LOGINكلارا جيمس
بدأنا بالمشي نحو موقع الجريمة. كنت أسند جسدي على ناتالي لأن قدمي مصابة، ورأسي وقدماي مضمدتان.
اقتربنا من تجمع الناس، كان يجتمع هناك الكثير من سيارات الشرطة والكثير من الصحفيين وسيارات الإسعاف.
حينما وصلنا لموقع الحادث، كانت هناك شرطة صفراء ملتفة على شكل مربع حول مكان الجريمة، شعرت ناتالي تمسك بيدي بقوة، أردفت وهي تختبئ خلفي. ضحكت على تصرفها:
"كلارا، واللعنة على مغامرتك، أنا خائفة."
أردفت وأنا أقترب من مكان الجثة، ولكن تراجعت حينما وقع بصري على أدريان كول.
"يجب عليك أن تتحملي يا عزيزتي."
كان يرفع أكمام قميصه إلى ساعديه، كاشفًا يديه المليئة بالعروق، كان مظهره مغريًا، يرتدي قفازات ويضع ماسك على وجهه، جاثيًا على ركبتيه يتفحص الضحية على الأرض.
"قم بفحص السائل المنوي داخل الفتاة."
أردف يأمر الذي يقف بجانبه، كاد أن يتكلم مرة أخرى، ولكن حطت عيناي على عقد حاجبيه بغضب.
أنزلت القبعة التي على رأسي بسرعة وأنا أدير وجهي عنه:
"ناتالي، لنهرب."
نظر إليّ أدريان باستغراب....
قالت ناتالي، تنقل بصرها بين عيناي:
"ماذا جرى؟"
أمسكتها من يدها بغية الركض، ولكن صوته الأجش جعلني أتجمد في مكاني:
"توقفي."
نظرت ناتالي إلى أدريان، أما أنا فبقيت في مكاني بلا حركة، ظهري مقابل لوجهه:
"استديري."
قشعر جسدي من حدة صوته، أظنه غاضب، أدرت رأسي نحوه ببطء، كان قد خلع القناع الذي على وجهه، مظهرًا ملامحه الباردة.
قلت وأنا أضربه على يده متصنعة المزاح، ولكن في داخلي خوف لا أستطيع وصفه:
"أوه، سيد كول، أنت هنا."
نقل بصره بيني وبين ناتالي، يتكلم بغضب.
"ماذا تفعلين هنا؟"
قالت ناتالي بتلعثم قبل أن تستدير وتهرول هاربة، لم تتح لي المجال لأتكلم معها حتى، الخائنة.
"كلارا، سأذهب الآن، اعتني بنفسك، سأتواصل معك."
حمحمت بخوف للذي يقف أمامي، كان ينظر نحوي وكأنه يقتلني في مخيلته:
"سيد كول، بحقك لم أمنع نفسي من الخروج، فهذا شيء لا يفوت بالنسبة لي."
قلت متذمرة وأنا أهز كتفه بيدي، أبعدت يداي عنه حينما رمقني بتهديد، أردفت وأنا أرفع يداي باستسلام:
"لن أكررها."
قال بنبرة حادة يملؤها الغضب:
"عودي للمنزل حالًا."
أجبت معاندة بثقة.
"لن أذهب."
"كلارا، اذهبي قبل أن أستعمل طريقي الخاص معك!" قال صارخًا في وجهي، استدار الجميع نحونا وبدأوا بالتهامس.
امتلأت عيناي بالدموع، بسرعة ضغطت على شفتي السفلى بقوة كي لا أبكي، دلك أدريان كول حاجبيه بنفاد صبر:
"اللعنة…" تمتم بين أنفاسه الهائجة.
اقترب نحوي، ولكنني ابتعدت عنه حينما كدت أتكلم معه.
انتقلت عيناي إلى الجثة التي خلفه، كان الهواء قد أزال الغطاء الذي كانت تحته، نظرت نحو الفتاة بخوف، كانت مليئة بالدماء، توجد طعنات على صدرها العاري وهنالك ثقب في رأسها، ارتجفت بخوف، فمنظر الدماء هذا ذكرني بحادث والدتي.
خارت قواي وسقطت على الأرض ممسكة برأسي، جثى أدريان كول أمامي وأردف باستغراب:
"ماذا حدث لك؟"
وضعت يداي على أذناي وأنا أبكي بقوة، جميع أوصالي ترتجف بعنف، بدأ الصحفيون بالتقاط الصور لي.
قال ممسكًا بيداي التي على أذناي:
"كلارا، هل أنت بخير؟"
هززت رأسي بعنف، قلت له بتوسل، أشهق بقوة:
"أمي… أنقذ أمي، أرجوك…"
نظر أدريان نحوي بنظرة لم أستطع فهمها، كانت عيناه حالكة الظلام:
"كلارا، اهدئي، أنت لست بوعيك."
قام بوضع يداه على خاصتي، ممسكًا برأسي بلطف.
أردفت بين شهقاتي وأنا أمسك بيده بتوسل:
"أرجوك، سيد كول، أرجوك أنقذ أمي."
أغمض عينيه وتنهد بضعف، اقترب مني وجرني إلى صدره تحت أنظار الجميع، حملني بين ذراعيه وأخذني إلى مكان خالٍ من البشر، كان هناك فقط مجموعة من الشرطة غير مهتمين بنا.
جلس أدريان كول على أحد الكراسي وهو يحملني بين ذراعيه، اجتذبني نحوه وطوق يديه على جسدي.
"لا بأس." قال يربت على ظهري محاولًا تهدئتي، رفعت رأسي عن صدره ونظرت إلى عيناه وأنا أبكي.
"الجميع يستحقرني لأن أمي ميتة…" قلت بين شهقاتي وأنا أنظر له.
وضع يده على خدي، يمسح دموعي، فعلته رفرف قلبي، ليس وكأنه نفس الشخص الذي تحرش بي وقبلني غصبًا.
انهرت باكية مرة أخرى وعانقته بقوة.
"لماذا يحدث لي هذا باستمرار…" قلت وأنا أدفن رأسي بصدره أبكي بحرقه.
طوق أدريان كول خصري بيديه الكبيرتين، يجتذبني نحوه بقوة: "اهدئي، كل شيء سيكون بخير."
ظل يرسم على ظهري دوائر مهدئة، شعرت بالدفء والأمان بين ذراعيه، مرت فترة وأنا بحضنه أبكي، بدأ بكائي يهدأ تدريجيًا.
كنت محرجة من رفع رأسي والنظر إلى عيناه، قام بفصل العناق ورفع رأسي نحوه لكي أنظر إلى عيناه
أردف بصوت هادئ ينظر إلى ملقتاي المبتلتين.
"يجب أن تعودي للمنزل."
أردف الرجل الذي يقف أمامنا، استقمت من حضن أدريان بسرعة: "سيد كول، وجدنا بصمات على جسد الضحية."
اعتدل هو بوقار وأردف بنبرة باردة:
"سآتي حالًا."
نظر نحو الرجل الذي أومأ برأسه ورحل..
قال بنبرة حادة وهو يمسك بيدي يجرني خلفه، كنت أمشي بصعوبة خلفه:
"دعيني أوصلك للمنزل."
قلت منتحبة للذي وقف أمامي.
"سيد كول، توقف، لا أستطيع المشي."
اقترب مني، قام بحملي بسرعة وبدأ بالمشي كونه مستعجل.
نظرت إلى ملامحه المتهجمة بهيام، طوقت يداي برقبته، أسندت رأسي على صدره، لا إراديًا أستمع إلى نبضه مغلقة العينين.
سمعته يفتح باب المنزل، وصلنا بهذه السرعة، هرع متجهًا إلى غرفتي، قام بفتحها بالمفتاح الذي أخفاه بجيبه، دخل ووضعني على السرير بحذر، اتجه نحو النافذة المفتوحة.
"فتاة شقية…" تمتم أثناء غلق النافذة.
اتجه نحو الباب وقبل أن يخرج أردف بصرامة:
"ابقي هنا ولا تخرجي، نامي جيدًا."
كاد يفلق الباب لولا صوتي الذي أوقفه:
"أدريان…"
خرج اسمه بطريقة غير رسمية من فمي لا إراديًا، أخرج أدريان رأسه من الباب ينظر نحوي بإعجاب وهو يرفع حاجبه.
حمحمت بتوتر وابتسمت بلطف على آخر كلمة، همهم الآخر وأغلق الباب خلفه:
"اقصد سيد كول، شكرا لك."
صرخت خلفه لكي يسمعني:
"تصبح على خير، ياعجوز."
حينما سمعت خطواته تبتعد علمت أنه رحل، أسندت رأسي على الوسادة، أتذكر الأحداث:
"يا إلهي، كيف أمكنك أن تعانقيه وتنفجري باكية بوجهه…"
أردفت لنفسي وأنا أضرب خدي بخفة.
"كلارا عزيزتي، سوف تتخطين…"
كلارا جيمس دخل المعلم مقاطعاً حديثنا وباشرنا بالدراسة. قربت ناتالي ورقة على طاولتي، نظرت لها فنقلت بصرها نحو الورقة تحثني على قراءتها."لا يرتاح قلبي لـ إيثان."قرأت الذي كتبته وقطبت حاجباي بانزعاج وسألتها: "ولماذا؟"قربت الورقة من طاولتها، وسرعان ما أعادتها لي مكتوباً فيها: "نظراته غير مريحة.""ناتالي أنتِ تهلوسين فقط."فكتبت: "لا أهلوس انظري كيف ينظر لكِ."قرأت كتابتها ونظرت نحو إيثان، كان يضع يده على خده ينظر لي بعمق، فدعست على قدمه تحت الطاولة."سحقاً، هذا مؤلم."همس إيثان بخفوت لكي لا يسمعنا المعلم وهو يتلمس قدمه بيده."ركز على الدرس يا إيثان."أردفت وأنا أنظر إلى الأمام أدون الملاحظات في دفتري."Ok ok."قال إيثان بألم وهو ينظر إلى الأمام.بعد فترة طويلة أخيراً رن الجرس معلناً انتهاء الحصة، فقالت ناتالي وهي تجرني معها: "لنذهب لنأكل."سألني إيثان وهو ينظر نحوي بشرود: "ماذا أخبرتِ المعلم لكي يفصل ميرا ستون؟"حينما تذكرت أدريان وتهديده لم أعرف بماذا أخبرهم، فقلت وأنا أبعد بصري عنه بتوتر: "لا شيء، فقط حللنا المشكلة بتفاهم."**************"الفتاة التي تم قتلها كانت تدرس في هذه المدر
كلارا جيمس فتحت عيناي ببطء وأنا أشعر بثقل طفيف فوقي، حطت أنظاري على أدريان كول النائم فوق صدري، كان يحاوط خصري بقدميه ويعانقه بقوة. ابتسمت على الشعور الذي شعرتُ به ولكنني سرعان ما أزلت الابتسامة حين رأيته يتحرك.أزال خصلة من شعري المبعثر عن وجهي؛ كل ما يتذكره عن البارحة هو أنه أتى إلى غرفته معي، هذا كان آخر ما يتذكره. حاوط خصري بيديه يقربني أكثر إليه، وضع أنفه على مقدمة رأسي يستنشق عبيري باستمتاع، وبقي على هذه الحالة لفترة ليست بطويلة يتأمل وجهي الملائكي. بعدها، أفلت قدميه عن خصري ووضعهما على جانبه بخفة حتى لا يوقظني، واتجه نحو الحمام يأخذ حماماً سريعاً.عندما خرج من الحمام كان يلف منشفة سوداء على خصره، شعره المبلل ملتصق على جبينه وقطرات الماء لا زالت على صدره. في تلك اللحظة فتحت عيناي ببطء، تحسست المكان الذي كان ينام به أدريان كول بجانبي ولم أجده، فاستقمت بفزع وشعري مبعثر بطريقة فوضوية جداً. حينما استعدت وعيي قليلاً رأيت أدريان كول يقف أمامي وهو عاري الصدر يغطي جزأه السفلي سوى المنشفة."صباح الخير."همس بصوته المبحوح ينظر نحوي وهو ينشف شعره، أنزلت بصري سريعاً عنه، سمعته يقهقه بخفة
كلارا شعرت بالجوع لذلك فتحت الثلاجة، نظرت مطولًا إلى ما بداخلها، أخرجت تفاحة وضعتها في فمي لكي أفرغ يداي، أمسكت بكوب حليب بيدي اليمنى والأخرى تخرج علبة نوتيلا.صفعت الباب بقدمي حينما أغلقته، ظهر ذلك الوسيم وهو كان يقف خلف الباب، فزعت بقوة ووقعت التفاحة من فمي على الأرض.أردفت وانا أمسك قلبي: "اللعنة، هل أنت جاسوس أم ماذا؟ اصدر بعض الضجيج على الأقل."كان ينظر نحوي ببرود، وضعت علبة النوتيلا على الطاولة وجثيت أمام قدميه لأحضر التفاحة التي تتوسطهما.أمسكت تفاحتي وابتعدت عنه، لا أريد أن يحدث أي تلامس بيننا.اقترب نحو الثلاجة وأخرج كأس عصير منها، قام بشربه دفعة واحدة، جلست على الطاولة وبدأت بارتشاف الحليب."أنت جائعة وتتناولين نوتيلا."همس وهو يغلق باب الثلاجة بيده، ابتلعت ريقي قبل أن أنطق.أردفت وانا أدس الملعقة المليئة بالنوتيلا في فمي: "معدتي معتادة على هذا، كوني لا أعرف طبخ شيء." رأيته يقوم بفتح إحدى الأدراج وأخذ علبة معكرونة منها. قلت بتردد أنظر نحوه"ماذا سوف تفعل؟"وضع قدر الماء على النار، استدار نحوي ينظر لي بنظراته المعتادة، الجليدية.همس ببرود"شيء لأتناوله."شعرت بشيء دافئ ين
كلارا جيمس تعرفت على صاحب الصوت الأجش ولم يكن سوى عجوزي الوسيم."سيد كول... أدريان..."أردفت اسمه بتقطع حينما لعق شحم أذني بسخونة أغمضت عيناي بإرهاق."ستتلقين عقاب على فعلتك."همس في أذني وهو يمتص شحمتها بشهوة، أسندت رأسي على صدره مغمضة العينين، كان ظهري مقابل لصدره يداه الكبيرة تحاوط خصري بتملك.أنزل امتصاصه لأذني إلى عنقي ببطء يعض ويلعق جلدي الحساس باحترافية. شعري المبتل يتدلى على كتفاي، المنشفة التي أغطي بها جسدي ارتخت قليلاً. أنزل فمه إلى جوف عنقي يطبع قبلات رطبة، حينما لم أحتمل الوقوف أكثر أسندت جسدي عليه أتمسك بيداه التي تحيط خصري بقوة."حساسة جداً."أردف وهو يمتص رقبتي، أدار جسدي لمقابلته أصبحت عيناه مقابلة لخاصتي تنظر إلي بعمق، صدره يسحق نهداي بخشونة. قام بجر جسدي نحوه أكثر وكأنه يريد دمج جسدي بخاصته، وضعت يداي على صدره، أفتح فمي لكي أتنفس فالجو أصبح خانق.قرب رأسه من رأسي أصبحت شفاهنا على بعد قليل، نظر إلى عيناي ومن ثم إلى شفتاي يتفحص ردة فعلي، كان تأثير أدريان علي فعال بشكل سيئ.أغمضت عيناي حينما تلامست شفتاه بخاصتي، أمسك رقبتي بخشونة وهو يعمق القبلة أكثر، يمتص شفتي العل
كلارا جيمس تركته خلفي ودخلت إلى الحمام، أسندت ظهري على الباب، أعصابي متوترة، وجنتي تنبض بندم."كيف أمكنني أن أنجرف هكذا."أردفت بندم:"أنا غبية، غبية جدًا."وبخت نفسي وأنا أضرب رأسي بخفة، خلعت ثيابي وجلست تحت الدش، محرجة من نفسي.فتحت باب الحمام قليلاً لأتحقق إن كان هنا أو لا، حينما لم ألحظ أحداً خرجت وارتديت ثيابي.كنت مترددة في النزول، ولكن أتت إميليا كول ونادت علي.نزلت إلى الطابق السفلي بتوتر، نظرت إلى أدريان كول الذي كان جالساً على الطاولة يرتشف قهوته بهدوء.أخذت نفساً عميقاً قبل أن أتحرك نحو الأخوين."صباح الخير."أردفت بهدوء وأنا أجلس بجانب إميليا.أجابني أدريان كول ببرود:"لن تذهبي إلى المدرسة لمدة أسبوع حتى تتعافي."كان يرتشف من قهوته، يتصرف بطبيعة وكأنه لم يحدث شيء.أجبته بهدوء وأنا أباشر بأكل كعكتي. "حاضر."أردفت إميليا وهي تنظر لي بطرف عينها، ترفع شفتها العليا باشمئزاز، تجاهلت كلامها غير مبالية بها. "سيتوجب علي تحملك لأسبوع كامل."رمقها أخوها بحدة:"لا تنسي أن هذا هو منزلها أيضاً."نظرت له أخته وهي تقلب عينيها بانزعاج، قلت وأنا أبتسم له بلطف: "لا بأس، دعها تقول ما يعج
أدريان كول كنت أقوم بفحص الضحية بحذر، أبحث عن أي دليل يربطه بالمختل العقلي المسبب بهذا."سيدي، قمنا بالبحث عن البصمات، ولكنها لم تكن مسجلة."اقتطب انتباهي صوت الشرطي الذي وقف أمامي باحترام.أردفت بحدة، جعل الذي أمامي يبتلع ريقه بصعوبة:"ما تفسير هذا؟"قال وهو ينظر نحوي بوقار:"وجدنا أيضاً في الضحايا التسع السابقة مثل البصمات، ولم تكن مسجلة أيضاً."قلت بغضب وأنا أنظر نحو الفتاة المستلقية أمامي، كانت فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً فقط، مما جعلني أستشيط غضباً."الوغد اللعين يظن أنه سينجو بفعلته.""وأيضاً…" قال الرجل بهدوء."وأيضاً ماذا؟"ابتلع ريقه بخوف قبل أن يتكلم ثم قال بصوت مرتجف:"السائل المنوي الذي وجد داخل الفتاة، لقد تم سرقته."أردفت بغضب:"ماذا؟"قلت صارخاً بوجه الذي أمامي:"كيف حدث هذا، واللعنة!"أمسكت بياقة قميص الشرطي وضيقت الخناق حوله:"إنه الخيط الوحيد الذي يربطنا بهذا السافل."هسهست وأنا أصر على أسناني، أمسك الآخر بيديه ليحرر نفسه من قبضتي العملاقة:"كيف أمكنكم أن تضيعوا مثل هذا الدليل المهم!"أردف الرجل باختناق ووجهه يتحول للون الأزرق، تمالكت أعصابي قبل أن أقوم بقتل