Home / الرومانسية / أحببت شقيق عدوتي. / سيد كول، هذا خاطئ.

Share

سيد كول، هذا خاطئ.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-21 15:34:08

أدريان كول 

كنت أقوم بفحص الضحية بحذر، أبحث عن أي دليل يربطه بالمختل العقلي المسبب بهذا.

"سيدي، قمنا بالبحث عن البصمات، ولكنها لم تكن مسجلة."

اقتطب انتباهي صوت الشرطي الذي وقف أمامي باحترام.

أردفت بحدة، جعل الذي أمامي يبتلع ريقه بصعوبة:

"ما تفسير هذا؟"

قال وهو ينظر نحوي بوقار:

"وجدنا أيضاً في الضحايا التسع السابقة مثل البصمات، ولم تكن مسجلة أيضاً."

قلت بغضب وأنا أنظر نحو الفتاة المستلقية أمامي، كانت فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً فقط، مما جعلني أستشيط غضباً.

"الوغد اللعين يظن أنه سينجو بفعلته."

"وأيضاً…" قال الرجل بهدوء.

"وأيضاً ماذا؟"

ابتلع ريقه بخوف قبل أن يتكلم ثم قال بصوت مرتجف:

"السائل المنوي الذي وجد داخل الفتاة، لقد تم سرقته."

أردفت بغضب:

"ماذا؟"

قلت صارخاً بوجه الذي أمامي:

"كيف حدث هذا، واللعنة!"

أمسكت بياقة قميص الشرطي وضيقت الخناق حوله:

"إنه الخيط الوحيد الذي يربطنا بهذا السافل."

هسهست وأنا أصر على أسناني، أمسك الآخر بيديه ليحرر نفسه من قبضتي العملاقة:

"كيف أمكنكم أن تضيعوا مثل هذا الدليل المهم!"

أردف الرجل باختناق ووجهه يتحول للون الأزرق، تمالكت أعصابي قبل أن أقوم بقتل هذا البريء، أفلقته وألقيته على الأرض.

"سيد كول، أنت تخنقني!"

جثا الرجل على ركبتيه يسعل باختناق، يجاهد على التقاط أنفاسه.

خلعت القفازات من يدي بوحشية، ذهبت نحو المقر الذي يجتمع فيه الشرطة، كانت عبارة عن خيمة.

"أدريان كول، إلى أين؟"

أردف الواقف أمامي بعد أن رآني أحمل معطفي بغضب، نظرت له بحدة:

"لوكاس هارت، اغلق فمك قبل أن أشوه وجهك اللعين."

قمت بالخروج تاركاً صديقي خلفي، اتجهت نحو المنزل القريب من موقع الجريمة.

فتحت الباب بهدوء وأغلقته خلفي، صعدت إلى غرفة النوم بهدوء، أغلقت الباب خلفي بحذر، نظرت نحوها، كانت تنام بطريقة فوضوية، شعرها مبعثر على وجهها، الغطاء ملتف حول خصرها، مظهراً قدميها من تحته.

قمت بخلع قميصي واقتربت منها، انسدحت بجانبها وجذبتها نحوي بهدوء، أطوق يداي بخصرها النحيل، دافناً رأسي في عنقها أستنشق عطرها مغمغماً باستمتاع.

شعرت بشعور غريب، هذه هي المرة الأولى التي أنام بها براحة مع أحد، بالرغم من أنني أعاني من الأرق، إلا أنني غططت في نوم عميق، وبين أحضاني تستقر تلك المشاغبة.

*********

استيقظت على صوت صراخ حاد من كلارا: 

"كنت مستلقياً على سريري عاري الصدر…"

رمشت بسرعة لكي أستعيد وعيي بالكامل.

"أنت تتخيلين فقط، كلارا."

قالت بنبرة متوترة، تحاول جعلها واثقة قدر الإمكان:

"لماذا تنام هنا؟"

قلت بوقار وأنا أستقيم من مكاني:

"وهل لديك اعتراض؟"

"أنت وقح حقاً."

أردفت بصراحة، نظرت نحوي وأنا أرسم ابتسامة جانبية على ثغري. 

"أعرف."

قلت بسخرية وأنا أقترب منها، أرجعت جسدها إلى الوراء في كل خطوة أقترب بها نحوها حتى ارتدم جسدها بالحائط.

"هل أعجبك ما تنظرين إليه؟"

أصبحت أمامها حاجزاً عنها رؤية الذي يقع خلفها بجسدي الضخم، اقتربت منها أكثر، حاوطت خصرها بيدي، وأنا أسحق نهديها بصدري، أنزلت رأسي لأصل إلى مستواها.

زفرت هواء ساخناً أمام شفتيها مما جعل أنوثتها تنقبض بأثره، نقلت بصري بين عينيها وشفتيها، كانت تنظر لي بتخدر.

أردفت أمام شفتيها التي تلامست مع خاصتي حينما تكلمت

"تجعليني أتصرف بطريقة سيئة."

قمت بإلصاق شفتاي على خاصتها في قبلة رقيقة، كادت أن تبعدني عنها، ولكني قمت بتقييد يداها فوق رأسها، غصت في فمها بعمق.

ضغطت على خصرها أعتصره بخفة، فتحت فمها متأوهة، استغلت الفرصة وأدخلت لساني داخل جوفها أستكشفه بحرية.

أصبحت عيناها خاملة بالكاد قادرتين على فتحهما، أغمضتهما مستمتعة بشعور لساني داخل فمها.

"تجاوبي معي."

قلت وأنا أمتص لسانها بشهوة، لم تعِ على نفسها إلا وهي تبادلني، قمت بإفلات يداها وحملتها، ساقاها تحاوطان خصري، طوقت رقبتي بيدها، ألصقتها على الحائط بقوة، شعرت بانتصابي يخترق أنوثتها.

أصبحت هذه الصغيرة مخدرة بالكامل، لسانها يتناوش مع خاصتي في رقصة ساخنة، وانتصابي يخترق سروالها الداخلي، أمصصت شفتها العليا كما أفعل معها وتارة السفلى.

اعتصرت يداي مؤخرتها بخشونة، أطلقت أنيناً مختنقاً داخل فمها يدل على استمتاعها، مررت أناملي بين خصلات شعرها الطويلة، أشدها بقوة.

قمت بحملها إلى السرير ووضعتها عليه دون فصل قبلتنا الجامحة، اعتليتها تحت يدي أمسك برقبتها بخشونة، ويدي الأخرى تجول على منحنيات جسدها بحرية.

حينما شعرت بنفاد الهواء من فمها، ضربتني على صدري لكي توقفني، ولكني لم أستمع لها، امتصصت لسانها بطوله، يطلق أنيناً خافتاً من فمي.

تمتمت بين أنفاسي وأنا أمتص لسانها لآخر مرة قبل أن أفصل القبلة: 

"اللعنة…"

لهث كلانا بقوة نحاول جمع أنفاسنا التي سُرقت، ولكني باشرت بالتهام رقبتها أطبع قبل رطبة على طول طريقي بينما أنزل بهدوء، كانت تحت تأثير النشوة غير واعية على نفسها، أمسكت بشعري بينما بدأت بتقبيل وعض عظمة الترقوة خاصتها.

"شهية…"

قلت وأنا أقوم بخلع قميصها، حينما أصبحت تحتي فقط بحمالة صدرها السوداء، أظلمت عيناي برغبة.

أنزلت قبلاتي إلى بشرتها العارية، أترك أثر لعابي على كل بقعة أقوم بتقبيلها، حينما تسللت يدي لفتح حمالة صدرها، أمسكت بيدي تمنعني. 

"سيد كول، هذا خاطئ."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    كلارا انظري نحوي.

    كلارا جيمس دخل المعلم مقاطعاً حديثنا وباشرنا بالدراسة. قربت ناتالي ورقة على طاولتي، نظرت لها فنقلت بصرها نحو الورقة تحثني على قراءتها."لا يرتاح قلبي لـ إيثان."قرأت الذي كتبته وقطبت حاجباي بانزعاج وسألتها: "ولماذا؟"قربت الورقة من طاولتها، وسرعان ما أعادتها لي مكتوباً فيها: "نظراته غير مريحة.""ناتالي أنتِ تهلوسين فقط."فكتبت: "لا أهلوس انظري كيف ينظر لكِ."قرأت كتابتها ونظرت نحو إيثان، كان يضع يده على خده ينظر لي بعمق، فدعست على قدمه تحت الطاولة."سحقاً، هذا مؤلم."همس إيثان بخفوت لكي لا يسمعنا المعلم وهو يتلمس قدمه بيده."ركز على الدرس يا إيثان."أردفت وأنا أنظر إلى الأمام أدون الملاحظات في دفتري."Ok ok."قال إيثان بألم وهو ينظر إلى الأمام.بعد فترة طويلة أخيراً رن الجرس معلناً انتهاء الحصة، فقالت ناتالي وهي تجرني معها: "لنذهب لنأكل."سألني إيثان وهو ينظر نحوي بشرود: "ماذا أخبرتِ المعلم لكي يفصل ميرا ستون؟"حينما تذكرت أدريان وتهديده لم أعرف بماذا أخبرهم، فقلت وأنا أبعد بصري عنه بتوتر: "لا شيء، فقط حللنا المشكلة بتفاهم."**************"الفتاة التي تم قتلها كانت تدرس في هذه المدر

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل ظننتِ أنني سأقبلك؟

    كلارا جيمس فتحت عيناي ببطء وأنا أشعر بثقل طفيف فوقي، حطت أنظاري على أدريان كول النائم فوق صدري، كان يحاوط خصري بقدميه ويعانقه بقوة. ابتسمت على الشعور الذي شعرتُ به ولكنني سرعان ما أزلت الابتسامة حين رأيته يتحرك.أزال خصلة من شعري المبعثر عن وجهي؛ كل ما يتذكره عن البارحة هو أنه أتى إلى غرفته معي، هذا كان آخر ما يتذكره. حاوط خصري بيديه يقربني أكثر إليه، وضع أنفه على مقدمة رأسي يستنشق عبيري باستمتاع، وبقي على هذه الحالة لفترة ليست بطويلة يتأمل وجهي الملائكي. بعدها، أفلت قدميه عن خصري ووضعهما على جانبه بخفة حتى لا يوقظني، واتجه نحو الحمام يأخذ حماماً سريعاً.عندما خرج من الحمام كان يلف منشفة سوداء على خصره، شعره المبلل ملتصق على جبينه وقطرات الماء لا زالت على صدره. في تلك اللحظة فتحت عيناي ببطء، تحسست المكان الذي كان ينام به أدريان كول بجانبي ولم أجده، فاستقمت بفزع وشعري مبعثر بطريقة فوضوية جداً. حينما استعدت وعيي قليلاً رأيت أدريان كول يقف أمامي وهو عاري الصدر يغطي جزأه السفلي سوى المنشفة."صباح الخير."همس بصوته المبحوح ينظر نحوي وهو ينشف شعره، أنزلت بصري سريعاً عنه، سمعته يقهقه بخفة

  • أحببت شقيق عدوتي.    أدريان، أنا أحبك حتا الموت

    كلارا شعرت بالجوع لذلك فتحت الثلاجة، نظرت مطولًا إلى ما بداخلها، أخرجت تفاحة وضعتها في فمي لكي أفرغ يداي، أمسكت بكوب حليب بيدي اليمنى والأخرى تخرج علبة نوتيلا.صفعت الباب بقدمي حينما أغلقته، ظهر ذلك الوسيم وهو كان يقف خلف الباب، فزعت بقوة ووقعت التفاحة من فمي على الأرض.أردفت وانا أمسك قلبي: "اللعنة، هل أنت جاسوس أم ماذا؟ اصدر بعض الضجيج على الأقل."كان ينظر نحوي ببرود، وضعت علبة النوتيلا على الطاولة وجثيت أمام قدميه لأحضر التفاحة التي تتوسطهما.أمسكت تفاحتي وابتعدت عنه، لا أريد أن يحدث أي تلامس بيننا.اقترب نحو الثلاجة وأخرج كأس عصير منها، قام بشربه دفعة واحدة، جلست على الطاولة وبدأت بارتشاف الحليب."أنت جائعة وتتناولين نوتيلا."همس وهو يغلق باب الثلاجة بيده، ابتلعت ريقي قبل أن أنطق.أردفت وانا أدس الملعقة المليئة بالنوتيلا في فمي: "معدتي معتادة على هذا، كوني لا أعرف طبخ شيء." رأيته يقوم بفتح إحدى الأدراج وأخذ علبة معكرونة منها. قلت بتردد أنظر نحوه"ماذا سوف تفعل؟"وضع قدر الماء على النار، استدار نحوي ينظر لي بنظراته المعتادة، الجليدية.همس ببرود"شيء لأتناوله."شعرت بشيء دافئ ين

  • أحببت شقيق عدوتي.    سأحرص على أن يعجبك عقابي.

    كلارا جيمس تعرفت على صاحب الصوت الأجش ولم يكن سوى عجوزي الوسيم."سيد كول... أدريان..."أردفت اسمه بتقطع حينما لعق شحم أذني بسخونة أغمضت عيناي بإرهاق."ستتلقين عقاب على فعلتك."همس في أذني وهو يمتص شحمتها بشهوة، أسندت رأسي على صدره مغمضة العينين، كان ظهري مقابل لصدره يداه الكبيرة تحاوط خصري بتملك.أنزل امتصاصه لأذني إلى عنقي ببطء يعض ويلعق جلدي الحساس باحترافية. شعري المبتل يتدلى على كتفاي، المنشفة التي أغطي بها جسدي ارتخت قليلاً. أنزل فمه إلى جوف عنقي يطبع قبلات رطبة، حينما لم أحتمل الوقوف أكثر أسندت جسدي عليه أتمسك بيداه التي تحيط خصري بقوة."حساسة جداً."أردف وهو يمتص رقبتي، أدار جسدي لمقابلته أصبحت عيناه مقابلة لخاصتي تنظر إلي بعمق، صدره يسحق نهداي بخشونة. قام بجر جسدي نحوه أكثر وكأنه يريد دمج جسدي بخاصته، وضعت يداي على صدره، أفتح فمي لكي أتنفس فالجو أصبح خانق.قرب رأسه من رأسي أصبحت شفاهنا على بعد قليل، نظر إلى عيناي ومن ثم إلى شفتاي يتفحص ردة فعلي، كان تأثير أدريان علي فعال بشكل سيئ.أغمضت عيناي حينما تلامست شفتاه بخاصتي، أمسك رقبتي بخشونة وهو يعمق القبلة أكثر، يمتص شفتي العل

  • أحببت شقيق عدوتي.    ابتعدي عن أخي أفضل لك، كلارا.

    كلارا جيمس تركته خلفي ودخلت إلى الحمام، أسندت ظهري على الباب، أعصابي متوترة، وجنتي تنبض بندم."كيف أمكنني أن أنجرف هكذا."أردفت بندم:"أنا غبية، غبية جدًا."وبخت نفسي وأنا أضرب رأسي بخفة، خلعت ثيابي وجلست تحت الدش، محرجة من نفسي.فتحت باب الحمام قليلاً لأتحقق إن كان هنا أو لا، حينما لم ألحظ أحداً خرجت وارتديت ثيابي.كنت مترددة في النزول، ولكن أتت إميليا كول ونادت علي.نزلت إلى الطابق السفلي بتوتر، نظرت إلى أدريان كول الذي كان جالساً على الطاولة يرتشف قهوته بهدوء.أخذت نفساً عميقاً قبل أن أتحرك نحو الأخوين."صباح الخير."أردفت بهدوء وأنا أجلس بجانب إميليا.أجابني أدريان كول ببرود:"لن تذهبي إلى المدرسة لمدة أسبوع حتى تتعافي."كان يرتشف من قهوته، يتصرف بطبيعة وكأنه لم يحدث شيء.أجبته بهدوء وأنا أباشر بأكل كعكتي. "حاضر."أردفت إميليا وهي تنظر لي بطرف عينها، ترفع شفتها العليا باشمئزاز، تجاهلت كلامها غير مبالية بها. "سيتوجب علي تحملك لأسبوع كامل."رمقها أخوها بحدة:"لا تنسي أن هذا هو منزلها أيضاً."نظرت له أخته وهي تقلب عينيها بانزعاج، قلت وأنا أبتسم له بلطف: "لا بأس، دعها تقول ما يعج

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد كول، هذا خاطئ.

    أدريان كول كنت أقوم بفحص الضحية بحذر، أبحث عن أي دليل يربطه بالمختل العقلي المسبب بهذا."سيدي، قمنا بالبحث عن البصمات، ولكنها لم تكن مسجلة."اقتطب انتباهي صوت الشرطي الذي وقف أمامي باحترام.أردفت بحدة، جعل الذي أمامي يبتلع ريقه بصعوبة:"ما تفسير هذا؟"قال وهو ينظر نحوي بوقار:"وجدنا أيضاً في الضحايا التسع السابقة مثل البصمات، ولم تكن مسجلة أيضاً."قلت بغضب وأنا أنظر نحو الفتاة المستلقية أمامي، كانت فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً فقط، مما جعلني أستشيط غضباً."الوغد اللعين يظن أنه سينجو بفعلته.""وأيضاً…" قال الرجل بهدوء."وأيضاً ماذا؟"ابتلع ريقه بخوف قبل أن يتكلم ثم قال بصوت مرتجف:"السائل المنوي الذي وجد داخل الفتاة، لقد تم سرقته."أردفت بغضب:"ماذا؟"قلت صارخاً بوجه الذي أمامي:"كيف حدث هذا، واللعنة!"أمسكت بياقة قميص الشرطي وضيقت الخناق حوله:"إنه الخيط الوحيد الذي يربطنا بهذا السافل."هسهست وأنا أصر على أسناني، أمسك الآخر بيديه ليحرر نفسه من قبضتي العملاقة:"كيف أمكنكم أن تضيعوا مثل هذا الدليل المهم!"أردف الرجل باختناق ووجهه يتحول للون الأزرق، تمالكت أعصابي قبل أن أقوم بقتل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status