2 คำตอบ2026-02-04 14:01:46
القول بأن من سن سنة حسنة يأخذ أجره عن قيامه بالعمل فقط فكرة بحاجة لتصحيح، لأن النصوص النبوية تفسرها بطريقة أوسع بكثير.
هناك حديث واضح عند مسلم يقول: 'من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة'. هذا يعني أن الأجر لا يقتصر على فعل المؤسس نفسه مرة واحدة، بل يمتد إليه أجر كل من تبع سنته وعمل بها، بشرط أن تكون السنة فعلاً موافقًا للشريعة ومقصدها الخير. لذلك من علم الناس عبادة مفيدة أو ترك أثر طيبًا في مجتمع أدى إلى ممارسة خير متكرر فإن أثر ذلك يعود عليه، دون أن ينقص من أجر العامل نفسه.
لكن لا بد من التنبيه إلى شروط مهمة: أولًا، النية؛ فلا يكون القصد سمعة أو مصلحة دنيوية فقط. ثانيًا، أن تكون السنة حسنة لا بدعة ضارة، أي موافقة لشرع الله وعدم تحريف. ثالثًا، يجب أن يمارس الآخرون العمل خالصًا لوجه الله، فلو ارتكبوا المحرمات مع فعلهم لم يُحسب لهم الأجر كاملاً. أيضًا المقصود بالحديث هو الأعمال الخيرية والدعوية التي تستمر فائدتها أو تتكرر، مثل تعليم الناس القرآن، أو تأسيس مشروع خير، أو تعليم الناس طاعة، فهذه تجري فائدتها وتعود أجرها لأول من سنها.
أحكي لك مثالًا عمليًا لأقرب تصویر: حين علّمت مجموعة بألسنة بسيطة كيفية قراءة سورة أو دعاء، وبعدها صار كثيرون يقرؤونها يوميًا، شعرت أن أثر ذلك يستمر ويعود عليّ بالأجر كلما قرأها الآخرون بإخلاص. الخلاصة بالنسبة لي: العبارة خاطئة، والموجود الصحيح أوسع وأكرم بكثير — الأجر يمكن أن يستمر وينتقل بالبركة إلى من سنّ الخير، ما دام الخير خالصًا ومتبعًا.
3 คำตอบ2026-02-04 02:00:08
السؤال نفسه يفتح بابًا عن كيفية انتقال الأجر بين الناس وهو مهم لفهمنا للأفعال الصالحة. القول 'من سن سنة حسنة فله أجر قيامه بالعمل فقط' هو خطأ؛ لأن النصوص الشرعية واضحة في هذا الباب. في الحديث الصحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة»، وهذا يعني أن من بدأ أو علّم أو غرس عادة حسنة يستمر له أجرها بما يعمل به الناس لاحقًا، وليس أجره محصورًا فقط في قيامه بالعمل بنفسه.
لكن هناك ضوابط لا بد من التنبه لها: المقصود هنا سنة حسنة بمعنى أمر يتوافق مع الشريعة، وأن النية صادقة، وأن ما سنّه ليس بدعة مخالفة للنصوص. إذا كان العمل بادئًا به باطلًا أو فيه مخالفة للشرع فالعاقبة عكس ذلك، كما يدل الحديث الآخر عن من سن سنة سيئة.
أحب أن أختم بملاحظة عملية: عمليًا، إذا علمت الناس خيرًا أو شرحت طريقة مفيدة، فثواب ما يحصلون عليه يعود عليك بشرط أن يكون ذلك خيرًا مشروعًا ونية العاملين مستقيمة. هذا لا يخصم من أجورهم بل يضاعف أجر المبادر طالما الأمور صحيحة شرعًا.
3 คำตอบ2026-02-04 00:50:22
أصدُق أن هذا السؤال يفتح بابًا مهمًا لفهم نصوص السنة وتأويلها. الجواب: خطأ. الحديث الصحيح المعروف يقول: 'مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِن بَعْدِهِ' ويُذكر أيضًا صيغة توضح أن ذلك لا ينقص من أجر العاملين بتلك السنة شيئًا. هذا الحديث ورد في كتب الحديث المعتبرة ويُفهم منه أن من يؤسس عملاً صالحًا يحصل على أجر تأسيسه وأجر من تبعوه في العمل، ليس فقط أجر قيامه الشخصي به.
أفسّر ذلك بأن الفكرة ليست أن الأجر محصور في ما قام به المؤسس بعينه، بل هو كحافز وروح استمرارية: المؤسس يُثاب على نيته وبذله وفي توليد أثر يستمر عبر الآخرين. مثال بسيط: لو علّمت ناسًا دعاءً نافعًا أو أسست مشروعًا خيريًا فعندما يقوم الناس بالعمل بسبب تأثيرك، فثوابك يمتد معهم، مع بقاء ثوابهم كاملاً.
لكن هناك ضابط مهم أؤكده لنفسي: المراد بـ'السنة الحسنة' عمل موافق للشريعة؛ فإذا كانت الممارسة مخالفة أو بدعة ضارة فلا يُحسب ذلك حسنة بل قد يكون وزرًا. هذا الكلام يدفعني دائمًا لأن أتريث قبل أن أُطلق أو أُروّج عملاً كـ'سنة' وأتفقد أصالته ومدى موافقته للشرع، لأن الأجر الحقيقي مرتبط بالنية والصواب.
3 คำตอบ2026-02-04 13:56:23
هذا موضوع يهمّني كثيرًا لأنني شاهدت نقاشات مطوّلة حوله في حلقات العلم والمجموعات القرآنية.
أعتقد أن العبارة كما وردت: 'من سن سنة حسنة فله أجر قيامه بالعمل فقط' ليست صحيحة من حيث دقة النقل، لأن النص الشرعي المعروف من الأحاديث النبوية يذكر أكثر من ذلك. الحديث الصحيح يذكر أن من سنّ في الإسلام سنة حسنة «فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة»، وهذا يفيد أن للمرء أجر عمله كفعل أو تأسيس، وكذلك له أجر من اتّبع سنّته أو تأثّر بها، وليس محصورًا في فقط قيامه بالعمل ذاته.
مع ذلك، لا بد من أن أوضح جانبًا مهمًا: الشرح والتأويل عند العلماء مختلف. بعض العلماء يفسّرون «أجر من عمل بها إلى يوم القيامة» بأن الأجر ثابت طالما هناك من يعمل بهذه السنة — أي يستمر الأجر مادامت الفائدة مستمرة، مثل بناء مسجد أو تعليم القرآن، بينما آخرون يشدّدون على أن الأجر يرتبط بنية المؤسِّس وصدق القائمين على العمل، وأنه ليس مِن قبيل الصدقة الجارية العامة إلا إذا كان العمل سببًا في منفعة مستمرة.
الخلاصة العملية بالنسبة لي: العبارة التي طرحتها خاطئة جزئيًا؛ النص الصحيح يمنح أوسع من «قيام العمل فقط»، لكن الأجر والدوام مرتبطان بشروط: أن تكون السنة حسنة شرعًا، وأن يتبعها الناس بإخلاص، وأن تستمر الفائدة. هذا تفسير يريحني لأنني أحب أن أرى الثواب مرتبطًا بالنفع الحقيقي وديمومة العمل الصالح.
3 คำตอบ2026-02-04 08:09:29
أجد هذه المسألة مثيرة دائمًا لأنها تلمس فهمنا لكيفية الأجر في الإسلام والتأثير الجماعي للأفعال.
أنا أقرأ الحديث المعروف: 'من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة' — وهو حديث صحيح رواه الإمام مسلم، ويشير بوضوح إلى أن من يبدأ عملاً صالحًا لا يقتصر أجره على قيامه بالعمل فقط. بل ينال أجره هو ومن اقتدى به، مع عدم نقصان أجر المتبعين.
لكن هنا تأتي تفاصيل مهمة أحب أن أوضحها: الحديث يتحدث عن أعمال تتوافق مع الشريعة ولا تتعارض مع النصوص، أي عن الخير الذي يُحكم عليه بأنه صالح. إن إدخال بدعة في العبادة أو تغيير نص شرعي ليست من قبيل 'سنة حسنة' بل قد تكون محرمة، فلا ينطبق عليها هذا الوعد. كذلك العلماء أوضحوا أن الأجر يكون بقدر النية والنية الجماعية؛ أنا أرى أن الأصل أن صاحب الفكرة يحصل على أجر المبادرة والإعانة، بينما الذين عملوا بها يحصلون على أجر أعمالهم بالكامل دون نقصان.
في الختام، العبارة 'له أجر قيامه بالعمل فقط' خاطئة، والواقع أوسع وأجمل: المبادرة إلى الخير تثمر لمن بدأ ولمن سار على نهجه، بشرط أن يكون هذا الخير مقرونًا بالأدلة والمقاصد الشرعية.
3 คำตอบ2026-02-04 00:25:45
أجد هذا السؤال مهمًا لأنه يلمس فهمنا لآثار العمل الصالح والنية فيه.
القولُ "من سن سنة حسنة فله أجر قيامه بالعمل فقط" خطأ بحسب نصوص السنة وفهم العلماء. في الحديث الصحيح ورد نص واضح مفاده: 'من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة'، وفي صيغة أخرى: 'من دعا إلى هدى فله من الأجر مثل أجور من تبعه'—هذان المعطيان يظهران أن مؤسس العمل الصالح ينال أجرًا يتكرر مع كل من عمل بمقتضى سنته أو دعوته، دون أن ينقص من أجر العاملين الآخرين.
العلماء بيّنوا نقطتين مهمتين: أولًا، المقصود بـ"الأجر" هنا هو ثواب يُضاف إلى ثواب المؤسس نتيجة تأثيره، وليس استمساخًا لعمل الآخرين أو نزعًا من حقوقهم. ثانيًا، ثمّة شروط: أن تكون السنة حسنة شرعيًا، وأن يكون القصد خالصًا لله، وأن لا تكون بدعة ضلالة، لأن الأجر يختص بالخير المبني على الكتاب والسنة. كما أوضحوا أن هذا الحكم يمثل تشجيعًا على الدعوة للخير والقيام بالمبادرات الصالحة.
في النهاية، لو فكرت في أمثلة عملية—شخص يعلم أهل الحي صلاةً نافعة أو يؤسس مشروعًا خيريًا—فإن الأجر يتضاعف للمؤسس ولكل من عمل بها، فالمعنى أوسع من "أجر قيامه بالعمل فقط"، وهو وعد ربّي جميل يدفع للخير والتأثير الإيجابي.
3 คำตอบ2026-02-04 23:55:29
الحديث المعروف بصيغته 'من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها' وارد في 'صحيح مسلم'، وهو حديث له وقع كبير في نفوس الناس لأنّه يخصّ المكافأة على دعوة الخير. عندي قراءة أولية بسيطة: المقصود من العبارة أن مبتدِع الخير يُكتب له أجر فعلته ثم يُزاد له من أجر كل من اتبعها. هذا تفسير أكثرُه اتفاق بين العلماء؛ قال بعضهم إن الفاعل الأول ينال أجره وأجر من تبعه دون أن ينقص من أجور المتبوعين شيئًا.
قرأت كتب التفسير والحديث ولمست تأكيد العلماء على أن هذه العبارة ليست موجبة لاستيلاء الفرض على أجر الآخرين، بل توضح كرم الله ــ كيف يُكافئ من بذل غاية جهده في تأسيس عمل صالح. الشيخان والنُحاة شرَحوا اللفظ بأن 'له أجرها' يعني له حِظٌّ منها، ثم 'وأجر من عمل بها' بمعنى يُكتب له في ميزان حسناته ما يُكتب للتابعين أيضاً. لذلك لو أصلحت سنة الصلاة على سبيل المثال وعمّت الناس، فمؤسسها يُثاب كما يثاب المقلدون، والمقابل أن الناس الذين عملوا بها يكتب لهم أجرهم أيضًا.
في تجربتي الشخصية مع جماعات الدعوة والمبادرات الخيرية، رأيت هذا الحكم يحفّز الناس على بدء الخير مع رعاية شرعية وفكر ناضج: الفضل موجود لمن بدأ بصدق، والآخرون لا يُحرمون من ثواب أعمالهم. الأمر يحتاج دائماً نية صادقة والالتزام بالشرع، لأن الحديث يتكلم عن 'سنة حسنة' لا عن بدعة مخالفة للشريعة.
3 คำตอบ2026-02-04 09:47:03
أحب أن أبدأ بمثال بسيط قبل الدخول في التفاصيل: لو تخيلت شخصًا بدأ عادة حسنة في مجتمعه مثل تنظيم حلقات قراءة أو حملة نظافة، فهل يكفي أنه سنّها ليأخذ أجرها فقط؟
أكثر العلماء تقليدًا يفسّر الحديث الشهير 'مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بِهَا' بأن مُبادر الخير ينال أجرَ فعله الأوليّ، ويُعطى أيضًا جزءًا من أجر الذين اتّبعوا سنته؛ بمعنى أنه يشارك في الأجر لا أن يستفرد به وحده. التوضيح هذا نجده لدى المفسرين والفقهاء الذين يبيِّنون أن هذا الأجر ليس على حساب العاملين؛ كل واحد منهم يأخذ ثوابه، والمسنّ يُكافأ لكونه سببًا في هذا الخير.
ثم يأتي التفصيل العملي: المقصود بـ'سنة حسنة' هنا أمر يتوافق مع الشريعة ولا يُحتَمل أن يؤدي إلى بدعة ضارة، وأن يكون فيه نية صالحة. العلماء نبهوا أيضًا أن هذا لا يخصّ الواجبات المفروضة بحد ذاتها، بل الأعمال المستحبة والسنن الحسنة التي يُحتذى بها. فلا يعني الحديث أن المؤسس يأخذ كل الأجر وحده، ولا يعني أن يتقاسم الأجر بطريقة حسابية جامدة، بل يؤكد فضل المبادرة واعتبارها سببًا في زيادة الثواب للمجتمع بأسره.
أختم بملاحظة شخصية: أجد هذا التفسير مُطمئنًا لأنّه يُشجّع الإبداع والقيادة في الخير من دون حرمان الآخرين من أجرهم، ويذكّر أن النية والالتزام معياران أهم من مجرد الادعاء ببدعة حسنة.
3 คำตอบ2026-02-04 10:50:01
أتذكر مرة حين دعيتُ لتنظيم حلقة صغيرة لتعليم الأطفال أحكام الوضوء والصلاة، وكنت أفكر كيف أن فكرة بسيطة بدأتَ بها تُثمر أضعافًا لمن واظب عليها بعدي.
الحديث الذي يقول إن من سنّ سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها لا يعني أن المؤسس يأخذ أجور الناس أو يحرمهم ثوابهم؛ بل المقصود أن من بدأ شيئًا من الخير الذي بقي واستمر نال أجر فعلته، ونال أيضًا حسنة استمرار الخير ببذل الناس له. لكن هناك شروط ضمنية أراها مهمة: أن يكون العمل لا يخالف شرعًا، وأن يكون قصدُ المؤسس خالصًا لوجه الله، وأن لا يكون في العمل إكراه أو رياء. فإذا علمتُ الأطفال صلاةً صحيحة و بقيتْ تلك العادة فالمعلّم يشارك في ثواب كل من صلّوا بتلك الطريقة، دون أن يقلّ أي من المشاركين من أجرهم.
أطبق هذا عمليًا بأن أحرص على أن تكون مبادراتي قابلة للتكرار بسهولة؛ أعلّم طريقة صحيحة، أو أضع موارد مبسطة، أو أبادر بحملة خيرية صغيرة يمكن للآخرين مواصلتها، وأجعل النية خالصة. أحيانًا يكفي أن تبدأ بسنة حسنة في بيتك أو حيك حتى تثمر عن مجتمع يفعّلها. أما نهاية الأمر فأتذكّر دائمًا أن الأجر بيد الله، ونحن نزرع ونأمل.
3 คำตอบ2026-02-04 08:09:31
صادفت هذا اللفظ مراراً في مطالعاتي لكتب الحديث والفقه، والمرجع الأبرز له هو ما ورد في 'Sahih Muslim'.
النص المشهور يقول شيئاً على غرار: «من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها»، ومعه مقابلٌ واضح لمن سنّ سنة سيئة بأن عليه وزرها ووزر من عمل بها. هذا الحديث رواه الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووضعه العلماء ضمن أبواب الثواب والابتداء بالخير؛ لذلك تجد شروحات مطوّلة في كتب الحديث وشرح 'Sahih Muslim' تبيّن معانيه ودلالاته.
إلى جانب 'Sahih Muslim' له مساقات في مجموعات أخرى للحديث مثل 'Musnad Ahmad' و'سُنن أبي داود' بصيغٍ متقاربة، ومرّ عليه نقاش فقهي وأخلاقي طويل: كيف نفهم أثر تأسيس العمل الخيري أو العبادي؟ الأغلبيّة من المفسّرين والفقهاء يُجيزون أن يُعطى المُسَنّ أجرَ تأسيس العمل بالإضافة إلى أجر من تبعه، ويستدلون على لفظ الحديث نفسه. القراءة العملية لهذا النص تفتح أبواب نقاش حول النية، واستمرارية العمل، وحُسنِه أو سيئه، وهذه النقاط تجدها مبسوطة لدى شراح الحديث وكتّاب العقيدة والفقه. في النهاية، أنا أرى أن أفضل مرجعية للوقوف على اللفظ والسند والتفسير هو الرجوع إلى نسخة 'Sahih Muslim' وشروحه التقليدية، لأن ذلك يوضح نصّ الحديث وكيف عُلِم به من سلاسل السند المتواترة والآثار المضافة إليه.