Share

صغيرتي ، دادي يشتهيك

last update publish date: 2026-10-28 04:13:11

داخل سيارة المايباخ الفاخرة

أغلق لوكا الباب وجلس متجمداً للحظة، بينما كان صدره يعلو ويهبط بوتيرة سريعة للغاية. بدت الحقيبة الجلدية الموضوعة على مقعد الراكب وكأنها تنبض في زاوية رؤيته.

و كأن إنسانا حيا يريد الخروج منها

تحركت يده نحوها مرة

لكنه سحب يده بسرعة و نظر الى بنطاله

— تحكم في نفسك لوكا ، ليس هنا يا صغيري

مرت دقائق كساعات طويلة

خلالها امتدت يده للحقيبة ما يقارب العشر مرات

يحاول كبح نفسه جهد المستطيع

فجأة لامست أصابعه الحقيبة بتوجس ونظراته محمومة

ثم هبطت لتلامس بروزاً صلباً وثقيلاً يضغط بقوة ضد بنطاله. شتم بصوت خافت، وأصابعه تنقبض وتنبسط، قبل أن يستسلم أخيراً لرغبته.

—تباً... أنا أتضور جوعاً.

لم يصبر ليفتح الحقيبة بيدين مرتجفتين مزقها كالممسوس

وأخرج منها سروالاً داخلياً من الحرير الأسود.

يشبه كثيرا تلك القطعة التي خلعتها إيڤا في غرفة التبديل

إن لم تكن هي نفسها

وما إن لامس القماش الناعم -الذي بدا مستعملاً قليلاً- باصابعه الطويلة المرتجفة حتى سرت قشعريرة عنيفة في جسده بالكامل.

ابتلع ريقه و تحركت تفاحة آدم .

رفع يديه الى وجهه

ثم ضغط بالسروال على وجهه واستنشق بعمق وشراهة؛ غمرته رائحتها -عبير بشرتها الدافئة، أثر خفيف من الصابون، وتلك الرائحة الحميمة والمُسكرة التي لا توجد إلا في المنطقة بين فخذيها.

انتفض عضوه بقوة داخل بنطاله.

فتح شفتيه ودفع بجزء السروال المخصص لتلك المنطقة الحلوة المحرمة ، دفعه داخل فمه، وبدأ يمص الحرير محدثاً أصواتاً رطبة وفجة ، اصوات فاحشة

— ااه ... ممم ... طفلتي كم انت لذيذة... ممم ... افضل شئ تذوقته

امتص الحرير كأنه يمتص فرج أنثى

— طعامي المفضل هذا يا أميرتي ... ممم

. مرر لسانه ببطء على القماش الرقيق، يتذوق أثرها، متخيلاً أن القماش لا يزال ساخناً ورطباً بفعل حرارة جسدها.

انطلقت من حنجرته آهة مكتومة ومتقطعة بينما زاد من قوة مصّه، حتى غارت وجنتاه إلى الداخل.

بيده الأخرى، سحب سحاب بنطاله بقوة؛ فبرز عضوه الضخم، وقد اكتسى لوناً داكناً وبدأ يفرز سوائله.

— انظري صغيرتي هو أيضا جائع ... لا يجوع الا بسببك

لا ينتصب إلا لك

أحاط بقبضته حول قضيبه وبدأ يداعب نفسه بحركات خشنة ومستميتة، ماسحاً السائل الشفاف على رأسه المنتفخ بإبهامه.

ومع كل مرة يمص فيها الحرير، كان يدفع بحوضه للأعلى باتجاه قبضته.

استحضرت مخيلته صورتها من جديد:

إيفا في غرفة تبديل الملابس ، وهي تسحب السروال الأسود نفسه إلى الأسفل، عبر منحنيات أردافها الممتلئة وفخذيها الناعمين، لتكشف عن جسدها تماماً. جعلته هذه الصورة يشد قبضته بقوة مؤلمة.

— اه إيڤا ، جعلت رجل اعمال على مشارف الأربعين

يتلصص عليك و يسرق ملابسك كمراهق لعين

تراءت له صورة مؤخرتها المستديرة الناعمة

— أميرتي يوما ما سأعتصر مؤخرتك بيدي و أقبلها و امتصها كما اشاء

أدخل السروال في فمه مجددا و اخذ يضاجعه بلسانه

بعد عدة دقائق من المص و اللعق

تراقصت في ذاكرته صورة انتوني و هو يمسكها

و هما يضحكان

انتزع القماش المبلل بلعابه من فمه، وزمجر في وجهه بصوت أجش يرتجف من مزيج الغضب والشهوة:

— كيف تجرؤين على السماح لأي شخص آخر بالاقتراب منك...

كيف تجرؤين على جعل انتوني يلمس بشرةٍ هي ملكٌ لي وحدي.

إيڤا انت لي وحدي ... جسدك و روحك و مشاعرك و ظلك

كل شئ فيك ملكي وحدي يا إيڤا.

حاول طرد صورة ذراع انتوني حولها

لكن هيهات كلما ذهبت تعود اقوى

لدرجة انه تخليهم يقبلان بعضهم البعض أمامه و هو عاجز عن منعهم

— أنتِ لي. كل شبرٍ في جسدكِ -اللعين- ملكٌ لي.

أعاد حشو السروال الداخلي بين شفتيه، وضغط بأسنانه على الحرير المبلل بينما كان يواصل دفع قبضته بقوة وسرعة أكبر. ملأ صوت ارتطام الجلد بالجلد أرجاء السيارة الهادئة.

سالت خيوط كثيفة من المذي فوق مفاصل أصابعه لتتساقط على بنطاله. ارتجفت فخذاه، وتحول تنفسه إلى لهثٍ متقطع يشبه أنفاس الحيوانات وهو يضغط بوجهه على القماش؛ إذ غمر أنفه في منطقة الفخذ ليستنشق عبيرها بعمق بينما كان يمصّ القطعة.

كان غارقا تماماً في نشوته؛ عيناه نصف مغلقتين وتكسوهما نظرة غائمة، فكّه مرتخ حول السروال المسروق، وقبضته تتحرك بجنون فوق عضوه المنتصب، بينما ظلت السيارة ساكنة في الظلام، وكأن العالم بأسره قد تلاشى.

بعد ساعة أطلق هذا المهووس كل سوائله كمراهق احمق

لم يتحرك لوكا لفترة طويلة بعد أن بلغ ذروته.

كان صدره لا يزال يعلو ويهبط بعنف.

لطخت خيوط بيضاء كثيفة قبضته، وسرواله، وعجلة القيادة، بل إن بعض القطرات تطايرت على قطعة الحرير الأسود التي كان لا يزال يمسكها بيده الأخرى. كانت السراويل الداخلية مبللة بلعابه، وبأنفاسه، والآن بشيء من سائله المنوي.

حدق فيها كما يحدق رجل في زوجته التي يعشقها

ببطء، وبنوع من التبجيل، مسح يده بقميصه، ثم رفع قطعة الحرير المبتلة إلى وجهه مجددًا. لم يمتصها هذه المرة، بل اكتفى بإبقائها هناك؛ غرس أنفه فيها، وأغمض عينيه نصف إغماضة، مستنشقا عبيرها وكأن الأكسجين داخل السيارة لم يعد يكفيه.

ثم بدأ يتحدث.

كان صوته منخفضا، خشنا، ومتهدجا من شدة ما عاناه في بلوغ ذروته، لكنه كان يحمل رقةً مخيفة.

— أنا آسف يا صغيرتي... دادي آسف للغاية، بحق الجحيم.

طفلتي الجميلة... آسف لو دادي اللعين أخافك

لكنه حقا يعشقك و يغار عليك كثيرا ، يغار على كل شبر في جسدك الجميل

ما ذنب دادي اذا كانت أميرته جميلة لحد الجنون و طعمها لذيذ هكذا

داعب بإبهامه السروال الداخلي تماما كما يداعب رجل وجنة عشيقته.

— صغيرتي ، دادي خاصتك أيضا آسف على كل ما قالته تيليا اليوم. على كل كلمة سامة، وعلى كل ابتسامة زائفة، وعلى كل محاولة منها لتشعركِ بأنكِ ضئيلة.

كان يجدر بي أن أُسكتها، كان يجدر بي أن أسحبها من شعرها خارج الغرفة في اللحظة التي نظرت إليكِ فيها بتلك العيون المليئة بالغيرة.

أنا آسف لأن دمائي تجري في عروقها. أنا آسف لأنكِ اضطررتِ للوقوف هناك والاستماع إلى ذلك الهراء. لم تستحقي هذا؛ ففتاتي المثالية لا تستحق أبدًا أي شيءٍ قبيح.

— أما أنتوني...

خرج الاسم من فمه كشظايا زجاجٍ مكسور، كشئ يؤلم أكثر من ارتشاف السم ، اغمض عينيه بحسرة و تنهد بمرارة

— لقد وضع ذلك الفتى يده عليكِ.

لمسك ، لمس ا يخصني. جعلك تضحكين. جعلك تنظرين إليه وكأنه مصدر أمان. تمنيت لو أستطيع كسر أصابعه، إصبعا تلو الآخر.

تمنيتُ لو أقتلع عينيه، كي لا يتمكن أبداً من النظر إلى صغيرتي مجدداً.

يشعر دادي بغيرة تكاد تمزق صدره، وكأن أحدهم يشقه بسكين صدئ. أنا أكرهه. أكره كل ثانيةٍ يتنفس فيها الهواء ذاته الذي تتنفسينه. آسف لأنني لم أكسر معصمه في اللحظة التي مد فيها يده نحوك. آسف لأن دادي ضعيف جداً أمامك، لدرجة أن مجرد التفكير في أن رجلاً آخر قد يجعلك تبتسمين، يحولني إلى وحش كاسر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    الفحيح

    — ماذا؟!لم يأتِه جواب. كان هناك فراغ مشحون في الطرف الآخر، وأنفاس بطيئة محسوبة كأن صاحبها يستمتع بكل ثانية.اشتدّت قبضة لوكا على الهاتف حتى ابيضّت أصابعه.— تكلّم يا هذا. أنا أسمعك.سكوت.— تكلّم، أيها الوغد!تحوّل صوته إلى زمجرة مكتومة، لكن الخط ظلّ صامتًا ثوانيَ ثقيلة، ثم انقطع الاتصال بنقرة جافة.حدّق لوكا في الشاشة السوداء لحظة واحدة، ثم رفع ذراعه وقذف الهاتف بكل قوته نحو الأرض، فتحطّم على الرخام وتناثرت أجزاؤه في كل اتجاه.— اللعنة!دوّى الصوت في أرجاء المكتب، وارتدّ صداه عن الزجاج.انفتح الباب بسرعة، ودخل مساعده كاسبر ملهوفًا، وعيناه تجولان بين الشظايا المتناثرة ووجه سيده الذي اكتسى بلون رمادي غريب.— سيدي، ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟أخذ لوكا نفسًا عميقًا، وأعاد ترتيب ملامحه بصعوبة، فعادت إليها برودتها المعتادة. رفع كفّه ومسح وجهه، ثم قال بصوت خافت يحاول أن يبدو عاديًا:— لا شيء. شخص لعين اتصل كي يمزح.— يمزح؟ بهذه الطريقة؟— لم يقل شيئًا يُذكر. —

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    الرجل الرابع

    خيّم صمت ثقيل على مكتب المدير التنفيذي، لا يقطعه سوى عقرب الساعة الجدارية الذي بدا أعلى صوتًا من المعتاد. كانت الشمس تميل نحو الغروب، وشعاعها الأحمر يتسلل عبر الواجهة الزجاجية فيصبغ الطاولة بلون الدم.جلس لوكا في مقعده الجلدي، وأصابعه مشبّكة أمامه. وقف الرجال الثلاثة قبالته: باركر وهاريس وويلز، وفي يد باركر ملف رقيق ترتجف حوافّه.— سيدي، انتهينا من الفحص.— وماذا وجدتم؟ — جاء صوت لوكا منخفضًا، خاليًا من أي انفعال.ابتلع باركر ريقه.— فحصنا هواتفنا وحساباتنا وسجلات دخولنا إلى الخوادم منذ شهر كامل. وراجعنا كاميرات الطابق، وبصمات الدخول، وحتى سجلّ الطباعة. لا شيء يا سيدي. لا رسالة، ولا مكالمة، ولا نسخة واحدة. المسرِّب ليس أحدنا.رفع لوكا عينيه ببطء.— كرّرها.— ليس أحدنا يا سيدي. أقسم لك...— لا أريد قسمًا. — قاطعه لوكا. — أريد تفسيرًا. الأرقام السرية لم يعرفها سواكم. فإن لم يكن أحدكم، فمن؟— لا نعرف. — تلعثم هاريس. — ربما هناك رجل رابع.— أحدهم رأى الملف دون أن نعلم يا سيدي. — أضاف ويلز

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    شجار في بيت العدو

    في ردهة القصر الكبير ، وقفت تيفاني بقامة مشدودة وابتسامة مهنية لم تتغير منذ أن نزل جون من الأعلى. أمامها جلس جون بلاك على الأريكة الجلدية، ساقًا فوق ساق، بهدوء رجل يعرف أن البيت الذي يجلس فيه ملك لخصم لا يملك ما يردّ به.كان في التاسعة والعشرين، بوجه منحوت وعينين رماديتين تزنان كل ما حولهما بنظرة واحدة: الثريا الكريستالية، واللوحات الباهظة، والخادمة التي تقف عند الجدار وتحبس أنفاسها. بدلته الفحمية خالية من أي تجعيدة، وعلى شفتيه ابتسامة خفيفة لا تكاد تُرى.أشارت تيفاني إلى الخادمة، فتقدمت بصينية فضية عليها فنجان يتصاعد منه البخار.— زوجي غير موجود الآن يا سيد بلاك، ولم تحدد موعدًا لزيارتك ، لكن حقا مجيئك أنقذ إيڤا ، لولا تدخلك السريع لماتت الفتاة.— لما يا سيدة بينيت ، هل كان خدم المنزل و الحرس ينوون تركها تغرق دون اخراجها ؟ ثم إن المواعيد للذين يخشون ألا يُستقبلوا يا سيدتي.ابتلعت تيفاني الجملة بابتسامتها نفسها. لم يذكر لوكا هذا الرجل أمامها بكلمة قط، ومع ذلك كان يجلس في صالونها كأنه يعرف كل زاوية فيه ، يتكلم معها كأنها متهمة.قالت با

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    الرجل الذي انتشلها من الموت

    قصر بينيت — غرفة التدريبارتفع صوت تيليا وسط القاعة الفسيحة، وقد اختفت ابتسامتها المتعالية خلف انفعال بدا حقيقيًّا أكثر مما ينبغي.— أتجرؤين على تحدِّي أوامري، آرا؟! أتظنين أن زواجك من الملك سيجعلك ندًّا لي؟!وقفت إيفا في موضعها، مرتدية ثوب المسرحية، وعيناها مثبتتان على تيليا بثبات أربكها.— لست بحاجة إلى أن أكون ندًّا لكِ يا ليدي سيلا. يكفي أنني أملك ما عجزتِ عن امتلاكه؛ كرامتي.تشنج فك تيليا.كانت تكره تلك النظرة الهادئة، تكره الطريقة التي تستطيع بها إيفا انتزاع إعجاب الجميع دون أن تتوسل إليه، وكأن وجودها وحده إهانة شخصية لها.اقتربت منها، متجاوزة العلامة المحددة لموضع الوقوف.— أعيدي الجملة!رفعت إيفا حاجبيها.— انتهى المشهد، تيليا.— قلت أعيديها!— وأنا قلت إن المشهد انتهى.في اللحظة التالية، دفعتها تيليا بكلتا يديها.لم يكن الدفع جزءًا من النص.تراجعت إيفا مترنحة، واصطدمت قدمها بحافة السجادة الممتدة قرب باب الشرفة. حاولت التشبث بذراع تيليا، لكن

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    الجنون و الخيانة

    قبل السروال الداخلي قبلات صغيرة متلاحقة و هو يهمس:— أعلم أن مدللة دادي متعبة اليوم و حزينة أيضا لكن لا بأس الآن... أنتِ هنا مع دادي الذي حبك أكثر من روحه . أنا وأنتِ فقط. يا صغيرتي الجميلة.وضع قطعة الحرير السوداء بعناية على فخذه، وكأنها مصنوعة من الزجاج. أخذ يملس كل ثنية بأطراف أصابعه، ببطءٍ وبحالةٍ تشبه التعبد. مراقباً القماش تحت أصابعه.همس قائلاً: —آه منك يا أميرة دادي انظري إلى نفسك؛ رقيقة جداً، ومثالية للغاية. أنتِ أجمل شئ في هذا العالم ، أجمل شئ في حياة داديدادي سيدللكِ بلا حدود. —لدي مناقصة غدا عندما اربح سأحضر لك قلادة من العقيق الأحمر و أيضا سأحضر لك فرس عربية أصيلة و أخيرا عندما نكون معا للأبد كل ما عليك أن تخبريني فقط بما ترغبين ، وسيكون طلبكِ مُجاباً قبل بزوغ الفجر.تهدّج صوته وهو يضيف:—أنتِ روح "دادي"... لم تعد لديّ روحٌ خاصة بي.بدأ يعبث بهكما يعبث عاشقٌ مهووسٌ بجسد امرأة.رفعه الى وجهه مجددا يقبله و يشمه و يلعقه في مكان اخر و ع

  • الهوس المحرم للرجل الذي يملك كل شيء    صغيرتي ، دادي يشتهيك

    داخل سيارة المايباخ الفاخرةأغلق لوكا الباب وجلس متجمداً للحظة، بينما كان صدره يعلو ويهبط بوتيرة سريعة للغاية. بدت الحقيبة الجلدية الموضوعة على مقعد الراكب وكأنها تنبض في زاوية رؤيته. و كأن إنسانا حيا يريد الخروج منها تحركت يده نحوها مرة لكنه سحب يده بسرعة و نظر الى بنطاله — تحكم في نفسك لوكا ، ليس هنا يا صغيري مرت دقائق كساعات طويلة خلالها امتدت يده للحقيبة ما يقارب العشر مراتيحاول كبح نفسه جهد المستطيعفجأة لامست أصابعه الحقيبة بتوجس ونظراته محمومةثم هبطت لتلامس بروزاً صلباً وثقيلاً يضغط بقوة ضد بنطاله. شتم بصوت خافت، وأصابعه تنقبض وتنبسط، قبل أن يستسلم أخيراً لرغبته.—تباً... أنا أتضور جوعاً. لم يصبر ليفتح الحقيبة بيدين مرتجفتين مزقها كالممسوس وأخرج منها سروالاً داخلياً من الحرير الأسود.يشبه كثيرا تلك القطعة التي خلعتها إيڤا في غرفة التبديل إن لم تكن هي نفسها وما إن لامس القماش الناعم -الذي بدا مستعملاً قليلاً- باصابعه الطويلة المرتجفة حتى سرت قشعريرة عنيفة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status