Filter dengan
Status pembaruan
SemuaSedang berlangsungSelesai
Sortir dengan
SemuaPopulerRekomendasiRatingDiperbarui
لست زوجته لكنني حامل في طفله

لست زوجته لكنني حامل في طفله

قالوا إنني حامل… لكنني لست زوجته. رجل في الأربعين من عمره لا يعرفني كزوجة، ومع ذلك ترك أثره في داخلي بطريقة لا أستطيع تفسيرها. كل شيء يبدو خطأ… التحاليل، الواقع، وحتى أنا. لكن هناك حقيقة واحدة لا تهتز: أنا أحمل طفله. ومن هنا بدأت الكارثة.
101.4K DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 45 kali sebagai shy
Baca
+Pustaka
و يذوبُ قلبي

و يذوبُ قلبي

لم تكن صدفة أن تكون لديه مجموعة قصصي المفضلة، لم يكن عفوياً أن يُكمِل لي جملي. أن يحفظ أسلوبي، عباراتي، مصطلحاتي المفضلة، ليعتنقها طقساً لا تكلّف فيه. بدأت وجنتاي تحترقان من انهمار الدموع، بدأت عروقي تحمر، بدأ جسمي يغلي، قلبي يضجّ… يدق… كيف لم أنتبه إلا الآن؟ كيف لم أشك بعد مغادرته فراشه محموماً، يترنح، مبللاً، معرقاً، محمر العينين، لكي يودعني في المطار؟ ضربات قلبه المحمومة التي صدعت ضلوعي عندما عانقته بقوة… تسارعها… حرارتها… استغاثتها… ولتوي الآن أفهم.! لم يعد هناك حتى مجال للشك ، الحروف الأولى التي رأيتها في منزل نديم، لم يكن هناك شيئاً لينحته على قاربه… سوى… “ضيّ”.اسمي ! فجأة تدافعت السنوات كلها إلى رأسي. أمنيات العودة المكتوبة ثلاث مرات متتاليّات ، متوسلات .. فيكي التي اعتنى بها لأجلي. النظرات التي لم أفهمها. الوداع الذي مزق قلبه ، والرحيل الذي كسره. يا إلهي… كم أحبني هذا الرجل…؟ وكم تأخرتُ في أن أعرف .
31 DibacaOngoing
Baca
+Pustaka
نور: رماد الحكاية

نور: رماد الحكاية

قد تكون الحياة ظالمة لكثير منا وقد نعانى فيها طوال حياتنا، ولكن دائمآ ما يأتى ضوء فى النهايه يرشدنا الى طريقنا الذى سوف يجعل حياتنا افضل، لقد كان فهد من اقوىجال الاعمال صغار السن فى مصر قد كان يعيش حياته كلها بين اعماله ومشاريعه ليتغير كل شئ عندما يرى صغيرته التى ملكت قلبه عندما قام برؤيتها ليتغير كل شئ فى حياته بمجرد رؤيته لها،لينتشلها من هذا العالم الموحش الذى كانت تعيش فيه ليقوم بتربيه صغيرته بنفسه ويقوم بحمايتها بروحه من كل شئ لترتسم ملامح عشقهم التى نبتت فى قلوبهم لتنتهى بالزواج الذى يكون اساسه العشق السرمدى الذى ملئ قلوبهم وارواحهم.
1044 DibacaOngoing
Baca
+Pustaka
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر

العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر

في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء. وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به. لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا. زواج بعقد. حماية مقابل اسمها. نجاة مقابل حريتها. كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر. لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة. وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم. كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه. وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها. هل يوسف عدوها الحقيقي؟ أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟ ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟ بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا. "العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر" رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
8.513.5K DibacaTamatDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 349 kali sebagai shy
Baca
+Pustaka
روايه بين الضوء والظل

روايه بين الضوء والظل

ليلى لم تتوقع أن تتغير حياتها في يوم ممطر كهذا. كانت تمشي بسرعة، مظلتها مائلة أمام وجهها، تحاول الهروب من البرد ومن زحام المدينة. فجأة اصطدمت بشخص ما، وسقطت الكتب من حقيبتها في كل الاتجاهات.
102.4K DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 88 kali sebagai shy
Baca
+Pustaka
مازلنا نُحب بعضِنا

مازلنا نُحب بعضِنا

كيف يمكن لقلبين أن ينبضا بذات اللحن بعد غياب دام خمسة عشر عاماً؟ تلتقي مساراتنا مجدداً بعد فراق طويل، فراقٍ ظننا معه أن حكايتنا التي بدأت بشغف المراهقة وجنونها قد طواها النسيان. انفصلنا وكل منا يحمل في حقيبته خيبات الأيام وندوب السنين، لكن نظرة واحدة كانت كفيلة بهدم تلك الجدران. كيف فجأه نكتشف أن الحب الحقيقي لا يموت؛ بل ينام بانتظار لحظة بعث جديدة. وان الحب هو ذاك الشعور الذي ما زال ينبض في أعماقنا، متمسكاً بالبقايا، ليثبت لنا أن السنين لم تزدنا إلا عشقاً، وأننا رغم كل شيء... مازلنا نحب بعضنا.
1042 DibacaOngoingDitambahkan ke Perpustakaan sebanyak 1 kali sebagai shy
Baca
+Pustaka
Sebelumnya
12
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status