حسب متابعتي للأخبار الأدبية، الكاتب لم يعلن رسمياً عن إصدار جزء ثانٍ بعنوان 'الإبحار هرباً'. لكن لفت انتباهي أنه نشر قصة قصيرة ذات صلة في إحدى المجلات الأدبية الشهر الماضي، تضمنت إشارات غامضة لشخصيات من الرواية. قد يكون ذلك تمهيداً أو مجرد حنين من الكاتب لعالمه الخاص.
أنا لا أستعجل الأمور، فالروايات الجيدة تحتاج وقتاً لتنضج. أفضّل أن ينتظر الكاتب حتى يقدم لنا جزءاً ثانوياً متقناً على أن يتعجل وينتج عملاً ضعيفاً. في النهاية، ما زالت الرواية الأولى قائمة بذاتها كعمل أدبي جميل، وإذا لم يأت الجزء الثاني فسنفتقد بعض الإجابات لكننا سنحتفظ بجمال الأسئلة المفتوحة.
هاها، هذا السؤال يذكرني بكل الروايات التي أحببتها وتركتني معلقاً! كلما تعلقت بقصة يختفي الكاتب وكأنه سارق الأحلام. بخصوص 'الإبحار هرباً'، آخر ما سمعته أن الكاتب مشغول بكتابة سيناريو درامي ولا يبدو أنه سيعود للعالم الأدبي قريباً.
ربما يكون هذا خبراً سيئاً لعشاق القصة، لكني تعلمت ألا أنتظر أحداً في عالم الكتب. هناك آلاف الروايات الرائعة تنتظر. وبصراحة، الجزء الأول كان ممتازاً ونهايته المفتوحة جعلتني أتخيل ألف نهاية مختلفة في رأسي. ربما هذا أفضل من خيبة أمل في جزء ثانٍ لا يرقى للمستوى. الحياة قصيرة، فلنقرأ شيئاً جديداً بدلاً من التعلق بالأوهام.
سؤال رائع ومثير للفضول! أنا من متابعي رواية 'الإبحار هرباً' وأعشق أسلوب الكاتب في وصف المشاعر والأماكن، وكأنه يرسم لوحة ساحرة بالكلمات.
لقد أنهيت الجزء الأول في ليلة واحدة، كنت ملتصقاً بالصفحات ولا أستطيع التوقف. النهاية كانت مفتوحة بشكل درامي، مع ذلك الشعور بالحنين والأسئلة المعلقة. بحثت كثيراً في منتديات القراء عن أخبار الجزء الثاني، وقرأت بعض التلميحات على حساب الكاتب في تويتر قبل بضعة أشهر. يبدو أنه يعمل عليه بجد، ولكن دون إعلان موعد محدد.
أنا متفائل جداً بأنه سينشر قريباً، لأن القصة تستحق الخاتمة المناسبة. شخصيات مثل يارا وسامي تحتاج إلى رحلة جديدة لتكتمل قصتها. حتى إن بعض الأصدقاء في نادي الكتاب يناقشون نظرياتهم حول ما سيحدث، وأشعر أن الكاتب سيأخذنا في مغامرة غير متوقعة تماماً.
صراحة، قضيت وقتاً طويلاً أبحث في كل موقع وفي كل تحديث للكاتب على انستغرام وحتى في قنوات التليجرام الخاصة بالجمهور. لم أجد أي تأكيد رسمي عن وجود جزء ثانٍ من 'الإبحار هرباً'. الكاتب صامت تماماً منذ أكثر من عام، ولا يرد على أسئلة المتابعين حول الموضوع.
قرأت الرواية وأعجبتني جداً، لكني فقدت الأمل في أن تكتمل. بعض الكتاب يتركون أعمالهم معلقة لأسباب شخصية أو ضغط العمل، وهذا أمر محبط خاصة عندما تكون القصة مشوقة. أتذكر أنني انتظرت جزءاً ثانياً لرواية أخرى لمدة ثلاث سنوات ثم أعلن الكاتب إلغاء المشروع. لذا أتعامل مع هذا الموضوع بحذر ولا أرفع سقف توقعاتي. لو كان هناك جزء ثانٍ، لكان الكاتب أشار إليه ولو بتلميح بسيط.
2026-07-14 04:01:02
7
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
أوتار القمر الأخيرة
ليان الساحلي
10
934
أوتار القمر الأخيرة
بين رماد الماضي وأسراره المدفونة، يعيش رفيق حياة هادئة ظنّ أنها بعيدة عن الألم، إلى أن يقوده اكتشاف غامض إلى رحلة تكشف حقيقة لم يكن مستعدًا لمواجهتها.
وسط الذكريات المفقودة، والأسرار التي أُخفيت لعقود، والوجوه التي تعود من الظلال، يجد نفسه محاصرًا بين حقيقة تهدد كل ما يعرفه، وقلب بدأ يخفق لامرأة لم يكن يتوقع أن تصبح ملاذه الوحيد.
نورة...
الفتاة التي دخلت حياته في أكثر لحظاته ظلمة، لتصبح النور الذي يقوده وسط المتاهة، والحب الذي لم يكن يبحث عنه، لكنه أصبح مستعدًا للمخاطرة بكل شيء من أجله.
ومع انكشاف خيوط المؤامرة القديمة، وظهور أعداء من الماضي، يدرك رفيق أن بعض الأسرار لا تُدفن إلى الأبد، وأن بعض الأسماء قادرة على تغيير المصائر... أو تدميرها.
فهل يستطيع الحب الصمود أمام الحقيقة؟
وهل تكفي قوة القلب لمواجهة ماضٍ كُتب بالدم والنار؟
أوتار القمر الأخيرة
رواية تجمع بين الحب، والغموض، والأسرار، والصراع بين الماضي والحاضر، حيث قد يكون الحب هو النجاة الوحيدة... أو الخسارة الأكبر. ️
في قلب عزلةٍ لا تشبه الخرائط، تظهر جزيرة تُدعى كالاتيا… مكان لا يرحّب بالغرباء، ولا يكشف أسراره بسهولة.
تهرب “هي” من كل ما يطاردها، من ماضٍ مثقل بالأسئلة، ومن حقيقة لم تجرؤ يومًا على تسميتها. تظن أن الابتعاد كفيل بإنقاذها، وأن البحر قادر على ابتلاع ما عجزت الحياة عن ستره. لكن كالاتيا لا تمنح النجاة مجانًا… بل تُعيد تشكيل من يصل إليها.
هناك، لا تكون الأصوات عالية، لكن الصمت نفسه يصرخ.
تتقاطع الذاكرة مع الوهم، والحب مع الخطر، والوجوه التي تبدو غريبة… قد تكون الأقرب إلى الحقيقة.
ومع كل خطوة داخل الجزيرة، يبدأ شيء ما في الانكشاف… ليس في المكان وحده، بل داخلها هي.
رجل يظهر في طريقها كأنه يعرف عنها ما لم تقله لأحد، ونظراته تحمل إجابات أكثر مما تحتمل الأسئلة. وبين انجذابٍ لا يُفهم، وخوفٍ لا يُقاوم، تدرك أن ما بدأت تهرب منه لم يكن الماضي فقط… بل
نفسها أيضًا.
في كالاتيا، لا أحد يبقى كما كان.
وهناك تحديدًا… يبدأ الاختبار الحقيقي:
هل كانت تهرب من الحقيقة؟ أم من الحب الذي سيجبرها على مواجهتها؟
رغد بين العوالم تكتشف رغد وجود عوالم غير عالم البشر و تكتشف ان امها هي ملكة احدا العوالم تنتقل من عالم إلى آخر بحثا عن ابيها و امها لتكتشفة خقائق صادم بين الهرب ة المواجهة النفوذ و الغرابة
قبل عشر سنوات، خسرت صوفيا حب حياتها.
ابتعدت عن آدم، وتركت قلبها خلفها، معتقدة أن الزمن كفيل بمحو الذكريات.
لكن بعض القصص لا تنتهي بالفراق...بل تكون فقط البداية!.
فبعد عشر سنوات تعود صوفيا إلى حياة آدم من جديد، لتكتشف أنه لم يعد ذلك الشاب الذي عرفته يومًا، بل أصبح رجلًا قويًا مستعدًا لمحاربة العالم كله من أجلها.
لكن العودة ليست سهلة.
ففي الظل كان يقف يوسف...
الرجل المهووس بها والذي يرفض تقبّل خسارتها، ويعتبرها ملكًا له.
وحين بتحول الهوس إلى مطاردة لا تنتهي، تجد صوفيا نفسها عالقة بين رجل يطاردها بجنون، وآخر يحاول حمايتها بكل ما يملك.
"أحببتك مرتين"
هي رواية مليئة بالخطف .. والمطاردات .. والأسرار القديمة .. والحب الذي لم يمت رغم السنوات.
لكن السؤال الذي سيغير كل شيء هو:
هل تستطيع صوفيا أن تحب آدم من جديد؟
أم أن الأسرار التي تخفيها ستدمر فرصتهما الأخيرة؟
في رواية مليئة بالتشويق والرومانسية والغيرة والخطر...
حين يمنح القدر قلبين فرصة ثانية، هل يكفي الحب وحده للنجاة؟
وهل يمكن للمرأة أن تقع في حب الرجل نفسه مرتين؟
تراجعت خطوة إلى الخلف حتى خانتها قدماها؛ وفي لحظة خاطفة اختل توازنها واندفعت بعقلها عشرات السيناريوهات المرعبة.
رأت نفسها تهوي من أعلى الدرج فيرتطم رأسها بالحجارة القاسية.
وربما تكون تلك هي النهاية فعلًا وتبتلعها دوامة الموت بلا رحمة.
لكن الغريب أنها لم تشعر بالخوف.
فأي شيء قد يكون أكثر قسوة مما تعايشه الآن؟
رفعت همس كفيها بعفوية نحو وجهها، تغطي عينيها متهيأة لاستقبال مصير محتوم، وانفلتت من بين شفتيها شهقة مكتومة… ليست رهبة بل استسلام لما سيأتي.
واحد…
اثنان…
ثلاثة…
لكن… ماذا يحدث؟
تسارعت أنفاسها باضطراب وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها قبل أن تدرك الحقيقة المربكة ببطء…
لقد كان جسدها معلّقًا في الهواء.
لحظة…!
لقد أنزلت همس كفيها المرتجفتين عن وجهها لكنها ظلت مغمضة العينين تخشى مواجهة الحقيقة.
رفرفت أهدابها لا إرادياً بتوتر، تحاول استيعاب ما يحدث حولها غير أن الظلام الدامس الذي غمر تلك الزاوية من المنزل موقع الحادث حال دون رؤيتها بوضوح.
حادث؟! أي حادث هذا الذي لم تشعر فيه بالأرض تسحق عظامها؟
تسارعت أنفاسها ومدّت يدها ببطء تتحسس ما يحيط بأسفل خصرها وأردافها…
فتجمدت فجأة.
لا…
مستحيل!
هذه ليست أوهامًا… بل ذراعان قويتان تطوقانها بإحكام.
وفي لحظة واحدة فتحت عينيها على اتساعهما حتى كادت حدقتاها تقفزان من محجريهما من شدة الذعر بينما انعقد لسانها وهي تحدّق في فيمن تلقّاها بين ذراعيه قبل أن ترتطم بالأرض.
فنطق صوتٱ بجانب أذنها أنفاسه تحرق صفحة وجهها، قائلا :
-يا بركة دعاكي يا أماه… اللهم صلي على النبي، السما بتمطر نسوان .
همس برعب : أنت أتجننت ؟! أنت إزاي حضني كده ؟!
مصطفى بوقاحة :إيه ده هو اتحسب حضن؟!
ضغط بيده على اردافها بخبث مستكملا ببراءة:
-ده يدوبك لمسة يد، الحكم ده قابض على فكرة!!
ارتجف جسد همس عندما ضغط على مؤخرتها وزادت عيناها إتساعاً بل انعقد لسانها.
مصطفى: اظبطي كده في إيه مالك ؟ أنا بردو اللي حضنك ولا أنت اللي اتحدفتي علينا ..
كانت ستهم بالصراخ ولكن استرعى انتباهها كلمته الأخيرة (علينا ) .
تبدأ الحكاية في بلدة بير-خوا حيث يقرر زعيم المافيا "بيكي" اختطاف خبيرة جنائية تُدعى إيما دون أن نفهم علاقته بها. في نفس اليوم، يريد أذكى شرطي في البلدة أن يعترف بشيء مهم لإيما حول حياتها خصوصا في مرحلة طفولتها.
وبعد سنين من حادثة الاختطاف ونسيان إيما من طرف الراي العام ، تنقدها شرطة لتبدا شبوهات حول إيما بأنها تتستر حول هوية رأيس عصابة لوتو بيكي مما تدخل إيما في دوامة مع محيطها
قرأت رواية 'الإبحار هرباً' قبل بضعة أشهر، وكان المشهد الأخير من أكثر الأمور التي أثارت حيرتي. أتذكر أنني جلست على الأريكة وأعدت قراءة الفصل الأخير مرتين لأتأكد مما قرأته. هناك جزء غامض حيث يصف الكاتب مشهد الإبحار بشكل شعري، مع ترك مساحة للقارئ لتفسير النهاية. ما أعتقده شخصياً أن الكاتب تعمّد ترك النهاية مفتوحة، لأن الرواية بأكملها كانت فلسفية تميل إلى الغموض. لكن عندما تصفحت المنتديات الأدبية، وجدت انقساماً كبيراً بين القراء. بعضهم أصرّ أن هناك حواراً خفياً في الصفحات الأخيرة يكشف عن المصير النهائي للبطل، بينما رأى آخرون أن رحلة الإبحار نفسها هي رمز للتحرر ولا تحتاج إلى توضيح.
لذا، الجواب الحقيقي: لم يُفصح الكاتب عن النهاية بوضوح، بل زرع بذور التفسير في كل مكان. أعتقد أن هذا النوع من الكتابة يتطلب من القارئ أن يشارك في صنع المعنى، وهو ما يجعل التجربة فريدة رغم الإحباط أحياناً.
رأيت المسلسل كاملًا بعد متابعة شغوفة مع الأصدقاء، وأعتقد أن المخرج أضاف مشاهد جديدة في رحلة الإبحار عززت من عمق القصة بشكل رائع.
الجزء الذي لفتني حقًا كان إدراج مشهد ليلي صغير يظهر الشخصيات تتبادل الحديث حول مستقبلهم المجهول تحت ضوء القمر. هذا المشهد لم يكن في الرواية الأصلية، لكنه أضاف طبقة إنسانية للمسافرين.
كذلك، مشهد العاصفة في الحلقة الخامسة كان مفاجئًا؛ المخرج وسّعه ليشمل تفاصيل دقيقة عن صراع كل شخصية مع الخوف، مما جعلني أشعر وكأنني على ظهر السفينة معهم.
المشاهد الجديدة لم تكن حشوًا، بل خدمت الحبكة وربطت بين الشخصيات بطريقة أعمق. لو كان هذا التوسع في الإبحار لزيادة الإثارة فقط لانتقدته، لكنه جاء طبيعيًا ومتناغمًا مع الروح الأصلية للعمل.
للأسف، ما زلت أتذكر تلك الأيام التي كنت أتابع فيها أحداث 'One Piece' متشوقاً لمعرفة كيف سينجو الطاقم من كل جزيرة. لكن سؤالك عن الترجمة العربية الرسمية لـ 'One Piece' يجعلني أتوقف قليلاً.
قبل فترة، كنت أبحث في المواقع المتخصصة بالأنمي المترجم، ووجدت أن شركة 'توزيع كرتون نتورك' بالشرق الأوسط قامت بترجمة الأجزاء الأولى من السلسلة وسمتها 'ون بيس'، لكنها توقفت عند حلقات معينة ولم تكمل كل الحلقات. أما بالنسبة لنسخة المانغا، فقد أصدرت شركة 'المطبوعات للتوزيع والنشر' بعض المجلدات الأولى مترجمة بالعربية، لكنها توقفت أيضاً.
في الحقيقة، أعتقد أن السبب يعود لضخامة المحتوى والحاجة إلى ترجمة دقيقة للمصطلحات البحرية والخيالية. شخصياً أشعر بخيبة أمل لأنني أردت أن أقرأ السلسلة كاملة بلغتي الأم، لكن يبدو أننا سنظل نعتمد على الترجمة الاحترافية من فرق الهواة مثل 'مصر للترجمة' التي تبذل مجهوداً رائعاً رغم عدم رسميتها.
وصلتني إشارات متقطعة على صفحات التواصل عن شيء كبير مرتبط بـ'الرحلة المجهولة'، وكمحب لهذا النوع من القصص لم أقدر إلا أن أتحمس فعلاً. من وجهة نظري، ما نشره المؤلف بدا أقرب إلى إعلان غير مباشر: صورة غامضة، مقطع صوتي قصير، وتعليق مقتضب مثل "قادم" أو "نقطة انعطاف"—هذه الأشياء تكفي لرفع سقف التوقعات لدى الجمهور. أرى الفرق بين تلميح وتسويق مُخطط جيداً؛ وفي هذه الحالة المؤلف اختار لغة التسويق الخفيفة التي تلمّح لجزء جديد دون الكشف عن تفاصيل كبيرة.
أتابع سير صدور الكتب منذ سنين، وما أعلمه أن بعض المؤلفين يختبرون ردود الفعل أولاً عبر تلميحات ثم يعلنون رسمياً بعد أن تتضح الخطة مع الناشر. لذا، حتى لو كان هناك ما يشبه الإعلان الآن، فقد يبقى التاريخ الرسمي لصدور الجزء الثاني بحاجة لتأكيد من الناشر أو صفحة الحجز المسبق. هذا الأسلوب يجعل المتابعين في حالة ترقب ممتعة، لكنه أيضاً يخلق بعض الضبابية حول موعد النشر النهائي.
أخيراً، أشعر بسعادة حقيقية من مجرد احتمال وجود جزء ثانٍ؛ القصة في 'الرحلة المجهولة' تركت الكثير من الأسئلة، وفكرة أن نعود إلى عالمها تجعلني متحمساً للغاية. سأبقى أتابع وأنشر ضجة إيجابية بين الأصدقاء حتى نرى الإشعار الرسمي، وأتخيل بالفعل المشاهد التي قد يبنيها المؤلف في الجزء القادم.
جمعت أخبارًا ونقاشات كثيرة حول 'ابابيل' مؤخرًا، فقررت أن أتحقق بنفسي من المصادر المتاحة.
تقصيت صفحات الناشر وحسابات الكاتب الرسمية ومواقع البيع الكبرى، ولم أجد إعلانًا رسميًا عن جزء ثانٍ مُؤكَّد أو صفحة طلب مسبق تحمل عنوانًا واضحًا للتكملة. ما وجدته كان بعض محادثات المعجبين وتكهنات حول إمكانيات استمرار القصة، لكن لا يكفي ذلك ليُعتبر إعلانًا منشورًا من الجهة الرسمية.
كقارئ متابع، أعتقد أن أفضل مؤشر سيكون إعلان الناشر أو نشر صفحة منتج جديدة برقم ISBN وتفاصيل تاريخ صدور، أو حتى تغريدة موثقة من حساب الكاتب. حتى ظهور تلك العلامات، لا أرى ما يسمح بالقول إن جزءًا ثانيًا أعلن رسميًا — لكن حماسي للمتابعة لا يزال قائمًا.
اكتشفت عنوان 'ابو الانبياء' قبل أن يصبح شائعًا بين مجموعات القراءة التي أتابعها، ومنذ ذلك الحين راقبت أي خبر عن جزء ثانٍ بشغف.
آخر ما اطلعت عليه من نقاشات وبيانات دور النشر وحتى صفحات المؤلف الرسمية لم يؤكد صدور جزء ثاني مطبوع من 'ابو الانبياء'، لكن هناك مؤشرات متداخلة — أحيانًا يعلن المؤلف عن عمل قيد الكتابة ثم يصدر فصلًا رقميًا أو سويًا قصيرًا قبل النشر الرسمي. قد يكون هناك نشر إلكتروني محدود أو إصدار مستقل لم يصل لقوائم المكتبات الكبرى.
لو كنت متلهفًا مثلي، أنصح بالبحث في صفحات دار النشر وملفات ISBN، ومراقبة حسابات المؤلف على وسائل التواصل أو قوائم الانتظار في المكتبات الرقمية. يبقى الأمر ممكنًا لكنه ليس مؤكَّدًا كإصدار رسمي كامل حتى ظهور إعلان واضح أو صفحة طلب مسبق. أنا متفائل أن الأخبار الجيدة ستصلنا قريبًا إذا كان العمل قيد الإنشاء.