الفصل الحادي والعشرون: أما هنا، وسط الرخام اللامع والأثاث الباهظ والثريات الضخمة، فقد شعرت أحيانًا أنها غريبة أكثر مما كانت في أي مكان آخر.كانت تملك الآن قصرًا، ونصيبًا في إمبراطورية مالية، وزوجًا يحمل اسمًا يجعل الناس يتسابقون لإرضائه.لكنها كانت تتمنى في تلك اللحظة شيئًا بسيطًا للغاية.بطانية دافئة.أغمضت عينيها بقوة، وحاولت أن تتوقف عن التفكير.إلا أن أسنانها بدأت تصطك بخفة.وفي الطرف الآخر من الغرفة، سمع يزن الصوت.توقفت أصابعه فوق لوحة المفاتيح.ظل ينظر إلى الشاشة أمامه لثوانٍ، محاولًا إقناع نفسه بأن الأمر لا يعنيه.إنها ترتجف لأنها لا تريد النهوض وإحضار ملابس أخرى.أو لأنها تبالغ كعادتها.أو لأنها تريد لفت انتباهه.كانت هناك عشرات التفسيرات التي يمكنه التمسك بها، وكلها أسهل من الاعتراف بأنه لاحظ ارتجافها منذ فترة، وأنه لم يعد قادرًا على التركيز في عمله بسبب الصوت الخافت الذي يصدر عن حركتها تحت الغطاء.أغلق الحاسوب أخيرًا.ثم نهض، واتجه إلى الخزانة، وأخرج بطانية سميكة من الرف العلوي.توقف للحظة وهو يمسك بها.نظر إلى السرير، حيث كانت تاليا منكمشة على نفسها، وقد اختفى معظم وجهها
Última atualização : 2026-10-20 Ler mais