Share

ناتالي، لنهرب.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-21 15:33:22

كلارا جيمس

بدأنا بالمشي نحو موقع الجريمة. كنت أسند جسدي على ناتالي لأن قدمي مصابة، ورأسي وقدماي مضمدتان.

اقتربنا من تجمع الناس، كان يجتمع هناك الكثير من سيارات الشرطة والكثير من الصحفيين وسيارات الإسعاف.

حينما وصلنا لموقع الحادث، كانت هناك شرطة صفراء ملتفة على شكل مربع حول مكان الجريمة، شعرت ناتالي تمسك بيدي بقوة، أردفت وهي تختبئ خلفي. ضحكت على تصرفها:

"كلارا، واللعنة على مغامرتك، أنا خائفة."

أردفت وأنا أقترب من مكان الجثة، ولكن تراجعت حينما وقع بصري على أدريان كول.

"يجب عليك أن تتحملي يا عزي
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • أحببت شقيق عدوتي.    وإن كان ذلك الشخص زوجتك؟

    كلارا جيمس"بدأت تؤلم ظهري، انزلي حالاً."اعتصرتُ خصره بإحكام أكثر من السابق وخنقتُ عنقه بذراعيّ، أطلق تنهيدةً قبل أن يمد ذراعيه ويدغدغني جانبي خصري بأنامله الرفيعة، أطلقتُ قهقهةً صاخبة تزامناً مع إفلاتي له مما أدى إلى وقوعي على مؤخرتي بشدة."سحقاً سيد أدريان، هذا يؤلم جداً."أمسكتُ مؤخرتي أمسدُ عليها بخفة، احتوى الصحن بيده واتجه نحو الطاولة، هل تعمد إسقاطي هذا الوغد؟"هل هي طرية للدرجة تلك؟ انهضي وتناولي إفطارك، ستصابين بالدوار إن لم تأكلي شيئاً."ذاب قلبي لاهتمامه البسيط واستقمْتُ بجذعي اتجهتُ حيث يجلس، تسللتُ خلفه ولففتُ ذراعيّ حول عنقه أقوم بخنقه."مؤخرتي ليست صلبة كخاصرتك، كن حذراً في المرة القادمة رجلي، لا أنوي مواجهة مشاكل جسدية وأنا في بداية عمر الزهور يا حبيبتي."أمسك ذراعي وقام بقرص يدي بقسوة، اتسعت عدستاي بدهشة لفعلته قبل أن أطلق تأوهاً متألم وأسحب شعره بقوة للخلف."أغلقي فمك واجلسي."صفعتُه على مؤخرة عنقه بعنف أمسدُ مكان قرصته بروية، قلبتُ عدستاي بضجر بالرغم من عدم رؤيته لي واتجهتُ للكرسي أمامه."مكانكِ في حجري آنسة أدريان."أمسك معصمي وجذبني، كدتُ أسقط بسبب التواء كاحلي و

  • أحببت شقيق عدوتي.    قضيبك هو الشيء الذي يتفاعل لرؤيتي فقط؟

    كلارا جيمس"كلارا، أين أنت واللعنة؟ ولما النافذة مفتوحة؟ هل أنت بخير؟ هل حدث مكروه لك؟ لا يعقل أن أبي من تسبب بهروبك!"كنتُ متجمدةً وعيناي متسعتان بصدمة، ارتفع قلبي للخضة بسبب القلق والكفر في نبرة صوت أخي، قضمتُ شفتي السُّفلى وتجاهلتُ ابتسامة العجوز أمامي."لوكاس، أنا بخير ولم يحدث شيء، لماذا استيقظت في هذا الوقت المتأخر؟"حاولتُ تغيير الموضوع بينما أبحث عن كذبة مقنعة كي أُلقيها عليه، لم أسيطر على نبرة صوتي وبدت مرتجفة."هذا السؤال يُوَّجه لكِ، أين ذهبتِ في الثالثة صباحاً حباً للرب؟! وأجيبي على سؤالي ولا تتهربي!"نهضتُ عن حجره، التقطتُ الهاتف من بين يده بأنامل مرتعشة، إنها المرة الأولى التي يكون بها لوكاس غاضباً للدرجة هذه معي!"أنا لا أتهرب، أنا فقط، فقط مع إيثان، اتصل بي وأخبرني أنه اشتاق لي، وقررتُ زيارته، أعلم أن الوقت متأخر ولكن لم أزره منذ الحادثة لذلك ذهبت."قضمتُ أظفر إبهامي أتوسل السماوات أن تنقذني من هذا الموقف، دامت لحظة صمت طويلة ولم أسمع إجابة منه."كلارا، كفي عن الكذب وأخبريني بالحقيقة، أعلم جيداً حينما تكذبين، مع من تكونين الآن وحالاً."تنهدتُ بضيق وعيناي تمتلئ بالدموع

  • أحببت شقيق عدوتي.    لم أخبركِ بشأن جيزيل لأنني كنتُ خائفاً.

    كلارا جيمسشعرتُ بساقَي أدريان تغلفان خَصري من كلا الجانبَين، وفعلتُه هذه كانت كفيلةً بارتعاش أنفاسي، أمسك الوسادةَ وأبعدها عن وجهي، تنهدتُ بأرتياحٍ، كان يرتدي سروالاً قصيراً لحسن حظي."أدريان، سأسألك سؤالاً، أجبني بصراحة."تلاقت عدستاي مع خاصرتِه خلال الضوء الخافت لمصباح السرير الذي على الجانب."تحدثي، ليس لديّ وقتٌ كافٍ لأُفسده، يوجد الكثير من المخططات لفعلها معكِ."ارتفعت زاوية شفتي بسخرية، أمسكتُ فخذَيه واعتصرتهما بخفة."هل تعاني من أمراض الشيخوخة مبكراً؟ أخبرتك في وقت سابق أنك لن تلمسني حتى تعتذر، ولن تحصل على أي ردٍّ للجميل أو مكافأة."صفعتُ مؤخرتَه بخفةٍ وأُراقص حاجبَيّ بشماتة، هربت شهقةُ مفاجأةٍ من ثغري حالما قَيَّد عنقي بذراعه."لديكِ مخيلةٌ واسعة، أستطيع لمسكِ قدر ما أشاء، قطتي العذراء، ولن تمنعيني أنتِ."فتحتُ فاهي لكي ألتقط أنفاسي التي سُلبت مني بسبب فعلته."جَرِّب أن تلمسني بطريقةٍ قذرةٍ وسترى ماذا سيحدث."أمسكتُ ذراعه التي تُقيِّد عنقي وغرستُ أظافري بها بقوة، لحسن حظي أن أظافري طوال، تبادلنا النظرات بتحدٍّ."هل ستقتليني؟ أم تقتلع رجوليتي التي ستمزقكِ؟"انحنى بجذعه حتى أص

  • أحببت شقيق عدوتي.    حان الوقت لرد الجميل.

    كلارا جيمس"إنه جناح خاص أليس كذلك؟"فركتُ عيناي، أستعيد بعضاً من وعيي الذي سلب مني بفعل النعاس الذي تغلب عليّ."يمكنك تسميته كما تشائين، ولكن اعتبري هذا المكان كجانبي الآخر الذي لم يعلمه أحد."أخرج مفتاحاً من جيب بنطاله وضعه في الباب."هذا يعني أنني الوحيدة التي تعلم بشأن جانبك المخفي، ولماذا تقوم بغلقه إن كنت تعلم بأن لا أحد يعرف بأمر المنزل؟"دخلتُ أولاً بعد أن فتح الباب وولجتُ خلفه، كانت الغرفة مظلمة لا أبصر شيئاً سوى تلألؤ عينيه في الداخل."حتى إن كان لا أحد يعلم، لا أستطيع الوثوق بشيء وأدعهم دون حماية، لا أضمن شيئاً إن أتى أحد من محض صدفة ووجد منزلي، أحضر الأشخاص المميزين فحسب وأنتِ الوحيدة منهم."احتويتُ وجهي بيديّ وابتسمتُ باتساع."أدريان، ارفق بقلبي، أنا فتاة حساسة وقلبي كالهلام لذلك لا تتحدث بأشياء تذيبني."ضربتُ صدره منتحبة، ارتسمت ابتسامة ناعمة على ثغره وهو يتأمل هيئتي."كلمة بسيطة أذابتك، وإن كنت تحتك وغازلتك، سأرتكب جريمة قتل بحقك حينها، أليس كذلك؟"أبعدتُ يديّ عن وجهي ورفعتُ سبابتي نحوه بتوبيخ."هل تحدثت معك جيزيل قبل قليل؟ لا تتحدث معي هكذا."احتوى إصبعي بين شفتيه وغرس

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل ضايقتكِ جيزيل بشيء؟

    كلارا جيمس كدتُ أتحدث لولا جدية نبرة صوته."هل ضايقتكِ جيزيل بشيء؟"أمسكتُ قميصه بقبضة تكاد تكون مؤلمة."لم تضايقني الفتاة، هي لطيفة، ولكنها أخبرتني عن قصة حب، وأنكما تحبان بعضكما منذ سن المراهقة."أطلق شخرة ساخرة وزاد من السرعة."وهل صدقتها؟"أفلتُ قبضتي من خصره وتشبثتُ بكتفيه، حوطتُ عنقه بذراعيّ ونظرتُ له من خلال الخوذة على الرغم من أنه لا يرى تعابير وجهي."بدت القصة واقعية ومؤثرة، لمَ تظن أن زوجتك الحبيبة تكذب؟"رمقني بطرف جفنه قبل أن يسلط اهتمامه على الطريق."لأنها كذلك، لا شيء من حديثها صحيح لذلك لا تصدقي جميع ما تتحدث به."رفعتُ حاجبيّ أعضّ شفتيّ، هذا يعني أنها كذبت وكل حديثها ليس صحيحاً."يعني أن إميليا لم تنم بجانبك حينما كنت فتى مراهق بسبب خوفها من والدك، كانت تكذب."لمحتُ فكّيه يتشنجان بعنف، قرنتُ حاجبيّ باستغراب أراجع ما قلت، وهمستُ بنبرة مرتبكة: "هل بحتُ بشيء خاطئ؟ آسفة إن كان كذلك."عدتُ لأجلس في مكاني وقلبي ينبض بعنف، راقبتُ الشوارع الرطبة بفعل الأمطار، بسبب منتصف الليل لا أحد يسير هنا، زفرتُ بغضب حالما تذكرتُ شيئاً."أيها العجوز المتسلط، هل تزوجتها قبل ولادتي بعامين؟ ل

  • أحببت شقيق عدوتي.    هل أنا أغلى ما تملك؟ 

    كلارا جيمس"هل أدريان سينام الليلة معها أيضاً؟ بالطبع سيفعل، إنها زوجته في نهاية المطاف."عاينت السقف بعبوس حزين."لم أتوقع أن أفتقد وجودك هكذا، يا لك من عجوز مثير للاهتمام."ضبطت هاتفي على الساعة الخامسة، أي أمامي ثلاث ساعات للنوم ولا يجب أن أتأخر أيضاً، كدت أضع هاتفي على الطاولة لولا اهتزازه الذي أوقفني."الرجل العجوز المتسلط""انزلي حالاً، أنا في انتظارك."استقمّت بجذعي حالما قرأت نص رسالته."ولمَ عليّ ذلك؟ الوقت متأخر، يجب أن تذهب للنوم مع زوجتك الحبيبة."أرسلت بوقاحة مع تعبير الأصبع الأوسط."هل تتوقين للاختراق بشدة؟ لا ترسلي هذه اللعنة مرة أخرى، وانزلي الآن."شعرت بالإثارة من كلماته قليلاً، أخذت نفساً عميقاً ونقرت على لوحة المفاتيح برشاقة."سيد أدريان، حباً بالله هذا يكفي، أريد النوم لدي مدرسة غداً ولا أتوق للتوبيخ مرة أخرى، وداعاً."أغلقت الهاتف ووضعته على الطاولة، بقدر ما أريد النزول أشعر بالتردد أيضاً، أضاءت الشاشة مرة أخرى ولكنني تجاهلت الأمر."كي تعرف قيمتي، وأنني لست فتاة يسهل مُراضاتها!"تزامناً مع ركلِي للسرير، ضرب شيء النافذة بقوة."اللعنة، ما كان ذلك؟ لا يعقل أنه هو!"ا

  • أحببت شقيق عدوتي.    من هو مارتن؟

    أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ

  • أحببت شقيق عدوتي.    عليّ أن أقتلع قضيبك، اللعين!

    كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"

  • أحببت شقيق عدوتي.    سيد أدريان توقف!

    كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت

  • أحببت شقيق عدوتي.    عجوز لعين!

    كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status