الفصل الحادي عشر: لم تكن لارا من النساء اللواتي يقبلن الخسارة بسهولة، ولم تكن قد أمضت السنوات الثلاث الماضية تعمل إلى جوار يزن الجارحي لتجد نفسها فجأة أمام زوجة تقتحم حياته، وتستولي على اهتمام العائلة، وتهدد المكانة التي بنتها لنفسها بصبر شديد.كانت تعرف يزن جيدًا، أو هكذا اعتقدت.تعرف مواعيد اجتماعاته، ونوع القهوة التي يفضلها، والطريقة التي يحب أن تُرتَّب بها الملفات فوق مكتبه، وحتى الصمت الذي يفرضه على كل من يعمل معه حين يكون غاضبًا. كانت تعرف أنه لا يسمح لأحد بالاقتراب من حياته الخاصة، وأنه لا يطيق الفوضى، ولا يمنح ثقته بسهولة، ولا يكرر طلبًا مرتين.والأهم من ذلك كله، كانت تعرف أنه لم يسمح لأي امرأة بأن تفرض نفسها عليه يومًا.ثم جاءت تاليا.فتاة ظهرت من العدم، تربت في ملجأ، ولم تكن تعرف شيئًا عن عالم رجال الأعمال، ثم اكتشفت فجأة أنها وريثة إمبراطورية الجارحي، وأصبحت زوجة الرجل الذي عملت لارا بجواره سنوات وهي تنتظر منه التفاتة واحدة تتجاوز حدود العمل.زوجته!كانت الكلمة وحدها كافية لإشعال الغضب في صدرها كلما تذكرتها.والأسوأ أن الزواج لم يكن زواجًا عابرًا يمكن أن ينتهي بعد أسبوع أو
Last Updated : 2026-10-20 Read more