Share

الفصل الثامن

Author: Jamila saba
last update Petsa ng paglalathala: 2026-02-18 07:39:54

جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.

لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.

استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.

توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.

لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.

أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.

بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.

شعرت بشيء من الراحة رغم الحزن الخفيف.

بينما كانت تفكر، اقترب منها كرم.

قال بابتسامة هادئة: "هل تناولتِ الغداء؟"

رفعت نظرها إليه وقالت: "ليس بعد."

قال: "ما رأيك أن نتناول الغداء معاً؟"

ترددت صبا قليلاً.

ثم أجابت: "لدي عمل كثير اليوم."

أكملت: "سأكتفي بالأكل في كافتيريا الشركة."

ابتسم كرم وقال: "إذاً سأرافقك."

نظرت إليه باستغراب خفيف.

قال مازحاً: "لن أضيع وقتك، أعدك."

وافقت صبا بهدوء.

توجها معاً إلى الكافتيريا.

جلسا على طاولة هادئة في الزاوية.

أحضرت صبا طعاماً خفيفاً.

بينما اختار كرم وجبة سريعة.

بدأ الحديث بينهما عن العمل.

ناقشا بعض الأفكار الخاصة بالمشروع.

كان كرم معجباً بدقة ملاحظاتها.

قال بإعجاب: "إخلاصك في العمل واضح جداً."

ابتسمت صبا بخجل وقالت: "أحب ما أفعله."

قال: "نادر أن أجد شخصاً يرفض الراحة من أجل العمل."

أجابت: "أحياناً العمل هو الراحة."

ساد صمت خفيف بينهما.

ثم سألها كرم بتردد: "هل يمكنني أن أسألك سؤالاً شخصياً؟"

نظرت إليه وقالت: "تفضل."

قال: "هل أنتِ في علاقة حالياً؟"

توقفت صبا عن الأكل للحظة.

فكرت سريعاً في الإجابة.

ثم قالت بهدوء: "أنا متزوجة."

تفاجأ كرم قليلاً.

قبل أن يتحدث، أكملت صبا: "لكنني أستعد للطلاق."

اتسعت عينا كرم بدهشة واضحة.

قال: "لم أكن أتوقع ذلك."

صمت للحظة وكأنه يبحث عن كلمات مناسبة.

قال بعدها: "امرأة مميزة مثلك لا يجب التخلي عنها."

شعرت صبا بإحراج بسيط.

قالت بهدوء: "الأمور ليست دائماً كما تبدو."

احترم كرم صمتها ولم يسأل عن السبب.

غيّر الموضوع فوراً.

عاد الحديث إلى تفاصيل المشروع وخطط العمل القادمة.

شعرت صبا بالامتنان لطريقته اللبقة.

انتهى الغداء سريعاً.

عاد كل منهما إلى عمله.

مرّ اليوم بسرعة بسبب ضغط العمل.

أنهت صبا مهامها الأساسية قبل المغادرة.

عند خروجها من الشركة، شعرت بحاجة لرؤية شخص قريب منها.

قررت زيارة والدتها.

كانت بحاجة إلى الحديث معها.

وصلت صبا إلى منزل عائلتها في المساء.

فتحت الباب والدتها بابتسامة واسعة.

احتضنتها بحنان واضح.

قالت الأم بسعادة: "اشتقت لكِ كثيراً."

ابتسمت صبا وقالت: "وأنا أيضاً."

دخلت المنزل وشعرت بدفء المكان.

جلستا معاً في غرفة الجلوس.

بدأت الأم تسألها عن أحوالها.

أجابت صبا بإجابات مختصرة في البداية.

كانت مترددة في فتح الموضوع.

تحدثتا عن العمل والعائلة.

سألتها والدتها عن أخيها عامر.

أجابت صبا بأنه بخير ويعمل بجد خارج البلاد.

ساد صمت خفيف بينهما.

لاحظت الأم توتر ابنتها.

قالت بلطف: "هل هناك شيء يزعجك؟"

نظرت صبا إلى الأرض.

ترددت كثيراً قبل الكلام.

ثم أخذت نفساً عميقاً.

قالت بصوت منخفض: "أمي… أريد الطلاق."

لم تتفاجأ الأم كثيراً.

لكنها نظرت إليها بتركيز.

قالت بهدوء: "هل أنتِ متأكدة من قرارك؟"

هزت صبا رأسها ببطء.

بدأت دموعها تتجمع في عينيها.

قالت: "حاولت كثيراً يا أمي."

أكملت: "أحببته بصدق… لكنني تعبت."

استمعت الأم لها بصمت.

لم تقاطعها أبداً.

قالت صبا: "كنت أعتقد أنني سأكسب قلبه مع الوقت."

أكملت بحزن: "لكن ذلك لم يحدث."

أمسكت الأم يدها بحنان.

قالت: "كنت أشعر بأنك غير مرتاحة منذ فترة."

أضافت: "لكنني لم أرد أن أسألك حتى تتحدثي بنفسك."

نظرت صبا إلى والدتها بامتنان.

قالت: "هل أنتِ غاضبة مني؟"

ابتسمت الأم وقالت: "أنا أمك… كيف أغضب منك؟"

أكملت: "أنا أثق بحكمك دائماً."

قالت: "أعرف أنكِ لا تتخذين قراراً متسرعاً."

شعرت صبا بالراحة بعد كلماتها.

قالت الأم: "هل ما زلتِ تحبينه؟"

صمتت صبا للحظة.

ثم قالت: "ربما… لكنني لم أعد أحتمل الألم."

ربتت الأم على يدها بحنان.

قالت: "الحب لا يجب أن يكون مؤلماً دائماً."

أضافت: "أحياناً علينا أن نختار أنفسنا."

بدأت صبا تبكي بهدوء.

احتضنتها والدتها بقوة.

شعرت صبا وكأن حملاً ثقيلاً أزيح عن قلبها.

قالت الأم: "أنا سأساندك مهما كان قرارك."

ابتسمت صبا وسط دموعها.

قالت: "شكراً لأنك دائماً بجانبي."

بعد فترة، هدأت مشاعرها قليلاً.

ذهبتا لتحضير الشاي معاً.

تحدثتا عن ذكريات الطفولة.

ضحكت صبا لأول مرة منذ أيام.

شعرت بأنها استعادت جزءاً من طاقتها.

سألَت الأم: "متى ستخبرين سليم بقرارك؟"

أجابت صبا: "قريباً… لكنني أخاف من رد فعله."

قالت الأم بثقة: "أنتِ قوية… وستتجاوزين ذلك."

بقيت صبا في منزل عائلتها حتى وقت متأخر.

استمتعت بالحديث مع والدتها.

شعرت بدفء العائلة الذي افتقدته.

قبل مغادرتها، احتضنت والدتها مرة أخرى.

قالت لها الأم: "باب هذا البيت سيبقى مفتوحاً لك دائماً."

ابتسمت صبا بتأثر.

غادرت المنزل وهي تشعر بمزيج من الحزن والراحة.

كانت تعلم أن قرارها سيغير حياتها بالكامل.

لكنها شعرت أنها تسير في الطريق الصحيح.

أثناء عودتها، فكرت في الأيام القادمة.

تذكرت سليم وعلاقتها به.

شعرت بوخزة خفيفة في قلبها.

لكنها تماسكت وأخذت نفساً عميقاً.

وكانت مستعدة لمواجهة المرحلة الجديدة من حياتها.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
Mimi Maram
.................................
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 165

    اظل سؤال صبا معلقًا بينهما.وقفت أمام سليم، وما زالت تحاول فهم الأمر. كانت متأكدة مما شعرت به، لكنها لم تجد تفسيرًا منطقيًا له.قالت مرة أخرى:"إذن... ما هذه الرائحة؟"نظر إليها سليم باستغراب."أي رائحة؟"أشارت نحوه بتردد."الرائحة التي أشمها منك."رفع سليم حاجبه قليلًا."قلت لكِ، لا أضع عطرًا."تراجعت صبا خطوة، وشعرت فجأة بالحرج من قربها منه.قالت بسرعة:"ربما... بسبب الحمل."ظل سليم ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال ببساطة:"ربما."لم يبدُ عليه اهتمام كبير بالأمر.أما صبا، فلم تستطع إخراج الفكرة من رأسها.كانت هناك رائحة بالفعل.ليست عطرًا، ولا رائحة صابون أو مستحضر يستخدمه سليم.ومع ذلك، كانت مألوفة بشكل غريب، وكلما اقتربت منه أصبحت أكثر وضوحًا.أدركت أنها لن تصل إلى إجابة الليلة.فقالت وهي تتجه إلى الأريكة:"انسَ الأمر."لم يعلق سليم.ظل واقفًا للحظات، يراقبها، ثم اتجه إلى غرفته.لكن صبا بقيت جالسة تفكر.لماذا هذه الرائحة تحديدًا؟ولماذا تشعر بالراحة كلما اقتربت منها؟لم تجد إجابة.---في صباح اليوم التالياستيقظت صبا مبكرًا.جلست أمام طاولة الإفطار، والهاتف بين يديها، تقلب الشاشة دون أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 164

    كان الصباح هادئًا في الشقة.استيقظت صبا في وقت مبكر، وحين خرجت من غرفتها لم تجد سليم في المكان. يبدو أنه غادر إلى الشركة قبل أن تستيقظ.توجهت إلى المطبخ، فتوقفت عند الطاولة.كان هناك إفطار مرتب بعناية، وبجواره كوب من العصير وعلبة صغيرة من المكملات التي وصفها لها الطبيب.ظلت تنظر إليها للحظات.ثم تمتمت:"أصبح يتصرف وكأنه طبيبي."جلست، وبدأت تتناول إفطارها بهدوء.لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن اهتمام سليم بهذه التفاصيل منحها شعورًا غريبًا بالراحة.منذ أن انتقلت إلى هذه الشقة، لم يتغير سليم كثيرًا. ما زال هادئًا، قليل الكلام، ولا يُظهر مشاعره بسهولة.لكن تصرفاته أصبحت مختلفة.يتأكد من أنها تناولت طعامها.يسألها عن عملها.ويذكرها بألا ترهق نفسها.ورغم ذلك، كانت صبا تجد لنفسها تفسيرًا واحدًا لكل شيء."إنه يفعل ذلك من أجل الطفل فقط."كررت الجملة في ذهنها، ثم تابعت إفطارها.---في الشركةبدأت سلمى تتأقلم مع فريق المشروع بسرعة أكبر مما توقع البعض.كانت تحضر الاجتماعات، وتراجع بعض الملفات، وتشارك في مناقشة الترتيبات الخاصة بالمرحلة القادمة.أما صبا، فكانت تتعامل معها بصورة رسمية تمامًا.لا أكثر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 163

    وضعت ملابسها في إحدى الخزائن، وتركت بقية أغراضها في الحقائب. لم تسأل سليم عن شيء. ولم يعلق هو على طريقة ترتيبها لأغراضها. كان يتعامل مع الأمر بهدوء، وكأنه مجرد ترتيب عملي فرضته الظروف. وبعد أن انتهت، وقفت صبا في غرفة النوم تنظر حولها. كان كل شيء مرتبًا. هادئًا. ومريحًا أكثر مما توقعت. لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير طويلًا. فهي لم تنتقل إلى هنا من أجل الراحة. انتقلت لأن هناك سببًا واضحًا. والد سليم. هذا كل شيء. في صباح اليوم نفسه، وقبل أن تغادر إلى الشركة، كانت صبا تستعد للخروج. ارتدت سترتها، وأخذت حقيبتها. كان سليم يقف في مكان قريب منها. قال: "لا تتأخري في العمل." التفتت إليه. "لدي اجتماع." "أعرف." رفعت حاجبها. "إذن؟" نظر إليها للحظة. "لا تعملي حتى وقت متأخر." نظرت إليه بضيق. "أنا أعرف حدودي." أجابها بهدوء: "وأنا أعرف أنك لا تعرفينها عندما يتعلق الأمر بالعمل." كادت ترد، لكنه أضاف: "هذا ليس من أجلي." توقفت. فهمت قصده فورًا. "من أجل الطفل." أومأ. "نعم." لم تجبه. لكنها قالت في داخلها: بالطبع... من أجل الطفل. أخذت حقيبتها وغادرت. لم تكن تريد أن تفكر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 162

    تحت سقفٍ واحد دخلت صبا إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بهدوء. بقيت للحظات واقفة في مكانها، ويدها لا تزال على مقبض الباب. ثم أطلقت تنهيدة طويلة. كان اليوم قد حمل معها أكثر مما توقعت. الشقة الجديدة... حديث سليم... والده رائد الذي علم بالحمل، وإصرار سليم على أن تنتقل إلى ذلك المكان. كل شيء حدث بسرعة، لكنها لم تكن تريد اتخاذ قرار متسرع. ومع ذلك، وافقت. ليس لأنها تريد العيش مع سليم. بل لأنها رأت في الأمر حلًا مؤقتًا لمشكلة أكبر. وضعت حقيبتها على السرير، وجلست إلى جوارها. لكن وسط كل تلك الأفكار، عاد شيء آخر إلى ذهنها. شيء بسيط، لكنه ظل عالقًا معها منذ ركوبها سيارة سليم. رائحته. أغلقت عينيها للحظة. كانت رائحة مختلفة عن أي شيء اعتادت أن تشعر به من قبل. لم تكن رائحة عطر قوي. بل رائحة قريبة... هادئة... مرتبطة به هو. وفي السيارة، حين كانت تجلس إلى جواره، شعرت بأن تلك الرائحة تجذب انتباهها بطريقة غريبة. والأغرب أنها أرادت أن تشمها مرة أخرى. فتحت عينيها بسرعة. عبست وهي تهز رأسها. "ما الذي أفكر فيه؟" ثم نهضت واتجهت نحو الباب. نادَت: "ندى!" لم تم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 161

    لم تستطع سلمى النوم تلك الليلة. كانت كلمات صبا تعود إلى ذهنها كلما أغمضت عينيها. «أنا زوجته الشرعية.» ثم تلك الابتسامة التي استفزتها وهي تقول: «سليم يريدني أن أعيش معه.» كلما تذكرت الجملة، ازداد غضبها. في صباح اليوم التالي، جلست أمام والدها في غرفة مكتبه. كان مالك منشغلًا بمراجعة بعض الأوراق، قبل أن يرفع عينيه إليها بعدما لاحظ صمتها الطويل. قال بهدوء: "ماذا تريدين؟" ترددت سلمى للحظة، ثم قالت: "أريد أن أشارك في مشروع شركة كرم." توقفت يد مالك عن تقليب الأوراق. رفع نظره إليها. "أي مشروع؟" "مشروع الطاقة المتجددة." أغلق الملف أمامه. "ولماذا؟" أجابت بهدوء حاولت أن تجعله مقنعًا: "لأنه مشروع مهم، وأريد أن أعمل فيه." ظل مالك ينظر إليها لثوانٍ. ثم قال: "سلمى، لا تلعبي معي." رفعت حاجبيها. "أنا لا ألعب." "كل مرة تقولين إنك تريدين شيئًا فجأة، يكون وراءه سبب آخر." تنفست ببطء. "أبي، هذه المرة لا أخطط لأي شيء." لم يبدُ مقتنعًا. تابعت: "لدي خبرة سابقة في مشاريع الطاقة المتجددة، ويمكنني أن أكون مفيدة للفريق. لا أرى سببًا يمنعني من المشاركة." ظل مالك صامتًا. ثم قال: "ووج

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 160

    بعد ثلاثة أيام... كان مكتب صبا أكثر ازدحامًا من المعتاد. المشروع دخل مرحلة جديدة، والطلبات تتزايد، والاجتماعات أصبحت أكثر، والملفات تراكمت أمامها منذ الصباح. لم تعد تملك رفاهية أخذ إجازة أخرى. كانت تقلب إحدى الصفحات عندما سمعت طرقًا على الباب. رفعت رأسها. — تفضل. انفتح الباب. ودخل سليم. كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا أبيض وربطة عنق داكنة، بينما حمل معطفه الطويل على ذراعه. توقفت صبا عن العمل. أغلق سليم الباب خلفه، ثم تقدم نحو مكتبها وجلس أمامها. سألها: — كيف حالك؟ ظلت تنظر إليه لثوانٍ. ثم أجابت: — أنا بخير. أومأ. — هذا جيد. ساد الصمت للحظات. ثم قالت صبا مباشرة: — لماذا أخبرت سلمى أنني حامل؟ رفع سليم عينيه إليها. — هل قابلتها؟ — أجب عن سؤالي. قال بهدوء: — سمعت محادثتنا على الهاتف، ثم سألتني. قالت: — وكان بإمكانك ألا تجيب. — كان يمكن. — لكنك أخبرتها. — نعم. نظرت إليه بحدة. — ليس من حقك أن تخبرها بشيء يخصني. أجاب سليم: — ويخصني أيضًا. صمتت صبا. كانت تعرف أنه محق من ناحية، لكنها لم تكن مستعدة لمنحه هذه النقطة بسهولة. قالت: — وكيف تطلب مني أن أعيش

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث عشر

    وقف سليم أمام مكتب صبا للحظات بصمت.كانت عيناها ثابتتين عليه دون أي ارتباك.هو من بدأ الحديث هذه المرة.قال بصوت منخفض: "وجدت أوراق الطلاق."لم ترد صبا.تابع: "لماذا لم تعودي إلى المنزل؟"صمتت مجدداً.أضاف بنبرة أكثر حدة: "وأين كنتِ؟"استغربت صبا من أسئلته.لم تعتد منه هذا النوع من الاهتمام.نظرت إ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني عشر

    بعد تناول الغداء، عادت صبا إلى العمل مع كرم.كان الصمت بينهما مريحاً هذه المرة.جلست خلف مكتبها وبدأت تكمل ما تبقى من مهام اليوم.لم تسمح لأفكارها أن تشتتها.ركزت على الملفات أمامها بدقة.مرّ الوقت سريعاً دون أن تشعر.انتهى الدوام أخيراً.أغلقت حاسوبها بسرعة.حملت حقيبتها وخرجت مسرعة من الشركة.طوا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الحادي عشر

    تأخرت صبا في العمل ذلك اليوم أكثر من المعتاد.كانت تجلس مع كرم في قاعة الاجتماعات يناقشان تفاصيل دقيقة في المشروع.قال كرم وهو ينظر إلى الساعة: "لقد تجاوزنا التاسعة مساءً."ابتسمت صبا بإرهاق: "لم أشعر بالوقت."أجابها: "هذا لأنكِ تندمجين تماماً في العمل."أغلقت حاسوبها أخيراً.ودّعته عند باب الشركة.

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل العاشر

    خرجت صبا من المستشفى برفقة كرم بعد الاطمئنان على إصابتها.كان المساء قد بدأ يرخي ستاره على المدينة.التفت إليها كرم بنبرة جادة قائلاً: "يجب أن تعودي إلى المنزل وترتاحي."رفعت صبا يدها المصابة قليلاً وقالت: "إنها مجرد التواء بسيط."عقد حاجبيه قائلاً: "الطبيب أوصى بالراحة."ابتسمت بخفة: "الطبيب قال ر

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status