Início / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل الخامس: الحقيقة الأولى

Compartilhar

الفصل الخامس: الحقيقة الأولى

Autor: أثير
last update Data de publicação: 2026-09-20 04:20:32

بقيت ليان في مكانها دون أن تتحرك.

كان الظلام يملأ الغرفة، وصوت الرجل خلف الباب يزداد وضوحًا.

— «ياسين... لا تجعل الأمر أصعب مما هو عليه.»

لم تجب ليان.

نظرت إلى ياسين، فرأته يشير إليها بإصبعه أن تبقى صامتة.

ثم اقترب من الباب.

قال بصوت ثابت:

— «كيف وجدتنا؟»

ضحك الرجل من الخارج.

— «كنت أعرف أنك ستأتي إلى هنا.»

— «من أخبرك؟»

— «لا يهم.»

سكت الرجل لحظة.

ثم قال:

— «أعطني الرسالة.»

شدت ليان الرسالة إلى صدرها.

شعر ياسين بحركتها.

التفت إليها وهمس:

— «احتفظي بها.»

ثم قال بصوت مرتفع:

— «لا توجد رسالة.»

جاء الرد سريعًا:

— «لا تكذب عليّ.»

ثم سُمع صوت مقبض الباب يتحرك.

اقترب ياسين من ليان.

— «عندما أفتح الباب، اركضي إلى النافذة.»

نظرت إليه بخوف.

— «لكننا في الطابق الثاني.»

— «هناك شرفة خلفها.»

— «وأنت؟»

— «سألحق بك.»

لم تكن ليان مقتنعة.

لكنها لم تجد وقتًا للاعتراض.

فجأة انفتح الباب.

دخل رجل طويل يرتدي معطفًا داكنًا.

وفي يده مصباح صغير.

رفعه نحو ياسين.

قال:

— «انتهى الأمر.»

تحرك ياسين بسرعة.

اصطدم بالرجل، فسقط المصباح.

ساد الظلام من جديد.

أمسك ياسين بيد ليان.

— «الآن!»

ركضا نحو النافذة.

فتحت ليان الباب الزجاجي المؤدي إلى الشرفة.

خرجت.

ثم تبعها ياسين.

لكن الرجل لحق بهما.

قال بصوت غاضب:

— «لن تهربوا مني!»

قفز ياسين فوق الحاجز القصير للشرفة إلى السلم الخارجي.

— «انزلي!»

نزلت ليان خلفه.

وبعد ثوانٍ كانا يركضان في الحديقة.

وصلا إلى السيارة.

فتح ياسين الباب.

ركبت ليان.

انطلق بالسيارة بسرعة قبل أن يصل الرجل إليهما.

---

بعد عدة دقائق، لم تعد ليان تسمع سوى صوت أنفاسها.

كانت لا تزال ممسكة بالرسالة.

نظرت إلى ياسين.

— «من كان ذلك الرجل؟»

— «اسمه فارس.»

— «هل تعرفه؟»

— «نعم.»

— «منذ متى؟»

— «منذ سنوات.»

— «هل له علاقة بأبي؟»

سكت.

ثم قال:

— «نعم.»

— «كيف؟»

نظر إلى الطريق.

— «كان يعمل معه.»

شعرت ليان بالصدمة.

— «أبي كان يعرفه؟»

— «أكثر مما تتخيلين.»

— «إذن لماذا يلاحقني؟»

لم يجب.

— «ياسين.»

— «لأن والدك ترك شيئًا يريدونه.»

— «ما هو؟»

— «لا أعرف.»

صرخت:

— «الجميع يقول لي لا أعرف! أنت، وفارس، وكل شخص حولي! أريد إجابة واحدة واضحة!»

أوقف ياسين السيارة على جانب الطريق.

التفت إليها.

— «حسنًا.»

ساد الصمت.

قال:

— «سأخبرك بما أعرفه.»

انتظرت.

— «قبل اختفاء والدك بأيام، اكتشف شيئًا خطيرًا.»

— «ماذا؟»

— «كان هناك أشخاص داخل الشركة التي كان يعمل معها يسرقون أموالًا ويخفون عمليات غير قانونية.»

اتسعت عيناها.

— «أبي اكتشف ذلك؟»

— «نعم.»

— «وهل فارس واحد منهم؟»

— «كان أحد الأشخاص الذين شك فيهم والدك.»

بدأت الصورة تتضح.

لكن بقي سؤال واحد.

— «ولماذا أنا؟»

خفض ياسين عينيه.

— «لأن والدك لم يكن يثق بأحد.»

ثم أخرج من جيبه صورة قديمة.

وضعها أمامها.

نظرت ليان إليها.

كانت الصورة تجمع والدها مع ثلاثة رجال.

أحدهم ياسين.

لكن ياسين كان أصغر سنًا.

قالت بدهشة:

— «كنت تعرف أبي فعلًا.»

— «نعم.»

— «كم كان عمرك؟»

— «كنت في التاسعة عشرة.»

— «وأبي؟»

— «كان يعتبرني مثل ابنه.»

صمتت.

ثم سألت:

— «إذن لماذا وعدته بحمايتي؟»

نظر إليها مباشرة.

— «لأنني كنت آخر شخص تحدث إليه قبل اختفائه.»

سكتت ليان.

كانت تحاول استيعاب كل شيء.

ثم قالت:

— «ماذا قال لك؟»

أخذ ياسين نفسًا عميقًا.

— «قال لي: إذا حدث لي شيء، لا تدعهم يصلون إلى ليان.»

نظرت إليه.

— «ومنذ ذلك اليوم وأنت تراقبني؟»

لم يجب.

وكان صمته جوابًا.

شعرت ليان بالغضب.

— «كنت تراقبني؟»

— «كنت أحاول حمايتك.»

— «دون أن أعرف؟»

— «لو عرفتِ، كنتِ ستبحثين عن الحقيقة.»

— «وأنا الآن أبحث عنها.»

قال بهدوء:

— «ولهذا أصبحتِ في خطر.»

---

وصلت السيارة إلى منزل ياسين.

نزلا.

دخلت ليان وهي لا تزال غاضبة.

وضعت الرسالة على الطاولة.

— «أريد أن أقرأها مرة أخرى.»

جلست وبدأت تقرأ.

لكن شيئًا لفت انتباهها.

كانت هناك جملة لم تنتبه إليها في المرة الأولى.

في أسفل الرسالة، كتب والدها:

«لا تبحثي عني... ابحثي عن الرجل الذي تثقين به.»

توقفت.

نظرت إلى ياسين.

— «ما معنى هذا؟»

اقترب منها.

قرأ الجملة.

ثم تغير وجهه.

— «هذه ليست الجملة التي كانت موجودة عندما قرأتها قبل سنوات.»

— «ماذا؟»

— «والدك كتب رسالة أخرى.»

— «كيف تعرف؟»

قال:

— «لأنني كنت أملك نسخة منها.»

تجمدت ليان.

— «أين هي؟»

لم يجب.

— «ياسين، أين هي؟»

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

— «فارس أخذها مني.»

سقط الصمت.

وفجأة...

رن جرس الباب.

نظر الاثنان إلى بعضهما.

قالت ليان:

— «من هذا؟»

لم يتحرك ياسين.

رن الجرس مرة ثانية.

ثم جاء صوت من خلف الباب.

صوت امرأة.

— «ياسين... افتح الباب.»

تغير وجهه فورًا.

اقتربت ليان منه.

— «من هي؟»

قال بصوت منخفض:

— «لا أعرف.»

لكن المرأة خلف الباب قالت:

— «أنا أعرف أنك بالداخل... ومعك ليان.»

تراجعت ليان خطوة.

كيف عرفت اسمها؟

ثم أضافت المرأة:

— «وأعتقد أن الوقت حان لأخبركِ بما حدث لوالدك.»

نظرت ليان إلى ياسين.

وكانت تلك المرة الأولى التي بدا فيها عاجزًا عن الكلام.

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status