أحتاج إلى مساعدتك لتزييف حادث تحطّم طائرة خاصة، قلتُ بهدوء.
إنها الطريقة الوحيدة التي أستطيع بها أن أغادر لوكا موريتّي إلى الأبد.
قال الناس إنه تخلى عن عرش المافيا من أجلي.
وأطلقوا عليه لقب الرجل الذي استبدل السلطة بالحب—
الوارث الذي ابتعد عن الدم والذهب فقط ليتزوج نادلة من أحياء الفقراء.
لسنوات، جعل العالم يؤمن بنا.
بنى إمبراطوريات باسمي.
أرسل لي الورود كل يوم اثنين.
وأخبر الصحافة أنني خلاصه.
لكن الحب لا يعني دائمًا الإخلاص.
بينما كنتُ مشغولة بالإيمان بالأبدية،
كان هو يبني بيتًا ثانيًا خلف ظهري—
بيتًا مليئًا بالضحكات، والألعاب،
وتوأمين يحملان عينيه.
في الليلة التي اختفيتُ فيها، احترقت إمبراطوريته.
مزّق مدنًا، ورشى حكومات،
ودفن رجالًا أحياء فقط ليعثر عليّ.
لكن حين فعل—
كنتُ قد رحلت بالفعل.
والمرأة التي كان مستعدًا أن يموت من أجلها يومًا
لم تعد تحبه بما يكفي لتبقى على قيد الحياة.
ليان زوجة رجل الأعمال آسر، تعيش حياة هادئة رغم برودة زوجها.
لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب عندما يختفي آسر في ظروف غامضة، وتجد نفسها وحيدة في موجهة عائلة كبيرة، وديون، وكلام الناس.
هنا يتدخل شقيقه كريم لحمايتها ومساعدتها، لكنه غامض لا يثق بأحد ومع القوت تكتشف ليان أن آسر لم يكن كما كان يبدو وأن وراء اختفائه سرًا قد يدمر الجميع..
هل يمكن لأقرب الناس إليك أن يكون هو الخنجر الذي يمزق ظهرك؟
في اللحظة التي قرر فيها حازم أن يداوي جراح قلبها باعتذار، كانت خيوط المؤامرة قد نُسجت بإتقان خلف الأبواب المغلقة. صفعة واحدة كانت كفيلة بإشعال النيران في حكاية حب دمرتها الغيرة، وشهادة زور قلبت الحقائق.. لتجد 'عاليا' نفسها وحيدة في مواجهة اتهام لم تقترفه، وصدمة تأتي من الشخص الذي شاركتها نفس الرحم.
عندما يتحدث الخذلان بصوت الأقارب.. هل يصدق الحبيب عينيه أم يتبع نبض قلبه؟"
عندما ذهبت لحضور حفل خطيبتي وصديقاتها، قالت خطيبتي إن لديها أمرًا يستدعي خروجها.
لكن مرت ساعتان، ولم تعد بعد.
حتى عندما كنت أستعد للنهوض والبحث عنها، سمعت الإهانة من صديقاتها المقربات باللغة البرتغالية.
"هذا الغبي، تعرض للخيانة منذ زمن ولا يعلم حتى"
"ربما في هذه اللحظة، روان وطارق يمضيان وقتًا ممتعًا للغاية"
"قالت روان إن حجم آدم ليس كبيرا كحجم طارق، وكانا يعرفان بعضهما منذ الطفولة، فقط شفقة على هذا الأحمق، ههههه، انظري، نحن نسبّه وهو لا يعلم، حقًا أمر محزن"
تصلب جسدي الذي نهض للتو فجأة، وأصبح عقلي فارغًا تمامًا.
في تلك اللحظة بالذات، دفعت روان الباب ودخلت وهي تتصبب عرقًا وتبدو في غاية الرضا والراحة.
"هههه، كيف كان؟ ألم تكن عملية الخيانة مثيرة للغاية؟ أنت حقًا بارعة!"
"بالطبع، لا يمكنني التوقف"
رواية: وماذا بعد الحب
تصنيف الرواية
رومانسية — دراما نفسية — غموض — فانتازيا عاطفية — ألم وفقد
---
تعريف الأبطال
البطل: آسر
شاب في الثامنة والعشرين. ملامحه حادة، عيناه سوداوان وكأنهما يحملان حربًا كاملة بداخله. هادئ جدًا، لكنه حين يغضب يصبح شخصًا لا يُعرف. عاش طفولة قاسية جعلته يؤمن أن الحب ضعف… حتى قابلها.
آسر ليس شريرًا بالكامل… لكنه أيضًا ليس الرجل الذي يمكن الوثوق بقلبه بسهولة.
يملك ماضيًا مليئًا بالدماء والخيانة. يعيش وحيدًا داخل قصر قديم على أطراف المدينة، وكأن المكان يشبه روحه تمامًا.
أكثر جملة يرددها: "الحب لا ينقذ أحدًا… الحب يقتل ببطء."
---
البطلة: ليان
فتاة في الثالثة والعشرين. جميلة بطريقة هادئة وخطيرة في الوقت نفسه. عيناها تحملان حزنًا دائمًا رغم ابتسامتها.
ليان تؤمن بالحب حد الجنون… تؤمن أن الإنسان يمكن أن يعود للحياة فقط إذا شعر أنه محبوب.
لكنها تخفي سرًا مرعبًا… سرًا لو عرفه آسر قد يكرهها للأبد.
كانت دائمًا تهرب من شيء مجهول… ترى كوابيس متكررة لرجل مغطى بالدماء ينادي اسمها كل ليلة.
ثم تكتشف أن ذلك الرجل… هو آسر.
---
الشخصيات الثانوية
ريان
أفضل صديق لآسر. ساخر، ذكي، لكنه يخفي خوفًا كبيرًا من آسر. يعرف ماضيه الحقيقي ويحاول منعه من الاقتراب من ليان.
---
نور
صديقة ليان الوحيدة. فتاة مرحة لكنها متهورة. ستكون السبب في دخول ليان إلى عالم آسر المظلم دون أن تدري.
---
سليم
العدو الغامض. رجل لا يظهر كثيرًا… لكن كلما ظهر، حدثت كارثة.
يعرف الحقيقة الكاملة عن ليان وآسر. ويؤمن أن حبهما سيؤدي إلى نهاية الجميع.
بداية الرواية
"قالوا إن الحب يمنح الإنسان حياة جديدة… لكنهم لم يخبرونا ماذا يحدث… حين تكون الحياة الجديدة ملعونة."
في ليلة كانت السماء تمطر فيها بغضب… كانت ليان تركض وحدها وسط الطريق المظلم… تلتفت خلفها بخوف… ثم تصطدم سيارة سوداء بجسدها بقوة.
آخر شيء رأته قبل أن تفقد وعيها… عينان سوداوان تنظران إليها وكأنهما وجدتا شيئًا ضاع منذ العمر كله.
آسر.
كان مراد سعيد مقبلًا على الزواج من حبيبته الأولى، بينما سارة كنان، التي قضت سبعة أعوام إلى جانبه، لم تذرف دمعة، ولم تثر، بل تولّت بنفسها إعداد حفل زفافه الفاخر.
وفي يوم زفافه، ارتدت سارة كنان هي الأخرى فستان زفاف.
وعلى امتداد شارع طويل يقارب خمسةَ عشر ميلًا، مرّت سيارتا الزفاف بمحاذاة بعضهما.
وفي لحظة تبادلت العروسان باقات الورد، سمع مراد سعيد سارة كنان تقول له: "أتمنى لك السعادة!"
ركض مراد سعيد خلف سيارتها مسافة عشرة أميالٍ كاملة، حتى لحق بها، وتشبث بيدها، والدموع تخنق صوته: "سارة، أنتِ لي".
فترجّل رجل من سيارة الزفاف، وضمّ سارة إلى صدره، وقال: "إن كانت هي لك، فمن أكون أنا إذًا؟"
تعلمت أن أفضل طريقة لحجب المحتوى غير المناسب تبدأ بخطة بسيطة تجمع بين أدوات تقنية وحدود واضحة وشرح مناسب للأطفال أو أفراد العائلة.
أول شيء أفعله عادةً هو تعديل إعدادات الروتر لأن تغييره على مستوى الشبكة يقي معظم الأجهزة في البيت دفعة واحدة؛ أغيّر DNS إلى خدمات مخصصة للحماية العائلية مثل عناوين OpenDNS FamilyShield (208.67.222.123 و208.67.220.123) أو إلى Cloudflare العائلي 1.1.1.3، وفي الأجهزة المتقدمة أستخدم NextDNS أو Pi-hole لتخصيص القوائم السوداء. بعد ذلك أُفعّل 'SafeSearch' في محركات البحث و'Restricted Mode' في اليوتيوب.
على الهواتف والحواسيب أضع قيودًا فردية: في أجهزة iOS أذهب إلى Settings > Screen Time > Content & Privacy Restrictions > Content Restrictions وأحدّد 'Limit Adult Websites' وأقفل الإعداد بكلمة سرية. على أندرويد أُدير الحسابات عبر 'Family Link' أو أثبت تطبيقات موثوقة مثل Qustodio أو Net Nanny لتحكم بالتطبيقات وتصفح الويب ومراقبة الوقت. في ويندوز ومك أو إس أُفعّل حسابات أطفال وأستخدم 'Family Safety' أو 'Screen Time' لضبط المحتوى والأوقات.
أحرص أيضًا على حماية حساب الإدمن بكلمة مرور قوية وتحديث الأجهزة بانتظام، وأجري اختبارًا لفلترات الحجب عبر محركات بحث ومواقع للتأكد من فعالية القوائم. لا أنسى نقطة مهمة: لا أعتمد فقط على التقنية؛ أفتح حوارًا مع من هم تحت الحماية لأشرح لهم الأسباب والحدود وأراقب السلوك تدريجيًا. الحجب الفعّال مزيج من أدوات صحيحة ومتابعة بشرية، وهذا ما يجعلني أشعر براحة أكبر عند استخدام الإنترنت في البيت.
صوت جدتي وهو يهمس بالإيرلندية لا يزال في أذني كدليل حي على كيف أن التاريخ قادر على أن يكتم لغة أو يعيد لها أنفاسها.
أنا نشأت في قرية صغيرة حيث كان معظم الناس يتحدثون الإيرلندية، لكني أعرف جيدًا أن هذا الوضع لم يأتِ من فراغ؛ إنه نتيجة حقب طويلة من سياسات وقرارات سياسية واقتصادية. الاستعمار الإنجليزي والغلّة الزراعية والتوسع في الملكيات، ثم قوانين معادية للثقافة مثل قوانين العقوبات في القرن الثامن عشر، كلها قللت من مكانة اللغة في المجتمع الرسمي والتعليم والعمل. بعد ذلك، تسببت المجاعة العظمى في القرن التاسع عشر بتهجير جماعي أدى إلى تراجع عدد المتحدثين الأصليين بشكل كارثي.
وعلى الرغم من الألم، شهدت أيضاً لحظات انتعاش: الحركة الثقافية القومية في أوائل القرن العشرين أعادت الاعتبار للإيرلندية، والدولة الحرة بذلت جهودًا لتعزيزها عبر المدارس والتشريعات وتأسيس الـGaeltacht كمناطق لحماية اللغة. لكن الواقع الاجتماعي والاقتصادي دفع كثيرين إلى تبني الإنجليزية لفرص العمل والهجرة، ما جعل اللغة رمزية في بعض الأحيان أكثر مما هي وسيلة حياة.
أشعر أن التاريخ هنا يعلمنا درسًا مزدوجًا؛ اللغة ليست مجرد كلمات بل شبكة علاقات وثقافة وظيفية. لذلك كل مشروع لإحياء الإيرلندية يجب أن يعالج الجذور التاريخية والاقتصادية إلى جانب التعليم والثقافة. هذا ما أؤمن به بعد أن رافقتني كلمات جدتي عبر السنين.
أحب أن أشاركك طريقتي المجرّبة للعثور على مجموعات فيسبوك تختص بكلام حكم عن الحياة؛ أعتقد أن البحث الذكي هو مفتاح البداية.
أول شيء أفعلُه هو استخدام شريط البحث داخل فيسبوك وأجرب مفردات عربية متنوعة مثل 'حكم', 'اقتباسات عن الحياة', 'كلام جميل', وأحياناً أضيف كلمات مخصصة مثل 'يومي' أو 'عميق' لتصفية النتائج. بعد البحث أختار فلتر 'المجموعات' لأرى فقط المجموعات المرتبطة، ثم أنظر إلى عدد الأعضاء وتاريخ آخر مشاركة لأقيّم نشاطها.
أحب أن أفتح أكثر من مجموعة في تبويب جديد وأقرأ القواعد والمنشورات المثبتة للتأكد من جودة المشاركات (هل هي اقتباسات أصلية أم صور مكررة؟ هل الأعضاء يشاركون تفاعلًا؟). أيضاً أنصح بالانتباه إلى المجموعات العامة مقابل المغلقة: العامة أسهل للانضمام والاستكشاف، والمغلقة قد تحتوي على محتوى أعمق لكن تحتاج رفض/قبول.
ومن خبرتي، التعليقات تحت منشورات صفحات اقتباسات مشهورة تقودك لمجموعات متخصصة. أخيراً، عندما أجد مجموعة جيدة أفعّل الإشعارات للمنشورات المهمة حتى لا أفوت حكمًا ملهمة، وهذا يمنحني مصدر يومي لطيف للتأمل.