Partager

الفصل 41 : خلف الباب

Auteur: أثير
last update Date de publication: 2026-09-30 20:07:18

تجمدت ليان في مكانها.

كان صوت الرجل واضحًا رغم الظلام.

— ليان…

اقترب ياسين منها أكثر، وأمسك بيدها.

همس:

— لا تتحركي.

رفع مراد هاتفه، وأضاء شاشة صغيرة بالكاد كشفت ملامحهم.

قالت أم ليان بصوت مرتجف:

— حسام؟

جاء الصوت من خلف الباب:

— نعم.

تقدّم مراد ببطء، لكنه لم يفتح الباب.

— كيف وصلت إلى هنا؟

ضحك الرجل بخفة.

— ما زلت تسأل الأسئلة نفسها يا مراد.

ثم أضاف:

— افتح الباب.

نظر مراد إلى ياسين.

هز ياسين رأسه.

— لا.

قالت ليان:

— لماذا؟

أجاب ياسين:

— لأن حسام كان يستطيع أن يدخل منذ اللحظة الأولى، لكنه اختار أن يجعلنا نعرف أنه هنا.

توقّف الصوت في الخارج.

ثم قال:

— ذكي كما كنت دائمًا يا ياسين.

اتسعت عينا ليان.

— أنت تعرف ياسين؟

ضحك حسام.

— أعرفه منذ كان في التاسعة عشرة.

نظر ياسين إلى مراد.

ثم قال:

— أين كنت طوال هذه السنوات؟

أجاب حسام:

— قريبًا بما يكفي لأعرف أن ليان لم تكن وحدها.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— إذا كنت فعلًا عمي… فلماذا لم تظهر طوال حياتي؟

جاء الرد بعد لحظات:

— لأن ظهوري كان سيقتل والدك.

نظرت إلى مراد.

كان وجهه جامدًا.

قال:

— كاذب.

أجاب حسام:

— كنت أتمنى أن تكون هذه كذبة.

ثم سمعوا صوت مفتاح يدور في القفل.

تراجع ياسين بليان خلفه.

فتح الباب ببطء.

ظهر رجل في منتصف الخمسينات تقريبًا.

كان يحمل حقيبة جلدية صغيرة، ولم يكن يحمل سلاحًا.

نظر أولًا إلى أم ليان.

توقفت أنفاسها.

— حسام…

لم يجبها.

ثم نظر إلى مراد.

— تأخرت كثيرًا.

قال مراد بغضب:

— أنت الذي اختفيت.

— اختفيت لأنك طلبت مني أن أحميها.

— لم أطلب منك أن تتركها طوال خمسة وعشرين عامًا.

خفض حسام عينيه.

— كنت أحميها بطريقتي.

صرخت ليان:

— كفى!

التفت الجميع إليها.

تقدمت خطوة.

— أريد الحقيقة.

نظر حسام إليها طويلًا.

كانت عيناه تحملان شيئًا لم تستطع تفسيره.

— أنت تشبهين أمك كثيرًا.

قالت بحدة:

— لا تغيّر الموضوع.

اقترب منها.

لكن ياسين اعترض طريقه.

— ابقَ مكانك.

نظر حسام إلى ياسين.

— ما زلت تحميها.

أجاب ياسين:

— وسأظل كذلك.

ساد صمت قصير.

ثم ابتسم حسام ابتسامة حزينة.

— لهذا اختارك مراد.

نظرت ليان إلى ياسين.

— ماذا يقصد؟

قال ياسين:

— لا أعرف.

لكن حسام قال:

— بل تعرف.

تدخل مراد:

— لا تتحدث معه بهذه الطريقة.

وضع حسام الحقيبة على الطاولة.

— لم آتِ لأقاتلكم.

فتحها.

أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام ليان.

— جئت لأعطيك هذا.

نظرت إليه.

كان على الغلاف اسمها.

ليان مراد.

توقفت للحظة.

ثم رفعت رأسها.

— لماذا اسمي هنا؟

قال حسام:

— لأن هذا الملف كُتب قبل ولادتك.

فتح مراد الملف بسرعة.

تغير وجهه.

— من أين حصلت عليه؟

— كان معي منذ البداية.

قالت ليان:

— ما الذي بداخله؟

أجاب حسام:

— أسماء.

فتح ياسين أول صفحة.

كانت هناك قائمة طويلة.

أسماء رجال ونساء، شركات، حسابات، تواريخ.

لكن في منتصف الصفحة كان هناك اسم واحد محاط بدائرة.

نديم.

قال مراد:

— هذا ليس جديدًا.

ابتسم حسام.

— الصفحة التالية هي المهمة.

قلب ياسين الصفحة.

ظهرت صورة نديم.

وتحتها اسم آخر.

سليم.

ثم اسم ثالث.

فارس.

ثم اسم رابع.

تجمدت ليان.

كان الاسم:

كمال.

قالت:

— كلهم كانوا يعملون معًا؟

أجاب حسام:

— نعم.

قال مراد:

— لكن هذا لا يثبت أنهم كانوا العقل المدبر.

— صحيح.

قلب حسام الصفحة بنفسه.

— لأن الشخص الذي كان فوقهم جميعًا لم يظهر اسمه في أي وثيقة.

سأل ياسين:

— من؟

نظر حسام إلى ليان.

— شخص قريب جدًا من عائلتك.

شعرت ليان ببرودة في أطرافها.

— من؟

لم يجب.

بل أخرج بطاقة ذاكرة صغيرة من جيبه.

— هذه تحتوي على تسجيل أخير.

قال مراد:

— تسجيل لمن؟

أجاب حسام:

— للشخص الذي كان يدير كل شيء.

اقتربت ليان.

— شغّله.

لكن حسام أمسك البطاقة قبل أن يعطيها إياها.

— ليس هنا.

قال ياسين:

— لماذا؟

— لأن الرسالة التي ظهرت لكم على الحاسوب لم تكن مني.

تغيرت ملامح الجميع.

قالت ليان:

— ماذا؟

— أنا لم أرسل لكم أي رسالة.

نظر مراد إلى الحاسوب.

— إذًا من أرسلها؟

قال حسام:

— الشخص الذي يعرف أنني هنا.

وفجأة صدر صوت من هاتف ياسين.

وصلت رسالة جديدة.

فتحها.

كانت صورة للمنزل من الخارج.

التقطت الصورة قبل دقائق.

وتحتها جملة واحدة:

"كان يجب ألا يعود حسام."

رفع ياسين عينيه.

— إنهم هنا.

أطفأ حسام الأنوار فورًا.

— لا أحد يتحرك.

ثم سمعوا صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.

بعدها أُغلِق باب السيارة.

ثم صوت خطوات.

هذه المرة لم تكن خطوات شخص واحد.

كانت عدة خطوات.

اقتربت ليان من ياسين.

همست:

— هل سنهرب؟

نظر إليها.

— هذه المرة لا.

— لماذا؟

أمسك يدها.

— لأننا تعبنا من الهرب.

نظر مراد إلى حسام.

— هل تعرف من يقودهم؟

أجاب حسام:

— نعم.

— من؟

رفع حسام عينيه نحو الباب.

ثم قال:

— الشخص الذي كان يراقب ليان منذ ولادتها.

وفجأة…

سمعوا طرقًا على الباب.

ثلاث طرق بطيئة.

ثم جاء صوت رجل من الخارج:

— افتحوا.

تغير وجه حسام بالكامل.

همس:

— مستحيل…

سألته ليان:

— من؟

نظر إليها.

— الشخص الذي ظننتُ أنه مات منذ خمسة وعشرين عامًا.

ثم طرق الباب مرة أخرى.

وجاء الصوت من الخارج:

— أنا والد ليان الحقيقي.

تجمدت ليان.

نظر الجميع إلى مراد.

لكن مراد لم يتحرك.

قال بهدوء:

— كاذب.

ابتسم حسام للمرة الأولى منذ دخوله.

— أعرف.

ثم أضاف:

— لأن والد ليان الحقيقي يقف هنا.

وأشار إلى مراد.

وفي اللحظة نفسها…

انطفأ هاتف ياسين.

ثم سمعوا صوت طلقة من الخارج.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status