❈-❈-❈ظلَّ يزن واقفًا في منتصف الغرفة، يحدق في باب الحمام المغلق، بينما كانت كلمات تاليا الأخيرة تتردد في رأسه بإزعاج لم يعتده.لماذا يتصرف هكذا؟سؤال بسيط، لكنه لم يستطع الإجابة عنه دون أن يواجه حقيقة ظل يتهرب منها منذ أسابيع.كان يغار.يغار من ضحكتها التي منحتها لرجل آخر، ومن الطريقة التي نظرت بها إلى رامي، ومن يدها التي استقرت بين يديه دون أن تفكر في سحبها. والأكثر إزعاجًا أنه لم يكن يملك تفسيرًا منطقيًا لكل ذلك سوى أنه لم يحتمل رؤيتها سعيدة مع شخص غيره.مرر يده في شعره بعصبية، ثم اتجه نحو الأريكة وجلس عليها، محاولًا إقناع نفسه بأنه بالغ في رد فعله، وأن الأمر لا يستحق كل هذا الغضب.لكن صوت ضحكتها عاد إلى ذاكرته، فاشتدت ملامحه من جديد.يا لها من امرأة مستفزة!بعد دقائق، انفتح باب الحمام أخيرًا، وخرجت تاليا وقد بدلت ملابسها، ثم توقفت عندما وجدته جالسًا ينتظرها.رفعت حاجبًا باستنكار.«أما زلت هنا؟»رفع يزن عينيه إليها ببرود مصطنع.«وهل توقعتِ أن أغادر غرفتي لأن زوجتي قررت أن تغلق الباب في وجهي؟»«غرفتك؟ ظننت أنك تحب تذكيري بأن هذا الزواج مجرد عقد مؤقت، وأنني هنا بسبب وصية جدك. أم أنك
Last Updated : 2026-10-21 Read more