لقد تركني أذهب، والآن يتوسل إليّ.
L'encreحزن عميقنهاية سعيدةحب مؤلمالمتجولبطلة لطيفة\مشرقةحبيب سابقبعد الطلاقالحب الأولالفرص الثانية
أهانها، وأهملها، ومحاها. واليوم، هو راكعٌ على ركبتيه.
كانت إليانور تملك كل مقومات السعادة: زوج ذو نفوذ، حياة مترفة، ومكانة مرموقة. لكن خلف أبواب منزلهم الفخم المغلقة، لم تكن سوى ظل. لم يُظهر لها زوجها، غابرييل فانيك، أي اهتمام، ولا احترام، ولا حنان. فقط ازدراءً، ونقداً لاذعاً، وصمتاً قاتلاً.
إلى أن جاء اليوم الذي اختفت فيه.
دون بكاء، ودون مشهد، تركت إليونور كل شيء وراءها. رسالة باردة، وخاتم زواج مهجور، وحرية في نهاية تذكرة حافلة.
بعيدًا عنه، تولد من جديد. تحت اسم جديد، تصبح فنانة مرموقة، وشخصية مؤثرة تحظى بالإعجاب، وامرأة يُحتفى بها في جميع أنحاء العالم. لم تعد بحاجة إليه. لم تعد تريده.
لكنه لا يستطيع نسيانها.
عندما يعثر غابرييل عليها، يكتشف أنها غريبة عنه. امرأة قوية، متألقة، غامضة. تلك التي تركها أصبحت محط أنظار الجميع. لذا يخوض معركة حياته: لاستعادتها.
باقات زهور، رسائل، توسلات، إهانات علنية... الرجل الذي لم يعتذر قط مستعد لفعل أي شيء. لكن إليانور لم تعد تلك المرأة التي تسامح بصمت. هذه المرة، هي من تتخذ القرارات. وإذا أراد غابرييل فرصة ثانية، فعليه أن يثبت أنه قد تغير. حقًا.
رحلت محطمة. عادت لا تُقهر. وهو، لم يعانِ قطّ مثل هذا القدر.
لقد تركني أذهب، والآن يتوسل إليّ - قصة ولادة جديدة، وانتقام حلو، وحب يجب أن يتعلم كل شيء من جديد ليستحق البقاء.