แชร์

الفصل التاسع

ผู้เขียน: Jamila saba
last update วันที่เผยแพร่: 2026-02-19 02:19:09

عادت صبا إلى المنزل في وقت متأخر من المساء.

فتحت الباب بهدوء ودخلت إلى الداخل.

لاحظت أن المنزل كان ساكناً تماماً.

لم تجد أي أثر لوجود سليم.

لم تشعر بالدهشة هذه المرة.

اعتادت غيابه المستمر في الفترة الأخيرة.

توجهت مباشرة إلى غرفة النوم.

جلست على حافة السرير تفكر بهدوء.

كانت تعلم أنها يجب أن تستعد للخطوة القادمة.

قررت أن تجمع أشياءها قبل أن تخبر سليم بقرار الطلاق.

نهضت وفتحت الخزانة ببطء.

بدأت بترتيب ملابسها الأساسية داخل حقيبة صغيرة.

لم تأخذ الكثير من الأغراض.

اختارت فقط الأشياء التي تحتاجها فعلاً.

كانت تخطط للبحث عن شقة صغيرة تستأجرها مؤقتاً.

أرادت أن تبقى فيها حتى تنتهي المدة المتبقية لها في المدينة.

نظرت إلى بقية أغراضها داخل الغرفة.

شعرت بشيء من الحنين للحظات التي عاشت هنا.

لكنها قررت ترك كل شيء خلفها.

همست لنفسها أنها تستطيع شراء أشياء جديدة لاحقاً.

أغلقت الحقيبة ووضعتها بجانب الخزانة.

نظرت إلى الغرفة للمرة الأخيرة قبل النوم.

كان المكان هادئاً بشكل غريب.

استلقت على السرير دون أن تفكر في سليم.

لم تهتم إن كان سيعود أم لا.

أغمضت عينيها بسرعة.

غفت في نوم عميق بعد أيام من الإرهاق والتفكير.

في منزل عائلة صبا، جلست صابرين في غرفة الجلوس بعد مغادرة ابنتها.

كانت تفكر بعمق في حديث صبا.

شعرت بالحزن لرؤية ابنتها تتألم.

لكنها كانت تحاول التماسك.

أخذت نفساً عميقاً وهي تفكر في الماضي.

تساءلت داخلها إن كان يجب أن تخبر صبا بالحقيقة.

كانت تعلم أن سليم أُجبر على الزواج بسبب الميراث.

لكنها كانت تعرف أن هناك سبباً آخر أكثر تعقيداً.

ترددت كثيراً في كشفه.

نظرت إلى صورة قديمة تجمعها بصديقة قديمة.

شعرت بثقل الذكريات يضغط على قلبها.

تذكرت كيف رفضت فكرة الزواج في البداية.

لكنها وافقت لاحقاً عندما رأت حب صبا الصادق لسليم.

لم تشأ أن تحطم سعادة ابنتها في ذلك الوقت.

أغلقت عينيها وهي تتساءل إن كانت قد أخطأت.

في صباح اليوم التالي، ذهبت صبا إلى العمل.

كانت تحاول التركيز في مهامها.

لاحظت تغير تصرفات الموظفين تجاه سلمى.

أصبح الجميع يتعامل معها بلطف زائد.

كانوا يحاولون كسب رضاها بطريقة واضحة.

لم تهتم صبا بذلك كثيراً.

ركزت فقط على عملها.

على الجانب الآخر، لم يتغير تعامل كرم مع أحد.

ظل يتصرف باحترافية مع الجميع.

لكنه أصبح يقضي وقتاً أطول في مناقشة العمل مع صبا.

في أحد الاجتماعات، قدمت صبا اقتراحاً جديداً للمشروع.

أعجب كرم بالفكرة كثيراً.

قال أمام الفريق إن الاقتراح قد يسرع تقدم المشروع.

شعرت صبا بالفخر بعملها.

لاحظ الفريق انسجامهما في العمل.

أما سلمى، فكانت تحاول التقرب من كرم باستمرار.

كانت تبحث عن أي فرصة للحديث معه.

كانت ترغب في مناقشة فكرة الشراكة مع شركة والدها.

لكن كرم كان يجيبها باختصار.

كان يحافظ على مسافة واضحة بينهما.

أثناء عمل صبا، رن هاتفها.

كانت المتصلة والدتها صابرين.

ردت صبا بهدوء.

أخبرتها صابرين أنها ترغب في مقابلتها مرة أخرى.

شعرت صبا بالدهشة قليلاً.

لكنها قالت إنها ستحاول إيجاد وقت قريباً.

أوضحت أنها مشغولة جداً في العمل هذه الأيام.

تفهمت صابرين الأمر وأغلقت المكالمة.

في ورشة العمل الخاصة بالمشروع، كان الفريق يفحص أحد محركات السيارات.

كانت سلمى تقف بالقرب من الجهاز تراقب العمل.

بينما كانت تتحرك للخلف دون انتباه.

انزلق أحد أجزاء المحرك المعلق فجأة.

لاحظت صبا المشهد بسرعة.

ركضت نحو سلمى دون تفكير.

دفعتها بقوة بعيداً عن مكان سقوط المحرك.

سقطتا الاثنتان على الأرض.

أطلقت سلمى صرخة ألم.

أمسكت بكاحلها وهي تتألم.

شعرت صبا بألم خفيف في يدها.

لكنها تجاهلت الأمر.

تجمع الفريق حولهما بسرعة.

حاولوا مساعدة سلمى على الوقوف لكنها لم تستطع.

أمسكت هاتفها بسرعة واتصلت بسليم.

وصل سليم خلال خمس دقائق فقط.

دخل الورشة بقلق واضح.

ركض مباشرة نحو سلمى.

انحنى بجانبها وسألها بلهفة عن حالها.

أخبرته أنها بخير لكنها لا تستطيع الوقوف.

حملها سليم بين ذراعيه بسرعة.

قبل أن يغادر، نظر إلى صبا الجالسة على الأرض.

كانت بجانبها كرم يساعدها على النهوض.

توقف سليم لثوانٍ ينظر إليهما.

ثم غادر مسرعاً وهو يحمل سلمى.

سأل كرم صبا بقلق عن حال يدها.

قالت إنها بخير.

لكنه لم يقتنع.

أصر على مرافقتها إلى المستشفى.

بعد مغادرة سليم، وافقت صبا.

وصلا إلى المستشفى وأجرت صبا الفحوصات.

أخبرها الطبيب أن الإصابة مجرد التواء خفيف.

نصحها بالراحة لبضعة أيام.

أما سلمى، فكانت إصابتها التواء في الكاحل.

كانت إصابتها أخطر قليلاً لكنها ليست خطيرة.

بعد انتهاء الفحص، خرجت صبا مع كرم من غرفة العلاج.

التقيا بسليم خارج غرفة سلمى الخاصة.

سأل كرم عن حال سلمى.

أجاب سليم بأنها بخير وستغادر قريباً.

ثم التفت إلى صبا.

قال بهدوء: "شكراً لكِ."

تفاجأت صبا من كلماته.

أكمل قائلاً إن سلمى أخبرته أنها أنقذتها.

نظرت إليه صبا للحظة.

ثم قالت ببرود: "العفو."

ساد صمت قصير بينهم.

شعرت صبا بشيء غريب داخلها.

أدركت أن هذه أول مرة يشكرها سليم فيها.

لكنها شعرت بسخرية داخلية.

كان شكره لها بسبب سلمى فقط.

ابتسمت ابتسامة خفيفة لم يفهم معناها أحد.

نظرت بعيداً عنه.

شعرت بأن قلبها أصبح أكثر بروداً.

أدركت أنها لم تعد تنتظر منه شيئاً.

وقف كرم بجانبها بهدوء.

كان يراقب الموقف دون تدخل.

ودعت صبا كرم واستعدت للمغادرة.

ألقت نظرة أخيرة على سليم قبل أن تغادر.

لم تقل شيئاً هذه المرة.

وغادرت المكان وهي تشعر أن نهاية قصتها معه أصبحت قريبة جداً.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 161

    لم تستطع سلمى النوم تلك الليلة. كانت كلمات صبا تعود إلى ذهنها كلما أغمضت عينيها. «أنا زوجته الشرعية.» ثم تلك الابتسامة التي استفزتها وهي تقول: «سليم يريدني أن أعيش معه.» كلما تذكرت الجملة، ازداد غضبها. في صباح اليوم التالي، جلست أمام والدها في غرفة مكتبه. كان مالك منشغلًا بمراجعة بعض الأوراق، قبل أن يرفع عينيه إليها بعدما لاحظ صمتها الطويل. قال بهدوء: "ماذا تريدين؟" ترددت سلمى للحظة، ثم قالت: "أريد أن أشارك في مشروع شركة كرم." توقفت يد مالك عن تقليب الأوراق. رفع نظره إليها. "أي مشروع؟" "مشروع الطاقة المتجددة." أغلق الملف أمامه. "ولماذا؟" أجابت بهدوء حاولت أن تجعله مقنعًا: "لأنه مشروع مهم، وأريد أن أعمل فيه." ظل مالك ينظر إليها لثوانٍ. ثم قال: "سلمى، لا تلعبي معي." رفعت حاجبيها. "أنا لا ألعب." "كل مرة تقولين إنك تريدين شيئًا فجأة، يكون وراءه سبب آخر." تنفست ببطء. "أبي، هذه المرة لا أخطط لأي شيء." لم يبدُ مقتنعًا. تابعت: "لدي خبرة سابقة في مشاريع الطاقة المتجددة، ويمكنني أن أكون مفيدة للفريق. لا أرى سببًا يمنعني من المشاركة." ظل مالك صامتًا. ثم قال: "ووج

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 160

    بعد ثلاثة أيام... كان مكتب صبا أكثر ازدحامًا من المعتاد. المشروع دخل مرحلة جديدة، والطلبات تتزايد، والاجتماعات أصبحت أكثر، والملفات تراكمت أمامها منذ الصباح. لم تعد تملك رفاهية أخذ إجازة أخرى. كانت تقلب إحدى الصفحات عندما سمعت طرقًا على الباب. رفعت رأسها. — تفضل. انفتح الباب. ودخل سليم. كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض وربطة عنق داكنة، بينما حمل معطفه الطويل على ذراعه. توقفت صبا عن العمل. أغلق سليم الباب خلفه، ثم تقدم نحو مكتبها وجلس أمامها. سألها: — كيف حالك؟ ظلت تنظر إليه لثوانٍ. ثم أجابت: — أنا بخير. أومأ. — هذا جيد. ساد الصمت للحظات. ثم قالت صبا مباشرة: — لماذا أخبرت سلمى أنني حامل؟ رفع سليم عينيه إليها. — هل قابلتها؟ — أجب عن سؤالي. قال بهدوء: — سمعت محادثتنا على الهاتف، ثم سألتني. قالت: — وكان بإمكانك ألا تجيب. — كان يمكن. — لكنك أخبرتها. — نعم. نظرت إليه بحدة. — ليس من حقك أن تخبرها بشيء يخصني. أجاب سليم: — ويخصني أيضًا. صمتت صبا. كانت تعرف أنه محق من ناحية، لكنها لم تكن مستعدة لمنحه هذه النقطة بسهولة. قالت: — وكيف تطلب مني أن أعيش

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 159

    ما لم يقله سليم بقي كرم واقفًا أمام مكتب صبا للحظات، بينما كانت هي لا تزال تحدق في الرسالة التي أرسلها سليم. لم تكن الرسالة تحمل سوى كلمات قليلة: "سأتصل بك عندما أصل." ومع ذلك، أعادت إلى ذهنها كل ما قالته سلمى قبل قليل. سليم يحبني أنا. أغلقت صبا الهاتف ببطء ووضعته على المكتب، ثم رفعت عينيها إلى كرم. قال وهو يراقبها: — يبدو أن الرسالة مهمة. أجابته بهدوء: — ليست كذلك. ابتسم كرم ابتسامة صغيرة. — إذن لماذا تنظرين إليها وكأنها تحمل خبرًا سيغير حياتك؟ تنهدت صبا. — لأن حياتي تغيرت بالفعل. لم يجد كرم ما يقوله. ظل صامتًا للحظات، ثم قال: — إذا كان الأمر يتعلق بسلمى... قاطعته صبا فورًا: — لا أريد الحديث عنها. أومأ كرم. — حسنًا. ثم استدار ليغادر، لكنه توقف عند الباب. — إذا احتجتِ إلى أي شيء، أخبريني. نظرت إليه صبا وابتسمت ابتسامة خفيفة. — شكرًا. خرج كرم وأغلق الباب خلفه. عادت صبا إلى مقعدها، وسحبت أحد الملفات أمامها. حاولت أن تنشغل بالعمل. صفحة تلو الأخرى... لكن تركيزها لم يكن كما اعتادت. كل بضع دقائق، كانت تعود في ذهنها إلى كلمات سلمى. "سليم يحبني أنا." لماذا كا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 158

    توقفت المرأة أمام المجموعة، ثم اتجهت مباشرة نحو الرجل الذي كان يقف بالقرب من صبا.ارتسمت على وجهها ابتسامة هادئة وهي تقول:"أبي."تغيرت ملامح صبا فور سماعها للكلمة.لم تكن المرأة غريبة عنها.بل كانت تعرفها جيدًا.سلمى.المرأة التي لم تكن علاقتها بها جيدة منذ البداية.والأهم من ذلك...كانت المرأة التي ارتبط اسمها بسليم لسنوات.لكن ما لم تعرفه صبا طوال تلك الفترة، أن سلمى لم تكن مجرد ابنة عائلة معروفة في عالم الأعمال.كانت ابنة السيد مالك نفسه.نظرت صبا إلى مالك، ثم إلى سلمى من جديد، وكأنها تحاول ترتيب المعلومة في ذهنهاالتفتت صبا نحو كرم، وكأنها تبحث عن تفسير.اقترب منها قليلًا وقال بصوت منخفض:"كنت أريد أن أخبرك أثناء الغداء."نظرت إليه.أشار بعينيه نحو سلمى."إنها ابنة السيد مالك."اتسعت عينا صبا قليلًا."لم أكن أعرف."ابتسم كرم ابتسامة صغيرة."لاحظت."في تلك اللحظة، كانت سلمى قد اقتربت منهم.صافحت رامي أولًا."مرحبًا، رامي."ابتسم رامي."مرحبًا، سلمى. لم أتوقع رؤيتك هنا."ثم التفتت إلى كرم وصافحته."كيف حالك؟""بخير."وبعدها اتجهت نحو صبا.توقفت أمامها للحظات.ساد صمت قصير بين الاثن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 157

    ظل السيد مالك ينظر إلى صبا للحظات.لم تكن نظرته هذه المرة مجرد نظرة إعجاب بقدرتها المهنية، بل بدت وكأنه يحاول استعادة صورة قديمة عالقة في ذاكرته.لاحظت صبا ذلك، فسألته:— هل هناك شيء؟ابتسم مالك ابتسامة خفيفة، ثم قال:— ربما.توقف لحظة قبل أن يضيف:— لدي بعض الأسئلة حول المشروع، إن لم يكن لديك مانع.أشار إلى إحدى الطاولات القريبة.— هل تتفضلين بالجلوس معي أثناء الغداء؟ يمكننا أن نتحدث عن المشروع، وربما يساعدني ذلك على تذكر أين رأيت اسمك من قبل.نظرت صبا إلى رامي وكرم.لم تجد في طلبه ما يدعو للرفض، خصوصًا أنه أحد أهم المستثمرين في المشروع.قالت:— بالطبع.ثم أشارت إلى الطاولة.— تفضل.أومأ مالك.— بكل سرور.اتجهوا إلى إحدى الطاولات، ولحق بهم كرم ورامي.جلست صبا في المنتصف، بينما جلس كرم إلى يمينها ومالك إلى يسارها، أما رامي فجلس في الجهة المقابلة.وبمجرد أن استقروا، اقترب كرم قليلًا من صبا وقال بصوت منخفض:— هناك شيء يجب أن تعرفيه عن السيد مالك.نظرت إليه باهتمام.— ماذا؟قال:— هو ليس مجرد شريك في المشروع.ثم أضاف:— يعتبر من أكبر المستثمرين فيه، وله خبرة طويلة في مجال الطاقة والهندسة

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 156

    نظرت إلى انعكاسها في المرآة. بدت ملامح الإرهاق واضحة قليلًا، لكنها كانت مصممة على ألا تسمح له بالظهور أمام الآخرين. وضعت يدها على بطنها للحظة. ثم سحبت نفسًا عميقًا. — سيكون كل شيء بخير. قالتها لنفسها بهدوء. خلال الأيام الماضية، سمعت بعض التعليقات حول قدرتها على الاستمرار. لم يكن الجميع مقتنعًا بأنها قادرة على تحمل مسؤولية مشروع بهذا الحجم، خصوصًا بعد غيابها خلال الفترة الأخيرة. كانت بعض الهمسات تصل إليها أحيانًا. — المشروع كبير جدًا... — هل ستتمكن من إدارته وهي بهذه الحالة؟ — ربما كان من الأفضل اختيار شخص آخر. لكن صبا لم تدخل في أي نقاش. لم تكن بحاجة إلى الدفاع عن نفسها بالكلمات. كانت تعرف أن عملها وحده كفيل بإسكات تلك الأصوات. أخذت حقيبتها وغادرت. --- امتلأت قاعة الاجتماعات بالحاضرين. كانت الشاشات الكبيرة خلف المنصة تعرض اسم المشروع، بينما وُضعت الملفات أمام الشركاء والمستثمرين. مشروع أوريون للطاقة المتجددة. مشروع طموح يهدف إلى إنشاء منظومة متكاملة لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وربطها بشبكة ذكية قادرة على تخزين الطاقة وإعادة توزيعها وفقً

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل العاشر

    خرجت صبا من المستشفى برفقة كرم بعد الاطمئنان على إصابتها.كان المساء قد بدأ يرخي ستاره على المدينة.التفت إليها كرم بنبرة جادة قائلاً: "يجب أن تعودي إلى المنزل وترتاحي."رفعت صبا يدها المصابة قليلاً وقالت: "إنها مجرد التواء بسيط."عقد حاجبيه قائلاً: "الطبيب أوصى بالراحة."ابتسمت بخفة: "الطبيب قال ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثامن

    جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status