LOGINلونا لا أدري... لكن اليوم قد فضحتنا إلينا امام الجميع. ومع ذلك، فهذه ليست المشكلة. ذهبتُ إلى غرفة تلك الفتاة، إيميلي. وعندما دخلت، رأيتُ غرفةً مرتَّبة بشكل جميل، ومن الزينة الموجودة فيها أدركتُ أن الفتاة في الأصل طبيبة. لكن لماذا يوجد على الحائط روزنامة غريبة، عليها علامة حمراء في تاريخ 16/7؟ ماذا يوجد في هذا التاريخ؟ عندما بدأتُ أقلِّب في أغراضها بحثاً عن صورة أطفالي، دخلت هي وسألتني عمَّا أبحث عنه. أخبرتها، فأعطتني الصورة. وعندما رأيتُ صورتها مع أطفالي، وضعتُها جانباً كي لا تظنَّ أني سأخرب تلك الصورة. لكن عندما حاولتُ التركيز على رؤية الصورة جيداً، رأيتُ تلك الفتاة إيميلي تضع ملابسها في حقيبتها. ثم جاءت إليَّ وأخذت الصورة ووضعتها في حقيبتها أيضاً. وحاولتُ مرة أخرى أن أركز على الصورة، فرأيتُ تلك الفتاة في المستشفى، على سرير، وبجانبها إلينا وليام. لكن من الواضح أنها تعاني من مرض ما. وعندما رأيتُ الصورة الثالثة، كانت إيميلي على سرير المستشفى، والممرضة تضع جهازاً في جسدها. يا إلهي... هل هي مريضة؟ ذهبتُ لرؤيتها، فكانت على وشك السقوط على الدرج، لو لم أمسك بيدها لوقعت. بدأت أصر
بعد يومين ألِيلينا: ذلك الأحمق لقد أخذ قبلتي الأولى منذ يومين. ونحن إلى الآن لم نذهب إلى المنزل بسبب أن العائلتين قررتا أن هذا أفضل. ولكن الشباب قد ذهبوا إلى المنزل. عندما دخلنا إلى المنزل، أول شيء سمعناه كان يوجد حفل. عندما احتضنني ليام: ليام: هل رأيتِ أن كلامي صحيح؟ وخاصة هؤلاء العاهرات، هل رأيتِ كيف تلك الفتاة في حضن سيد ليام؟ أنا متأكد أنها سوف تكون في حضن سيد نيكولاس الذي لم يترك أي فتاة من يده. اليوم سوف يحدث شيء لم يكن في الحسبان. لونا وكال هما اللذان قد يمنعانهم من الاقتراب من موضوع زفافي من نيكولاس. عندما بدأ كال في كلامه، نظر إلينا قائلاً: كال: قبل سنوات، قد فقدنا 11 طفلاً من عائلتنا. ولكن اليوم، أطفالنا معنا وهم في شبابهم. أعلم أن سنوات قد مرت، ولكن حبيبي أن أعرفكم على فتاتيَّ: ألِيلينا وأوليفيا. عزيزاتي الغاليات، هل يمكن أن تأتوا إليَّ من فضلكم؟ تقدمنا إلى كال الذي نظر إليَّ باستغراب قائلاً: كال: هل يوجد شخص مهم عند الباب؟ أوليفيا نظرت إليه مبتسمة :نعم، هو يوجد مفاجأة لكم. عندما رأيته قد أتى أخيرًا، ركضت إليه وقفزت عليه ولففت ساقيَّ حول خصره. كان هذا صديق
كلارا: أنا إلى الآن لم أستطع أن أستوعب ماذا جرى. في أول ظهور لهذه العائلة، ومن ثم اتضح أنهم عائلتنا. أعلم أنني لم أكن أريد أن تكون عائلتي من المافيا. ولكن عندما رأيت ذلك الشاب الذي يدعى أدريان، شعرت بعجب غريب به. ولكن، طبعًا، لم أقبلهم بهذه السهولة. أعلم أن الذي عاشته ألِيلينا والباقي لن ينسوه. ولكن أعلم أن الكلام الذي قيل لنا ونحن صغار لن يمحى. عندما قررت الخروج والبحث عن إيرينا التي وعدتني بخبري بماذا جرى، وأنا في طريقي إلى غرفتها، سمعت صوت أدريان الذي حفظته عن ظهر قلب من أول مرة. أدريان وهو يمسك بكأس البيرة الباردة : نعم، هي على قيد الحياة. ولكنها قد كبرت وأصبحت فتاة متعجرفة، تظن أنها الوحيدة التي أصبحت محامية لتدفع عن شيء ليس موجودًا في حياتنا. ظهر صوت فتاة وهي تضحك قائلة: عزيزي، لا عليك منها. إنها فاشلة بكل تأكيد. شعرت أنني حمقاء، المرة الثانية في حياتي. لن أبكي، أنا فتاة قوية. هذا سخيف، من هذا الحب بالأساس؟ عاد إليّ صوت الفتاة وهي تضحك من جديد قائلة: هي بتأكد تضحك على الجميع. أتمنى أن تفعل تحليل دم لهم من أجل التأكد أنهم فتيات عائلة بونانو الحقيقيات. بدأت أتصل على
ألِيلينا: شكرًا لك. ولكن أين نحن؟ كانت ألِيلينا لا تزال ممسكة بالحوض ومغمضة عينيها. نيكولاس باقي يتأملها لحظات ثم قال : نحن في طريقنا إلى صقلية. رفعت ألِيلينا رأسها قائلة: ألِيلينا: لماذا تم حضري هنا معكم؟ نيكولاس اقترب من أذنها: لأنكِ لديك عمل يجب تصويره. عندما سمعت ألِيلينا كلامه، لم تفهم شيئًا. ولكن يجب عليها أن تتحدث مع كال ولونا. عندما خرجت من الحمام، رأت ليام. ألِيلينا: ليام، أين سيد كال؟ أريد أن أتحدث معه. ليام أشار إلى إحدى الغرف : هو في تلك الغرفة يا عزيزتي. مشت ألِيلينا إلى تلك الغرفة ودقت الباب. خرج بعد ثوانٍ كال. كال نظر إلى ألِيلينا مستغربًا : ابنتي، أنتِ بخير؟ ألِيلينا: في البداية، أنا أريد أن أتحدث على انفراد. مشت ألِيلينا إلى داخل الغرفة بعد أن فتح لها الباب. كانت لونا مع جيانا. ألِيلينا: أنا سوف أقبل البقاء معكم بكم من شرط. في أي لحظة يخرب أي شرط منهم، بوعدك ما تشوفني من جديد. كال: عزيزتي، أنتِ تعلمي أنكِ ابنتي. بك أن تطلبي مني ماذا تريدين؟ ألِيلينا: أولاً، لن يتم الضغط عليّ في أي موضوع. ثانيًا، ممنوع أي حد من عائلة بونانو يقترب من إيميلي
كانت ألِيلينا على الأرض، وزوج المرأة التي كانت تظن أنها والدتها. ولكن مرة واحدة، جرحها هذا الرجل قائلاً: "أنا لن أفعل هذا بكِ، أنتِ ابنتي التي لم أنجبها". ولكن في لحظة ثانية، كان الرجل على الأرض ويوجد في رأسه رصاصة، من ليام الذي دخل قائلاً: "ألِيلينا، أنا سوف أذهب إلى أوليفيا. هل أنتِ بخير يا عزيزتي؟" عندما وقفت على قدميها، هزت رأسها بـ"نعم" إنها بخير. ولكنها ليست كذلك، هي الآن في صدمة نفسية مما حدث. خرجت وهي عارية تمشي في القرية. ثم رأتها إيرينا وساعدتها هي وأوليفيا. أوليفيا التي كانت على وشك الموت لو لم يدخل ليام. كان ذلك الرجل ممسكًا بشعرها ويضربها في الحائط، وتلك المرأة كانت تضربها على ساقيها وظهرها. دخل كل من مايكل وليام وكل منهما ممسك بمسدس بيده. ومع بعض طلقات نارية على المرأة والرجل، وقعت أوليفيا على الأرض وهي تسترجع كل شيء من ماضيها. وقفت وهي تمشي عارية، وكأنها تشعر بأختها. هذه أول مرة تشعر بها بعد 20 عامًا، وكأنهما روح واحدة في جسدين. إيرينا التي استطاعت أن توقف كل شيء، ولم يحدث لها شيء، واستطاعت أن تساعد كل من أوليفيا وألِيلينا من الوقوع في البحر. أما كلارا،
ألِيلينا: لا أريد أي شخص منهم. في اليوم الذي رجعت فيه ذكرياتي، اكتشفت أن لدي أخت، وهي من صديقتي أوليفيا، توأمي. أنا لا أريد أن أسمع أو أتحدث مع أي شخص عن نيك وعائلة السيدة لونا. هي والدتي التي صرخت بي ذلك اليوم بسبب هروب أخي ليام من البيت. لماذا لم تتكلم معي بهدوء؟ لماذا؟ قبل كم ساعة، كنت على وشك أن أصبح مغتصبة من الرجل الذي كان مثل أبي. ولكن في اللحظة التي جرح فيها فخذي بالقرب من مهبلي، صرخت، وفي تلك اللحظة توقف، وفي لحظة كان على الأرض مقتولاً بسبب ليام الذي تدخل ليساعدني. لا أريد أن أتذكر شيئًا. المهم الآن أن يأخذني النوم. بعد أكثر من ساعتين، استيقظت على يد على وجهي. عندما فتحت عيني، كان يوجد نفس الرجل الذي كان في السفينة ومع لونا. دقيقة... هذا نيكولاس. ضربت يده وبدأت أرجع إلى الخلف. نيكولاس بنبرة غامضة : ألِيلينا، أنتِ بخير، أليس كذلك؟ إليلينا :اخرج من هنا الآن. أنا لا أريدك هنا. نيكولاس: ألِيلينا، أنا نيكولاس، زوجك المستقبلي. بنبرة ساخرة :زوج؟ من أنا؟ لم أعد عذراء مثل الماضي، ولن أقبلك. والآن اخرج إلى الخارج ولا تعد إلى هنا. عندما تحدثت بهذه النبرة، لم أتوقع أن ي
عندما قلت الجملة الأخيرة، كان الخط مفتوحًا، وبالتأكيد إيفا سمعتني. إيفا: آه... سوف نتحدث في ذلك لاحقًا. حسنًا، أين أنتِ؟ أوليفيا: أنا سعيدة أنك اتصلت بي. وأنا حاليًا أريد الخروج من الملهى. هل تريدين مني شيئًا ما؟ إيفا: نعم، هل يمكنك القدوم إلى الحديقة؟ أوليفيا: حسنًا، أنا سوف آتي. ولكن ماذا
ألِيلينا: كان اليوم ثقيلًا جدًا عليّ. لم أصدق أنني عدت إلى المنزل أخيرًا. أول ما فتحت الباب، رأيت رسومات في كل مكان. من المؤكد أنها إيرينا. لقد عادت إلى الفوضى من جديد. يا إلهي، ماذا يجب أن أفعل مع هذه الفتاة؟ رأيت كلارا وهي ترتدي معاطفها، من الواضح أن لديها قضية اليوم. حاولت الوصول إلى غرفتي د
لونا: عشرون سنة وأنا أبحث عن أطفالي. ليتني لم أقل ذلك الكلام لأوليفيا أو ألِيلينا. لقد خسرتهم جميعًا. لم يبق لي سوى... زوجي قلبي وعمري كال. دخل كال عليّ وأنا أغير ملابسي. كال: عزيزتي، التحقيقات بدأت تتسع. نظرت إليه بسرعة. لسنوات وأنا أطلب منه توسيع نطاق التحقيقات على أطفالنا. قفزت بين ذرا
في الصباح: أنا لا أعلم لماذا كل يوم يجب أن تكون الساعة الخامسة صباحًا موعد استيقاظي من النوم. ذهبت وبدأت بتحضير الفطور. أنا أفعل نفس الشيء مرارًا وتكرارًا بشكل يومي. رن هاتفي من جديد. كانت والدتي. فتحت الخط لتصرخ في وجهي. صوفيا: أيتها العاهرة، أين أنتِ يا ابنتي؟ والدتي رجعت تقول لي "العاهرة







