Accueil / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 35: الرجل الذي عاد

Partager

الفصل 35: الرجل الذي عاد

Auteur: أثير
last update Date de publication: 2026-09-30 13:59:33

توقفت ليان عن التنفس.

كان الرجل يقف عند الباب، وملامحه تظهر تدريجيًا تحت ضوء المصباح الضعيف.

الشعر الذي بدأ الشيب يتسلل إليه.

العينان اللتان رأتهما عشرات المرات في الصور القديمة.

والوجه الذي كانت تعتقد أنه لم يعد موجودًا إلا في ذكريات والدتها.

همست:

— فؤاد...؟

لم يجب الرجل.

ظل ينظر إليها.

ثم قال بصوت هادئ:

— كبرتِ كثيرًا يا ليان.

تجمدت في مكانها.

كانت والدتها أول من تحرك.

تقدمت نحوه ببطء، ووضعت يدها على فمها.

— أنت حي...

قال فؤاد:

— كنت مضطرًا.

اندفع رائد نحوه، لكنه توقف قبل أن يصل إليه.

— أين كنت طوال هذه السنوات؟

نظر فؤاد إليه.

— أختبئ.

قال رائد بغضب:

— تركتنا نعتقد أنك مت!

— كان يجب أن يعتقد الجميع ذلك.

— حتى ابنتك؟

خفض فؤاد عينيه.

ثم نظر إلى ليان.

— خصوصًا هي.

شعرت ليان بغضب شديد.

— لا تنادني ابنتك!

رفع فؤاد عينيه إليها.

لم يغضب.

قال فقط:

— من حقك أن تكرهيني.

— لا أعرف حتى إن كنت أبي!

ساد الصمت.

قالت ليان:

— كل شخص ظهر في حياتي قال إنه يعرف الحقيقة. رائد قال شيئًا، منصور قال شيئًا آخر، نديم قلب كل شيء، ثم سليم أرسل لي صورًا... والآن أنت تظهر فجأة!

اقترب فؤاد خطوة.

— ولهذا كنت أريدك ألا تقرئي الرسالة.

أشارت إلى الظرف.

— هذه الرسالة؟

— نعم.

— لماذا؟

— لأنها ستخبرك بشيء لا أريدك أن تعرفيه بهذه الطريقة.

قالت:

— افتحها أنت إذن.

نظر فؤاد إلى ياسين.

ثم قال:

— لا.

سألت ليان:

— لماذا؟

أجاب:

— لأنها كُتبت لك أنت.

مدت يدها نحو الظرف.

لكن ياسين قال:

— انتظري.

التفتت إليه.

— ماذا؟

قال:

— قبل أن تقرئيها، يجب أن تعرفي شيئًا.

نظر إلى فؤاد.

— هو ليس والدك.

تجمدت ليان.

نظرت إلى فؤاد.

ثم إلى ياسين.

— ماذا؟

قال فؤاد:

— ياسين محق.

شعرت ليان بأن الكلمات تختنق في حلقها.

— إذن لماذا قلت لي "كبرتِ كثيرًا"؟

أجاب فؤاد:

— لأنني كنت جزءًا من حياتك قبل أن تعرفي اسمي.

— ما علاقتك بي؟

صمت.

ثم قال:

— كنت أعرف والدك الحقيقي.

قالت:

— إلياس؟

هز رأسه.

— لا.

رفعت ليان عينيها بدهشة.

— إذن من؟

اقترب فؤاد من الطاولة.

وضع يده على الصورة القديمة.

— إلياس كان الرجل الذي ظن الجميع أنه والدك.

قالت ليان:

— لكن أمي قالت...

— والدتك كانت تظن ذلك.

التفتت ليان إلى أمها.

— هل هذا صحيح؟

بكت أمها.

— كنت أظن أن إلياس هو والدك.

قال فؤاد:

— لأن إلياس هو من طلب مني أن أحميك.

قال رائد:

— إذن من والدها؟

نظر فؤاد إليه.

ثم قال:

— هذا هو السبب الذي جعلني أختفي.

سألته ليان:

— من هو؟

لم يجب.

اقتربت منه.

— فؤاد، أريد اسمًا واحدًا فقط.

تنفس بعمق.

— والدك الحقيقي مات قبل سنوات.

أغمضت ليان عينيها.

لكن هذه المرة لم تبكِ.

قالت:

— اسمه؟

نظر فؤاد إلى والدتها.

ثم إلى رائد.

وأخيرًا إلى ياسين.

قال:

— اسمه مراد.

تغير وجه رائد.

— مراد؟

قال فؤاد:

— نعم.

سأل ياسين:

— هل كنت تعرفه؟

أجاب:

— سمعت باسمه فقط.

قال فؤاد:

— كان الرجل الذي بدأ التحقيق كله.

تقدمت ليان.

— وماذا حدث له؟

قال فؤاد:

— قتل.

— من قتله؟

صمت فؤاد.

ثم قال:

— سليم.

ساد الصمت.

شعرت ليان بأن كل الأسماء التي عرفتها طوال هذه الرحلة بدأت تتصل ببعضها.

فؤاد.

إلياس.

مراد.

سليم.

رائد.

منصور.

ياسين.

قالت:

— لماذا كان سليم يريدني؟

أجاب فؤاد:

— لأن مراد ترك دليلًا.

— أي دليل؟

— دليل يثبت أن سليم كان وراء الشبكة كلها.

قال رائد:

— لكننا بحثنا عن ذلك الدليل سنوات.

أجاب فؤاد:

— لأنكم كنتم تبحثون عنه في المكان الخطأ.

نظر إلى ليان.

— الدليل لم يكن في ملف.

رفعت حاجبيها.

— أين إذن؟

أشار إلى الظرف.

— كان معك طوال حياتك.

نظرت ليان إلى الظرف.

ثم إلى سوارها.

السوار الذي رافقها منذ طفولتها.

تذكرت الرقم الذي وجدوه داخله:

17-04-09.

قالت:

— السوار؟

هز فؤاد رأسه.

— نعم.

أمسكت ليان بمعصمها.

— ماذا يوجد فيه؟

قال فؤاد:

— مفتاح.

— مفتاح ماذا؟

— المكان الذي أخفى فيه مراد الحقيقة.

تقدم ياسين.

— وأين المكان؟

نظر فؤاد إليه.

— كنت أعتقد أنك تعرف.

هز ياسين رأسه.

— لا.

ابتسم فؤاد لأول مرة.

— لأن مراد لم يخبرني أنا أيضًا.

قالت ليان:

— إذن لماذا قلت إن المفتاح معي؟

أجاب:

— لأن مراد قال لي شيئًا واحدًا قبل موته.

اقترب منها.

وقال:

— "إذا كبرت ليان، سيأتي اليوم الذي تبحث فيه عن والدها. عندما يحدث ذلك، لا تبحث عن قبر مراد... ابحث عن المكان الذي كانت ليان تذهب إليه وهي طفلة."

فكرت ليان.

مكان كانت تذهب إليه وهي طفلة.

ثم تذكرت.

— البيت القديم.

قال فؤاد:

— أي بيت؟

أجابت:

— البيت الذي عشت فيه مع أمي.

قال رائد:

— لقد بحثنا فيه.

قالت ليان:

— ليس في الغرف.

تذكرت فجأة شيئًا.

مكانًا صغيرًا خلف المنزل.

كانت تجلس فيه عندما كانت طفلة.

شجرة قديمة.

وحجر كبير بجانبها.

قالت:

— هناك مكان لم نفتشه.

نظر ياسين إليها.

— أين؟

— تحت الشجرة.

قال فؤاد:

— إذن وجدته.

لكن قبل أن يتحرك أحد، سمعوا صوت سيارة تتوقف خارج المنزل.

ثم أخرى.

رفع رائد سلاحه.

قال ياسين:

— لا.

نظر إليه رائد.

— ماذا؟

قال ياسين:

— هذه المرة لا نهرب.

ثم نظر إلى ليان.

— نأخذ الدليل أولًا.

سمعوا صوت باب سيارة يُغلق.

ثم خطوات تقترب.

قال فؤاد:

— سليم.

اقتربت ليان من النافذة.

رأت رجلاً ينزل من السيارة.

لم تستطع رؤية وجهه بوضوح.

لكنها سمعت صوته من الخارج:

— فؤاد!

تجمد الرجل.

ثم جاء الصوت مرة أخرى:

— انتهت سنوات الاختباء.

أمسك ياسين بيد ليان.

وقال:

— علينا الوصول إلى الشجرة قبل أن يدخلوا.

نظر فؤاد إلى ليان.

— إذا وجدوا المفتاح، لن تعرفي أبدًا من كان مراد.

قالت ليان:

— بل سأعرف.

ثم فتحت الباب الخلفي.

لكن قبل أن تخرج، أمسك فؤاد بذراعها وقال:

— ليان...

التفتت.

قال:

— هناك شيء آخر لم أخبرك به.

— ماذا؟

نظر إلى ياسين.

ثم قال:

— مراد لم يكن وحده عندما مات.

سألته:

— من كان معه؟

أجاب:

— ياسين.

تجمدت ليان.

ونظرت إلى ياسين.

أما ياسين، فلم ينكر.

فقط قال:

— كنت هناك.

ثم أضاف بصوت خافت:

— وكنت آخر شخص تحدث إليه قبل موته.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status