Home / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 34: من يريد ليان؟

Share

الفصل 34: من يريد ليان؟

Author: أثير
last update publish date: 2026-09-30 08:51:17

انطفأت الأنوار في اللحظة التي انتهت فيها الجملة.

غرق المنزل في ظلام كامل.

تجمدت ليان في مكانها، بينما بدأت تسمع أصواتًا في الخارج.

خطوات.

أبواب سيارات تُغلق.

همسات متقطعة.

ثم ضربة قوية على الباب.

قال ياسين بصوت منخفض:

— الجميع إلى الخلف.

أمسك رائد بمصباح صغير من فوق الطاولة، لكن قبل أن يشعله، أمسك ياسين بيده.

— لا تستخدمه.

— لماذا؟

— سيعرفون مكاننا.

أمسكت ليان بيد أمها.

كانت ترتجف.

— أمي... كنتِ ستخبرينني باسم أبي.

أجابتها والدتها بصوت خافت:

— سأخبرك.

— الآن؟

— نعم.

اقتربت منها.

— اسمه...

لكن صوتًا قويًا من الخارج قاطعها.

— ليان! نعرف أنك في الداخل!

تراجعت ليان.

قال ياسين:

— لا تجيبي.

ثم سمعوا صوتًا آخر:

— إذا لم تخرج، سندخل.

أخرج نديم سلاحه.

نظر إليه رائد بغضب.

— لن تطلق النار داخل المنزل.

— إذا دخلوا، لن يكون لدينا خيار.

قال ياسين:

— يوجد مخرج خلفي.

التفتت ليان إليه.

— لن أخرج قبل أن تخبرني أمي.

اقترب ياسين منها.

— ليان، الآن ليس الوقت المناسب.

— بالنسبة لي، هذا هو الوقت الوحيد المناسب!

نظر إليها للحظة.

ثم قال بهدوء:

— سأساعدك على معرفة الحقيقة، لكن يجب أن نخرج أولًا.

قالت:

— هل تعدني؟

— أعدك.

ترددت للحظة، ثم هزت رأسها.

تحرك الجميع نحو الممر الخلفي.

لكن قبل أن يصلوا إليه، سمعوا صوت زجاج يتحطم.

دخل أحد الرجال من النافذة.

صرخ رائد:

— اهربوا!

اندفع ياسين نحو الرجل ودفعه بعيدًا.

حدث اشتباك قصير.

تمكن رائد من إسقاط رجل آخر، بينما أخذ نديم والد ليان؟ لا، أمها، وأخرجها من الغرفة.

كانت ليان واقفة في الممر، عاجزة عن الحركة.

وفجأة أمسك رجل بذراعها.

صرخت:

— ياسين!

استدار ياسين بسرعة.

رأى الرجل يحاول سحبها نحو الباب.

اندفع نحوه.

أمسك بذراع ليان وسحبها بقوة، ثم دفع الرجل إلى الحائط.

قال لها:

— اركضي!

ركضا معًا نحو المخرج الخلفي.

خرج رائد ووالدة ليان ونديم خلفهما.

وبمجرد أن ابتعدوا عن المنزل، سمعوا صوت سيارات تنطلق بسرعة.

قال نديم:

— لم يكونوا يريدون قتلنا.

سألت ليان:

— ماذا كانوا يريدون؟

نظر إليها.

— أنت.

قالت:

— لماذا؟

لم يجب.

ركبوا السيارة.

جلس ياسين إلى جانب ليان في المقعد الخلفي.

كانت أنفاسها سريعة.

قالت:

— أمي.

نظرت والدتها إليها من المقعد الأمامي.

— نعم؟

— الاسم.

صمتت الأم.

قالت ليان:

— وعدتني.

أغمضت أمها عينيها.

ثم قالت:

— اسم والدك الحقيقي هو...

توقفت.

نظر الجميع إليها.

ثم قالت:

— إلياس.

تجمدت ليان.

— إلياس؟

— نعم.

سأل رائد:

— هل أنت متأكدة؟

قالت الأم:

— نعم.

لكن نديم ضحك.

التفتت إليه ليان.

— لماذا تضحك؟

قال:

— لأن هذا الاسم لم يكن موجودًا في أي ملف.

قالت:

— ماذا يعني ذلك؟

— يعني أن شخصًا ما محا إلياس من كل سجلاتك.

تدخل ياسين:

— ومن كان إلياس؟

قالت الأم:

— كان يعمل مع فؤاد.

— هل كان صديقًا له؟

— أكثر من ذلك.

سألت ليان:

— ماذا تقصدين؟

نظرت الأم إلى ابنتها.

— كان الشخص الوحيد الذي عرف الحقيقة كاملة عن ولادتك.

سألت ليان:

— وهل هو حي؟

ساد الصمت.

قالت الأم:

— لا أعرف.

قال رائد:

— آخر مرة رأيته كانت قبل ولادتك بثلاثة أيام.

تذكرت ليان الصورة التي وصلتها.

الرجل الواقف بجانبها.

والتاريخ المكتوب عليها.

قبل ولادتها بثلاثة أيام.

رفعت الهاتف.

— هل هذا هو إلياس؟

نظرت الأم إلى الصورة.

وبمجرد أن رأتها، تغير وجهها.

— نعم.

قالت ليان:

— إذن لماذا قلتِ إنك لا تعرفين أين هو؟

— لأنني لا أعرف.

— لكنه كان بجانبي!

— بعد ولادتك بأيام، اختفى.

قالت ليان:

— ومن أخفاه؟

قالت أمها:

— سليم.

ساد الصمت.

لكن ياسين قال:

— هناك شيء لا أفهمه.

التفتوا إليه.

— إذا كان سليم يريد إلياس، فلماذا احتفظ بصورة ليان معه؟

قال نديم:

— لأن الصورة ليست مجرد صورة.

أخذ الهاتف من يد ليان.

كبّر الصورة.

ثم أشار إلى زاوية صغيرة خلف إلياس.

— انظري.

كانت هناك لوحة معلقة على جدار المستشفى.

اقتربت ليان من الهاتف.

لاحظت رقمًا مكتوبًا عليها:

217.

قال ياسين:

— غرفة؟

أجاب نديم:

— ربما.

قال رائد:

— مستحيل.

سألت ليان:

— ماذا؟

قال رائد:

— مستشفى المدينة القديمة لم تكن غرفه مرقمة بهذا الشكل.

نظر نديم إليه.

— بل كانت.

ثم أخرج ورقة قديمة.

— وجدت هذا الرقم في ملف رائد منذ سنوات.

كانت الورقة تحتوي على عنوان.

رفعت ليان رأسها.

— أين هذا المكان؟

أجاب نديم:

— المستشفى القديم.

قالت ليان:

— إذن نذهب إليه.

قال ياسين فورًا:

— لا.

— لماذا؟

— لأنهم يتوقعون ذلك.

— وهل لديك فكرة أخرى؟

صمت.

ثم قال:

— نعم.

نظر الجميع إليه.

— نذهب إلى المكان الذي كان إلياس يختبئ فيه قبل اختفائه.

سأل رائد:

— أنت تعرفه؟

قال ياسين:

— نعم.

نظرت إليه ليان.

— كيف؟

صمت ياسين.

قالت:

— ياسين؟

أجاب أخيرًا:

— لأنني كنت هناك معه.

تجمدت.

— متى؟

— قبل ولادتك.

— ولماذا لم تخبرني؟

— لأنني لم أكن متأكدًا أن المكان ما زال آمنًا.

قالت:

— وأين هو؟

نظر إليها.

— في بيت صغير خارج المدينة.

سأل رائد:

— هل تعتقد أن إلياس ترك شيئًا هناك؟

قال ياسين:

— أنا متأكد.

ثم نظر إلى ليان.

— ترك رسالة.

سألت:

— لي؟

قال:

— لا.

توقفت.

— لمن إذن؟

أجاب ياسين:

— لأمك.

نظرت ليان إلى والدتها.

لكن والدتها بدت مصدومة.

— لم أرَ رسالة منه قط.

قال ياسين:

— ربما لأنك لم تعرفي أين تبحثين.

ثم تحركت السيارة في الطريق المظلم.

وبعد دقائق، وصلوا إلى منزل قديم معزول.

نزل ياسين أولًا.

ثم فتح الباب.

دخلوا.

كان المكان مليئًا بالغبار.

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا.

على الجدار المقابل كانت هناك صورة قديمة.

صورة لإلياس.

وبجانبه فؤاد.

وبينهما رجل ثالث.

اقتربت ليان.

عرفته فورًا.

كان سليم.

لكن أسفل الصورة كانت هناك جملة مكتوبة بخط اليد:

"إذا وصلت ليان إلى هنا، فهذا يعني أن سليم فشل."

توقفت ليان.

ثم رأت ظرفًا صغيرًا تحت الصورة.

كان مكتوبًا عليه:

"إلى ابنتي... عندما تعرفين أن إلياس ليس والدك."

فتحت ليان الظرف بيد مرتجفة.

لكن قبل أن تتمكن من قراءة الرسالة، وصل صوت من خلفهم:

— لا تقرئيها.

استدار الجميع.

كان رجل يقف عند الباب.

رفع يديه ببطء.

قالت ليان:

— من أنت؟

نظر إليها.

ثم قال:

— أنا الشخص الذي كان يجب أن يخبرك بالحقيقة منذ ولادتك.

تقدم خطوة إلى الضوء.

تغير وجه ياسين.

وقال:

— فؤاد...؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status