Compartilhar

سيد كول، هذا خاطئ.

Autor: Queen Writes
last update Data de publicação: 2026-05-21 15:34:08

أدريان كول

كنت أقوم بفحص الضحية بحذر، أبحث عن أي دليل يربطه بالمختل العقلي المسبب بهذا.

"سيدي، قمنا بالبحث عن البصمات، ولكنها لم تكن مسجلة."

اقتطب انتباهي صوت الشرطي الذي وقف أمامي باحترام.

أردفت بحدة، جعل الذي أمامي يبتلع ريقه بصعوبة:

"ما تفسير هذا؟"

قال وهو ينظر نحوي بوقار:

"وجدنا أيضاً في الضحايا التسع السابقة مثل البصمات، ولم تكن مسجلة أيضاً."

قلت بغضب وأنا أنظر نحو الفتاة المستلقية أمامي، كانت فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً فقط، مما جعلني أستشيط غضباً.

"الوغد اللعين يظن أنه سينجو بفعل
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • أحببت شقيق عدوتي.    أنها مرتي الأولى، كن لطيفا معي.

    كلارا جيمس"أيعجبك كيف أداعب مهبلك الصغير بفمي اوليس؟"زفيره الساخن لفح منطقتي وأضاف حرارة خطيرة لرغبتي، اتجهت ذراعاي لشعرة أحثه للأستمرار."يعجبني سيد أدريان."انكمشت اصابع ساقاي بشدة وجسدي تشنج لقربي لنشوتي، حينما لاحظ ذلك داعب النتوء الحساس بأرنبه أنفه وكافأني بلعقه طويلة قبل ان يبتعد."لنبدء بالطبق الرئيسي مباشرة فلقد أكتفيت من المقبلات."أرتخى جسدي وتعابيري تتحول للأنزعاج، لقد كنت قريبة لبلوغ الحافه!، انقطعت انفاسي لوهلة لمظهره وهو يخلع سروالة ويليه لباسه الداخلي."شاهدي حجم المشكلة التي تسببت بها، مشكله أكبر من حجمك."وقعت انظاري وسط ساقيه حيث كان يمسك قضيبه بأيسره يمسده ببطء، كانت العروق تحيط به ومقدمته التي تشبه الفطر تلمع بالمذيء."تخلص من المشكلات داخلي إذاً وعاقبني لتسببي بمشكله تضرك."شاهدته بحماس وهو ياخذ مكانه بين فخذاي، أمسك فخذي الأيسر حيث يتواجد اثر سكين يصل لمنتصفه، طبعه قبله دافئه عليه وجعلني احاوط خصره به."لن أدع رغباتي تطغى على سلامتك لذلك لن انفذ أي طلب ترغبي به، لأنني أهتم بك أكثر من أهتمامي لجسدك."حروف كلماته إضافت شعور دفئ ممتزج برغبة خالصه، رفع فخذي الأخر ح

  • أحببت شقيق عدوتي.    ليس عدلاً أن تخلع ثيابي فقط

    كلارا جيمس سقط القماش الذي كان يسترني على الأرضيه البارده بنقره صامتة، كان جفناي متسعان بصدمه وأناملي متجمده حول كتفيه، لم ابادر بتقبيلة حتى، هو من كان يلتهم شفاهي."لا يمكن ان تكون جاد! ابتعد عني قبل أن يرانى أحد."همست والخوف واضح بنبره صوتي، توقفت دموعي عن الهطول أحاول دفعه عني بعجز، انتقلت يمناه الى عنقي والأخرى تعتصر فخذي العاري بخشونة."أخبرتك أن لا أحد يستطيع رؤيه مايقبع داخل الحجرة حينما يتم أيقاف الأجهزه، وستعلمي قريباً أن كنت جاد فيما افعله أم لا."قماش لباسي الداخلي الخفيف هو كل مايسترني، السخونه بدأت تعتري جسدي والأثارة تتصاعد داخلي."حينما أخبرك شيء يجب أن تتأكدي من صحته، ضعي خوفك جانباً ولنفعل مايرغب به كلينا."نجح بأخماد جزءً صغير من هلعي اتجاه الموقف والمكان! انتقلت شفتيه نحو خط فكي يمتصه بتعطش."وأن دخل أحد؟ هل سيبدوا الأمر طبيعي أن يمارس المحقق الجنس مع الضحيه اثناء التحقيق؟ سيجلب عار كبير الموقف هذا!"تلقيت قهقهة منخفضه قبل أن يبتعد عني، انتقل يداه نحو حافه بلوزتي ليخلعها ولكنني منعته."الوقت ليس مناسب أبدأ أدريان، ألست من رفضني قبل قليل ماذا حدث لك الٱن؟"ارتعش خا

  • أحببت شقيق عدوتي.    الوقت المناسب لأجعلك ملك لي جسداً وروحاً.

    كلارا جيمسحينما وصلنا إلى مركز الشرطة الذي يعمل به كان هنالك حشد من الناس أيضاً ولكن بفضل جهود الشرطة دخلت بمأمن، تجنبت الذهاب معه وحتى النظر له وذهبت مع كاي بدلاً عنه.قادني نحو طابق يقبع في منتصف البناية الواسعة حيث يتواجد ممر يحوي العديد من الأبواب الخاصة بالغرف، عندما فتح الباب وأشار لي بالدخول شعرت أن خوفي يزداد أكثر.كانت غرفة متوسطة الحجم في الوسط توجد طاولة وكرسيين على كل جانب، ولا ننسى المرآة التي تتوسط الجدار، إنهم يرونني منها بالطبع."انتظريني هنا وسيأتي السيد أدريان بعد لحظات، إن احتجت شيئاً ناديني فقط."أومأت بابتسامة، خلعت المعطف أضعه على ظهر الكرسي وجلست على السطح البارد، سيستجوبني هو كنت متحمسة لرؤية طريقة عمله ولكن بعد الذي حدث قبل قليل غيرت رأيي.لم أرفع رأسي ولم أنهض حتى حينما دخل، أعرفه من طريقة مشيه فقط."كلارا."ارتعش خافقي لطريقة نطقه لاسمي، يضيف لمسة مميزة حينما يناديني."أهكذا تتعاملي مع رجال الشرطة؟، ألا يجب أن تقفي على الأقل."نقرت بأناملي ببطء على الطاولة، تنهدت قبل أن أرفع بصري نحوه."ليس لدي القدرة على الوقوف سيدي، جسدي يؤلمني كما تعلم تعرضت للضرب المبرح

  • أحببت شقيق عدوتي.    أستريني قضيبك وتجعلني أمتلك طفلك

    كلارا جيمس"أجعلت رغبتك تزداد على سبيل المثال؟"عدل أدريان سترته ومن ثم انتقل لتعديل خصلات شعري."إنها واحدة من ضمن خمس أشياء."ارتفع حاجباي وعلامات التعجب بادية عليه، حينما أكمل ترتيبي نظرت إلى انعكاسي خلال المرآة، كنت بالفعل محمرة."كلي آذان صاغية عجوزي، أخبرني هؤلاء الخمس أشياء وماهو محتواهم؟"مد ذراعه نحوي كإشارة أن أمسك به، شابكت أصابعي معه أنظر إلى شفتيه المحمرة بلهفة."سنتحدث عن ذلك في الوقت المناسب، يجب أن نذهب الآن هنالك حشد في انتظارك."قلبت عيناي بضجر، إنه يغير المواضيع دائماً، ضغط على يدي قبل أن يدير جسده ويهم بالخروج ساحباً إياي خلفه، كان ممر المستشفى هادئاً وخالياً من أي أشخاص، عدا أربعة من رجال الشرطة."لماذا ترتدي ذلك الزي سيدي؟ أتخطط لاغتيال قلبي أم تحاول إغوائي؟"تمتمت بانخفاض بصوت يستطيع هو أن يسمعه، سار رجال الشرطة خلفنا وأشعر أن نظرات كاي تخترق ظهري."لدي الكثير من الطرق لإغوائك أفضل من ارتداء زي رسمي، أما بالنسبة لقلبك فقد تم اغتياله منذ زمن."كان يسير ببطء لذلك لم يؤلمني جسدي."مهما قلت وكررت غرورك أعلى من قمم جبال العالم، بدأت تضايقني بتلك الثقة التي لديك."انت

  • أحببت شقيق عدوتي.    لأنك تتواعد مع فتاة بعمر ابنتك.

    كلارا جيمس"أدريان هل بحثت عني تلك الليلة أم كانت مجرد صدفةٍ؟"تردد صوتي المنخفض بين أرجاء الغرفة الواسعة، كنت أريد المعرفة إن كان قد أتى لي أم ماراً فحسب."لقد ظننت أنك تضايقت من فعلتي معك، لذلك أخبرت إن كان لوكاس يعرف مكانك وحينما لم أجدك مع صديقتك اعتقدت أنك هربت مني."هذا كثير على فؤادي، شقت الابتسامة الواسعة ثغري وشابكت أصابعي معه، أنهال على رأسي بالقبلات، اليوم لقد أشبعني بقبلاته."كنت متضايقة معك لفعلتك التي لم تخطر على ذهني وأيضاً لأنك تركتني ورحلت، أنت قاسي القلب."سأجعله يندم."أي لم تعدي متضايقة لأنك استخدمت صيغة الماضي وليس الحاضر، من الجيد سماع هذا حلوتي."قهقهت بتشنج أقضم سفليتي للألم الذي يداهمني عند الحركة."ألا زال ذلك الشيء يتواجد داخلي أم غيرت رأيك وأخرجته؟"استنشق عبيري يضغط على أناملي بمزاح."لا تهتمي بالأمر لقد تكفلت به، لم تعدي ممتلئة في الوقت الحالي ولكن بمرور الوقت سيملئك شيء أكثر صلابة وربما يؤلم."تسلق من فوقي بسهولة واستقر على جانبي كما أفضل، أصبحت مقابلة لوجهه الوسيم ولنظراته المذيبة، وضع يده على خصري يعتصره بنعومة ويده الأخرى تحت رأسي."لا أرغب أن أصبح حا

  • أحببت شقيق عدوتي.    افعلها بسرعة ولا تؤلمني، حسناً؟

    كلارا جيمس"بحقك ياعجوز لست بحاجة لمعاملتك القاسية تلك!"هتفت بتوبيخ، قلب عينيه بضجر، إنه يفعلها للمرة الأولى وبخبرة."ماذا أترغبي أن يرى أحد مؤخرتك الحساسة؟ أم أعجبك الأمر سيدة أدريان؟"إنه يغار مجدداً، اقترب حيث استلقي وأمسك الحقنة بأنامله."من الآن فصاعداً سيكون الطريق أمامك صعباً وشاقاً، سيجري تحقيق شامل معك ومع ناتالي وستكونين تحت المراقبة من قبل الشرطة."استمعت باهتمام وجبيني يتجعد بضيق."هل ناتالي بخير؟"همست بقلق أحدق به، ضرب وسط الحقنة وضغط على طرفها بإبهامه."يمكنك قول ذلك."زاد قلقي أكثر، لا يعقل أن شيء سيء قد حدث لها، كدت أتحدث ولكن فعلته ألجمت لساني، أبعد الغطاء عن جسدي ورفع رداء المستشفى ينزل لباسي الداخلي بسهولة."أدريان! ماذا تفعل بحق الجحيم!"صرخت أحملق به بصدمة، حينما وجه الحقنة إلى مؤخرتي العارية أمسكت ذراعه بقوة."لا أريد الحصول على أي حقن أرجوك، أنها تؤلم."ارتفع حاجبه وزاوية ثغره ترتفع بابتسامة سخارة."المرتفعات، الكلاب، والآن الحقن، أيوجد شيء آخر تخشيه أيضاً؟"قمت بتغطية مؤخرتي.. أقرب يده نحو فمي وأنقض على أصابعه."بالطبع لن تشعر بأي شيء، فأنت تمتلك أكثر مؤخرة ص

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status