كان الضوء الخافت يتسلل من بين الستائر الثقيلة، يلامس أرضية غرفة النوم الفسيحة كأنه يتردد في الدخول.لوكا بنيت كان على الأرض، جسمه ممدود في وضع الضغط، العضلات تتحرك بانتظام قاسٍ تحت قميص التدريب الأسود الضيق. العرق يتصبب على جبينه، لكن عينيه كانتا فارغتين… كأن الجسد هنا والروح في مكان آخر."صفقة البارحة لم تكن كما توقعت… لكن لا بأس" همس لنفسه رفع نفسه مرة أخرى، والتنفس يخرج من صدره بعمق."فوق ذلك… كسبت مليارين إضافيين على الأقل" اردفابتسامة صغيرة باردة مرت على شفتيه ثم اختفت فورًا.فجأة قطع الصمت صرخة حادة جاء من الطابق العلوي.— تيليا! انهضي الآن! المسرحية اليوم وأنا لن أتحمل هذا الكسل مرة أخرى!لوكا توقف عن التمرين، رفع رأسه ببطء. تيفاني لم تكن في الغرفة… كانت في الطابق العلوي تصرخ على ابنتها كما تفعل كل مرة قبل أي عرض.نهض، مسح العرق بمنشفة، وخرج من الغرفة بهدوء القطط.على باب غرفة تيليا، وجد تيفاني واقفة بشعرها المصفف بعناية وفستانها الصباحي الأنيق، بينما الباب نصف مفتوح. تيليا كانت لا تزال ملفوفة في الل
آخر تحديث : 2026-10-26 اقرأ المزيد