بصراحة، ما عندي رقم دقيق، لكن من كلام أصحاب المكتبات، رواية 'رجل يعشق بجنون' نفدت عدّة مرات، وأحدهم قال إن دار النشر طبعت أكثر من 100 ألف نسخة خلال شهرين. أنا شفتها في كل مكان: في المترو، في الكافيهات، حتى أمي قرأتها! أتوقع أن المبيعات التراكمية تجاوزت ربع مليون بفضل التوصيات الشفهية.
كنت في معرض الرياض الدولي للكتاب الأسبوع الماضي، ولفت انتباهي أن رواية 'رجل يعشق بجنون' كانت في كل مكان. وقفت أتأمل ركن دار النشر، وإذا بمسؤول المبيعات يضحك ويقول إن الطبعة السادسة نفدت خلال أسبوعين فقط! سألته عن الأرقام، فخفض صوته وقال: 'تجاوزنا 200 ألف نسخة الشهر الماضي، لكن العدد الفعلي أكبر بكتير بسبب إعادة التوزيع.'
ما أدهشني هو رد فعل القراء في تطبيق 'الكتاب الصوتي'، حيث كانت المراجعات تصل إلى 4.8 نجوم، والناس تعلق كيف أن الرواية جعلتهم يبكون. صديق لي يعمل في التوزيع أكد لي أن الطلب فاق التوقعات لدرجة أن الطبعة السابعة أضافت 50 ألف نسخة إضافية قبل رمضان.
صراحة، هذا النجاح مش مستغرب لأن الكاتب يعرف كيف يمسك بمشاعر القارئ من أول صفحة. أنا شخصياً اشتريت ثلاث نسخ لأهديها لأخواتي، وكل وحدة منهن قالت إنها ما قدرت توقف القراءة.
أتابع إصدارات هذه الدار من سنين، وشفت كيف بدأت رواية 'رجل يعشق بجنون' كضجة صغيرة في مجموعات القراءة على تويتر، ثم انفجرت فجأة. من كلام الناشر في لقاء قديم، باعوا في السنة الأولى حوالي 80 ألف نسخة، لكن بعد انتشار الهاشتاقات والمقاطع القصيرة على تيك توك، تضاعفت المبيعات.
فيه تقرير لوكالة إحصاء الكتب بالمنطقة قال إن التوزيع الإلكتروني للرواية فاق الـ300 ألف تحميل، بينما الورقي تجاوز 150 ألف طبعة رسمية. لكن الرقم الحقيقي اللي أظنه أقرب للواقع هو 400 ألف نسخة معاً، لأن القراء العرب يحبون مشاركة الاقتباسات القوية، وهذا الرواية مليانة جمل تصير بوستات.
المهم، بالنسبة لي المبيعات ما تعكس جودة العمل وحده، لكنها فعلاً تؤكد أن الجمهور عطشان لقصص رومانسية عميقة مش سطحية.
2026-06-30 18:45:20
15
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
في عشقه المسموم، أسيرة بين ذراعيه
شيماء مجدي
10
12.0K
«عاصم» رجل بارد، متملك، يخفي خلف قسوته رجلا يخشى الحب أكثر مما يعترف به، و«داليا» المرأة التي وجدت نفسها عالقة داخل علاقة تستنزف قلبها يوما بعد يوم.
بين الانجذاب المؤلم، والصراعات العائلية، والكلمات القاسية التي تخفي مشاعر أعنف، تتحول علاقتهما إلى لعبة خطيرة من الشد والجذب، حيث يصبح الحب نقطة ضعف، والتعلق لعنة لا ينجو منها أي منهما.
كلما حاولت داليا الابتعاد، أعادها عاصم إليه بطريقته القاسية، وكلما ظن أنه يسيطر على مشاعره، اكتشف أنه يغرق بها أكثر. لكن بعض العلاقات لا يقتلها الكره… بل الحب الذي يأتي متأخرا أكثر مما ينبغي.
دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
في عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن.
بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة.
هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه.
بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره.
كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة.
ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.
راجل كبير في السن ثااادي متوحش يسيطر علي قريه صغيره ويتزوج الفتيات الصغار منها غصبا بمساعده شاب وسيم غامض لديه العديد من الأسرار والألغاز المخفيه ما هي قصة هذا الشاب ولماذا يقال انه عبقري ؟؟
لقد انتهى عذابي! هكذا وعدت رובין نفسها. لن تدع القدر يحدد سعادتها بعد الآن، ولن تدع علاقتها الفاشلة تفعل ذلك أيضاً.
السعادة كانت لغةً غريبةً على رובין كلاي، بعد وفاة أخواتها، والمقتل البشع لوالديها، وانفصالها المدمر عن خطيبها الذي لم يكف عن خيانتها. كان عليها أن تتجاوز كل ذلك؛ الألم، والخيانة، والوجع، والعذاب، والخسارة.
وفي خضم نقطة تحولها، حصلت على وظيفة مرموقة في شركة ماكولن للحلويات، تلك الشركة العملاقة التي تبلغ قيمتها المليارات، والتي لا يجرؤ معظم الناس إلا على الحلم بالعمل فيها. غير أنها سرعان ما اكتشفت أن مديرها والرئيس التنفيذي للشركة، جاك ماكولن، كان يجسّد كل ما أقسمت ألا تقع فيه من جديد؛ ناضج، واثق من نفسه، ساحر، قوي، مغرٍ بشكل خطير، وجميل بشكل آسر — زعزع إصرارها وتركها رهينةً بين يديه.
أيقظ جاك في داخلها كل رغبة كانت تخشاها، رغبةً لم تكن مستعدةً لها وشعرت بالخزي العميق منها، لا سيما أنها كانت تظن أنه مرتبط بامرأة أخرى.
ومع ذلك، ما بدأ كتعاملٍ مهني بينهما، سرعان ما تحول إلى انجذاب محموم ومحرم، تميّز بلحظات مسروقة، وكيمياء متوهجة، وصراع متواصل بين ضبط النفس، والشهوة، وأخلاقها.
كانت ممزقةً بين خيارين؛ إما أن تكبت رغباتها، أو أن تستسلم للشغف الذي أشعله جاك في أعماقها — ذلك الشغف الذي بدا في آنٍ واحد مسكراً، آثماً، ومدمراً. محشوةً باستكشافٍ مشحون للحب في خضم قوى خارجية طاغية؛ تستكشف رواية الحب، الهوس، التعذيب ذلك الخط الرفيع بين التحفظ والاستسلام لهوسٍ متقد.
الشيطان الذي عرف بخبث و لعنته بين الناس
و من يسمع اسمه يلعنه مئات المرات.
لكن ماذا إذا كان انسان ملقب بالشيطان أو الأسوء أن يكون متجسد بصور رجل زرع الخوف في انفس أعداءه من شدة قوته و قسوته و دمه البارد في قتل الناس و من لا تنتابه الهواجس و الأفكار السيئة عند نطق اسمه
لكن ماذا إذا وقع هذا الشيطان في الحب و مع ملاك؟
فالشياطين يمكن أن تقع في الحب!!
و الملائكة يمكن أن تغرم بالشيطان!!
و أخطأنا لا تعني أننا شياطين..
و براءتنا لا تعني أننا ملائكة..
《يقال ان الشيطان لا يحب ، لكنه أن عشق فسيحرق كل ما حوله》
" هنا يقبع قلبي تعمقي في النظر عليه..
لا يخدعك المظاهر خلف هذا القناع القاسي المتعجرف يقبع طفل وحيد خائف و عاجز...
عالجي عجزي بحبك "
" ربما أكون صديق السوء الذي حذرتك والدتك من عدم الاختلاط به...
ربما أكون شعلة اللهب الذي يستمر الآخرون بالابتعاد عنها خوفا من الإصابة....
و ربما أنا أحد الأشخاص الذي وضعت القوانين فقط لمعاقبته...
انا ذلك الشيطان الذي يرشدك دائما لارتكاب الخطيئة فهل ستحبينني حينها؟ "
" و أن كنت مجرد جثة في العالم فأنا أحبك.."
أتابع هذه الرواية منذ فترة، وكنت أشعر بالفضول حول دار النشر المسؤولة عنها. الحقيقة أن رواية 'رجل يعشق بجنون' صدرت في طبعتها العربية عن دار 'أدب' للنشر والتوزيع، وهي دار معروفة باهتمامها بالأدب المترجم والروايات العاطفية. ما لفت انتباهي أن الترجمة قامت بها 'سارة طه'، والتي أعتقد أنها أضافت لمسة جميلة للنص الأصلي.
الرواية في الأصل صينية، كتبها 'تشنغ تشي' ونشرت لأول مرة على منصات النشر الإلكتروني هناك. القصة شدتني بسبب تطور الشخصيات الدرامي، وأتذكر أنني أوصيت بها صديقتي التي تتابع الدراما الصينية. الدار العربية بذلت جهداً في الإخراج الفني للغلاف، وجعلته يعكس أجواء القصة الحزينة والرومانسية. أنا شخصياً أفضل قراءة النسخ الورقية، لكن هذه الرواية متاحة أيضاً ككتاب إلكتروني على منصة 'نور'.
إذا كنت من محبي الروايات العاطفية المعقدة، أنصحك بالبحث عنها في مكتبات مثل 'جرير' أو 'العبيكان'، أو حتى طلبها عبر مواقع التوصيل. أتذكر أنني وجدتها في معرض الرياض الدولي للكتاب العام الماضي، وكان جناح دار 'أدب' مليئاً بالزوار.
أهلاً! سؤالك عن موعد إصدار رواية 'رجل يعشق بجنون' خلاني أرجع بذاكرتي للوراء. أنا متابع للكاتب من فترة، وهذه الرواية بالذات نزلت في البدايات بشكل متسلسل على منصات النشر الإلكتروني قبل أن تتحول إلى كتاب ورقي. أتذكر أن الأجزاء الأولى ظهرت حوالي سنة 2018، لكن الإصدار الكامل اللي ضم كل الفصول صدر بعدها بشوية، تحديداً في 2019.
الجميل في هالرواية إنها عكست تطور أسلوب الكاتب بشكل واضح، من ناحية العمق النفسي للشخصيات وبناء المشاهد العاطفية. أنا من الناس اللي يحبون يتتبعون أعمال الكتاب ويشوفون كيف تتطور كتاباتهم مع الوقت، وهذا العمل بالذات يعتبر نقطة تحول في مسيرته.
صحيح إن بعض القراء يقولون إن التواريخ تختلف حسب الطبعة، لأن في طبعة محدثة نزلت بعد نجاح الرواية. أنا شخصياً عندي نسخة الطبعة الأولى، واللي تاريخها مكتوب بوضوح 2019. إذا كنت مهتماً بالتفاصيل الدقيقة، أنصحك تراجع موقع الناشر الرسمي عشان تتأكد من تاريخ الطبعة الأخيرة.
قرأت 'الحب في زمن الكوليرا' لماركيز وأنا في العشرينات من عمري، وفيه رجل ظل ينتظر حبيبته أكثر من نصف قرن، بشغف مؤلم وجنون هادئ. لكني أتذكر رواية 'نور عيني' لواسيني الأعرج، حيث البطل يسافر عبر الصحراء بحثاً عن امرأة رآها في حلم، وكأنه يطارد سراباً. هذا النوع من العشق أرهقني وأنا أقرأ، لأني شعرت أن الحب هنا ليس مجرد عاطفة، بل أشبه بمرض نفسي أو هوس وجودي. هناك أيضاً 'قواعد العشق الأربعون' لإليف شافاق، حيث نرى شمس التبريزي وجلال الدين الرومي، وهذا العشق الصوفي الذي يحرق صاحبه من الداخل. بالنسبة لي، أروع ما في هذه الروايات أنها لا تقدم الحب كقصة وردية، بل تظهره كتجربة إنسانية عميقة قد تكون مدمرة أو مخلصة. أتذكر أني بكيت في نهاية 'الحب في زمن الكوليرا' لأني رأيت كيف يمكن للإنسان أن يكرس حياته لشخص واحد، وكأن العقل يخضع تماماً للقلب.
في رواية 'فتاة القطار' لبولا هوكينز، هناك شخصيات مهووسة بالحب لدرجة تدمير الذات، لكنه هوس مظلم يختلف عن الرومانسية التقليدية. أنا شخصياً أحب الأعمال التي تظهر العشق كقوة غامضة، مثلما في 'مئة عام من العزلة' حيث يورق بوينديا يعشق زوجته لدرجة أنه يكتب قصائد على جدران المنزل. هذه النصوص تجعلني أفكر: هل العشق بجنون هو شكل من أشكال العبقرية؟ أم أنه ضعف بشري؟ أعتقد أن كل إنسان يحمل بداخله هذا الميل للجنون في الحب، لكن البعض يختارون كبته، والبعض الآخر يطلقون له العنان حتى يتحول إلى أسطورة.
سؤال رائع ومثير! رواية 'امرأة تعشق بجنون' للكاتبة السعودية هديل الحسني، وهي من أكثر الروايات العربية انتشارًا على منصات القراءة الإلكترونية في السنوات الأخيرة. بالنسبة للترجمة الإنجليزية، لم تصدر حتى الآن ترجمة رسمية من أي دار نشر دولية أو محلية، على حد علمي. لكني تذكرت أنني كنت أتابع الكاتبة على تويتر قبل فترة، ولاحظت بعض النقاشات حول إمكانية ترجمتها، لكن لم يعلن عن أي شيء رسمي.
المشكلة أن هذه الرواية مليئة بالتفاصيل الثقافية والحوارات العامية الخليجية، مما يجعل ترجمتها تحديًا كبيرًا. بعض المترجمين المستقلين حاولوا ترجمة أجزاء منها على منصات مثل Wattpad، لكنهم توقفوا بسبب حقوق النشر. شخصيًا، أعتقد أن ترجمتها مسألة وقت فقط، خاصة مع تزايد الاهتمام بالأدب العربي في الغرب بعد نجاح روايات مثل 'موت صغير' و'موسم الهجرة إلى الشمال'. لكن حتى يحين ذلك، الخيار الوحيد هو قراءتها بالعربية الأصلية أو الانتظار لترجمة غير رسمية على بعض المنتديات.
أعشق روايات 'رجل يعشق بجنون' بكل شغف، خاصة سلسلة 'Crazy Little Thing Called Love' التي أبكتني وأضحكتني في آن واحد. للأسف، الترجمة العربية لهذه الأعمال محدودة جداً، وغالباً ما نجدها منتشرة بين مجموعات المعجبين على تيلغرام أو فيسبوك، لكنها ترجمات غير رسمية وقد تكون غير مكتملة.
ما يزعجني حقاً هو أن الطلب على هذه القصص كبير، لكن الناشرين العرب لا يزالون يركزون على الأدب الكلاسيكي أو الرومانسي التقليدي. مثلاً، رواية 'Love O2O' التي تدور حول اللاعبين المحترفين ترجمها البعض بشكل غير احترافي، مع ترجمة حرفية تفقد النكات الثقافية الصينية.
إذا كنت تبحث عن ترجمة جيدة، أنصحك بالبحث في مجموعات الواتساب المخصصة للدراما الصينية، حيث أجد أحياناً مترجمين هواة يبذلون جهوداً رائعة. ولكن الحقيقة المرة هي أن الإصدارات الرسمية العربية لا تزال تخلو من هذه الكنوز الأدبية.
قرأت رواية 'رجل يعشق بجنون' أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أكتشف طبقة جديدة في تفسير النهاية. النقاد انقسموا فعلاً بين من يرون أن البطل وجد خلاصه في هوسه، وبين من يعتبرون النهاية انهياراً نفسياً حقيقياً.
أنا مع الفريق الأول شخصياً. أتذكر أن أحد النقاد كتب مقالاً رائعاً قال فيه إن العشق الجنوني هنا ليس مرضاً، بل هو رفض للعالم العادي المبتذل. النهاية المفتوحة تمنح القارئ فرصة ليقرر بنفسه: هل هذه لحظة تنوير أم انهيار؟ البطل اختار العيش في عالمه الخاص بدلاً من الاستسلام للواقع الجاف.
ثم هناك تيار آخر من النقاد يركز على الجانب النفسي. يقولون إن الكاتب استخدم أسلوب تيار الوعي ليظهر تدهور البطل التدريجي، وأن النهاية ليست سوى تتويج لمسيرة انهيار طويلة. أجد هذا التفسير مقنعاً أيضاً، لكنه يقتل المتعة الفنية بطريقة ما.
في النهاية، أنا أستمتع بأن الرواية تترك هذا الغموض. النقاد المحترفون قد يختلفون، لكن هذا الاختلاف هو ما يخلق حواراً ثقافياً ثرياً.
أنا دائمًا ما أنبهر بمدى تأثير الحب الجنوني على الشخصيات في الأعمال الأدبية! عندما يتعلق الأمر بفيلم مقتبس من رواية 'رجل يعشق بجنون'، أول ما يخطر ببالي هو فيلم 'Wuthering Heights' (مرتفعات ويذرينغ) للمخرج أندريا أرنولد في 2011. هي أخذت رواية إيميلي برونتي الكلاسيكية وقدّمتها بطريقة شاعرية وخام، مع تركيز كبير على هوس هيثكليف بكاثرين. أتذكر كيف أن التصوير السينمائي كان مظلمًا وطبيعيًا جدًا، لدرجة أنني شعرت وكأني داخل العاصفة مع الشخصيات.
لكن إليك المثير: أنا شخصياً أعتقد أن فيلم 'The Great Gatsby' (غاتسبي العظيم) لباز لورمان يحمل هذا الشغف الجنوني أيضاً! رواية ف. سكوت فيتزجيرالد تدور حول رجل يبني ثروة كاملة فقط لاستعادة حبه المفقود، ديزي. إخراج لورمان في 2013 جعل القصة مبهرة بألوانها الزاهية والموسيقى الحديثة، لكنه حافظ على جوهر الهوس. الصراحة، مشهد غاتسبي وهو يمدّ يده نحو الضوء الأخضر جعلني أتأمل: ما هو الحب الذي يدفع إنسانًا لتدمير نفسه؟
ما زلت أتذكر عندما شاهدته لأول مرة، بكيت في النهاية لأن هذا النوع من التعلق ليس مجرد حب، بل هو عشق ينتهي بخراب. لو كان عليّ اختيار نسخة أكثر واقعية عن الجنون العاطفي، سأرشّح فيلم 'The End of the Affair' (نهاية العلاقة) لنيل جوردن، المقتبس من رواية غراهام غرين. جوردن أخرجها في 1999 وركز على الجانب النفسي المؤلم للغيرة والهجر. لكل مخرج طريقته في نقل هذا الجنون، وأنا أحب كيف أن كل فيلم يمنحني منظورًا جديدًا حول معنى أن تحب بلا حدود.