The Billionaire's Affair Bk.4  A Poor Man's Heart

The Billionaire's Affair Bk.4 A Poor Man's Heart

last updateHuling Na-update : 2024-08-05
By:  LiannaKumpleto
Language: Filipino
goodnovel18goodnovel
10
6 Mga Ratings. 6 Rebyu
75Mga Kabanata
17.6Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

Lucian Philippe Segovia is a happy go lucky type of guy aside from the fact that he is one of the top Young billionaires of the country Maloko siya, lalo sa mga babae. Mapagbiro at minsan bakya ang trip kahit pa saksakan na siya ng yaman. When he met Thea Denise Vergara ay nahulog agad ang loob niya dito pero di gaya ng mga babaeng nakakasama niya, mailap ito at masungit, at ang dahilan, kasi mayaman siya. Thea hates mingling with the rich kaya naman para mapalapit siya dito ay nagpanggap siyang mahirap.  And when Thea already learned to love him too, saka naman nito nadiskubre ang katotohanan sa pagkatao nito.  And that broke her trust kaya siya lumayo kay Lucian.

view more

Kabanata 1

Chapter 1

 ---

الفصل الأول

من وجهة نظر ميراندا

أخرج من الحمام وأبقى لوقت طويل ساكنة أمام هذه المرآة الكبيرة المنصوبة كقاض صامت في غرفتي.

الماء ترك على بشرتي قطرات تتساقط ببطء على طول منحنياتي، وكأنها تذكرني بالشهوة التي أنا سجينة لها. أنظر إلى نفسي، عارية، كاملة. انعكاسي يعيد إليّ صورة امرأة لا تزال شابة، ممتلئة، مليئة بالحياة، لكنها فارغة من الداخل. جسدي يصرخ، جسدي يطلب، وأنا أعرف جيداً: إنه يطلب قضيباً.

أصابعي تلامس ملامحي، وركيّ، ثدييّ الثقيلين، مؤخرتي الممتلئة التي تشكل ذلك الخط "S" الذي كان زوجي يعشق تمريره. هو. قائد حربي. صخرتي. عاشقي الذي لا يشبع. لقد مات... وسيمضي شهران قريباً. شهران فقط، ومع ذلك كل ليلة بدونه هي أبد. عندما كان لا يزال في هذه الدنيا، رفعني إلى مرتبة ملكة، ليس فقط بحبه، بل بجسده، بتلك الحماسة التي كان يطلقها عليّ. في السرير، كان إلهاً. لقد وجدت فيه عالمي بأكمله. وها أنا ذا أجد نفسي وحيدة، يتيمة عن ذراعيه، يتيمة عن رجولته.

لا أحسب الليالي التي، في هذا السرير الذي أصبح واسعاً جداً، اضطررت لإخراج ألعابي، تلك الأجهزة الباردة التي تحل بشكل سيء محل دفء الرجل. كل مرة أتناولها، الخزي يضغط على حلقي. أقذف، نعم، لكن دائماً بهذا الطعم المر، بهذا الفراغ الذي لا يشبع الذي يذكرني بأنه لا بلاستيك، ولا ميكانيكا، سيحل أبداً محل ما كان يمنحني إياه.

ثم هناك هذا الثقل غير المرئي: النظرات، الأحكام. يمكنني، بالطبع، أن أبحث عن رجل، رجل نبيل يأتي ليهدئ عذاباتي الجسدية. لكن عائلة زوجي... ماذا سيقولون؟ بعد شهرين فقط من الدفن، سيسمرونني على المذلة: هذه المرأة عاهرة، لقد استبدلت زوجها كمن يغير قميصه. وهذا الصوت يتردد في داخلي، يحكم عليّ حتى قبل أن أجرؤ على خطوة نحو الحرية.

عاهرة؟ ربما. لكنني أيضاً امرأة اعتادت على الشغف، على التملك، على النشوة، على الجنس. زوجي نقش في جسدي بصمة الرغبة، واليوم هذه الرغبة تلتهمني حية. أكره نفسي لأنني جائعة، أكره نفسي لأنني لا أتمكن من إطفاء هذه النار. ومع ذلك، كل ليلة، كل صباح، أفاجئ نفسي وأنا أحلم به، بقوته، بجسده، وأنام مع هذا النقص الذي يمزقني.

أترك نفسي أسقط على السرير، رأسي لا يزال مليئاً بصورة زوجي الراحل. الملاية الباردة على جلدي العاري تعطيني قشعريرة ليس فيها شيء بريء. كل شيء في داخلي يطلب، يحترق، يصر. فتدور يدي آلياً نحو درج منضدة السرير. هزازي هناك، صامت، صبور، كسر أكرهه لكن لا أستطيع الاستغناء عنه.

أغمض عيني للحظة، آخذه بين أصابعي، وأنفاسي تصبح أثقل، أسرع. فقط بفكرة ذلك، جسدي يتفاعل بالفعل، وكأن ظل زوجي لا يزال يتربص، وكأن يديه ستظهران من العدم لتخضعاني مجدداً. لكن لا يوجد سواي. أنا وهذه الهاوية الهائلة التي أحاول ملئها.

أصابعي تلامس مهبلي، وكل تلامس يفجر موجة من الحرارة. أشعر بوركيّ يتقوسان من تلقاء نفسيهما، وكأن جسدي احتفظ في ذاكرته بالرقصة التي كان يعرفها جيداً. أعض شفتي، غير قادرة على إيقاف هذه الحاجة. صمت الغرفة يصبح مدوياً، لا يزعجه سوى أنفاسي المتقطعة.

عندما أشغل الهزاز، اهتزاز خفيض ينتشر عبر جسدي، يصعد في بطني، يغزو صدري، وأشعر بهذا التوتر يكبر، يتضخم، يغمرني بالكامل. إنه في نفس الوقت راحة وعذاب، لأنه في هذه المتعة الاصطناعية، هناك خاصة غياب الرجل الذي أحببته.

أتصارع مع هذه الازدواجية: خزي الحاجة إلى هذا، واللذة الحتمية التي تعتريني رغم ذلك. كل ثانية هي تذكير قاس: أنا حية، ما زلت امرأة، لكنني وحيدة.

وتبًا. كل شيء يتوقف فجأة. الصمت القاسي يصفعني. أبقى هناك، لهثة، ساقاي لا تزالان ترتجفان، وأنظر إلى الهزاز الخامل بين أصابعي. غضب خفيض يصعد في داخلي، لكن الاشمئزاز هو ما يغمرني بشكل خاص. لم أكن قد بلغت حتى هزة الجماع الأولى، تلك القمة التي كنت أبحث عنها، وبالفعل... الفراغ.

أتنهد، تعبة. بالطبع، أتذكر فوراً: آخر مرة، لم آخذ عناء إعادة شحنه. يا لها من غبية. أخجل من نفسي، أخجل من أن أكون هنا أعتمد على هذه الآلات كمراهقة محرومة، أخجل من رغبتي بهذا القدر. ألقيه على السرير بمرارة، وكأنه خانني.

لكن جسدي، هو، لا يهدأ. بطني لا يزال معقوداً، كتليّ تشتعلان، صدري ثقيل بالتوتر ومهبلي لا يزال رطباً. أنهض، محمومة، شبه منزعجة من هذه الرغبة التي لا تشبع التي تدفعني للبحث في الخزانة. يداي تجدان لعبة جنسية أخرى، أكثر ضخامة، شبه تهديدية في حضورها الصامت. سوداء وذات عروق. أخرجها، أتأملها للحظة، وابتسامة مريرة تعتريني.

جامدة. صامتة. مستقيمة. مثالية.

أضعها هناك، وكأنني أحاول إقناع نفسي أن هذه القطعة من السيليكون يمكنها أن تحل محل الرجل الذي أفتقده. يا لها من سخرية. يا له من عبث. ومع ذلك، أشعر بالفعل بقلبي يدق أسرع، منقسماً بين الإثارة وازدراء الذات.

أهمس، تقريباً لأطمئن نفسي:

— مثالي...

لكني أعرف أن لا شيء كذلك. ولا هذه الألعاب، ولا هذا الفراغ الذي أحاول ملأه.

آخذ مزلاقاً أضعه على محيط لعبتي الجنسية وقليلاً على أنوثتي. أنزل نفسي، مباعدةً مؤخرتي لأدخل بين فخذيّ. أدخل فقط الحشفة، مجرد رأس القضيب. وصرخة تفلت مني.

"آهههه"

ثم أدخل قليلاً قليلاً حتى يصبح القضيب كله بداخلي.

أبدأ بالتحريك، بعمل حركات دائرية. كانت حركاتي ذهاباً وإياباً سريعة. كنت أسمع مؤخرتي تصطدم بالبلاط. وأنات كانت تفلت من حلقي.

أمص طرف ثدييّ.

وأغمض عيني وأستسلم. كل حركة يمليها هذا الاحتياج الذي يحرقني، هذا النقص الذي لا يطاق الذي يسكنني منذ أسابيع. أنفاسي تتسارع، جسدي يتموج رغمًا عني تقريباً. التوتر يصعد، يرتفع كموجة، وفجأة يغمرني.

إنه عنيف، إنه شامل. فيض من الحرارة يغمرني، يجعلني أرتعش، ينتزع مني أصواتاً لا إرادية. أشعر بنفس الوقت بالتحرر والسحق، وكأن كل ليف في جسدي يفرغ في هذه اللحظة. ساقاي تخوران، جسدي يترك نفسه يسقط على الأرض الباردة، غير قادر على البقاء واقفاً.

أبقى هناك، لهثة، قلبي يدق، عيناي تائهتان في الفراغ. العرق يتصبب على بشرتي، عضلاتي ضعيفة، شبه مؤلمة. نعم، كان جيداً، جيداً بشكل رهيب... لكنه في نفس الوقت مرير جداً.

لأنه في خضم هذه النشوة، حقيقة تعود لتضربني في وجهي: هذه المتعة ليس فيها شيء إنساني. إنها مجرد وهم، سراب، ظل لما كان زوجي يمنحني إياه قديماً. وكلما انحسرت موجة اللذة، كلما أصبح صمت الغرفة لا يطاق.

أشعر بعيني تبتلان. ليس من الرغبة، هذه المرة. بل من الوحدة.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

To Readers

Maligayang pagdating sa aming mundo ng katha - Goodnovel. Kung gusto mo ang nobelang ito o ikaw ay isang idealista,nais tuklasin ang isang perpektong mundo, at gusto mo ring maging isang  manunulat ng nobela online upang kumita, maaari kang sumali sa aming pamilya upang magbasa o lumikha ng iba't ibang uri ng mga libro, tulad ng romance novel, epic reading, werewolf novel, fantasy novel, history novel at iba pa. Kung ikaw ay isang mambabasa, ang mga magandang nobela ay maaaring mapili dito. Kung ikaw ay isang may-akda, maaari kang makakuha ng higit na inspirasyon mula sa iba para makalikha ng mas makikinang na mga gawa, at higit pa, ang iyong mga gawa sa aming platform ay mas maraming pansin at makakakuha ng higit na paghanga mula sa mga mambabasa.


RebyuMore

Alas Gatacelo
Alas Gatacelo
Subrang ganda NG story
2026-01-28 12:59:03
1
0
Emz Cesar
Emz Cesar
My favorite love story! Lucian and Thea story.. Basta super love ko story nung sa kanila, sa lahat Ng billionaires si Lucian ang pinaka crush ko pinakamabait at pinakaguwapo according to him! Hot papalicious din!
2025-09-11 14:43:54
1
0
Peeyah
Peeyah
Ang ganda ng story
2025-05-09 19:06:45
1
0
Aubrey Cornelio
Aubrey Cornelio
sa 4 stories n nabasa ko, marcus, xavier, drake at lucian. eto pinaka gusto ko. naiyak pa ako. ... sana may 2nd generation.. un mga anak nman nila.. ......
2025-01-31 13:10:41
3
0
Melanie Besonia Cordano
Melanie Besonia Cordano
good story
2024-08-01 23:14:03
1
1
75 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status