❈ ━━━━━━━━ ❈لم تكن لارا من النوع الذي يتقبل الخسارة بسهولة، خصوصًا حين تكون الخسارة رجلًا اعتادت أن تراه محاطًا بالنساء، بينما لم يمنحها هي يومًا أكثر من ابتسامة رسمية ونظرة عابرة.ومنذ عودة يزن إلى القصر برفقة زوجته المصابة، بدأت تشعر بأن شيئًا يتغير.لم يعد يزن يبقى في الشركة حتى ساعات متأخرة كما اعتاد، وأصبح يتلقى اتصالات من القصر للاطمئنان على تاليا، بل إنه ألغى اجتماعين مهمين في اليوم التالي لحادث سقوطها.كان ذلك كافيًا لإشعال غضب لارا.جلست خلف مكتبها، تحرك قلمًا بين أصابعها بعصبية، ثم رفعت عينيها نحو باب مكتب يزن المغلق.همست بضيق:— ماذا تملك هذه الفتاة ولا أملكه أنا؟لم تكن تاليا أكثر أناقة منها، ولا أكثر خبرة، ولا حتى أكثر هدوءًا. بل كانت، من وجهة نظر لارا، فتاة طائشة اقتحمت حياة رجل ناجح، وحصلت على اسمه ومكانته دون أن تبذل أي مجهود.لكنها نسيت حقيقة واحدة: يزن لم يكن يمنح أحدًا مكانًا في حياته لمجرد أنه يستحقه.نهضت لارا أخيرًا، وأخذت حقيبتها الصغيرة، ثم اتجهت إلى المكتب بعد أن تأكدت من مغادرة الموظفين الموجودين في الطابق.فتحت الباب باستخدام المفتاح الاحتياطي الذي احتفظت
Última atualização : 2026-10-21 Ler mais