Chasing the Rejected CEO

Chasing the Rejected CEO

last updateHuling Na-update : 2023-07-06
By:  ObscurascriptorisOngoing
Language: Filipino
goodnovel18goodnovel
10
3 Mga Ratings. 3 Rebyu
16Mga Kabanata
1.8Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

Synopsis

Tres Salveirus, my gay bestfriend for six years. But one day he confessed that he was 0% gay—that he's only pretending to be because he doesn't know how to court me. My dislike of liars was the reason for the destruction of our friendship. I rejected him on the spot and slapped him with painful words. I called him a liar, a pervert because I once let him see my nudity since I am a model for lingerie brands, and accused him of exploiting my lack of idea about his gender. I actually told him to leave and never come back. But when he left, I was coated with heartbreaks realizing that I loved him too late, missing his presence, that I almost never gave up looking for him on social media but still no avail. It took five years his image is still in my head and I am coated with regret for pushing him away. I never thought that when we meet again, I will see him as an unreachable man. His Tres Salveirus name has now become Third Zachary Salveirus Deluco, reason why I can't search him in any corner of social media. And apart from being the CEO, I didn't think he was a member of the Deluco Titans—the dominant people in the field of business. I know I made a pledge to the eternal god that once I meet him again, I will not miss the opportunity to bring him back to me, but how can I do that if he is that high? I'm just a lowly lingerie bands model while he's a billionaire. Do I still have the courage to chase him?

view more

Kabanata 1

Chapter 1: Model

فاليريا.

"هل… أنتِ متأكدة يا إستر؟" سألتُ بصوت منكسر.

كان قلبي يخفق بسرعة، مفعمًا بالسعادة.

"متأكدة جدًا، لونا. أنتِ حامل."

"لكن… لماذا لم أتمكّن أنا ولا والده من الشعور بذلك؟" سألتُ بقلق.

"الأمر لا يزال حديثًا جدًا، ربما لهذا السبب. امنحيه بضعة أيام أخرى، وستبدئين باستشعار الفيرومونات."

أجابتني، فأومأتُ برأسي، ودموعي تحجب الرؤية عن عينَي.

أنا لونا قطيع غابة الخريف.

قبل ثلاث سنوات، تزوّجت الرجل الذي أحببته بجنون، رغم أننا لسنا رفيقين مقدّرين زوجي، الألفا دوريان.

قدّمت كل ما أملك لأكون اللونا المثالية، الركيزة التي يستند إليها. لكن ظلّ يخيّم موضوع الوريث على زواجنا.

لم أستطع الحمل من قبل، وأعترف أنني لا أشاركه الفراش كثيرًا. لكنني أعلم أن مسؤولياته كألفا تُثقله بالانشغال والضغوط.

"أرجوكِ، لا تخبري أحدًا في القطيع. أريد أن أفاجئ زوجي."

"لا تقلقي، لونا، لن أبوح بشيء. مبارك لكِ!" ابتسمت لي، فرددت لها الابتسامة، وقلبي يغمره الفرح والامتنان.

ورغم أنني غريبة عن هذا القطيع، ولست من أبنائه أصلًا، إلا أنّه منذ وفاة والديّ وتكفّل الألفا السابق برعايتي، لم أشعر يومًا بالرفض أو الاحتقار.

ولهذا كرّست نفسي كليًا لواجباتي كلونا.

أنا ممتنّة لحياتي، وللرجل الرائع الذي تزوّجته.

...

"ما كل هذا الطعام؟ هل ستكون هناك حفلة؟"

"ابتعدي!" أصدّت بيدي مخالب صوفيا الجشعة، صديقتي المقرّبة، التي تسلّلت من باب المطبخ الخلفي.

"لكن يا إلهي، معجنات الباف بستري وكل شيء!" قالت بدهشة وهي تجلس على مقعد البار.

بصراحة، ربما بالغت قليلًا في إعداد الأطباق، لكنني سعيدة جدًا وأردت أن يكون كل شيء مثاليًا.

كل الأطباق المفضّلة لدى دوريان أصبحت جاهزة!

"اليوم ذكرى زواجي أنا ودوريان. أردت أن أحتفل بعشاء حميمي"، قلتُ وأنا أعود إلى الكراميل فوق الموقد.

لم أسمع منها ردًّا، فالتفتُّ نصف التفاتة بدافع الفضول.

"ما الأمر؟"

"لا... لا شيء، لقد سمعتُ أن الألفا واجه حالة طارئة اليوم. ألم يخبرك؟" سألتني، فعبستُ بوجهي.

في الحقيقة، دوريان لا يشرح الكثير فيما يتعلق بعمله.

أظن أنّه يفعل ذلك ليتجنّب قلقي.

"لا، لكنه سيعود على أيّ حال. إنّه يعلم أنّ اليوم مميّز."

أجبتُ بيقين كامل.

حدّقت بي باستغراب.

مؤخرًا، لم أعد أستطيع فهمها تمامًا، لكنّها أوّل من اقترب مني في هذا القطيع ،وكانت دومًا إلى جانبي.

أنا أُقدّرها كثيرًا كصديقة.

"صوفي، هناك أمر أريد أن أخبرك به، ولكن... سأخبرك به غدًا. إنّه مهم جدًّا بالنسبة لي." قلت فجأة، أرغب في مشاركة الخبر السعيد معها، لكن ليس قبل أن أعترف به لدوريان.

"حقًا؟ ألا يمكنكِ أن تخبريني الآن؟" سألت، وقد تفعّل لديها طور الفضول، وهي تنحني فوق المنضدة بينما تقضم قطعة بسكويت منزلية.

"لا، لا. غدًا. أعدكِ بأنّكِ ستكونين الثانية التي تعرف." أجبتُ، وأنا أشعر بفرحتي تتفجّر من كل مسامّ في جسدي.

"حسنًا، سأترككِ مع غموضك إذن. لديّ أشياء لأفعلها. ليلة ذكرى زواج سعيدة." تمتمت باستياء، منزعجة لأنني لم أفشِ لها السر، ثم غادرت بالطريقة ذاتها التي دخلت بها.

نظرتُ إلى الساعة. ما زال هناك وقت.

خلعت مئزر المطبخ وصعدتُ إلى الطابق الثاني للاستحمام وارتداء ملابس أنيقة.

كل شيء يجب أن يكون مثاليًا هذه الليلة، احتفالًا مع رفيقي العزيز.

رمقتُ الساعة للمرة الألف، جالسةً على الأريكة. لقد تجاوز منتصف الليل، ودوريان لم يصل بعد.

نظرتُ إلى الأطباق الباردة على مائدة الطعام، ونهضتُ مستسلمة لإعادة تسخينها من جديد.

كنتُ في وسط ذلك عندما سمعتُ باب المنزل يُفتح ويُغلق. تسلل عبق رائحته اللذيذة إلى أنفي، فأشعل دفئًا في معدتي.

ألقيتُ نظرة على فستاني الكستنائي، أُسوّيه بيدي، وأُصلح شعري أمام مرآة الردهة.

شعري الأسود القاتم مربوطٌ في ذيل حصان عالٍ، وعيناي الزرقاوان اللتان برزتا بالمكياج تحدّقان بي من انعكاس الزجاج.

خطوتُ إلى البهو، أراقب الألفا المهيب وهو يدخل عبر الباب.

"حبيبي، كيف كان يومك؟ الكثير من العمل، أليس كذلك؟" أمسكتُ بالمعطف الذي يحمله لأعلّقه.

رأيته يقبض على بعض الأوراق، لكنني افترضتُ أنّها شؤون تخصّ القطيع.

اقتربتُ منه لأقبّله، لكنّه تراجع خطوة.

"أنا متسخ ومُرهق من الطريق. لا تلوّثي نفسكِ." قال، وعيناه العسليتان النافذتان تحدّقان بي، عينان أعشقهما رغم برودتهما الدائمة.

إنها فقط طبيعة شخصيّته.

إنه يحمل الكثير من المسؤوليات بعد أن ورث المهام صغيرًا إثر وفاة والده.

شعره الأشقر مبعثر بطريقة مثيرة، ولسببٍ ما بدا رطبًا.

حتى إنني التقطتُ رائحة جل استحمام غريب.

لماذا استحمّ قبل أن يعود إلى المنزل؟ وهو يقول إنه متسخ، بينما من الواضح أنه قد اغتسل للتو.

"بـ... بالطبع، امنحني دقيقة لأُعيد تسخين العشاء. لا بد أنك جائع..."

"لستُ جائعًا. فاليريا، علينا أن نتحدث."

"لكن العشاء."

"انسَي أمر العشاء. فلنذهب إلى غرفة المعيشة. عليّ أن أخبرك بشيء." نبرة صوته السلطوية اشعلت التوتر بداخلي.

تبعته، وبدأ القلق يتسرّب إلى داخلي.

تسللت يدي إلى جيب تنورتي، ممسكة بالوثيقة المطوية التي تُثبت أنني حامل.

"لماذا كانت الطاولة ممتلئة بالأطباق هكذا؟ هل كنتِ تخطّطين لحفل؟" سأل وهو يُلقي نظرة على غرفة الطعام. انقبض قلبي.

"حبيبي، أعلم أنك مشغول بمهام القطيع. لكن... لا تقل إنك نسيت ذكرى زواجنا؟ اليوم يُتم ثلاث سنوات على اقتراننا." قلتُ وأنا أجلس على الأريكة.

توقعت أن يجلس بجانبي، لكنه اختار الكرسي المقابل.

دوريان لم يكن يومًا حنونًا، لكن الليلة بدا أبعد من المعتاد. أبرد من المعتاد.

دقّ ناقوس خطر داخلي.

"بالطبع، تذكرت. ليس لديكِ فكرة كم انتظرتُ ذكرانا الثالثة." أجاب، لكنني لم أرَ أثرًا للفرح في ملامحه.

كنتُ واثقة أن كل شيء سيتغيّر مع خبري هذا.

علاقتنا لم تكن مثالية بسبب الأمر ذاته. شيوخ القطيع يواصلون الضغط عليه من أجل وريث.

وحين أخبره عن الطفل، سيغمره السرور.

"سأكون سريعًا لأنني لم أعُد أحتمل هذا..."

"انتظر! انتظر يا دوريان. دعني أريك شيئًا أولًا، ثم قُل ما أردتَ قوله." قاطعته، وشعور قوي ينهشني بأنني لن أحبّ كلماته القادمة.

أخفضت رأسي، وأخرجت الورقة المطوية، ثم قدّمتها له، وقلبي يخفق بعاطفة جياشة.

أخذها، يقرأ بصمت، فيما أنا أراقبه بلهفة، أترقب أن يتطابق فرحه مع فرحي.

"أنا حامل! أحمل طفلك في رحمي! سيكون لدينا وريث للقطيع. أنا متأكدة أن الإلهة قد باركتنا بابن!"

لم أتمالك نفسي، فصرحتُ بها مباشرة.

والدموع تملأ عيني، نهضتُ وتقدمتُ نحوه، أرغب في معانقته.

لكن، على الرغم من عشقي له، لم أستطع أن أتجاهل أنّ ردة فعله لم تكن ما توقعتُه من والد طفلي.

"هل أنتِ واثقة من هذا؟ أم أنّها خدعة لتبقيني مربوطًا بكِ؟" قال فجأة، ينهض ويدفعني بعيدًا حين حاولتُ احتضانه.

"دوريان... بالطبع أنا واثقة. انظر، هذا خط كتابة الداية. لماذا أكذب في أمر بهذه الأهمية؟ حبيبي، ما الخطب؟ ما الذي يحدث، يا ألفا؟"

"لا، لا. تبا!" راقبته وهو يتجوّل في الغرفة كذئب محبوس. "لا يمكن أن يحدث هذا الآن!"

"دوريان..."

"هل أخبرتِ أمي؟ أحدًا آخر؟!" سأل فجأة، متقدّمًا نحوي، ممسكًا كتفيّ بقوة.

"لـا... لا، حبيبي. كنتُ أنتظر أن أخبرك أولًا. ظننتُ... أنك ستفرح. أعلم أنهم يضغطون عليك. يا ألفا، لم يعد عليك أن تقلق. سيكون لدينا عائلة."

رفعتُ يدي المرتجفة لأُداعب وجنته، لكنه اكتفى بالتحديق فيّ بعينيه الذهبيتين، صامتًا.

لم أستطع أن أفهم ما يدور في رأسه.

"أنتِ محقة... لقد كنتُ مرهقًا جدًّا. أنا آسف." فجأة، جذبني إلى ذراعيه، فتنفستُ بارتياح، أبادله العناق برقة.

للحظة، خفتُ أنه لم يكن سعيدًا.

"سنتجاوز هذا معًا، يا ألفا. سأكون اللونا المثالية كي لا يجرؤ أحد على الحكم عليك." همستُ وأنا أرفع رأسي.

كنتُ أرغب أن يقبّلني، أن يعانقني بشغف كما لم يفعل منذ زمن طويل.

"لنخرج للركض. ليلة ذكرى زواج برية بلا قيود."

اقترح فجأة، ممسكًا بيدي وجاذبًا إياي نحو خلف المنزل، حيث تمتد غابة القطيع.

"تحوّلي إلى هيئة الذئبة الخاصة بكِ." أمرني، بينما كنتُ أراقبه يخلع ملابسه.

"إنه مثير وقوي للغاية."

يتلألأ شعره تحت ضوء القمر، وأبدأ أنا التحوّل إلى هيئتي الذئبية، إحدى أعظم الأكاذيب والأسرار في حياتي أمر لم يعرفه حتى دوريان.

نركض بحرية عبر أراضي القطيع.

لكنني ألاحظ أننا نبتعد أكثر فأكثر، حتى نعبر الحدود، ومع ذلك أواصل متابعة الذئب الأبيض الضخم، دوريان، الذي يركض أمامي بجنون.

وصلنا إلى مكان ناءٍ، على حافة منحدر سحيق، وفوقنا يسطع القمر بسطوع مبهر، والغابة تمتد تحتنا بلا نهاية.

"ما هذا المكان؟ نحن خارج أراضي القطيع... ألسنا نتعدى على أرض أحدهم؟"

أنظر إلى الأفق من الحافة، مسحورة بجمال المنظر، وقد عدت بالفعل إلى هيئتي البشرية، لكن لم يجبني أحد.

شعرتُ بالقلق، وبدأت ألتفت. غير أن شيئًا داخليًا أثار الإنذار. صوت نعيق غرابٌ من بعيد لكن الأوان كان قد فات.

"... دوريان، ما...؟! آه!" صرختُ وأنا أشعر بمخالب ذئب تشقّ بطني، تمزّقني بعمق.

ارتعبتُ، مذهولة من هذا الهجوم المفاجئ، وحاولت أن أركض.

سعيتُ إلى التحوّل من جديد إلى هيئة الذئبة لأهرب إلى الغابة، بعيدًا عمّا يحدث، بعيدًا عن هذا الألفا الهائج الذي تحدّق عيناه الحمراء كالدم فيّ بحقدٍ كبير لكن الهرب بات مستحيلًا.

"آه! دعني! دوريان، ماذا تفعل؟! ماذا تفعل؟! آه! النجدة! النجدة!" صرختُ وهو ينقضّ عليّ حين حاولتُ الفرار.
Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

To Readers

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.

Rebyu

Aliyah
Aliyah
so wala tong ending????
2024-09-12 11:54:06
0
0
niabunny
niabunny
super ganda talaga nito huhuhu
2023-07-24 12:46:02
0
0
Cutie Pie
Cutie Pie
sarap basahin!!! hi author wala bang mas mabilis na update!!! waaah!! super cute ni Tres mabalisa!!! ......
2023-07-07 07:53:46
1
0
16 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status