هل يفسر العلماء أن من سن سنة حسنة فله اجر قيامه بالعمل فقط؟
2026-02-04 09:47:03
226
팔로우14
공유
نوررد
قارئ شغوف
سباك
ABO 성격 퀴즈
빠른 퀴즈를 통해 당신이 Alpha, Beta, 아니면 Omega인지 알아보세요.
향기
성격
이상적인 사랑 패턴
비밀스러운 욕망
어두운 면
테스트 시작하기
3 답변
Nora
قارئ موثوق
مهندس
أحب أن أختصر القول: العلماء لا يفسّرون الحديث بأن من سنّ سنة حسنة يأخذ الأجر وحده حصريًا، بل يرون أنه ينال أجر فعلته الأولى ويُpartake أيضاً من أجر من تبع سنته؛ أي مشاركة في الثواب وليس سلبًا لثواب الآخرين. الشرط هنا أن تكون تلك السنة حسنة وموافقة للشرع ونابعة من نية صالحة، وليست فريضة أو أمرًا يُجبِر الناس عليه. الخلاصة العملية التي أؤمن بها هي أن المبادرة بالخير تُكافأ، والذين يعملونها أيضًا لهم أجرهم، فالأمر تشجيع للخير وليس خلافًا للعدل في الثواب.
2026-02-05 06:11:25
5
Hazel
مساهم
طالب
أحب أن أبدأ بمثال بسيط قبل الدخول في التفاصيل: لو تخيلت شخصًا بدأ عادة حسنة في مجتمعه مثل تنظيم حلقات قراءة أو حملة نظافة، فهل يكفي أنه سنّها ليأخذ أجرها فقط؟
أكثر العلماء تقليدًا يفسّر الحديث الشهير 'مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بِهَا' بأن مُبادر الخير ينال أجرَ فعله الأوليّ، ويُعطى أيضًا جزءًا من أجر الذين اتّبعوا سنته؛ بمعنى أنه يشارك في الأجر لا أن يستفرد به وحده. التوضيح هذا نجده لدى المفسرين والفقهاء الذين يبيِّنون أن هذا الأجر ليس على حساب العاملين؛ كل واحد منهم يأخذ ثوابه، والمسنّ يُكافأ لكونه سببًا في هذا الخير.
ثم يأتي التفصيل العملي: المقصود بـ'سنة حسنة' هنا أمر يتوافق مع الشريعة ولا يُحتَمل أن يؤدي إلى بدعة ضارة، وأن يكون فيه نية صالحة. العلماء نبهوا أيضًا أن هذا لا يخصّ الواجبات المفروضة بحد ذاتها، بل الأعمال المستحبة والسنن الحسنة التي يُحتذى بها. فلا يعني الحديث أن المؤسس يأخذ كل الأجر وحده، ولا يعني أن يتقاسم الأجر بطريقة حسابية جامدة، بل يؤكد فضل المبادرة واعتبارها سببًا في زيادة الثواب للمجتمع بأسره.
أختم بملاحظة شخصية: أجد هذا التفسير مُطمئنًا لأنّه يُشجّع الإبداع والقيادة في الخير من دون حرمان الآخرين من أجرهم، ويذكّر أن النية والالتزام معياران أهم من مجرد الادعاء ببدعة حسنة.
2026-02-05 19:52:26
20
Dylan
مساهم
سائق
أعتقد أن كثيرًا من الناس يربطون عبارة 'له أجرها وأجر من عمل بها' بفكرة خاطئة مفادها أن المؤسس يأخذ كل شيء بمفرده، لكن القراءة العلمية والنصيحة الشرعية تخالف هذا التفسير المبسّط.
في نقاشات العلماء، يُذكر أن الحديث يثمن من يبدأ خيرًا لأنه سبب في فعل الناس الطيب لاحقًا؛ فالأجر يتضاعف للمؤسس لأنه حصد نتيجة إيجابية دائمة، ومع ذلك لا يُنقص أجر العاملين الذين قاموا بالفعل بنفسهم. ببساطة، المؤسس يستحق الثواب عنه وعن الأثر الذي أحدثه، أما من سار على سنته فله أجر العمل نفسه.
أضيف أيضًا أن الضوابط مهمّة: اللازم أن تكون السنة مطابقة للشريعة ونابعة من قصد صادق، ولا تُحوّل إلى بدعة تُكفر الحقّ بنفعٍ ظاهر. عمليًا، رأيت مبادرات صغيرة تحقّق أثرًا كبيرًا، وتلهم الناس، وهذا تمامًا ما يقصده العلماء بمكافأة المبادر دون حرمان الآخرين من ثواب أعمالهم.
2026-02-07 03:11:22
5
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
ميزانُ المَجْد
ذو البصيرة
0
36
ليست كل الحروب تبدأ بطلقة...
بعضها يبدأ بفكرة، وورشةٍ صغيرة، ورجلٍ يعرف المستقبل.
قبل أن تُكتب الهزيمة في كتب التاريخ...
كان هناك رجلٌ حاول أن يغيّر الصفحة كلها.
كان مهندسًا مغربيًا في الخمسين من عمره، مهووسًا بالتاريخ، لا يقرأه ليحفظه، بل ليجادله. كلما أغلق كتابًا سأل نفسه: "ماذا لو كنت مكانهم؟ هل كنت سأغيّر المصير، أم أن التاريخ لا يرحم أحدًا؟"
وفي ليلةٍ عادية، نام كما اعتاد... لكنه استيقظ في جسد فتىً في السادسة عشرة، بمدينة سلا سنة 1830، قبل أن تبدأ الأحداث التي ستقود المغرب إلى واحدة من أصعب مراحله.
الآن لم يعد السؤال نظريًا...
هل يستطيع عقلٌ يعرف المستقبل أن يغيّر تاريخ أمة؟ أم أن بعض الهزائم تُكتب قبل أن يولد من يحاول منعها؟
رواية: ثمن الفضول
بقلم: علاء عادل
"هناك أبوابٌ أُغلقت لسببٍ ما.. وإذا أغراكَ المجهولُ لفتحها، فلن تدفع الثمن من مالك، بل ستدفعه من عمرك.. ومن دماء ناسك."
شلة أصحاب.. ضحك.. هِزار.. وشغف طفولي قادهم لتجربة مغامرة مجنونة لاستكشاف "مغارة شكير" الملعونة. لم يكن أحد منهم يتخيل أن خطوة واحدة داخل بطن الأرض كفيلة بأن تمحو وجودهم من الدنيا لعشرين سنة كاملة! عشرون عاماً قضوها كجثث متحركة في سرداب بلا زمن، بينما في الخارج، كان الآباء والأمهات يموتون حَسرةً وقهراً على اختفاء فلذات أكبادهم.
وعندما انكسر رتم المخطوطة القديمة، وعاد من عاد.. لم تكن العودة نجاة، بل كانت بداية الجحيم الأكبر!
خالد: الذي فتح الرمز أول مرة، وعقله الآن يتأكل داخل جدران المصحة بفعل فحيح الجن الذي يخبره أن أهله بانتظاره في بطن الأرض.
كريم: الذي عاد ليجد نفسه وحيداً، شبه ميت وسط تراب شقته، محاصراً بين ذنب عائلته التي رحلت، ووهم حب طفولته الذي ذبحه من الوريد للوريد.
مريم: التي أفاقت من أنانيتها متأخرة، لتبدأ رحلة غفران مكسورة، مستعدة فيها أن تكون جارية تحت قدمي كريم لتداوي جروحاً صنعتها بيديها.
بين المخطوطة الملعونة التي تصرخ حين تحترق، والكيانات التي تطالب بإغلاق الدائرة، يجد كريم ومريم أنفسهما في مواجهة الموت والندم.
مش كل أب بيبقى أب… ومش كل أخ يقدر يشيل مسؤولية عيلة كاملة، الرواية دي بتحكي عن أخ اختار يتحمل بدل ما يهرب، اختار القسوة بدل الندم، ودفع تمن قراراته وجع، لأنه كان شايف نجاتهم أهم من صورته في عيونهم.
عانس ولكن تنتظر العوض (بين أمل العوض وأنين الماضي)
إيمان فاروق
10
322
في ظل الألقاب التي يفرضها علينا واقع قاسٍ نعيش بداخله، سنخوض في هذه القضية من خلال قصتنا البسيطة التي تتحدث عن معاناة طويلة تعيشها فتاة طيبة، تجاوزها قطار الزواج، فأُلصق بها لقب “عانس”.
فأي مجتمع هذا الذي يوصم فتاة لم يسبق لها الارتباط بمثل هذا اللقب الجارح؟! فكلمة “عانس” لا تحمل سوى التقليل من شأن أولئك الفتيات اللاتي تجاوزن سن الثلاثين، وكأن العمر إذا مرّ بهن أصبح وصمة تُلاحقهن، لا مجرد سنوات تمضي كغيرهن.
فهل تشيخ القلوب مع شيبة الرأس؟! وهل يُحكم على المرأة بالوأد المعنوي لمجرد أنها تخطت الثلاثين؟! أي مجتمع هذا الذي ينظر للفتاة وكأنها سلعة داخل سوق مفتوح؛ هذه بكر صغيرة، وهذه ما زالت في عمر مناسب، وهذه أرملة، وتلك عانس!
ما أقسى تلك الألقاب حين تُقال بلا رحمة، وما أوجعها حين تُزرع داخل الروح حتى تجعل أصحابها يكرهون ذواتهم رغم أنهم لم يقترفوا ذنبًا.
ليتها استطاعت أن تترك كل شيء خلفها وترحل، هكذا حدثها قلبها كثيرًا، ولكن عقلها كان دومًا يقف حائلًا بينها وبين الهروب.
مجتمع فقير في المشاعر يحاصر الكثيرات ممن لم يحالفهن الحظ بالزواج، فلم يفزن بلقب “زوجة”، وكأن المرأة لا قيمة لها إلا إذا حملت اسم رجل. وبسبب قدر لم يمنحهن هذا النصيب بعد، ينعتهم البعض، ممن يفتقرون للرحمة وحسن الخلق، بلقب “عانس”، وكأنهن مذنبات لأن القدر تأخر معهن قليلًا.
فنحن مجتمع لا يُجيد سوى إطلاق الألقاب والتفنن فيها؛ هذه عانس، وهذه مطلقة، وهذه أرملة، وحتى المتزوجة لم تسلم، فقد تُلقب بالناشز لمجرد أنها لم تحصد من حياتها الزوجية سوى الألم والقهر.
.
الحديث المعروف بصيغته 'من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها' وارد في 'صحيح مسلم'، وهو حديث له وقع كبير في نفوس الناس لأنّه يخصّ المكافأة على دعوة الخير. عندي قراءة أولية بسيطة: المقصود من العبارة أن مبتدِع الخير يُكتب له أجر فعلته ثم يُزاد له من أجر كل من اتبعها. هذا تفسير أكثرُه اتفاق بين العلماء؛ قال بعضهم إن الفاعل الأول ينال أجره وأجر من تبعه دون أن ينقص من أجور المتبوعين شيئًا.
قرأت كتب التفسير والحديث ولمست تأكيد العلماء على أن هذه العبارة ليست موجبة لاستيلاء الفرض على أجر الآخرين، بل توضح كرم الله ــ كيف يُكافئ من بذل غاية جهده في تأسيس عمل صالح. الشيخان والنُحاة شرَحوا اللفظ بأن 'له أجرها' يعني له حِظٌّ منها، ثم 'وأجر من عمل بها' بمعنى يُكتب له في ميزان حسناته ما يُكتب للتابعين أيضاً. لذلك لو أصلحت سنة الصلاة على سبيل المثال وعمّت الناس، فمؤسسها يُثاب كما يثاب المقلدون، والمقابل أن الناس الذين عملوا بها يكتب لهم أجرهم أيضًا.
في تجربتي الشخصية مع جماعات الدعوة والمبادرات الخيرية، رأيت هذا الحكم يحفّز الناس على بدء الخير مع رعاية شرعية وفكر ناضج: الفضل موجود لمن بدأ بصدق، والآخرون لا يُحرمون من ثواب أعمالهم. الأمر يحتاج دائماً نية صادقة والالتزام بالشرع، لأن الحديث يتكلم عن 'سنة حسنة' لا عن بدعة مخالفة للشريعة.
أتذكر مرة حين دعيتُ لتنظيم حلقة صغيرة لتعليم الأطفال أحكام الوضوء والصلاة، وكنت أفكر كيف أن فكرة بسيطة بدأتَ بها تُثمر أضعافًا لمن واظب عليها بعدي.
الحديث الذي يقول إن من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها لا يعني أن المؤسس يأخذ أجور الناس أو يحرمهم ثوابهم؛ بل المقصود أن من بدأ شيئًا من الخير الذي بقي واستمر نال أجر فعلته، ونال أيضًا حسنة استمرار الخير ببذل الناس له. لكن هناك شروط ضمنية أراها مهمة: أن يكون العمل لا يخالف شرعًا، وأن يكون قصدُ المؤسس خالصًا لوجه الله، وأن لا يكون في العمل إكراه أو رياء. فإذا علمتُ الأطفال صلاةً صحيحة و بقيتْ تلك العادة فالمعلّم يشارك في ثواب كل من صلّوا بتلك الطريقة، دون أن يقلّ أي من المشاركين من أجرهم.
أطبق هذا عمليًا بأن أحرص على أن تكون مبادراتي قابلة للتكرار بسهولة؛ أعلّم طريقة صحيحة، أو أضع موارد مبسطة، أو أبادر بحملة خيرية صغيرة يمكن للآخرين مواصلتها، وأجعل النية خالصة. أحيانًا يكفي أن تبدأ بسنة حسنة في بيتك أو حيك حتى تثمر عن مجتمع يفعّلها. أما نهاية الأمر فأتذكّر دائمًا أن الأجر بيد الله، ونحن نزرع ونأمل.
أجد هذا السؤال مهمًا لأنه يلمس فهمنا لآثار العمل الصالح والنية فيه.
القولُ "من سن سنة حسنة فله أجر قيامه بالعمل فقط" خطأ بحسب نصوص السنة وفهم العلماء. في الحديث الصحيح ورد نص واضح مفاده: 'من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة'، وفي صيغة أخرى: 'من دعا إلى هدى فله من الأجر مثل أجور من تبعه'—هذان المعطيان يظهران أن مؤسس العمل الصالح ينال أجرًا يتكرر مع كل من عمل بمقتضى سنته أو دعوته، دون أن ينقص من أجر العاملين الآخرين.
العلماء بيّنوا نقطتين مهمتين: أولًا، المقصود بـ"الأجر" هنا هو ثواب يُضاف إلى ثواب المؤسس نتيجة تأثيره، وليس استمساخًا لعمل الآخرين أو نزعًا من حقوقهم. ثانيًا، ثمّة شروط: أن تكون السنة حسنة شرعيًا، وأن يكون القصد خالصًا لله، وأن لا تكون بدعة ضلالة، لأن الأجر يختص بالخير المبني على الكتاب والسنة. كما أوضحوا أن هذا الحكم يمثل تشجيعًا على الدعوة للخير والقيام بالمبادرات الصالحة.
في النهاية، لو فكرت في أمثلة عملية—شخص يعلم أهل الحي صلاةً نافعة أو يؤسس مشروعًا خيريًا—فإن الأجر يتضاعف للمؤسس ولكل من عمل بها، فالمعنى أوسع من "أجر قيامه بالعمل فقط"، وهو وعد ربّي جميل يدفع للخير والتأثير الإيجابي.
هذا موضوع يهمّني كثيرًا لأنني شاهدت نقاشات مطوّلة حوله في حلقات العلم والمجموعات القرآنية.
أعتقد أن العبارة كما وردت: 'من سن سنة حسنة فله أجر قيامه بالعمل فقط' ليست صحيحة من حيث دقة النقل، لأن النص الشرعي المعروف من الأحاديث النبوية يذكر أكثر من ذلك. الحديث الصحيح يذكر أن من سنّ في الإسلام سنة حسنة «فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة»، وهذا يفيد أن للمرء أجر عمله كفعل أو تأسيس، وكذلك له أجر من اتّبع سنّته أو تأثّر بها، وليس محصورًا في فقط قيامه بالعمل ذاته.
مع ذلك، لا بد من أن أوضح جانبًا مهمًا: الشرح والتأويل عند العلماء مختلف. بعض العلماء يفسّرون «أجر من عمل بها إلى يوم القيامة» بأن الأجر ثابت طالما هناك من يعمل بهذه السنة — أي يستمر الأجر مادامت الفائدة مستمرة، مثل بناء مسجد أو تعليم القرآن، بينما آخرون يشدّدون على أن الأجر يرتبط بنية المؤسِّس وصدق القائمين على العمل، وأنه ليس مِن قبيل الصدقة الجارية العامة إلا إذا كان العمل سببًا في منفعة مستمرة.
الخلاصة العملية بالنسبة لي: العبارة التي طرحتها خاطئة جزئيًا؛ النص الصحيح يمنح أوسع من «قيام العمل فقط»، لكن الأجر والدوام مرتبطان بشروط: أن تكون السنة حسنة شرعًا، وأن يتبعها الناس بإخلاص، وأن تستمر الفائدة. هذا تفسير يريحني لأنني أحب أن أرى الثواب مرتبطًا بالنفع الحقيقي وديمومة العمل الصالح.
القول بأن من سن سنة حسنة يأخذ أجره عن قيامه بالعمل فقط فكرة بحاجة لتصحيح، لأن النصوص النبوية تفسرها بطريقة أوسع بكثير.
هناك حديث واضح عند مسلم يقول: 'من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة'. هذا يعني أن الأجر لا يقتصر على فعل المؤسس نفسه مرة واحدة، بل يمتد إليه أجر كل من تبع سنته وعمل بها، بشرط أن تكون السنة فعلاً موافقًا للشريعة ومقصدها الخير. لذلك من علم الناس عبادة مفيدة أو ترك أثر طيبًا في مجتمع أدى إلى ممارسة خير متكرر فإن أثر ذلك يعود عليه، دون أن ينقص من أجر العامل نفسه.
لكن لا بد من التنبيه إلى شروط مهمة: أولًا، النية؛ فلا يكون القصد سمعة أو مصلحة دنيوية فقط. ثانيًا، أن تكون السنة حسنة لا بدعة ضارة، أي موافقة لشرع الله وعدم تحريف. ثالثًا، يجب أن يمارس الآخرون العمل خالصًا لوجه الله، فلو ارتكبوا المحرمات مع فعلهم لم يُحسب لهم الأجر كاملاً. أيضًا المقصود بالحديث هو الأعمال الخيرية والدعوية التي تستمر فائدتها أو تتكرر، مثل تعليم الناس القرآن، أو تأسيس مشروع خير، أو تعليم الناس طاعة، فهذه تجري فائدتها وتعود أجرها لأول من سنها.
أحكي لك مثالًا عمليًا لأقرب تصویر: حين علّمت مجموعة بألسنة بسيطة كيفية قراءة سورة أو دعاء، وبعدها صار كثيرون يقرؤونها يوميًا، شعرت أن أثر ذلك يستمر ويعود عليّ بالأجر كلما قرأها الآخرون بإخلاص. الخلاصة بالنسبة لي: العبارة خاطئة، والموجود الصحيح أوسع وأكرم بكثير — الأجر يمكن أن يستمر وينتقل بالبركة إلى من سنّ الخير، ما دام الخير خالصًا ومتبعًا.
هذا الموضوع دائمًا يشد انتباهي لأن له تبعات عملية ونظرية في آنٍ واحد. عندما نقول نصًا مثل 'مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ' يفتح باب تفسير واسع: هل المقصود بالأجر هنا هو أجر الفاعل فقط أم يشمل أجر الآخرين الذين اقتدوا به؟
أرى أن سبب النقاش عند الطلاب يعود لثلاثة أمور مترابطة. أولًا، الصياغة اللغوية في الحديث قد تُفهم بطرق متعددة — عبارة 'له أجرها' قد تُقرأ بمعنى أنه يحصل على أجر عمله وحده، أو كأن له أجرُ المبادرة إضافةً إلى أن مَن عمل بها بعده يُثاب هو أيضًا، فالتباين اللغوي يُولِّد الخلاف. ثانيًا، هناك حساسية منهجية: بعض الطلبة يدرسون علم الحديث ولم يلتقوا بعد بكيفية الجمع بين النصوص الأخرى والسياق، فيميلون للتشدّد أو للتخفيف بحسب فهمهم للأسانيد والمصطلحات.
ثالثًا، البُعد العملي يحفّز الجدل؛ لأن هذا الكلام قد يُستغل لتبرير 'ابتداع' أعمال تبدو حسنة ظاهريًا. لذلك البعض يصرّ على أن المقصود هو تشجيع الخير الاجتماعي وليس إضفاء شرعية على ما يخالف سنة النبي بطريقة معتبرة. أميل إلى رأيٍ وسطي: المعنى المقصود تشجيع فعل الخير ومن يبتدئ خيرًا له أجر المبادرة وما ينشأ عنه من خير، شريطة أن لا يكون ذلك مخالفًا للدين. هذا الخلاصة تبقى دعوة للتوازن بين حرص نقل النص وفهم مقاصد الشريعة، وليس نافذة لإباحة كل ابتداء.
صادفت هذا اللفظ مراراً في مطالعاتي لكتب الحديث والفقه، والمرجع الأبرز له هو ما ورد في 'Sahih Muslim'.
النص المشهور يقول شيئاً على غرار: «من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها»، ومعه مقابلٌ واضح لمن سنّ سنة سيئة بأن عليه وزرها ووزر من عمل بها. هذا الحديث رواه الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووضعه العلماء ضمن أبواب الثواب والابتداء بالخير؛ لذلك تجد شروحات مطوّلة في كتب الحديث وشرح 'Sahih Muslim' تبيّن معانيه ودلالاته.
إلى جانب 'Sahih Muslim' له مساقات في مجموعات أخرى للحديث مثل 'Musnad Ahmad' و'سُنن أبي داود' بصيغٍ متقاربة، ومرّ عليه نقاش فقهي وأخلاقي طويل: كيف نفهم أثر تأسيس العمل الخيري أو العبادي؟ الأغلبيّة من المفسّرين والفقهاء يُجيزون أن يُعطى المُسَنّ أجرَ تأسيس العمل بالإضافة إلى أجر من تبعه، ويستدلون على لفظ الحديث نفسه. القراءة العملية لهذا النص تفتح أبواب نقاش حول النية، واستمرارية العمل، وحُسنِه أو سيئه، وهذه النقاط تجدها مبسوطة لدى شراح الحديث وكتّاب العقيدة والفقه. في النهاية، أنا أرى أن أفضل مرجعية للوقوف على اللفظ والسند والتفسير هو الرجوع إلى نسخة 'Sahih Muslim' وشروحه التقليدية، لأن ذلك يوضح نصّ الحديث وكيف عُلِم به من سلاسل السند المتواترة والآثار المضافة إليه.
في مجلس علم قديم تذكرت هذا الحديث وبدأت أفكر بصوت عالٍ عن نطاق الأجر لمن سن سنة حسنة: النص العام يقول 'مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا'، لكن الواقع الفقهي فيه تفاصيل مهمة تحدد متى يكون للأمر أجر إضافي ومتى يقتصر على صاحب الفعل نفسه.
أرى أن الداعية يذكر له أجر قيامه بالعمل فقط في حالات محددة: أولاً إذا كان ما سنَّه ليس مقبولاً شرعًا أو متصلًا بما يخالف أصول الدين، ففي هذه الحالة لا يُحتسب له أجر نشر باطِل. ثانياً إذا كان الناس قاموا بالعمل لسبب آخر غير تأثير الداعية—كأن يكون العمل رائجًا قبل دعوته أو الناس فعَلوا بدافع الرياء أو الضغوط الاجتماعية—فالأجر ينتسب لمن قام بالفعل بصدق، ولا يُمنح الداعية أجر التبليغ. وثالثاً إذا كانت نية الداعية سيئة (كالرياء أو طلب منفعة دنيوية خالصة)، أو أساء تعليم العمل فحوّلَه إلى بدعة أو تشويه، فهنا قد يختص بالأجر عن جهده الظاهر فقط أو قد يُحرم منه.
القاعدة العملية التي أحبُّها أن أذكرها: لكل من يَسنُّ خيرًا ثلاثة شروط ليشارك في أجر من عمل به—أن يكون العمل شرعيًا وصحيحًا، وأن يكون تأثيره الفعلي واضحًا ومباشرًا على من عمل به، وأن تكون النية خالصة. إذا تحققت هذه الشروط فالثواب يمتد، وإلا فقد يختصر الأجر على من قام بالفعل فقط. هذا تفسير عملي يريحني عندما أراقب دعاة ومبادرات من حولي.
السؤال نفسه يفتح بابًا عن كيفية انتقال الأجر بين الناس وهو مهم لفهمنا للأفعال الصالحة. القول 'من سن سنة حسنة فله أجر قيامه بالعمل فقط' هو خطأ؛ لأن النصوص الشرعية واضحة في هذا الباب. في الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة»، وهذا يعني أن من بدأ أو علّم أو غرس عادة حسنة يستمر له أجرها بما يعمل به الناس لاحقًا، وليس أجره محصورًا فقط في قيامه بالعمل بنفسه.
لكن هناك ضوابط لا بد من التنبه لها: المقصود هنا سنة حسنة بمعنى أمر يتوافق مع الشريعة، وأن النية صادقة، وأن ما سنّه ليس بدعة مخالفة للنصوص. إذا كان العمل بادئًا به باطلًا أو فيه مخالفة للشرع فالعاقبة عكس ذلك، كما يدل الحديث الآخر عن من سن سنة سيئة.
أحب أن أختم بملاحظة عملية: عمليًا، إذا علمت الناس خيرًا أو شرحت طريقة مفيدة، فثواب ما يحصلون عليه يعود عليك بشرط أن يكون ذلك خيرًا مشروعًا ونية العاملين مستقيمة. هذا لا يخصم من أجورهم بل يضاعف أجر المبادر طالما الأمور صحيحة شرعًا.
أصدُق أن هذا السؤال يفتح بابًا مهمًا لفهم نصوص السنة وتأويلها. الجواب: خطأ. الحديث الصحيح المعروف يقول: 'مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِن بَعْدِهِ' ويُذكر أيضًا صيغة توضح أن ذلك لا ينقص من أجر العاملين بتلك السنة شيئًا. هذا الحديث ورد في كتب الحديث المعتبرة ويُفهم منه أن من يؤسس عملاً صالحًا يحصل على أجر تأسيسه وأجر من تبعوه في العمل، ليس فقط أجر قيامه الشخصي به.
أفسّر ذلك بأن الفكرة ليست أن الأجر محصور في ما قام به المؤسس بعينه، بل هو كحافز وروح استمرارية: المؤسس يُثاب على نيته وبذله وفي توليد أثر يستمر عبر الآخرين. مثال بسيط: لو علّمت ناسًا دعاءً نافعًا أو أسست مشروعًا خيريًا فعندما يقوم الناس بالعمل بسبب تأثيرك، فثوابك يمتد معهم، مع بقاء ثوابهم كاملاً.
لكن هناك ضابط مهم أؤكده لنفسي: المراد بـ'السنة الحسنة' عمل موافق للشريعة؛ فإذا كانت الممارسة مخالفة أو بدعة ضارة فلا يُحسب ذلك حسنة بل قد يكون وزرًا. هذا الكلام يدفعني دائمًا لأن أتريث قبل أن أُطلق أو أُروّج عملاً كـ'سنة' وأتفقد أصالته ومدى موافقته للشرع، لأن الأجر الحقيقي مرتبط بالنية والصواب.