

قالت هالة:

— هذا يجعل إعادة الاستخدام عرضًا أضعف. لكنه لا يخبرنا بمن كان المرجع أولًا.

نظرت إلى أمي.

لم تحاول أن تتذكر شيئًا لم تعرفه.

قالت:

— لم أرَ هذا الرقم حين سجلتك.

---

دخلت منى تحمل بطاقة غرفة الطفلة.

توقفت عند الباب.

— هناك خلاف عند مكتب الاستقبال.

رفعت هالة رأسها.

— على ماذا؟

وضعت منى البطاقة أمامنا.

في خانة الهوية، كتب الموظف:

«ليان بنت آسر — نسخة ثانية.»

أخذت أمي نفسًا حادًا.

أما أنا فنهضت.

تبعتني منى إلى المكتب، والبطاقة في يدي.

قال الموظف حين رآني:

— احتجت إلى مرجع أسجلها تحته. لا يمكن ترك الخانة—

وضعت البطاقة أمامه.

— هذا الوصف سيبقى في أوراقها أينما ذهبت.

رفع عينيه إليّ.

— إذن أعطيني اسمها.

نظرت إلى القلم بين أصابعه.

— أعطها رقم رعاية مؤقتًا. الاسم يُسأل عنه صاحبه.

---

عدت إلى الغرفة.

كانت الطفلة مستيقظة، تنظر إلى الظل الذي يصنعه إطار النافذة.

وقفت عند الباب حتى رأتني.

— هل أدخل؟

أومأت.

جلست على المقعد، والبطاقة مقلوبة في حجري.

قلت:

— يحتاجون إلى طريقة ينادونك بها في الدار. لا نريد أن يختار أحد بدلًا منك.

راقبت وجهي.

ثم قالت:

— أعرف اسمًا.

انتظرت.

— كانوا يقولون ليان حين يريدونني أن أجيب.

وضعت البطاقة على المنضدة.

— وماذا تريدين أنتِ؟

نظرت إلى كيس المسمار.

— لا أعرف بعد.

أومأت.

— يمكن أن تنتظري.

رفعت عينيها إليّ.

— سيبقون الطعام؟

شعرت بغضب يشتعل في صدري، فخفضت صوتي قبل أن أتكلم.

— الطعام سيأتي. والرعاية أيضًا.

---

في تلك اللحظة، ظهر آسر عند الباب.

كان وحده، وعلى وجهه أثر طريق سريع وقلق لم يستطع إخفاءه.

توقف حين رأى الطفلة.

لم يدخل.

نظرت إليه.

تحركت يدها نحو عنق ثوبها، ثم شدت القماش فوق صدرها.

قالت:

— لم أنتهِ من التدريب.

رأيت الألم يعبر وجهه.

جلس على المقعد عند العتبة، بعيدًا عن سريرها.

— لم آتِ لأطلب منك تدريبًا.

لم تجبه.

أخرج من جيبه ورقة مطوية.

قال لي:

— من ليان.

أخذتها، لكنه أبقى عينيه على الطفلة.

— طلبت أن تصل إليها، إذا أرادت أن تراها.

---

فتحت الورقة بحيث تستطيع رؤيتها من الفراش.

رسمت ليان نافذة.

تحتها سريران، بينهما منضدة صغيرة.

على أحد السريرين غطاء مخطط، وعلى الآخر نقاط كثيرة، كأنها نجوم.

وفي الأسفل كتبت:

«قالت سلمى إن عندكم أغطية. اختاري واحدًا.»

مدت الطفلة يدها.

ناولتها الورقة.

لم تنظر إلى السريرين طويلًا.

تتبعت النافذة بإصبعها.

ثم سألت آسر:

— هل رسمتني؟

قال:

— لم تخبرني أي سرير لك. قالت إنك تختارين.

نظرت إلى الباب، ثم إلى الفراش تحتها.

— هذا ليس مرسومًا.

— يمكنك أن ترسمي غيره.

وضعت الورقة فوق الغطاء.

للمرة الأولى، لم تبحث في وجوهنا عن الإجابة الصحيحة.

---

عندما خرجنا، بقيت منى معها، تريها الأقلام.

وقف آسر في الممر.

أسند كفه إلى الجدار.

قلت:

— ليان؟

— مستقرة. سعاد والطبيب معها. لم أكن لأتركها دون ذلك.

أومأت.

نظر إلى الباب المفتوح.

— لا أعرف ما الذي أكونه لهذه الطفلة.

لم أجب بسرعة.

لم تكن ملامحها تمنحه حقًا فيها، ولا تعفيه مما يعرفه الآن.

قلت:

— يمكنك أن تبدأ برجل طرق الباب وانتظر الإذن.

خفض رأسه.

ثم رأى البطاقة المقلوبة في يدي.

مددتُها إليه.

قرأ الوصف الذي كتبه الموظف، ثم أعادها إليّ.

— غيّريه قبل أن تراه.

قلت:

— هذا ما جئت أفعله.

---

عدت إلى مكتب الاستقبال.

شطب الموظف العبارة أمامي، وكتب رقم رعاية مستقلًا.

لم يمحُ ما حدث.

لكنه أبقى الخطأ ظاهرًا، وكتب سبب تصحيحه.

حين حملت البطاقة الجديدة، وجدت منى تنتظر في الممر.

قالت:

— طلبت مقصًا.

توقفت.

— لماذا؟

— سألتها. تريد إزالة الرقم المخيط في ثوبها.

دخلت معها.

كانت الطفلة تمسك بطرف الياقة، تشير إلى قطعة قماش صغيرة من الداخل.

رفع الطبيب القماش بعيدًا عن جلدها، وقص الخيط بحذر.

سقطت الرقعة في كفه.

رقم اثنين، بغرز حمراء.

نظر إليها.

— هل تريدين الاحتفاظ بها؟

هزت رأسها.

ثم قالت:

— لا تحرقوها. قد يسألون أين كنت.

وضعتها منى في ظرف منفصل.

بقيت الطفلة تنظر إلى الموضع الخالي في ثوبها.

ومررت كفها فوقه مرة واحدة.

---

حين أطفأنا المصباح القريب، نادتني.

عدت إلى جانب السرير.

كانت ورقة ليان فوق الوسادة، وبجوارها قلم أزرق.

قالت:

— في اللوح الذي كنتم تنظرون إليه رقم طويل.

تجمدت يدي على ظهر المقعد.

— نعم.

— هل يخصك؟

جلست.

— يرتبط باسمي.

نظرت إليّ، هذه المرة دون أن تلتفت إلى الباب.

— المرأة التي كانت تقرأ لنا كانت تقول إن علينا أن نتعلم حتى تأتي صاحبة الرقم.

سمعت خطوات هالة تتوقف خلفي.

لم أسأل الطفلة إن كانت متأكدة.

سألت:

— ماذا قالت إنها ستفعل حين تأتي؟

أخذت القلم، ووضعت نقطة في منتصف النافذة المرسومة.

ثم رفعت رأسها.

— تسمع الاثنين، وتقول أي صوت يُكتب في الدفتر.

نظرت إلى هالة.

لم يكن رقم تصحيحي على التجربة لمجرد صنع وجه يشبه وجهي.

كانوا يجهزون أصواتًا تنتظر حكمي.

ومن خلفي، قالت هالة بصوت منخفض:

— نحتاج ملف المرجع الأصلي، سلمى.

هذه المرة، لم يعد يكفينا أن نطلبه.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الإسم الأخير   الفصل الثاني عشر بعد المائة: مساء لم يغب عني

    نظر نوفل إلى التاريخ.للمرة الأولى، لم يحاول سحب الورقة.قال:— هكذا ورد في الإبلاغ.أشرت إلى السطر.— قلت إنك عرفت بعد اختفاء أخي. هذا قبل الليلة التي اختفى فيها بأربعة أشهر.ضمت أمي يديها إلى بطنها.أما هالة فمدت الورقة نحو الكاتب.— انسخ التاريخ قبل أن نكمل.بدأ القلم يتحرك.قلت لنوفل:— أين الإبلاغ؟ظل صامتًا.وقف الحارس إلى جانب الخزانة.— لن نغادر بهذا السؤال وحده.---أخرج نوفل ملفًا رقيقًا من خلف دفاتر الحساب.لم يحتفظ به مع المعاملات القديمة.كان قريبًا من يده.وضعه أمامنا، ثم جلس.في أعلاه وصف قصير:«فحص أهلية المرجع — واقعة محو محدودة.»قرأته مرة.ثم مرة أخرى.لم أرفع رأسي إلى أمي.كنت أخشى أن أرى في وجهها ذكرى تعرفها ولم تقلها.لكنها هي التي سألت:— ماذا فعلتم بيونس؟قال نوفل:— لم أكن حاضرًا.ضربت كفها المنضدة.ارتج الوعاء الفارغ في الخارج على العتبة.— ماذا فعلوا بابني؟---كان الإبلاغ صفحة واحدة.موعد.عنوان بيتنا.مدة مقررة للفحص.وأسماء مواضع يُحجب عنها القيد مؤقتًا: دفتر الحي، سجل التوزيع، ونسخة الأسرة.لم يكن أمر محو كاملًا.كان كافيًا، بحسب ما كتبوا، لاختبار من يتو

  • الإسم الأخير   الفصل الحادي عشر بعد المائة: ما لم يشتره نوفل

    كان دكان صندوق العون مفتوحًا.رأيت النور من آخر الزقاق، ورجلًا ينتظر عند النافذة وفي يده وعاء فارغ.توقفت العربة قبل الباب.نزلت هالة أولًا، ثم ساعدت أمي على النزول. كنت قد نسيت للحظة أنها ما زالت معنا.قالت:— سأدخل.لم أجادلها.في الداخل، جلس نوفل خلف منضدته، يعد قطعًا نحاسية صغيرة. رفع رأسه حين رأى الحارس، ثم نظر إليّ.لم يبتسم.قال للرجل عند النافذة:— عد صباحًا.قال الرجل:— قلت لي قبل أن يغلق الفرن.جمع نوفل القطع في درج.— صباحًا.بقي الرجل واقفًا، ينظر إلى الوعاء.أشارت هالة إلى المقعد عند الباب.— انتظر قليلًا.ثم دخلنا.---وضعت نسخة الإيصال أمام نوفل.لم أضع بقية الأوراق.قرأ اسمه، ثم التاريخ.رأيت يده تتوقف فوق الدرج.قلت:— هل هذا توقيعك؟نظر إلى الحارس.— ما صفة هذا السؤال؟أخرج الكاتب أمر حفظ الأوراق المرتبطة برقم التصحيح، ووضعه بجوار النسخة.لم يكن أمر اعتقال.لكنه منع نوفل من أن يعيد الورقة إلينا ويغلق الباب.قال أخيرًا:— نعم.شعرت بأمي تستقيم إلى جانبي.سألته:— من الذي وكلّك؟مسح إبهامه على حافة المنضدة.— المعاملة قديمة.— أعرف تاريخها.— كنت أعمل مع أبي.أشرت إلى

  • الإسم الأخير   الفصل العاشر بعد المائة: درج الترميم

    لم نترك الغرفة لنبدأ مطاردة جديدة.كانت الطفلة قد قالت ما يكفي.وضعت القلم الأزرق إلى جانبها، وسألتها إن كانت تريد بقاء المصباح.أشارت إلى ضوء الممر.— هذا يكفي.خرجت هالة قبلي، وبقيت عند الباب لحظة.في الداخل، رسمت الطفلة خطًا تحت النافذة.لم تكن تكرر جملة.كانت تختار أين تضع القلم.أغلقت حقيبتي فوق لوحة التجربة، ومشيت.---في الغرفة الجانبية، وجدت أمي تنتظر.نظرت إلى وجهي، ثم إلى اللوحة التي وضعتها أمامها.قلت:— كانوا ينتظرون صاحبة هذا الرقم لتختار بين الأصوات.لم تسألني إن كنت أصدق طفلة لا تعرف اسمها بعد.قالت:— ماذا تحتاجين مني؟جلست.— اسم الكاتب الذي سجلني. قلته لنا من قبل، وكتبناه، لكنني أريد أن أعرف إن كنت تتذكرين أين انتقل مكتبه.فكرت طويلًا.ثم هزت رأسها.— أعرف موضع النافذة التي جلست عندها. لا أعرف أين ذهب بعدها.كانت على وشك أن تضيف شيئًا، فتوقفت.قلت:— ماذا؟— حين طلبوا مني العودة لإثبات قيدك، لم أدخل من الباب نفسه.رفعت هالة رأسها.تابعت أمي:— كان مع الكاتب رجل يحمل دفترًا، وفي أصابعه مسحوق أبيض. ظننته من غبار الورق.شعرت بأثر قديم يستيقظ في ذاكرتي.مسحوق التجفيف.كن

  • الإسم الأخير   الفصل التاسع بعد المائة: اسم لا يُستعار

    في منتصف الطريق، سألت الطفلة عن الباب.— هل أُغلق؟كنت أعرف أي باب تقصد.قلت:— باب المخزن؟أومأت.— وضع الحارس عنده ختمًا. لن يعود أحد إلى الكرسي قبل أن يُفحص.شدت الكيس الصغير الذي يحمل المسمار إلى صدرها.— لا أريد العودة معه.أشرت إلى اللوح تحتها.— هذا؟أغمضت عينيها.— رائحته هناك.نظر الطبيب إلى هالة.قالت:— في الدار قاعدة أخرى. ننقلها حين تستقر، ونحتفظ بهذا بعيدًا عنها.فتحت الطفلة عينيها.— حتى لو بقيت مستيقظة؟انحنى الطبيب قليلًا.— يمكنك أن تبقي عينيك مفتوحتين طوال النقل.لم تقل شيئًا بعدها.لكن قبضتها حول الكيس ارتخت.---عند دار السكون، كانت منى تنتظر في المدخل.لم تسأل عن اسم الطفلة أمامها.قرأت الورقة التي كتبها الطبيب، ثم أشارت إلى غرفة قريبة من نافذة الفناء.دفعنا القاعدة إلى الداخل.توقفت العجلات عند العتبة، فرفعت الطفلة رأسها بفزع.قالت منى:— حافة مرتفعة فقط. سنعبرها ببطء.وضعت قدمها خلف العجلة، ووجهت العامل إلى الجانب الآخر.تحرك السرير.لم تتراجع الطفلة هذه المرة.ظلت تنظر إلى الباب حتى صرنا في الغرفة، ثم قالت:— اتركوه هكذا.بقي مفتوحًا.---لم أحمل لوحة التجربة

  • الإسم الأخير   الفصل الثامن بعد المائة: خارج الدور

    لم أعرف كيف أجيبها.كانت تنظر إلى الكرسيين فوق رأسها، لا إلينا.قلت:— ليان خرجت من هذه الغرفة منذ سنوات.تحركت عيناها نحوي.— سنوات؟ندمت على الكلمة فورًا.لم أسحبها.أومأت.بقيت ساكنة، ثم مدت يدها إلى العلامات المخدوشة في الخشب.مررت إصبعها فوق صف واحد، وتوقفت.قالت:— قالوا إنني أعدّ بسرعة.---نزل الطبيب وجلس عند حافة المنصة.لم يطلب منها الحركة.سألها أولًا إن كان يستطيع لمس يدها.نظرت إلى هالة.قالت لها:— يمكنك أن تقولي لا.فكرت الطفلة لحظة، ثم مدت أصابعها.كانت كف الطبيب كبيرة حولها.فحص دفء الجلد، واستجابة العين للضوء، والمواضع التي ضغطت عليها حواف اللوح. ثم أزاح طرف الغطاء عند الركبتين، بمقدار ما يسمح له بالنظر.قال:— سنحتاج إلى نقلها على اللوح كله. لا نحاول فرد ساقيها هنا.أخرجت هالة أدواتها.— سأفحص ما تحته.عند الباب، تحرك المشرف.قال:— اللوح جزء من قاعدة الملحق.رفع الطبيب رأسه.— وفيه طفلة.لم يضف شيئًا.ولم يتحرك المشرف مرة أخرى.---أحضرت رباب مصباحًا ثانيًا.جلست به على الأرض، قريبة من هالة.لم تحاول الكلام مع الطفلة.كانت تنفذ كل طلب بسرعة، ثم تعود إلى موضعها، كأن

  • الإسم الأخير   الفصل السابع بعد المائة: أسفل غرفة الغسيل

    لم نأخذ الصفحة معنا.بقيت عند الصندوق، موضوعة بين القاعدتين اللتين ثبتتهما هالة، وحاتم يجلس أمامها كأنه يحرس نفسًا ضعيفًا.أخذت بطاقة الصيانة فقط.«كرسي مزدوج.»وفي أسفلها رقم، واسم الملحق الشرقي.قبل خروجنا، طلبت من عضوة المجلس أن ترسل إلى دار السكون.— نحتاج رباب لتدلنا على الغرف القديمة.توقفت عند الاسم.لم تعرفه.قلت:— المرأة التي كانت تشرف على الملحق. رئام تعرف أين تجدها.أعطيتها وصف رباب، ثم انتظرت حتى كتبته.كان عليّ أن أتذكر، حتى وأنا أركض خلف طفلة أخرى، أن امرأة كاملة ما زالت غائبة عن ذاكرة من حولها.---وصلنا إلى الملحق بعد إضاءة المصابيح.الأطفال يتناولون العشاء في القاعة، وصوت الملاعق يرن في الأوعية.رأيت زياد قرب النافذة.توقف عن الأكل حين رآني، ثم نظر إلى حقيبة هالة.— تعطلت القاعدة؟قالت:— جئنا نفحص أثاثًا قديمًا.خفض عينيه إلى وعائه.لم يصدقها تمامًا.دخل المشرف الجديد من الممر، وقد عرف الحارس قبل أن يعرفني.قرأ أمر الدخول، ثم قال:— الأثاث التالف نُقل من هنا.أريته البطاقة.— نبحث عن هذا.نظر إلى الرقم.تغير وجهه قليلًا.— ربما بقي في المخزن السفلي.سألت هالة:— كيف

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status