แชร์

شجار في بيت العدو

ผู้เขียน: ليلى علام
last update วันที่เผยแพร่: 2026-10-29 22:17:00

في ردهة القصر الكبير ، وقفت تيفاني بقامة مشدودة وابتسامة مهنية لم تتغير منذ أن نزل جون من الأعلى. أمامها جلس جون بلاك على الأريكة الجلدية، ساقًا فوق ساق، بهدوء رجل يعرف أن البيت الذي يجلس فيه ملك لخصم لا يملك ما يردّ به.

كان في التاسعة والعشرين، بوجه منحوت وعينين رماديتين تزنان كل ما حولهما بنظرة واحدة: الثريا الكريستالية، واللوحات الباهظة، والخادمة التي تقف عند الجدار وتحبس أنفاسها. بدلته الفحمية خالية من أي تجعيدة، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة لا تكاد تُرى.

أشارت تيفاني إلى الخادمة، فتقدمت بصينية فضية عليها فنجان يتصاعد منه البخار.

— زوجي غير موجود الآن يا سيد بلاك، ولم تحدد موعدًا لزيارتك ، لكن حقا مجيئك أنقذ إيڤا ، لولا تدخلك السريع لماتت الفتاة.

— لما يا سيدة بينيت ، هل كان خدم المنزل و الحرس ينوون تركها تغرق دون اخراجها ؟ ثم إن المواعيد للذين يخشون ألا يُستقبلوا يا سيدتي.

ابتلعت تيفاني الجملة بابتسامتها نفسها. لم يذكر لوكا هذا الرجل أمامها بكلمة قط، ومع ذلك كان يجلس في صالونها كأنه يعرف كل زاوية فيه ، يتكلم معها كأنها متهمة.

قالت بابتسامة مهنية:

— على أي حال، لا يليق أن تغادر بيتنا دون ضيافة. تفضّل، قهوة طازجة حُضّرت خصيصًا.

نظر جون إلى الفنجان، ثم إلى وجهها، ولم تتحرك يده.

— أشكرك يا سيدة بنيت، لكنني لا أشرب.

— ماءً إذن؟ عصيرًا؟

— ولا شيء. — قالها بنبرة مهذبة تقطر بردًا. — لا أشرب الماء حتى في بيت عدوّي.

تجمّدت الخادمة في مكانها، وارتجفت الصينية قليلًا بين يديها.

— عدوّك؟! — خرج صوت تيفاني أعلى مما أرادت. — انا لا أعرفك أصلًا. ما الذي فعلناه لك حتى تقول هذا في بيتي، وأمام تلاميذي؟

— لا حاجة إلى فعل يا سيدتي. — مال برأسه قليلًا، كمن يشرح درسًا بسيطًا لطفلة. — كل منافس هو عدو.

طالما أننا نتنافس في نفس المجال فنحن أعداء.

الفرق الوحيد أن بعضنا يملك شجاعة الاعتراف بذلك.

احمرّ وجه تيفاني حتى أذنيها. هي التي اعتادت أن تُنهي أي حديث بنظرة، تقف الآن أمام شاب في التاسعة والعشرين يردّ على ضيافتها بإهانة هادئة. ارتفع صدرها بنفس عميق وهي تفتح فمها لتصرخ في وجهه، لكن دويًّا هائلًا هزّ المكان قبل أن تنطق بكلمة: ارتطام شيء ثقيل بالأرض، أعقبه صراخ رجالي غاضب جاء من القصر الرئيسي.

اتجهت العيون كلها نحو النافذة.

وقف جون ببطء، وزرّر سترته بحركة واحدة أنيقة، ثم أطلّ على الحديقة كأنه يستمتع بمشهد لم يدفع ثمنه.

— يبدو أن بيتك لا يحتاج إلى أعداء من الخارج. — ثم قال وهو يتجه إلى الباب: — أبلغي زوجك تحياتي. وقولي له إنني أنتظر مكالمته... متى هدأ غضبه.

خرج دون أن يلتفت، وترك خلفه عطرًا باردًا وصمتًا أثقل من أي كلمة قالها اليوم، وشعورًا غامضًا لا تعرف له اسمًا. وبقيت تيفاني وحدها، وفنجان القهوة يبرد فوق الصينية، قبل أن ترفع طرف فستانها وتركض نحو مصدر الصوت.

في الطابق العلوي لنفس القصر الرئيسي، كانت القاعة الواسعة المفتوحة تقابل الغرفة التي ترقد فيها إيفا. وفي منتصفها وقف أنتوني، وإصبعه ممدودة نحو بابها المغلق.

كان الإرهاق باديًا على وجوههم: ليلة قصيرة، ومسرحية لم تكتمل، وفتاة ترقد خلف ذلك الباب منذ ساعات بين النوم واليقظة.

لم يكن صوت أنتوني عاليًا. كان أخطر من ذلك: منخفضًا، مرتجفًا، مشدودًا كوتر على وشك الانقطاع.

— لا تظن أن الأمر سينتهي هنا يا إيثان بينيت. تيليا دفعتها اليوم إلى الماء، وغدًا ستطلق عليها النار. وإن لم يكن عليها، فعلى أحد آخر.

ضرب إيثان الطاولة بقبضته حتى ارتجّت الأكواب فوقها.

— اهدأ يا فتى! أتظن أن نبرتك المسرحية هذه ستخيفني؟ أنتم ضيوف هنا. ضيوف! تذكّر موضعك.

— موضعي أمام باب فتاة كادت تموت وهي تبحث عن نَفَس! — اقترب أنتوني منه حتى صارت المسافة بينهما شبرًا واحدًا. — وأنت تتحدث عن الأمر كأنه مزحة بين صديقات.

— أعرف أن الأمر كبير لكنها كانت حادثة! و لا تقلق سنعاقب تيليا على هذا.

— الحوادث لا يبتسم أصحابها بعدها. أعتقد أنها خططت لهذا لوقت طويل

ساد صمت قصير، من النوع الذي يسبق العاصفة. كان أنتوني يحدّق في عيني إيثان دون أن يرمش، وكان إيثان يشدّ فكّيه حتى برزت عروقه. ثم همس الأخير بصوت بارد:

— كرّر ما قلته، وسأجعلك تبتلع أسنانك.

— تيليا دفعتها... وأنت تعرف ذلك جيدًا. وتعرف أيضًا لماذا لم تقل شيئًا حتى الآن.

— لأنني متأكد انها مجرد حادثة ، مجرد لحظة غضب .

أنتم تريدون فقط أن تلطخوا اسم هذه العائلة بكل هذه المبالغة.

— اسم عائلتكم لا يحتاج إلى من يلطخه يا إيثان. يكفيه حقد أختك و سواد قلبها.

لم يرَ أحد من أمسك بالآخر أولًا. أمسك إيثان بياقة أنتوني، وجاءه الرد لكمة أطاحت بكرسي إلى الخلف وأسقطت مزهرية عن الرف، فتناثر زجاجها على الرخام. تعالت الأصوات، وتحوّلت القاعة إلى ساحة تدافع وشتائم.

اندفع كييف بينهما، ويداه مفتوحتان.

— كفى! كفى الآن! الجميع يسمعكم!

لكن مرفقًا طائشًا أصاب فكّه، فتغيّرت ملامحه الهادئة في لحظة، وزمجر وهو يدفع إيثان بكتفه. وهكذا صار اثنان ثلاثة، وصار الصراخ ضجيجًا لا يُعرف أوله من آخره.

— ما هذا الذي يحدث؟!

جاء الصوت من عند الباب كسوط يشقّ الهواء. وقفت تيفاني هناك، تلهث، وصدرها يعلو ويهبط.

تجمّد الجميع في أماكنهم. ثلاثة رجال متشابكون، وروبي واقف عند الجدار ويداه في جيبيه، والزجاج المكسور يتلألأ على الأرض.

— هل جننتم؟ — اخترق صوتها القاعة. — هناك فتاة كادت تغرق، تنام في غرفة على بعد ثلاث خطوات منكم! ثلاث خطوات! تحلّوا بالأدب، أو غادروا هذه الغرفة الآن.

— هو من بدأ يا أمي! — قال إيثان وهو يلهث. — جعلو من خطأ غير مقصود جريمة كبرى.

ضحك أنتوني ضحكة قصيرة بلا مرح.

— كفى! — هتفت تيفاني. — لا أريد سماع كلمة أخرى. وأنت يا إيثان، اذهب إلى غرفتك فورا.

انه خطئي اني طلبت منك العودة.

قال كييف وهو يمسح فكّه، بصوت خافت لا يشبه صوته قبل دقائق:

— لم يكن هذا ما أردناه يا سيدة تيفاني. أنا فقط حاولت أن أفصل بينهما.

أفلت إيثان ياقة أنتوني ببطء، وعدّل كمّه وهو يتجنب النظر إلى أحد. أما أنتوني فمسح الدم عن شفته بظهر يده، وعيناه لم تفارقا إيثان.

— وأنتِ يا سيدة بنيت. — جاء صوت روبي هادئًا وحادًا في آن. — هل ستوبخين تيليا كما توبخيننا الآن؟

التفتت إليه تيفاني بحدة.

— روبي...

— لا، دعيني أكمل. — خطا خطوة إلى الأمام. — صحيح أن علاقتي بإيفا ليست جيدة. نحن لا نتفق على شيء تقريبًا. لكننا لا نحاول قتل بعضنا بعضًا. تيليا تمادت في عدائها هذه المرة، وأنتِ تعرفين ذلك.

— رأينا جميعًا كيف كانت تنظر إليها منذ أن وصلنا. لم تكن نظرات منافسة، بل نظرات من يريد أن يمحو أحدًا من الوجود.

فتحت تيفاني فمها، ثم أغلقته.

مرّت ثانية، ثم ثانيتان.

لم يكن لديها ما تقوله. كل جملة تخطر في بالها كانت ستدافع عن ابنتها، وكل دفاع كان سيبدو في تلك القاعة اعترافًا.

وفي الصمت الثقيل الذي ملأ المكان، سُمع من خلف الباب المغلق صوت إيفا وهي تتقلب في فراشها، ثم سعالها الخافت المتعب.

نظر الجميع إلى الباب. ولم يجرؤ أحد منهم على الكلام.

خلف الباب، في الغرفة المعتمة، فتحت إيفا عينيها بصعوبة. كان رأسها ثقيلًا، وحلقها يؤلمها كأن الماء ما زال عالقًا فيه. سمعت أصواتًا مكتومة تتصاعد ثم تنطفئ، ولم تفهم منها شيئًا سوى اسمها يتردد مرة واحدة.

— أنتوني؟ — همست بصوت مبحوح.

لم يجبها أحد. فسحبت الغطاء حتى ذقنها، وأغمضت عينيها من جديد، وهي لا تعلم أن ثلاثة رجال أوشكوا على قتل بعضهم قبل لحظات بسببها، وأن رجلًا رابعًا في مكان بعيد يحصي ساعاته حتى يعود إلى القماش الأسود الذي يلازم صدره.

---

على الطريق السريع المحاذي للساحل، انسابت سيارة رولز رويس فانتوم سوداء بصمت مهيب، لا يُسمع في مقصورتها سوى أنفاس المكيّف.

جلس جون بلاك في المقعد الخلفي، وقد خلع سترته وفكّ ربطة عنقه، وراحت الأمواج تلمع على يساره تحت شمس العصر. رنّ هاتفه، فنظر إلى الشاشة، وتغيّر وجهه كله. اختفى الرجل البارد الذي رفض الماء قبل قليل، وحلّ مكانه رجل آخر تمامًا. ارتخت كتفاه، ولانت عيناه، وخرج صوته دافئًا حتى كاد لا يُعرف.

— نعم يا حبيبتي... أنا في الطريق.

سكت. جاء من الجهة الأخرى صوت خافت لا يُفهم منه شيء.

— حسنًا. سأحضر لك ما تريدينه. لا تشغلي بالك بشيء، وتناولي دواءك أولًا.

سكت مجددًا، أطول هذه المرة. وارتسمت على شفتيه ابتسامة حانية لم يرها أحد من خصومه في حياته.

— لا تقلقي يا عمري، لم أنسَ موعد الطبيب. ألغيت كل اجتماعات الغد كي آخذك إليه بنفسي.

أصغى لحظة أخرى، ثم همس:

— وأنا أيضًا. إلى اللقاء.

أنهى المكالمة، وبقي ينظر إلى الهاتف في يده كأنه يخشى أن يفقد الدفء الذي خرج منه للتو. ثم رفع رأسه، فالتقت عيناه بعيني السائق في المرآة، وعاد وجهه إلى برودته القديمة.

— إلى المكتب.

لم يجرؤ السائق على السؤال عمّن كان على الخط؛ فقد تعلّم منذ سنوات أن بعض الأبواب في حياة سيده تبقى مغلقة.

أسند جون رأسه إلى المقعد وأغمض عينيه. كان في رأسه مشهدان يتعاقبان: وجه تيفاني المحمرّ من الغيظ، والصراخ الذي ارتفع من القصر لحظة خروجه. لم يكن يعرف سبب الشجار، ولا يعنيه أن يعرف. لكنه تعلّم منذ زمن بعيد أن البيوت التي تنقسم على نفسها لا تحتاج إلى من يهدمها؛ يكفي أن ينتظر المرء بصبر.

ثم فتح عينيه، ونظر إلى الهاتف مرة أخرى، وتلاشت من وجهه كل بقايا السخرية.

— هذه المرة، — قال بصوت لا يسمعه غيره، — لن أسمح لأحد بأن يأخذ مني شيئًا.

ومضت الفانتوم في الطريق، وخلفها كان القصر الأسود يبتعد شيئًا فشيئًا، حاملًا بين جدرانه كل ما انكسر ذلك اليوم.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    الرجل الرابع

    خيّم صمت ثقيل على مكتب المدير التنفيذي، لا يقطعه سوى عقرب الساعة الجدارية الذي بدا أعلى صوتًا من المعتاد. كانت الشمس تميل نحو الغروب، وشعاعها الأحمر يتسلل عبر الواجهة الزجاجية فيصبغ الطاولة بلون الدم.جلس لوكا في مقعده الجلدي، وأصابعه مشبّكة أمامه. وقف الرجال الثلاثة قبالته: باركر وهاريس وويلز، وفي يد باركر ملف رقيق ترتجف حوافّه.— سيدي، انتهينا من الفحص.— وماذا وجدتم؟ — جاء صوت لوكا منخفضًا، خاليًا من أي انفعال.ابتلع باركر ريقه.— فحصنا هواتفنا وحساباتنا وسجلات دخولنا إلى الخوادم منذ شهر كامل. وراجعنا كاميرات الطابق، وبصمات الدخول، وحتى سجلّ الطباعة. لا شيء يا سيدي. لا رسالة، ولا مكالمة، ولا نسخة واحدة. المسرِّب ليس أحدنا.رفع لوكا عينيه ببطء.— كرّرها.— ليس أحدنا يا سيدي. أقسم لك...— لا أريد قسمًا. — قاطعه لوكا. — أريد تفسيرًا. الأرقام السرية لم يعرفها سواكم. فإن لم يكن أحدكم، فمن؟— لا نعرف. — تلعثم هاريس. — ربما هناك رجل رابع.— أحدهم رأى الملف دون أن نعلم يا سيدي. — أضاف ويلز

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    شجار في بيت العدو

    في ردهة القصر الكبير ، وقفت تيفاني بقامة مشدودة وابتسامة مهنية لم تتغير منذ أن نزل جون من الأعلى. أمامها جلس جون بلاك على الأريكة الجلدية، ساقًا فوق ساق، بهدوء رجل يعرف أن البيت الذي يجلس فيه ملك لخصم لا يملك ما يردّ به.كان في التاسعة والعشرين، بوجه منحوت وعينين رماديتين تزنان كل ما حولهما بنظرة واحدة: الثريا الكريستالية، واللوحات الباهظة، والخادمة التي تقف عند الجدار وتحبس أنفاسها. بدلته الفحمية خالية من أي تجعيدة، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة لا تكاد تُرى.أشارت تيفاني إلى الخادمة، فتقدمت بصينية فضية عليها فنجان يتصاعد منه البخار.— زوجي غير موجود الآن يا سيد بلاك، ولم تحدد موعدًا لزيارتك ، لكن حقا مجيئك أنقذ إيڤا ، لولا تدخلك السريع لماتت الفتاة.— لما يا سيدة بينيت ، هل كان خدم المنزل و الحرس ينوون تركها تغرق دون اخراجها ؟ ثم إن المواعيد للذين يخشون ألا يُستقبلوا يا سيدتي.ابتلعت تيفاني الجملة بابتسامتها نفسها. لم يذكر لوكا هذا الرجل أمامها بكلمة قط، ومع ذلك كان يجلس في صالونها كأنه يعرف كل زاوية فيه ، يتكلم معها كأنها متهمة.قالت با

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    الرجل الذي انتشلها من الموت

    قصر بينيت — غرفة التدريبارتفع صوت تيليا وسط القاعة الفسيحة، وقد اختفت ابتسامتها المتعالية خلف انفعال بدا حقيقيًّا أكثر مما ينبغي.— أتجرؤين على تحدِّي أوامري، آرا؟! أتظنين أن زواجك من الملك سيجعلك ندًّا لي؟!وقفت إيفا في موضعها، مرتدية ثوب المسرحية، وعيناها مثبتتان على تيليا بثبات أربكها.— لست بحاجة إلى أن أكون ندًّا لكِ يا ليدي سيلا. يكفي أنني أملك ما عجزتِ عن امتلاكه؛ كرامتي.تشنج فك تيليا.كانت تكره تلك النظرة الهادئة، تكره الطريقة التي تستطيع بها إيفا انتزاع إعجاب الجميع دون أن تتوسل إليه، وكأن وجودها وحده إهانة شخصية لها.اقتربت منها، متجاوزة العلامة المحددة لموضع الوقوف.— أعيدي الجملة!رفعت إيفا حاجبيها.— انتهى المشهد، تيليا.— قلت أعيديها!— وأنا قلت إن المشهد انتهى.في اللحظة التالية، دفعتها تيليا بكلتا يديها.لم يكن الدفع جزءًا من النص.تراجعت إيفا مترنحة، واصطدمت قدمها بحافة السجادة الممتدة قرب باب الشرفة. حاولت التشبث بذراع تيليا، لكن

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    الجنون و الخيانة

    قبل السروال الداخلي قبلات صغيرة متلاحقة و هو يهمس:— أعلم أن مدللة دادي متعبة اليوم و حزينة أيضا لكن لا بأس الآن... أنتِ هنا مع دادي الذي حبك أكثر من روحه . أنا وأنتِ فقط. يا صغيرتي الجميلة.وضع قطعة الحرير السوداء بعناية على فخذه، وكأنها مصنوعة من الزجاج. أخذ يملس كل ثنية بأطراف أصابعه، ببطءٍ وبحالةٍ تشبه التعبد. مراقباً القماش تحت أصابعه.همس قائلاً: —آه منك يا أميرة دادي انظري إلى نفسك؛ رقيقة جداً، ومثالية للغاية. أنتِ أجمل شئ في هذا العالم ، أجمل شئ في حياة داديدادي سيدللكِ بلا حدود. —لدي مناقصة غدا عندما اربح سأحضر لك قلادة من العقيق الأحمر و أيضا سأحضر لك فرس عربية أصيلة و أخيرا عندما نكون معا للأبد كل ما عليك أن تخبريني فقط بما ترغبين ، وسيكون طلبكِ مُجاباً قبل بزوغ الفجر.تهدّج صوته وهو يضيف:—أنتِ روح "دادي"... لم تعد لديّ روحٌ خاصة بي.بدأ يعبث بهكما يعبث عاشقٌ مهووسٌ بجسد امرأة.رفعه الى وجهه مجددا يقبله و يشمه و يلعقه في مكان اخر و ع

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    صغيرتي ، دادي يشتهيك

    داخل سيارة المايباخ الفاخرةأغلق لوكا الباب وجلس متجمداً للحظة، بينما كان صدره يعلو ويهبط بوتيرة سريعة للغاية. بدت الحقيبة الجلدية الموضوعة على مقعد الراكب وكأنها تنبض في زاوية رؤيته. و كأن إنسانا حيا يريد الخروج منها تحركت يده نحوها مرة لكنه سحب يده بسرعة و نظر الى بنطاله — تحكم في نفسك لوكا ، ليس هنا يا صغيري مرت دقائق كساعات طويلة خلالها امتدت يده للحقيبة ما يقارب العشر مراتيحاول كبح نفسه جهد المستطيعفجأة لامست أصابعه الحقيبة بتوجس ونظراته محمومةثم هبطت لتلامس بروزاً صلباً وثقيلاً يضغط بقوة ضد بنطاله. شتم بصوت خافت، وأصابعه تنقبض وتنبسط، قبل أن يستسلم أخيراً لرغبته.—تباً... أنا أتضور جوعاً. لم يصبر ليفتح الحقيبة بيدين مرتجفتين مزقها كالممسوس وأخرج منها سروالاً داخلياً من الحرير الأسود.يشبه كثيرا تلك القطعة التي خلعتها إيڤا في غرفة التبديل إن لم تكن هي نفسها وما إن لامس القماش الناعم -الذي بدا مستعملاً قليلاً- باصابعه الطويلة المرتجفة حتى سرت قشعريرة عنيفة

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    لستُ وحدي... لستِ وحدك

    بعد ساعات قليلة فتحت تيفاني باب غرفة النوم بهدوء، كعادتها تمامًا. لم ترسل خادمًا لاستدعائه هذه المرة أيضًا؛ فهي تفضّل أن تأتي بنفسها. وقفت على العتبة لحظة قصيرة وهي تراقب ظهره قبل أن تقول بصوت ناعم: — الغداء جاهز. كان لوكا واقفًا أمام المرآة الكبيرة يضبط أكمام قميصه الأبيض بدقة متناهية. التفت إليها ببطء، وعيناه الهادئتان لم تكشفا عن أي شيء سوى برود مألوف. رد بصوت منخفض: — معي طعامي المفضل هنا في الغرفة. رفعت تيفاني حاجبيها في دهشة خفيفة، واقتربت خطوة: — وما هو؟ أنت ستأكل في غرفتك حقًا؟ منذ متى يا عزيزي؟ابتسم ابتسامة صغيرة نادرة، تلك الابتسامة التي نادرًا ما تظهر إلا في لحظات معينة. مرّ بجوارها وهو يقول: — لا… سآخذه معي وآكله في الشركة.ثم ضحك فجأة. ضحكة قصيرة خشنة غريبة على أذنيها، وغمز لها بعين واحدة قبل أن يخرج من الغرفة بخطوات واثقة ثقيلة. تجمدت تيفاني في مكانها. منذ متى وهو يضحك بهذا الشكل؟ ومنذ متى يغمز؟ لوكا يضحك و يغمز. انها معجزة.ضحكت هي الأخر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status