Masukبعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.
بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة. وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم." حيّا الجميع بسرعة. ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا. تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة. شعرت براحة غريبة بعد مغادرته. وكأن وجوده كان يضغط على أعصابها. اقترب كرم منها بابتسامة واضحة. قال بإعجاب: "كنتِ رائعة اليوم يا صبا." ابتسمت بخجل وقالت: "شكراً لك." أكمل كرم: "العرض كان متقناً بكل التفاصيل." شعرت صبا بالفخر لكنها حاولت إخفاء ذلك. قال كرم بعدها: "ما رأيك أن نحتفل بهذا الإنجاز؟" تفاجأت صبا بالعرض. ترددت قليلاً قبل الرد. لم تكن معتادة على الخروج مع زملاء العمل. قال كرم بسرعة: "مجرد قهوة، لا أكثر." فكرت للحظة. ثم قالت بهدوء: "حسناً… قهوة فقط." خرجا معاً من الشركة. كان الجو هادئاً في الخارج. توجها إلى مقهى قريب من مقر الشركة. جلسا على طاولة جانبية مطلة على الشارع. طلب كرم قهوتين. ساد صمت خفيف بينهما في البداية. كسره كرم قائلاً: "منذ متى تعملين في هذا المجال؟" أجابت صبا: "منذ خمس سنوات تقريباً." قال كرم بإعجاب: "خبرتك واضحة جداً." ابتسمت بخفة وقالت: "العمل علمني الكثير." سألها: "لماذا لم تظهر موهبتك بهذا الشكل من قبل؟" صمتت صبا قليلاً. ثم قالت: "كنت أضع أولويات أخرى." نظر إليها كرم باهتمام. قال: "وأصبحت الآن تضعين نفسك أولاً؟" هزت رأسها بهدوء: "أحاول ذلك." قال كرم بابتسامة: "قرار ذكي." شعرت صبا بالراحة أثناء الحديث معه. كان يستمع لها باهتمام حقيقي. تحدثا عن المشروع وخطط تطويره. ثم تحول الحديث إلى الطموحات المستقبلية. اكتشفت صبا أن كرم شخص طموح ومتفهم. شعرت لأول مرة أن أحداً يقدّر عملها حقاً. انتهت الجلسة بعد ساعة تقريباً. شكرت صبا كرم على القهوة. ثم عادت إلى منزلها. دخلت المنزل فوجدته هادئاً. لم يكن سليم موجوداً. وضعت حقيبتها وتوجهت مباشرة إلى غرفة المعيشة. فتحت حاسوبها وبدأت بإكمال العمل من المنزل. كانت تحاول الانشغال لتجنب التفكير. مر الوقت سريعاً. بعد ساعتين تقريباً، فُتح باب المنزل. دخل سليم كعادته. لم ينظر إليها حتى. لم يسأل عن يومها أو الاجتماع. اتجه مباشرة إلى غرفة النوم. بدأ بتبديل ملابسه استعداداً للنوم. رفعت صبا نظرها نحوه للحظة. انتظرت أن يتحدث. لكنه لم يقل شيئاً. شعرت بوخزة حزن في قلبها. لم تتوقع أن يكون عدم اهتمامه بهذا الوضوح. أعادت تركيزها على العمل بصمت. بعد انتهائها، شعرت بالتعب الشديد. نظرت إلى غرفة النوم. ترددت في الدخول. ثم قررت البقاء في غرفة المعيشة. استلقت على الأريكة. وأغمضت عينيها محاولة النوم. في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا باكراً. استعدت للعمل بهدوء. غادرت المنزل دون أن تلتقي بسليم. عند دخولها الشركة، لاحظت وجود بعض الوجوه الجديدة. تقدّم أحد المطورين من جهة شركة سليم نحوها. كان يرافقه فتاة أنيقة. قال المطور بابتسامة: "صبا، أود أن أعرّفك على سلمى." توقفت صبا للحظة وهي تسمع الاسم. أكمل المطور: "ستكون معنا في المشروع كمراقبة فقط." تابع: "وجودها من أجل اكتساب الخبرة." أضاف: "وأيضاً للتعاون المباشر مع الإدارة." نظرت صبا إلى سلمى بهدوء. لم تكن تعرفها شخصياً. لكنها سمعت اسمها كثيراً في بداية زواجها. ابتسمت صبا بلطف وقالت: "أهلاً بكِ." ردت سلمى بابتسامة واثقة: "سعيدة بالعمل معكم." بدأت صبا بشرح تفاصيل المشروع لها. تعاملت معها باحترافية كاملة. ثم انشغلت بالعمل مع الفريق. عند وقت الغداء، حدث أمر مفاجئ. دخل سليم إلى مقر شركة صبا. استغرب الموظفون حضوره المفاجئ. بدأ الهمس ينتشر بين الموظفين. اتجه سليم مباشرة نحو القسم الذي تعمل فيه سلمى. لم تكن صبا قد لاحظت دخوله. كانت منشغلة بمراجعة بعض التقارير. فجأة سمعت صوته خلفها. قال سليم: "سلمى… هل انتهيتِ؟" رفعت سلمى رأسها بابتسامة واسعة. قالت بدلال: "نعم، كنت بانتظارك." نهضت وتشبثت بذراعه بلطف. شعرت صبا بتوتر بسيط لكنها لم تلتفت. توجه سليم وسلمى نحو مكتب كرم. حيّاه سليم باحترام. تبادلا كلمات رسمية قصيرة. ثم استأذن سليم للمغادرة مع سلمى. خرجا معاً من المقر. لم ينظر سليم إلى صبا إطلاقاً. أما صبا، فواصلت العمل وكأن شيئاً لم يحدث. بعد مغادرتهما، بدأت الأحاديث تنتشر في أرجاء الشركة. همسات الموظفين كانت واضحة. البعض تساءل عن طبيعة العلاقة بين سليم وسلمى. البعض اعتقد أنها خطيبته. آخرون قالوا إنها شريكته المستقبلية. بدأت النظرات تتغير تجاه سلمى. أصبح البعض يحاول كسب ودّها. وصل جزء من هذه الأحاديث إلى مسامع صبا. لكنها تجاهلتها تماماً. ركزت نظرها على شاشة الحاسوب. حاولت إقناع نفسها أن الأمر لا يعنيها. شعرت بألم خفيف في داخلها. لكنها رفضت الاعتراف به. أخذت نفساً عميقاً. وأكملت مراجعة الملفات بدقة. كانت مصممة على النجاح في عملها. أرادت إثبات قوتها لنفسها قبل أي شخص. بينما كانت سلمى تقترب أكثر من عالم سليم. كانت حياة صبا المهنية تزدهر بسرعة. ولم تكن تدرك أن الأيام القادمة ستضعها أمام اختبارات أصعب. وأن علاقتها بسليم تقترب من نقطة تحول لا رجعة فيها.توقفت المرأة أمام المجموعة، ثم اتجهت مباشرة نحو الرجل الذي كان يقف بالقرب من صبا.ارتسمت على وجهها ابتسامة هادئة وهي تقول:"أبي."تغيرت ملامح صبا فور سماعها للكلمة.لم تكن المرأة غريبة عنها.بل كانت تعرفها جيدًا.سلمى.المرأة التي لم تكن علاقتها بها جيدة منذ البداية.والأهم من ذلك...كانت المرأة التي ارتبط اسمها بسليم لسنوات.لكن ما لم تعرفه صبا طوال تلك الفترة، أن سلمى لم تكن مجرد ابنة عائلة معروفة في عالم الأعمال.كانت ابنة السيد مالك نفسه.نظرت صبا إلى مالك، ثم إلى سلمى من جديد، وكأنها تحاول ترتيب المعلومة في ذهنهاالتفتت صبا نحو كرم، وكأنها تبحث عن تفسير.اقترب منها قليلًا وقال بصوت منخفض:"كنت أريد أن أخبرك أثناء الغداء."نظرت إليه.أشار بعينيه نحو سلمى."إنها ابنة السيد مالك."اتسعت عينا صبا قليلًا."لم أكن أعرف."ابتسم كرم ابتسامة صغيرة."لاحظت."في تلك اللحظة، كانت سلمى قد اقتربت منهم.صافحت رامي أولًا."مرحبًا، رامي."ابتسم رامي."مرحبًا، سلمى. لم أتوقع رؤيتك هنا."ثم التفتت إلى كرم وصافحته."كيف حالك؟""بخير."وبعدها اتجهت نحو صبا.توقفت أمامها للحظات.ساد صمت قصير بين الاثن
ظل السيد مالك ينظر إلى صبا للحظات.لم تكن نظرته هذه المرة مجرد نظرة إعجاب بقدرتها المهنية، بل بدت وكأنه يحاول استعادة صورة قديمة عالقة في ذاكرته.لاحظت صبا ذلك، فسألته:— هل هناك شيء؟ابتسم مالك ابتسامة خفيفة، ثم قال:— ربما.توقف لحظة قبل أن يضيف:— لدي بعض الأسئلة حول المشروع، إن لم يكن لديك مانع.أشار إلى إحدى الطاولات القريبة.— هل تتفضلين بالجلوس معي أثناء الغداء؟ يمكننا أن نتحدث عن المشروع، وربما يساعدني ذلك على تذكر أين رأيت اسمك من قبل.نظرت صبا إلى رامي وكرم.لم تجد في طلبه ما يدعو للرفض، خصوصًا أنه أحد أهم المستثمرين في المشروع.قالت:— بالطبع.ثم أشارت إلى الطاولة.— تفضل.أومأ مالك.— بكل سرور.اتجهوا إلى إحدى الطاولات، ولحق بهم كرم ورامي.جلست صبا في المنتصف، بينما جلس كرم إلى يمينها ومالك إلى يسارها، أما رامي فجلس في الجهة المقابلة.وبمجرد أن استقروا، اقترب كرم قليلًا من صبا وقال بصوت منخفض:— هناك شيء يجب أن تعرفيه عن السيد مالك.نظرت إليه باهتمام.— ماذا؟قال:— هو ليس مجرد شريك في المشروع.ثم أضاف:— يعتبر من أكبر المستثمرين فيه، وله خبرة طويلة في مجال الطاقة والهندسة
نظرت إلى انعكاسها في المرآة. بدت ملامح الإرهاق واضحة قليلًا، لكنها كانت مصممة على ألا تسمح له بالظهور أمام الآخرين. وضعت يدها على بطنها للحظة. ثم سحبت نفسًا عميقًا. — سيكون كل شيء بخير. قالتها لنفسها بهدوء. خلال الأيام الماضية، سمعت بعض التعليقات حول قدرتها على الاستمرار. لم يكن الجميع مقتنعًا بأنها قادرة على تحمل مسؤولية مشروع بهذا الحجم، خصوصًا بعد غيابها خلال الفترة الأخيرة. كانت بعض الهمسات تصل إليها أحيانًا. — المشروع كبير جدًا... — هل ستتمكن من إدارته وهي بهذه الحالة؟ — ربما كان من الأفضل اختيار شخص آخر. لكن صبا لم تدخل في أي نقاش. لم تكن بحاجة إلى الدفاع عن نفسها بالكلمات. كانت تعرف أن عملها وحده كفيل بإسكات تلك الأصوات. أخذت حقيبتها وغادرت. --- امتلأت قاعة الاجتماعات بالحاضرين. كانت الشاشات الكبيرة خلف المنصة تعرض اسم المشروع، بينما وُضعت الملفات أمام الشركاء والمستثمرين. مشروع أوريون للطاقة المتجددة. مشروع طموح يهدف إلى إنشاء منظومة متكاملة لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وربطها بشبكة ذكية قادرة على تخزين الطاقة وإعادة توزيعها وفقً
ظل سليم واقفًا أمام شاشات المراقبة، يعيد التسجيل للمرة الثالثة. توقفت الصورة عند الرجل الذي ظهر في نهاية الممر. كان يرتدي زي موظفي الفندق، ويحمل بطاقة إلكترونية حول عنقه، ثم اختفى بعد لحظات خلف زاوية الممر. أوقف سليم التسجيل. وقال للموظف الجالس أمام أجهزة المراقبة: — أريد معرفة صاحب هذه البطاقة. أخذ الموظف رقم البطاقة وبدأ البحث في سجلات الفندق. لم تمر سوى دقائق حتى قال: — البطاقة مسجلة باسم أحد النادلين. رفع سليم عينيه إليه. — أين هو؟ — يمكنني استدعاؤه. أومأ سليم. — افعل. --- بعد نحو عشر دقائق، دخل رجل في أواخر العشرينيات إلى الغرفة. بدا عليه التوتر، لكنه لم يحاول إخفاءه. توقف أمام سليم وقال: — طلبتم رؤيتي؟ أشار سليم إلى المقعد المقابل. — اجلس. جلس الرجل، بينما وضع سليم صورة من تسجيل الكاميرا أمامه. — هذه البطاقة مسجلة باسمك. نظر النادل إلى الصورة، ثم إلى البطاقة. — نعم. قال سليم بهدوء: — لكن الرجل الذي ظهر في التسجيل ليس أنت. ساد الصمت لثوانٍ. ثم قال النادل: — أعرف. رفع سليم حاجبه قليلًا. — تعرف؟ أومأ الرجل. — نعم. ثم تنفس ببطء قبل أن يشرح: — كنت
في الوقت نفسه...كانت سيارة سليم تشق الطريق نحو المدينة التي أُقيم فيها الحفل.طوال الرحلة، لم تغادر كلمات ماهر ذهنه."لم يكن في كأسها خمر... بل منوّم."جملة واحدة كانت كفيلة بأن تقلب كل ما اعتقد أنه يعرفه عن تلك الليلة.إن كان ماهر صادقًا، فهذا يعني أن ما حدث لم يكن وليد الصدفة، بل خُطط له بعناية منذ البداية.وحين وصل إلى المدينة، لم يتوجه إلى منزله، ولم يمر حتى على الشركة.كان يعرف وجهته الأولى جيدًا.الفندق.---دخل إلى بهو الفندق بخطوات ثابتة.استقبله موظف الاستقبال بابتسامة رسمية.— أهلًا وسهلًا، كيف يمكنني مساعدتك؟أخرج سليم بطاقته التعريفية ووضعها أمامه.ثم قال بهدوء لا يخلو من الحزم:— أريد مقابلة المسؤول عن أنظمة المراقبة.تغيرت ملامح الموظف فور أن قرأ الاسم.رفع بصره إليه بسرعة، ثم قال باحترام:— لحظة واحدة، سيدي.لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى حضر مدير الفندق بنفسه.صافح سليم باحترام، ثم قال:— لم أكن أعلم أنك ستزورنا بنفسك.لم يعلق سليم على المجاملة.قال مباشرة:— أحتاج إلى الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بليلة الحفل اطلاق السياره تردد المدير قليلًا قبل أن يجيب:
ما إن فُتح باب المكتب حتى اندفعت فرح إلى الداخل بخطوات سريعة.لم تمنح صبا فرصة للكلام، بل اتجهت إليها مباشرة واحتضنتها بقوة، وكأنها كانت تخشى أن تختفي من أمامها إن تركتها.قالت بصوت امتزج فيه الارتياح بالقلق:— صبا... الحمد لله أنك بخير.ابتسمت صبا برفق، وربتت على ظهرها محاولة تهدئتها.— أنا بخير الآن... لا تقلقي.ابتعدت فرح عنها قليلًا، لكن عينيها ظلتا تتفحصان وجهها بعناية، وكأنها تبحث عن أثر لذلك الحادث الذي أرعب الجميع.قالت وهي تزفر أنفاسًا ثقيلة:— لقد أخفتِني حقًا. عندما وصلني خبر محاولة اختطافك، شعرت أن قلبي توقف. لم أصدق أن الأمر وصل إلى هذا الحد.خفضت صبا بصرها للحظة، ثم رفعت رأسها بابتسامة هادئة.— كانت أيامًا صعبة...توقفت لحظة، قبل أن تضيف بثبات:— لكن انتهى الأمر، وهذا أهم شيء.كان رامي يتابع الحديث بصمت من مكانه، ثم ابتسم وقال:— يبدو أنني لست الوحيد الذي شعر بالصدمة.التفتت إليه فرح.— متى وصلت؟— منذ ساعات فقط.أومأت برأسها.— وأنا وصلت ليلة أمس، ولم أتمكن من المجيء إلى الشركة إلا اليوم.قال رامي مبتسمًا:— إذن عدنا جميعًا في الوقت نفسه تقريبًا.ابتسمت فرح ابتسامة خفيف
جلست صبا في مكتبها تحاول التركيز على الملفات أمامها، لكن عقلها كان مزدحماً بالأفكار.كانت تقرأ الأرقام والتقارير دون أن تستوعبها فعلياً.فجأة، قطع رنين هاتفها الصمت داخل المكتب.نظرت إلى الشاشة لتجد اسم نسرين يظهر أمامها.شعرت بتردد قبل أن ترد، لكنها أجابت في النهاية.قالت نسرين بصوت دافئ: "صبا حبي
وقف سليم أمام مكتب صبا للحظات بصمت.كانت عيناها ثابتتين عليه دون أي ارتباك.هو من بدأ الحديث هذه المرة.قال بصوت منخفض: "وجدت أوراق الطلاق."لم ترد صبا.تابع: "لماذا لم تعودي إلى المنزل؟"صمتت مجدداً.أضاف بنبرة أكثر حدة: "وأين كنتِ؟"استغربت صبا من أسئلته.لم تعتد منه هذا النوع من الاهتمام.نظرت إ
في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا على ضوء الشمس المتسلل إلى غرفتها.شعرت بثقل في رأسها وإرهاق يسيطر على جسدها.أدركت أنها استيقظت متأخرة على غير عادتها تماماً.اعتادت أن تستيقظ باكراً لتحضير الإفطار قبل أن يستيقظ سليم.حاولت تذكر متى نامت في الليلة الماضية، لكنها لم تستطع.يبدو أنها غفت بعد ساعات ط
الفصل الأوللم أكن أتخيل أن يوم زفافي سيكون بداية قصة لم أفهم فصولها بعد.اسمي صبا، أبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، فتاة عادية الملامح لكنني أؤمن أن لكل إنسان شيئاً يميّزه.أعمل خبيرة في مجال الطاقة المتجددة، وكان عملي دائماً ملجأي الذي أجد فيه نفسي الحقيقية.عندما رأيت سليم لأول مرة شعرت أن قلبي







