LOGIN
" لااااااا ."
دوت تلك الكلمه البسيطه التي لا يمكن ان تحدث في حالتها العاديه اثرا كبيرا ولكنها بدت في هذه اللحظه كانها صاعقه كهربائيه جمدت كل الحاضرين بمن فيهم قائلتها نفسها وجعلت الكاهن يفغر فمه وهو يحدق بالعروسين امامه ، كانت كلمه واحده فحسب ولكنها كانت كافيه لافساد جو السعاده والبهجه في يوم كان يفترض ان يكون من اروع ايام "كاترين " فاذا به يتحول الى كابوس مرع . قبل عده دقائق كانت " كاترين" تتأبط ذراع "بيل" زوج والدتها الراحلة وتتجه نحو الرجل الوحيد الذي منحته قلبها وكل كيانها وتسير نحوه ، وهي لا تستطيع ابعاد عينيها الزرقاء الصافيه عن عيونه الرماديه اللامعه بالزهو والانتصار وهو يتابط ذراعها بعد ان رفع خمارها الرقيق عن وجهها واتجه معها نحو المدبح، ليقابلهما الكاهن المبتسم وبعد ان بدات المراسم توتر جسد " كاترين "بشكل ملحوظ وتراجعت كتفها الى الوراء ولفتت هذه الحركه البسيطه نظر الرجل الواقف الى جانبها فتحول اليها على الفور ليرى التوتر مرسوما على وجهها الجميل وعضلات فكها المضطربه ولكنه سرعان ما ابتسم وهو يترك يدها المرتجفه ليحيط كتفيها بذراعه القويه ليمدها بقوه بالتاكيد يدرك تاثير تلك الحركه البسيطه عليها ، ولكن ليس بعد الان فكرت بتصميم وتعلقت عينيها أكتر بالكاهن الذي قال بابتسامه من اعتاد دوما على عصبيه هذه اللحظات : -" ستيف هل تقبل بكاثرين زوجه لك ؟ " وارتجفت" كاترين" عندما قال " ستيف " بثقه وقوه بصوته العميق : - " نعم . " ونظر لها بعيونه التي طالما غرقت في بحورها العميقه بدون ان ترى سوى تيارهما الخاص ، ودار عقل" كاترين" كالدوامه وهي تكاد تنهار لقد علمت ان اللحظه التي طالما انتظرتها قد حانت اخيرا اللحظه التي ظلت تحلم بها منذ ان عرض عليها ستيف الزواج . والان سيكون كل شيئا رسميا وستصبح هي زوجه " ستيف ميكاجيل " كم كانت هذه الفكره رائعه حتى الامس وعادت ترتجف عندما شعرت بيد " ستيف" تشتد قليلا على كتفها وانتبهت لصوت الكاهن وهو يقول : - " كاترين هل تقبلين بستيف زوجا لك ؟؟ " مرت الثانية تلو الاخرى وطال الانتظار على حين ساد الصمت القاعه وتوترت يد " ستيف " عليها وهو يتمتم باسمها : - " كاترين . " وانبعث صوت " ويليام " الكاهن المتسائل مره اخرى قائلا اسمها فتعالت همسات الحاضرين بعفويه وفضول وعادت يد "ستيف " تهزها من جديد وهو يقول بهمس خشن : - " كاتي....!" نظرت له للحظه قبل ان تنتصب قليلا وتنظر بتصميم لويليام الذي عاد يكرر سؤاله لقد حان الوقت لاتخاذها قرارا بعد كل ما عرفته وبصوت شعرت انه ليس صوتها قالت بحزم وهي تبعت يد ستيف عنها : - " لاااا . " بدا ان كل شيء قد تجمد وساد الصمت المطبق بشكل تام قبل ان يلتفت وجه " ستيف" نحوها وقد ظهر الذهول وعدم تصديق في عينيه وهو يحدق بوجهها وشعرت " كاترين " كان هناك اصابع بارده تعصر قلبها بلا رحمه. ولكن لم يكن امامها حل اخر وشعرت بخلايا جسدها تذوب ببطء عندما امسك " ستيف " ذراعها بعنف مطلقا ضحكه عصبيه وهو يلتفت نحو " ويليام " الذي اتخذ وقفه قلقه وهو ينقل البصر بينهما ويقول بصوت افصح عن توتره : - " انها لا تعني ذلك انها فقط عصبيه اللحظات الاخيره ، تابع الاجراءات انها موافقه تماما . " مزق القلق البادي في صوته الاجش اعصاب "كاترين " المتلفه فعضت شفتها السفلى لتكتم رغبتها في اطلاق آنه الم : -" ايعني الامر له كل هذا الحد ؟؟ !! " وعاد " ويليام " يكرر بتوتر : -" قلت هل تقبلين ...........؟ " حاولت تخليص ذراعها من قبضته المتحجره وهي تقول بنبره غريبه تجمع ما بين الرجفه والالم والحزم تقاطع وليام : - " وقد اجبت بلاه . " -" توقفي عن ذلك اللعنه ، كاترين هذا ليس وقت مزاح، لقد جئنا لنفعل شيئا اليوم وسنفعله ." كان صوت " ستيف " حادا ولكنها لم تكن مهيئه للاستماع له ولا للاستماع الى قلبها الذي كان يخفق بقوه كلما نظرت لجسده الطويل الصلب وراسه الداكن الفخور وملامحه الرائعه القويه وظهر على وجهها نظره عدائيه رافضه ثم انتزعت يدها من ذراعه بحركه قاسيه وهي تقول بصوت مرتجف : -" انني لا امزح ستيف.......... انا اسفه....... لن استطيع اتمام ذلك. " فما كان من الحشد على المقاعد الا ان حدق بصمت وذهول وهي تتابع بصرامه مرتجفه : - " لقد قلت لا ......وعنيت لا...... " وشحب وجه " ستيف " الوسيم الان تماما وبد عليه وكانه يجاهد ليقف على قدميه وهو يتمتم بصوت مصعوق : - " ماذا ؟؟ !!!!!!!! " بدات هي الاخرى تخشى من ان تفقد السيطره الهشه التي امدتها بها كرامتها على نفسها وتهدج صوتها من اثر المجهود الذي تبذله لكي تقوم بذلك . لماذا لا يتركها بسلام ؟؟ الم يكن كافيا كل ما عرفته عنه ؟؟ الم يكن كافيا ان تدرك ان حبها الجارف له لم يكن ذو قيمه لديه ؟؟ .. جعلتها تلك الفكره تقوى اكثر وهي تعتدل قائله : - " لنوضح الامر تماما ........ انا لن اتزوج بك...... لن اقول اي وعد من تلك الوعود التي تتوقع مني التلفظ بها باذعان امام كل الحاضرين هنا ........اريدك ان تعلم انني لن اتزوج بك الان او اي وقت لاحق..... انني افضل الموت على ان اسلم نفسي لمثل هذا السجن والاذعان لما اعتبره اسوء نوع من النفاق والكذب . " وترنحت للحظه على حين بد " أستيف " يشعر انه يعيش في قصه خياليه من تلك القصص التي يبرع في اخراجها على الشاشه . وعادت تتابع وقد تقطعت انفاسها : - " اسفه ......ولكن هكذا ستجري الامور . " قالت ذلك ثم ارتدت على عقبيها لتهم بالابتعاد والحشد يراقبها بعيون جاحظة مصدومه وبده على ستيف كانه يفيق من غيبوبه اذ انطلق صوته فجاه ليجعلها تجفل وتثبت في مكانها و هو يهتف بأسمها. و في اللحظه التاليه جذبتها يد فولاذيه وحدق مباشره في وجهها قائلا بصوت غير ثابت : - " لا يمكنك ان تعني ذلك..... انت لست جاده .....ما الذي حدث ؟؟ ما الذي غيرك هكذا ؟؟ كاتي حبيبتي اذا كان الامر هو التوتر او الخوف بامكان التفهم و ........ " قاطعته بمراره وهي تبعد يده عنها : -" حاول مره اخرى مع امراه اخرى لن تفشل في ذلك وقد يكون حظك اوفر في المره القادمه . " - " لا يمكنك ان تفعلي زي هذا...... لا يمكنك ان تتخلي عني ببساطه . " كان صوته منخفضا جدا ونظرت هي له كان لابد ان يكون ممثلا وليس مخرجا! تنفست بعمق ثم قالت بحده : -" هذه المره ...لقد انتهى كل شيء ستيف ....لم يعد هناك شيء بيننا لم اكن اريد للامور ان تصل لهذا الحد ولكني لم استطع القيام بشيء ........ انا اسفه . " وهمت بالتحرك عندما تخلى " ستيف " فجاه عن كل امارات التحكم الواهي الذي كان يمارسه على نفسه لتنقض يده عليها بعنف لتمسك خصرها بشده يجذبها اليه قائلا : - " لن اسمح لك بذلك...... اتسمعيني ؟؟ لن اتركك يا كاترين . " وبعينيها التي بدات الدموع تجاهد لتخرج منهما ، نظرت للحاضرين كان بيل يحدق بهما بذهول ، على حين كان اصدقائها ينظرون لها بعدم تصديق ، بينما كان وجه " مارلين " ساكنا وفمها مطبق. وامدتها رؤيتها لها بقوه غاضبة ، فدفعته في صدره وتراجعت عنه هاتفه : - " لن تستطيع اجباري. " نظر لها للحظه بعدم تصديق وقد اكتسى وجهه بمراره هائله ، وعيونه بالم قبل ان يبتلع كل هذا بداخله وهو يحدق بما حوله، لتقدح عينيه شرارا وهو ينظر لها وعادت هي تقول ببؤس شديد : - " ولكني لست اسفه ستيف لقد كنت على وشك ارتكاب اكبر غلطه في حياتي. " وطارت يده في صفعه تردد صداها طويلا في القاعه قبل ان يتبعها صوت شهقات الحاضرين ، ولحظه حدقت هي به قبل ان تستدير راكضة،من القاعه ، وقد شعرت كانها على وشك الانهيار. كانت تعتقد ان " مارلين " مخطئه او حتى كاذبه في كل ما قالته لها ولكنها سمعت بنفسها كلامه . لطالما علمت منذ بدء علاقتهما العاطفيه الجارفه ان مشاعر ستيف لم تكن تماثل مشاعرها او حتى لم تكن في عمقها ولم يكن هو اول من صعق بها لقد كانت هي من انبهر به ، وكيف لا تفعل وهو المخرج السينمائي المشهور عالميا بوسامته وجاذبيته واخراجه الذي لا مثيل له. كان اسم " ستيف ميكاجيل " اسما من الاساطير التي طالما حلمت ان تكون جزءا منها ، لم تكن في اجمل احلامها حتى تتوقع ان يطلب منها الزواج لذا لم تصدق يوما ان هذا الشخص المذهل يرغب فيها ويحبها حقا . هذا الرجل الذي افقدها عقلها وقلبها ورشدها منذ ان التقته لهذا لم تتردد عندما طلب منها الزواج في القبول فورا كم كانت بلهاء لتعتقد انه احبها حبا من اول نظره مثلها.للحظه رق تعبير وجهها وهي تنظر للعذاب المتوسل في عيونه قبل ان تشتد ملامحها وهي تقول فجاه: -" ولكنك كنت انت من بيده اصلاح كل الامور، انت من كنت ترفض ذلك... و حتى اذا نظرت معي لكل ما كنت تظن انني فعلت ولو كان ذلك صحيحا فان هذا لا يفسر ابدا كل تصرفاتك ولا يعطيك الحق بكل ما فعلته ." -" كاتي بالله عليك لا تتحاملي علي لانني لم......" كان صوته اجشا ولكنها لم تسمح له باكمال عبارته وهي تتحرك بتوتر قائله: -" انا لا اتحمل عليك ما الذي كنت تظنني فعلته على اي حال .....تركتك اثناء زفافنا...... اقمت مع رجل لبعض الوقت .....صورت اعلان فاضح .. كل ذلك لا يقارن بما فعلت انت ولكنك دائما ما تمنح لنفسك امتيازات هي لك انت فقط." انهت عبارتها بنوع من المراره والكثير من السخط وانعقدت عضلات وجوه ويسالها بصوت خافت خشن: -" هل تعتقدي ان ظني انك تخونني بشيء بسيط؟! -" والم تخونني انت؟! هتفت بهذا السؤال بكل الحرقو والالام الكامنه في اعماقها منذ مده طويله للغايه حتى انها اخذت تلهث بعد ذلك من اثر مجهودها على اعصابها التي لم تعد تحتمل ......وضاقت عيناه الان بشده وهو يقول بصوت استعاد بعض من قوته و ان شا
-" لذلك كنت تقوم باقذر الافعال معتمدا على عجزى الكامل من الرد عليك بسبب ابنتي ليس كذلك؟! كانت مقاطعتها من الحده والازدراء بحيث جعلته يتجه نحوها وهو ينظر لها دون ان يستطيع ان يجب باي شيء .... و ظهر على وجهه خنوع وتوسل لم تراه ابدا عليه قبل ذلك ورفضت ان تنظر نحوه الان وهي تستطرد بلهجه جامده: -": ولكنك لم تكن بالحرص المطلوب , لانني سالتك وقتها سؤالا كان هو اخر ذره من الامل بالنسبه لي في البقاء معك ، سالتك اذا ما كان هناك اي امل لتغير موقفك هذا مني ولكنك اجبت بالنفي لقد ادركت انك تجهز و تعد منذ مده لابعادي عن ابنتي ، فأنت قد اخبرتني انك ستلقي بي ما انت تتاكد من عدم حاجتك لي." والتقطت انفاسها قبل ان تستطرد بصوت مخنوق: -" لا تتخيل ولو لحظه ان تركي للمنزل كان سهل، لقد كنت اشعر بنفسي اموت بابشع الطرق وانا اقبل هولي وانا اعلم انني قد لا استطيع رؤيتها مجدداً ، انني لم اعد استطيع البقاء وانتظار ما اعتبرت حدوثه امر حتمي، اخبرت نفسي انني اذا وافقت على البقاء في هذا الجحيم ، فانا لن اتسبب الا بتدمير هولي ايضا، كان الامر وكانني اختار ما بين الموت غرقا او بالقاء نفسي في النيران ولكن كلاهم
كانت صامته بينما تحاول أن تستوعب كلماته وعندما صمت رفعت عيونها نحوه مغمغمه بنبره خافته و كأنما تبرر الامر لنفسها قبل ان يكون له : -" كان علي فعل شيء ما لأثبت لنفسي انني لست عبده لعينه اشتريتها لتنفيذ كل ما تريده بلا مناقشه، وجدت الامر يستحق.... قد كنت اشعر باحباط واكتئاب فلم اعد اريد البقاء مستسلمه للابد... أردت الشعور ان لي اهميه...... ان لي وجود بعيد عن حاله التهميش التي اعيش بها معك." وتنهدت وهي تنهي عبارتها على حين مد هو اصابعه ليمسح دموعها برقه شديده وهو يغمغم بصوت اجش: -" انا اسف كاتي....و لكن اعذريني انا غيرتى عليكى لا استطيع التحكم بها ، ولكني كنت حقا مستبد بشكل كبير ولكن حتى في اسوء كوابيسي لم اكن اتخيل ان بامكانك اداره ظهرك لي انا و هولي .....كنت اقول لنفسي هذا دائما وانا اشعر بالاطمئنان لاني معي الورقه الرابحه التي تضمن لي بقائك معي على ايه حال ." كان صوته يحمل ازدراء واضحا لنفسه في حين اصابتها كلماته في الصميم اذ انها اجفلت قائله وقد كشفت عيناها عن عذاب داخلي هائل : -" اه نعم لقد كدت ان اموت هلعا عندما استيقظت في ذلك اليوم لاجدك اخذت هولي وذهبت بها دون ك
كانت مقاطعته مرتجفه بشده و ظهر انفعال مدمر بعيونه وهو يحدق بها بجزع ولوعه في حين نظرت هي له متذكره ذلك ووجدت نفسها تقول بصوت اوضح تماما مقدار ياسها في ذلك الوقت وقد ازداد بكائها و هى تهتف بانفعال :-" ما الذي كنت تتوقعه؟! ها .... ما الذي كنت تتوقعه منى ؟!! ان اظل تحت رحمتك الى الابد...... لقد كنت ارتجف و انا اشعر بذعر لم اشعر به في حياتي كلها وانا اختبئ في غرفتي بعد ان جعلت هولى تذهب مع ماجي للخارج، ادركت انك لن تدع موضوع جاك ولا الاعلان يمرا بسلام وعندما اقتحمت الغرفه بعد انصرافهما ....." اغمضت عيناها للحظه ثم اطلقت اهه معذبه وهي تفتحهما مجددا لتنظر لوجهه الذي شحب بقوه لتستطرد بصوت ثقيل :-" انا كنت اشعر بقهر هائل وبظلم شديد ، ولكني لم استطيع التعبير عن ذلك لم اتعرض لموقف اكثر اذلالا رغم كثره المواقف المذله التي عرضتني لها اكثر من موقف ضربك لي ......."ارتجفت وهي تنظر له نظره ممزقه مخنوقه قبل ان تنفجر هاتفه :-" اللعنه..... اخبرتك ان ننسى كل ذلك، ولكنك لا تستمع لي ابدا لم اكن ارغب بالتحدث عن كل هذه الاشياء الفظيعه ...فقط لا اريد ان اتذكر ...." وتهدج صوتها اكثر عند الكل
كان صوته منخفضا بشكل جعلها ترتبك للحظه وهو ينهي كلامه وخاصه عندما اقترب منها يمسك كتفيها هامسا : -" كاتى ....انا....." -" وماذا عن ذهابك معها إلى نيويورك ؟!" كان سؤالها حادا وهي تنظر له بوجه عابس مقطب فالتقط هو نفس خشن قائلا : -" انا لم اقل ابدا انني ذهبت معها لنيويورك، انت لم تعطي لي فرصه لاشرح لك، لقد كنت انا هناك و تصادف وجودها ، لقد عدنا في نفس الطائره هذا كل شيء، ولكنها ارادت افتعال مشكله جديده لي .....اللعنه لقد بدات افهم الاعيب تلك اللعينه ." انهى عبارته ثم ادناها منه بحذر وحرص ولم يريحه ابدا تعبير وجهها الساكن المقطب فقال بصوت خافت : -" كاتي لقد كان الامر بيننا اساسا ذو عمر قصير كانت امراه جميله وانا لم اكن لدي ما يمنع من اقامه علاقه معها، ولكن الامر انتهى حتى قبل دخولك حياتي وهي كانت تعلم ذلك كل ما قامت بفعله مصدره الحقد الذي شعرت به نحونا." وعندما صمت منتظرا رد فعلها ظلت هي صامته تنظر له فقط قبل ان تقول بصوت جاف : -" وماذا عن اخذك لها معك انت وهولي في تلك النزهات , التي لم تفكر يوما في دعوتي لمشاركتكما فيها؟!" شحب وجهه قليلا وهو يزم فمه للحظه ثم يقول م
وتحركت بعنف جعلته يحدق بها مشدوها مصدوما وهي تهب واقفه وقد تصاعد غضبها والتقطت روبها بعصبيه وارتدته قبل ان تلتفت نحوه مستطرده بصوت مرتجف من الانفعال : -" لقد نسيت تماما طوال هذا الوقت علاقتك الرائعه بالنجمة المشهورة لورنا لوجان ....اللعنة انت لم توقف علاقتك بها ابدا أليس كذلك ؟! ظهر على وجهه التوتر الشديد وهو ينهض بدوره مرتديا روبه ليقف امامها قائلا بصوت غير ثابت تماما: -" انت لا تعتقدين ذلك؟!!! ليس جديا........ اعني بحق السماء انني لم اعد ارغب باي امراه سواكي منذ ذلك اليوم الذي رايتك فيه في ذلك الفندق ." نظرت له بسخط و غضب قبل ان تقول باصرار مرتجف: -" هل احضر لك صورك الرائعه معها ؟!!! ما زلت احتفظ بالمجلات ستيف، ثم ان هذا ليس كل شيء منذ مده طويله حتى قبل زواجنا كانت هي دائما معك..... علاقتكما الوثيقه كانت تصيبني بالجنون اثناء تصوير الفيلم وحتى بعد ذلك ، انا متاكده ان هناك علاقه تربطك بها ." اقترب منها وهو يبتلع ريقه بصعوبه ولكن عيونها المشتعله جعلته لا يلمسها وهو يقول بصوت عصبي متوتر : -" حسنا قبل ان اعرفك..... نعم ، كانت لي علاقه معها مثلها مثل اي علاقه عابره مرت في







