Home / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 40: الرجل الذي مات قبل أن أولد

Share

الفصل 40: الرجل الذي مات قبل أن أولد

Author: أثير
last update publish date: 2026-09-30 20:05:55

ظلّت ليان تحدّق في شاشة الحاسوب دون أن ترمش.

كانت الصورة واضحة هذه المرة.

الرجل نفسه الذي ظهر في الصور القديمة… الرجل الذي قالت أمها منذ سنوات إنه مات قبل ولادتها.

لكنّه كان حيًا.

والأخطر من ذلك أن الصورة لم تكن قديمة.

اقتربت ليان من الشاشة ببطء، ثم قالت بصوت مرتجف:

— أمي… من هذا الرجل؟

لم تجب أمها.

كانت تحدّق في الصورة وكأنها رأت شبحًا خرج من الماضي.

اقترب مراد من الشاشة، ثم نظر إلى أم ليان.

— أنتِ تعرفينه.

رفعت الأم يدها إلى فمها، وجلست على الكرسي.

— اسمه… حسام.

تجمدت ليان.

— حسام؟

أومأت أمها.

— أخي.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— لكنك قلتِ لي إنه مات.

أغلقت أمها عينيها.

— لأنني كنت أعتقد أنه مات.

تدخل مراد بهدوء:

— لا. أنتِ لم تكوني تعتقدين ذلك فقط… لقد أخبرتِني بنفسك أن حسام مات.

نظرت إليه أم ليان.

— لأن هذا ما أرادني أن أصدقه.

اقترب ياسين خطوة.

— ماذا تقصدين؟

رفعت الأم عينيها إليه.

— بعد ولادة ليان بأشهر، اختفى حسام. جاءني شخص وأخبرني أن السيارة التي كان يستقلها احترقت، وأنه لم ينجُ.

سألت ليان:

— ومن أخبرك؟

ترددت أمها.

ثم قالت:

— نديم.

تبادل مراد وياسين النظرات.

قال مراد:

— إذًا نديم كان يعرف أن حسام حي؟

— لا أعرف.

رد مراد بسرعة:

— بل يعرف.

اقترب من الحاسوب وفتح الملف الموجود على بطاقة الذاكرة.

كان هناك مجلد واحد فقط.

اسمه:

"قبل أن تعرف ليان الحقيقة."

ضغط مراد عليه.

ظهرت عدة ملفات صوتية.

الأول مؤرخ منذ أكثر من خمسة وعشرين عامًا.

شغله.

خرج صوت رجل هادئ من السماعات:

— إذا وصل هذا التسجيل إلى ليان، فهذا يعني أن كل شيء فشل… وأن مراد نجح في إخفائها عني.

شهقت ليان.

نظرت إلى والدها.

كان وجه مراد قد تغير.

قال:

— هذا صوت حسام.

استمر التسجيل:

— ليان… إذا كنتِ تسمعينني الآن، فأنا لا أطلب منك أن تثقي بي. ولا أطلب منك أن تسامحيني. أريد فقط أن تعرفي شيئًا واحدًا…

توقف التسجيل لثوانٍ.

ثم عاد الصوت:

— والدك لم يكن عدوي.

نظر مراد إلى ياسين.

ثم تابع حسام:

— كان شريكي في البداية.

اتسعت عينا ليان.

مراد لم يتكلم.

تابع التسجيل:

— كنا نحقق في شبكة مالية كبيرة. شبكة لم تكن مجرد مجموعة رجال يعملون في الخفاء. كان لها امتداد داخل شركات ومؤسسات وأشخاص كنا نظن أنهم أصدقاء.

توقّف الصوت مرة أخرى.

ثم قال:

— لكنني ارتكبت خطأً.

اقتربت ليان من الحاسوب.

— أي خطأ؟

وكأن الرجل في التسجيل يسمع سؤالها، أجاب:

— وثقت بالشخص الخطأ.

ضغط مراد على زر الإيقاف.

قالت ليان:

— لماذا أوقفته؟

— لأنني أعرف ما سيقوله بعد ذلك.

— إذًا أخبرني أنت.

نظر مراد إليها.

— حسام كان الشخص الذي أخبر نديم بمكان بعض الملفات.

تراجعت ليان خطوة.

— لماذا؟

— لأنه كان يعتقد أن نديم يستطيع مساعدتنا.

قالت أمها:

— لم يكن حسام يعرف في البداية أن نديم يعمل لحسابه الخاص.

أعاد مراد تشغيل التسجيل.

— بعد أن اكتشفت الحقيقة، حاولت إيقاف كل شيء. لكن الوقت كان قد فات.

ظهر ملف آخر على الشاشة.

كان عبارة عن صورة قديمة.

ظهر فيها مراد وحسام ونديم… وثلاثة رجال آخرين يقفون أمام مبنى قديم.

وفي الخلفية كانت سيارة سوداء.

تجمد ياسين.

— هذه السيارة…

نظر إليه مراد.

— ماذا؟

قال ياسين:

— رأيتها من قبل.

اقترب من الصورة.

— كانت موجودة ليلة اختفائك.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— إذًا حسام كان هناك؟

أجاب ياسين:

— نعم.

ثم أضاف:

— لكنني لم أره بوضوح.

فتحت ليان ملفًا آخر.

كان فيديو قصيرًا.

ظهر حسام أمام الكاميرا.

هذه المرة كان التسجيل أحدث بكثير.

كان وجهه أكبر سنًا، لكنه كان واضحًا.

جلس أمام مكتب، وخلفه جدار مليء بالملفات.

وقال:

— ليان، إذا شاهدتِ هذا الفيديو، فأنتِ تعرفين الآن أنني لم أمت.

سكت للحظة.

— وأعرف أن أول سؤال ستطرحينه هو: لماذا تركتكم؟

خفض رأسه.

— لأنني كنت جبانًا.

قالت أم ليان بصوت خافت:

— حسام…

واصل الرجل:

— عندما اكتشفت أن الشبكة وصلت إلى أشخاص قريبين منا، أدركت أن ليان أصبحت الهدف الحقيقي. لم تكن الملفات هي المهمة… بل ما كانت تحمله ليان دون أن تعرف.

نظرت ليان إلى سوارها.

تذكرت كلمات مراد.

الدليل مخبأ في السوار.

قال حسام:

— مراد حاول حمايتها، لكنني كنت أعرف أن بقاءه معها سيجعلهم يصلون إليها. لذلك اتخذت قرارًا غبيًا… جعلتهم يعتقدون أن مراد مات، وجعلت الجميع يعتقدون أنني مت أيضًا.

تدخل مراد بغضب:

— أنت لم تخبرني بخطتك.

تابع الفيديو:

— لم أكن أستطيع إخبار مراد. لأنني لم أعد أعرف من يمكنني الوثوق به.

ثم نظر حسام مباشرة إلى الكاميرا.

— حتى أختي… لم أعد أثق بها.

شهقت أم ليان.

توقّف الفيديو.

نظر الجميع إليها.

قالت ليان:

— ماذا كان يقصد؟

أمها لم تجب.

اقتربت منها ليان.

— أمي… ماذا فعلتِ؟

رفعت أمها رأسها، وكانت عيناها ممتلئتين بالدموع.

— لم أخن أباك.

قال مراد:

— لكنك أخفيتِ شيئًا.

— نعم.

— ماذا؟

نظرت إلى ليان.

— قبل ولادتك بأيام، أعطاني حسام شيئًا.

سألت ليان:

— ماذا؟

— ملفًا.

قال مراد:

— أي ملف؟

— ملف يحتوي على أسماء الأشخاص الذين كانوا يعملون مع الشبكة.

اقترب ياسين.

— وأين هو؟

أجابت:

— لا أعرف.

تغير وجه مراد.

— كيف لا تعرفين؟

— لأن حسام طلب مني أن أخفيه في مكان لا يمكن لأحد أن يجده.

— وأين؟

نظرت الأم إلى ليان.

ثم قالت:

— في غرفتك القديمة.

ساد صمت ثقيل.

قالت ليان:

— غرفتي؟

أومأت.

— تحت الأرضية.

نظر ياسين إلى مراد.

— إذًا يجب أن نذهب الآن.

لكن قبل أن يتحرك أحد، صدر صوت من الحاسوب.

وصل إشعار جديد.

ظهرت رسالة على الشاشة:

"إذا وجدتم الملف… لا تفتحوه داخل المنزل."

ثم ظهرت رسالة ثانية:

"لأن شخصًا ما يراقبكم الآن."

تجمدت ليان.

وفي اللحظة نفسها، انطفأت أنوار المنزل.

حلّ الظلام.

سمعوا صوت ارتطام قوي في الطابق العلوي.

أمسك ياسين بيد ليان فورًا.

— ابقي خلفي.

قال مراد:

— لا تتحركوا.

ثم جاء صوت خطوات بطيئة من الممر.

خطوة…

ثم أخرى…

ثم أخرى.

اقترب الصوت من الغرفة.

رفعت ليان عينيها نحو الباب.

وفجأة…

ظهر ظل رجل خلف الزجاج.

ثم سُمع صوت هادئ من الخارج:

— ليان…

تجمدت في مكانها.

كان الصوت مألوفًا.

كان صوت حسام.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status