Share

أرحم دموعى!!
أرحم دموعى!!
Author: Nana Wahba

١- " لا !!!!!!

Author: Nana Wahba
last update publish date: 2026-07-09 14:57:46

" لااااااا ."

دوت تلك الكلمه البسيطه التي لا يمكن ان تحدث في حالتها العاديه اثرا كبيرا ولكنها بدت في هذه اللحظه كانها صاعقه كهربائيه جمدت كل الحاضرين

بمن فيهم قائلتها نفسها وجعلت الكاهن يفغر فمه وهو يحدق بالعروسين امامه ،

كانت كلمه واحده فحسب ولكنها كانت كافيه لافساد جو السعاده والبهجه في يوم كان يفترض ان يكون من اروع ايام "كاترين " فاذا به يتحول الى كابوس مرع .

قبل عده دقائق كانت " كاترين" تتأبط ذراع "بيل" زوج والدتها الراحلة

وتتجه نحو الرجل الوحيد الذي منحته قلبها وكل كيانها وتسير نحوه ،

وهي لا تستطيع ابعاد عينيها الزرقاء الصافيه عن عيونه الرماديه اللامعه بالزهو والانتصار وهو يتابط ذراعها بعد ان رفع خمارها الرقيق عن وجهها واتجه معها نحو المدبح، ليقابلهما الكاهن المبتسم وبعد ان بدات المراسم توتر جسد " كاترين "بشكل ملحوظ وتراجعت كتفها الى الوراء ولفتت هذه الحركه البسيطه نظر الرجل الواقف الى جانبها فتحول اليها على الفور ليرى التوتر مرسوما على وجهها الجميل وعضلات فكها المضطربه

ولكنه سرعان ما ابتسم وهو يترك يدها المرتجفه ليحيط كتفيها بذراعه القويه ليمدها بقوه بالتاكيد يدرك تاثير تلك الحركه البسيطه عليها ،

ولكن ليس بعد الان فكرت بتصميم وتعلقت عينيها أكتر بالكاهن الذي قال بابتسامه من اعتاد دوما على عصبيه هذه اللحظات :

-" ستيف هل تقبل بكاثرين زوجه لك ؟ "

وارتجفت" كاترين" عندما قال " ستيف " بثقه وقوه بصوته العميق :

- " نعم . "

ونظر لها بعيونه التي طالما غرقت في بحورها العميقه بدون ان ترى سوى تيارهما الخاص ، ودار عقل" كاترين" كالدوامه وهي تكاد تنهار لقد علمت ان اللحظه التي طالما انتظرتها قد حانت اخيرا اللحظه التي ظلت تحلم بها منذ ان عرض عليها ستيف الزواج .

والان سيكون كل شيئا رسميا وستصبح هي زوجه " ستيف ميكاجيل "

كم كانت هذه الفكره رائعه حتى الامس وعادت ترتجف عندما شعرت بيد

" ستيف" تشتد قليلا على كتفها وانتبهت لصوت الكاهن وهو يقول :

- " كاترين هل تقبلين بستيف زوجا لك ؟؟ "

مرت الثانية تلو الاخرى وطال الانتظار على حين ساد الصمت القاعه وتوترت يد

" ستيف " عليها وهو يتمتم باسمها :

- " كاترين . "

وانبعث صوت " ويليام " الكاهن المتسائل مره اخرى قائلا اسمها

فتعالت همسات الحاضرين بعفويه وفضول وعادت يد "ستيف "

تهزها من جديد وهو يقول بهمس خشن :

- " كاتي....!"

نظرت له للحظه قبل ان تنتصب قليلا وتنظر بتصميم لويليام الذي عاد يكرر سؤاله لقد حان الوقت لاتخاذها قرارا بعد كل ما عرفته وبصوت شعرت انه ليس صوتها قالت بحزم وهي تبعت يد ستيف عنها :

- " لاااا . "

بدا ان كل شيء قد تجمد وساد الصمت المطبق بشكل تام قبل ان يلتفت وجه

" ستيف" نحوها وقد ظهر الذهول وعدم تصديق في عينيه وهو يحدق بوجهها وشعرت " كاترين " كان هناك اصابع بارده تعصر قلبها بلا رحمه.

ولكن لم يكن امامها حل اخر وشعرت بخلايا جسدها تذوب ببطء عندما امسك

" ستيف " ذراعها بعنف مطلقا ضحكه عصبيه وهو يلتفت نحو " ويليام "

الذي اتخذ وقفه قلقه وهو ينقل البصر بينهما ويقول بصوت افصح عن توتره :

- " انها لا تعني ذلك انها فقط عصبيه اللحظات الاخيره ، تابع الاجراءات انها موافقه تماما . "

مزق القلق البادي في صوته الاجش اعصاب "كاترين " المتلفه فعضت شفتها السفلى لتكتم رغبتها في اطلاق آنه الم :

-" ايعني الامر له كل هذا الحد ؟؟ !! "

وعاد " ويليام " يكرر بتوتر :

-" قلت هل تقبلين ...........؟ "

حاولت تخليص ذراعها من قبضته المتحجره وهي تقول بنبره غريبه تجمع

ما بين الرجفه والالم والحزم تقاطع وليام :

- " وقد اجبت بلاه . "

-" توقفي عن ذلك اللعنه ، كاترين هذا ليس وقت مزاح،

لقد جئنا لنفعل شيئا اليوم وسنفعله ."

كان صوت " ستيف " حادا ولكنها لم تكن مهيئه للاستماع له ولا للاستماع الى قلبها الذي كان يخفق بقوه كلما نظرت لجسده الطويل الصلب وراسه الداكن الفخور وملامحه الرائعه القويه وظهر على وجهها نظره عدائيه رافضه

ثم انتزعت يدها من ذراعه بحركه قاسيه وهي تقول بصوت مرتجف :

-" انني لا امزح ستيف.......... انا اسفه....... لن استطيع اتمام ذلك. "

فما كان من الحشد على المقاعد الا ان حدق بصمت وذهول وهي تتابع بصرامه مرتجفه :

- " لقد قلت لا ......وعنيت لا...... "

وشحب وجه " ستيف " الوسيم الان تماما وبد عليه وكانه يجاهد ليقف على قدميه وهو يتمتم بصوت مصعوق :

- " ماذا ؟؟ !!!!!!!! "

بدات هي الاخرى تخشى من ان تفقد السيطره الهشه التي امدتها بها كرامتها على نفسها وتهدج صوتها من اثر المجهود الذي تبذله لكي تقوم بذلك .

لماذا لا يتركها بسلام ؟؟ الم يكن كافيا كل ما عرفته عنه ؟؟ الم يكن كافيا ان تدرك ان حبها الجارف له لم يكن ذو قيمه لديه ؟؟ ..

جعلتها تلك الفكره تقوى اكثر وهي تعتدل قائله :

- " لنوضح الامر تماما ........ انا لن اتزوج بك...... لن اقول اي وعد من تلك الوعود التي تتوقع مني التلفظ بها باذعان امام كل الحاضرين هنا ........اريدك ان تعلم انني لن اتزوج بك الان او اي وقت لاحق..... انني افضل الموت على ان اسلم نفسي لمثل هذا السجن والاذعان لما اعتبره اسوء نوع من النفاق والكذب . "

وترنحت للحظه على حين بد " أستيف " يشعر انه يعيش في قصه خياليه من تلك القصص التي يبرع في اخراجها على الشاشه .

وعادت تتابع وقد تقطعت انفاسها :

- " اسفه ......ولكن هكذا ستجري الامور . "

قالت ذلك ثم ارتدت على عقبيها لتهم بالابتعاد والحشد يراقبها بعيون جاحظة مصدومه وبده على ستيف كانه يفيق من غيبوبه اذ انطلق صوته فجاه ليجعلها تجفل وتثبت في مكانها و هو يهتف بأسمها.

و في اللحظه التاليه جذبتها يد فولاذيه وحدق مباشره في وجهها قائلا بصوت غير ثابت :

- " لا يمكنك ان تعني ذلك..... انت لست جاده .....ما الذي حدث ؟؟

ما الذي غيرك هكذا ؟؟ كاتي حبيبتي اذا كان الامر هو التوتر او الخوف بامكان التفهم و ........ "

قاطعته بمراره وهي تبعد يده عنها :

-" حاول مره اخرى مع امراه اخرى لن تفشل في ذلك وقد يكون حظك اوفر في المره القادمه . "

- " لا يمكنك ان تفعلي زي هذا...... لا يمكنك ان تتخلي عني ببساطه . "

كان صوته منخفضا جدا ونظرت هي له كان لابد ان يكون ممثلا وليس مخرجا!

تنفست بعمق ثم قالت بحده :

-" هذه المره ...لقد انتهى كل شيء ستيف ....لم يعد هناك شيء بيننا لم اكن اريد للامور ان تصل لهذا الحد ولكني لم استطع القيام بشيء ........ انا اسفه . "

وهمت بالتحرك عندما تخلى " ستيف " فجاه عن كل امارات التحكم الواهي الذي كان يمارسه على نفسه لتنقض يده عليها بعنف لتمسك خصرها بشده يجذبها اليه قائلا :

- " لن اسمح لك بذلك...... اتسمعيني ؟؟ لن اتركك يا كاترين . "

وبعينيها التي بدات الدموع تجاهد لتخرج منهما ، نظرت للحاضرين كان بيل

يحدق بهما بذهول ، على حين كان اصدقائها ينظرون لها بعدم تصديق ،

بينما كان وجه " مارلين " ساكنا وفمها مطبق.

وامدتها رؤيتها لها بقوه غاضبة ، فدفعته في صدره وتراجعت عنه هاتفه :

- " لن تستطيع اجباري. "

نظر لها للحظه بعدم تصديق وقد اكتسى وجهه بمراره هائله ،

وعيونه بالم قبل ان يبتلع كل هذا بداخله وهو يحدق بما حوله،

لتقدح عينيه شرارا وهو ينظر لها وعادت هي تقول ببؤس شديد :

- " ولكني لست اسفه ستيف لقد كنت على وشك ارتكاب اكبر غلطه في حياتي. "

وطارت يده في صفعه تردد صداها طويلا في القاعه قبل ان يتبعها صوت شهقات الحاضرين ،

ولحظه حدقت هي به قبل ان تستدير راكضة،من القاعه ، وقد شعرت كانها على وشك الانهيار.

كانت تعتقد ان " مارلين " مخطئه او حتى كاذبه في كل ما قالته لها

ولكنها سمعت بنفسها كلامه .

لطالما علمت منذ بدء علاقتهما العاطفيه الجارفه ان مشاعر ستيف لم تكن تماثل مشاعرها او حتى لم تكن في عمقها ولم يكن هو اول من صعق بها لقد كانت هي من انبهر به ،

وكيف لا تفعل وهو المخرج السينمائي المشهور عالميا بوسامته وجاذبيته واخراجه

الذي لا مثيل له.

كان اسم " ستيف ميكاجيل " اسما من الاساطير التي طالما حلمت ان تكون جزءا منها ، لم تكن في اجمل احلامها حتى تتوقع ان يطلب منها الزواج

لذا لم تصدق يوما ان هذا الشخص المذهل يرغب فيها ويحبها حقا .

هذا الرجل الذي افقدها عقلها وقلبها ورشدها منذ ان التقته لهذا لم تتردد عندما طلب منها الزواج في القبول فورا كم كانت بلهاء لتعتقد انه احبها حبا من اول نظره مثلها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أرحم دموعى!!   ١٠ - صندوق جوليا !!!!

    ابريس !!! -" لم تخبرني بكثير عن نفسك ؟ هل كان هذا صوتها لم تستطع التعرف عليه كان صوتا لاهثا مبحوحا وتركت يدها تداعب ذقنه وهي ترفع عيونها نحو وجهه وهمس و يده تتحرك على ظهرها : -" ليس هناك ما اخبرك به ...كانت حياتي عاديه كاتي." كان صوته حادا قليلا مما جعلها تعتدل محدقه بوجهه من اعلى وضاقت عيناها وهي تقول بحده : -" الا ترغب باخباري ؟ فقط قل ذلك لا داعي لمحاوله التملص." وهمت بالاستداره لتبتعد عنه عندما اشتدت ذراعه حولها وهو يقول بصوت خشن : -" طبعك الثائر هذا....." قاطعته بثوره : -" ماذا ؟!" -" رائعا." كان صوته عابثا وهو يحاول كبت ضحكته على حين همست هي بضيق: -" كنت اعتقد انك ستخبرني بكل شيء عن نفسك مثلما عرفت كل شيء عني ولكن على ما يبدو كنت مخطئه تنهد باستسلام قائلا : -" ما الذي تريدي معرفته يا كاتي؟" -" كل شيء ...ماذا عن عائلتك كل الذي اعرفه عنك انك اسباني لابيك وامريكي بالنسبه لوالدتك حدثني عنهما ." صمتت عندما رات ملامحه تقسو ويديه تشتد عليها وبتردد لفت زراعيها حول راسه هامسه : -" ما الامر ستيف هل هناك ما يؤلمك في التحدث عن ذلك ؟ رفع عيون نحوها قائلا

  • أرحم دموعى!!   9- حياة جديدة !!!( تكمله )

    عندما وصلت المنزل اصابتها الكابه لعدم وجود بيل ولا حتى صوفي مدبره المنزل التي اخذت اجازه يومين لزياره اسرتها. ودخلت غرفتها بضيق وهي تحدق بصورتها في المراه كانت قد اهتمت بملابسها و زينتها كثيرا. وبنفاذ صبر لعنت نفسها ربما لم يكن عليها الانصراف هكذا كمراهقه حمقاء ولكنها لم تستطع منع نفسها. كانت تعلم ان ستيف ما ان يراها حتى يحضر اليها وقد كانت فكرتها في الاصل ان تذهب للحفله بمفردها حتى لا يضطر ان يحضر كل هذا الطريق لياخذها ، فقد كان مكان الحفل قريب من موقع التصوير الذى يعمل به . وبعصبيه خلعت فستانها ثم اخذت تمشط شعرها المصفف بعنايه بقسوه قبل ان تدخل الحمام وتقف تحت الدش البارد دون ان تهتم بالمياه التي انهمرت على خصلات شعرها التي تعبت في تصفيفها. كانت تعلم انها حمقاء ولكن لماذا ينتابها هذا الاحساس القوي المدمر.. بان ستيف هو لها ولا يحق لاي امراه اخرى ان تنظر له او تلمسه. ولكن كان هذا جنون فستيف ميكاجيل مشهور بعلاقاته النسائيه الكثيره... اصابها الصداع وهي تحاول فهم الامور فاغلقت الدش وارتدت برنس الحمام ولفت منشفه على شعرها ثم ذهبت للمطبخ واعدت لنفسها كوب من القهوه. وجلست في ا

  • أرحم دموعى!!   ٨ - حياة جديدة !!

    التفت "ستيف "نحوها بثوره صائحا : -" لا يمكنك منعها ...وانا لن اذهب واتركك تحطمين نفسيتها اكثر من ذلك.... اللعنه انت مريضه وستجعليها تكره الحياه مثلك تماما . " انفجرت جوليا به : -" اذا خرجت من هذا المنزل ، فلن اجعلها تعود اليه ابدا مره اخرى ." وترنحت كاترين قائله : -" سأبقى هنا لن ....." -" فليذهب قرارك هذا الى الجحيم ، ستأتي معي الان . " كان صوته متوترا وهو يمرر يده على وجهه ، فقالت جوليا بعنف : -" هذا هو بيتها ، لقد عاشت به اكثر من 20 سنه واذا خرجت .... " قاطعها ستيف بعنف : -" انت لا تملكيها. " كادت كاترين ان تنهار وهي تقول بيأس: -" ستيف... ارجوك ....انا بحاجه للتفكير." -" التفكير. ؟ !!! .....لا اذهبي اذن معه ، انا لا اريدك في منزلي فما انت الا نسخه من امك ولكن لا تاتي الى هنا ابدا عندما ينهار كل شيء من حولك. " كان صوت خالتها مقيتا ونظرت كاترين لها بالم قائله : -" لا يمكنك ان تعني ذلك ." -" بل اعني كل حرف ، انت لم تعودي الفتاه التي ربيتها وانا لن احتاج للورا اخرى معي ..اذهبي ولا تعودي الى هنا من جديد . " قالت خالتها ذلك ثم غادرت ال

  • أرحم دموعى!!   المواجهة الصادمة!!!!!!

    استمعت " كاترين " له ثم قالت بتجهم : -" لا اظنها ابدا ...فكره جيده اعني..." وصمتت فجأه وقد خطر على بالها فكره جعلتها تقول بصوت حذر لم يفارقه الرجفه بعد : -" الذي لا استطيع ان افهمه ...هو الفائده.... ما الذي سأستفيده من مواجهه خالتي بذلك ؟!! انها بلا شك كان لديها اسبابها و اعتقد ان ...... ." -" اعتقد انك مدينه لنفسك وللورا وبيل بمعرفه الحقيقه... إلا ينتابك الفضول لمعرفه كل شيء؟ " تنفست بقوه ثم نظرت له قائله بلهجه خافته : -" وما الذي يجعلك متلهفا هكذا ستيف ... اي فائدة قد يسببها هذا الامر لك او لسام.... قد افهم ان بيل يشك بكوني ابنته ولكن انت وسام اعني ما علاقتكما بالامر؟" رمقها بنظره قصيره ثم قال بصوت خشن: -" كنا نفكر في إعاده إخراج فيلم "كابرس" أول بطوله للورا كان من أعظم ادوارها ....أيمكنك تخيل مقدار تأثيرك اذا كانت بطلته الجديده هي ابنه لورا ستيل بل و تشبهها الى هذا الحد ؟ سيكون فيلم القرن كاترين ." انتابتها خيبه امل عميقه وهي تقول : -" ولكني لا احب التمثيل.... انا احب عملي ولا يمكنني باي حال ان اقوم ببطوله اي فيلم ....انا اخجل من الكاميرا ." ابتسم "ستيف " و

  • أرحم دموعى!!   ٦- ذكريات غاليه !!!!

    كانت كأنها تتطلع على صورتها في المراه، نفس الملامح والوجه والعيون والمدهش لون الشعر الاشقر الذهبي بتموجاته ولكن كان هناك بالتاكيد شيء مميز لكل منهما وان كان الشبه كبيرا جدا . وبهدوء لم تشعر به قالت : - لا استطيع الا القول انني اشبهها ، ولكن من الممكن ان يجد اي شخص شبيها له . " واضافت لنفسها سرا بوله : -" فيما عداك بالطبع. " وهي تقصد ستيف ميكاجيل فهذا الرجل تكاد تقسم انها لو لفت العالم لن تجد له مثيلا في تلك الهيبه والطول والجاذبيه البدائيه التي تنبعث من كل خطوط جسده القوي ومن عيونه البنية الرائعه وعظام فكه المتكبره. كان وجهه الوسيم منحوت كاحد الهه الاغريق القدماء ، حاد الملامح ، ولكن له نظره تجعلك ترتجف كان وسيما جدا لكنه يحيطه هاله من البرود و التغطرس . ولم تعلم كيف استطاع ان يقنعها انها ربما تكون ابنه لورا ستيل ورغم سخافه هذه الفكره الا انها لم تظهر ذلك تماما، كانت ترغب بالبقاء معه بسماع صوته العميق المميز وفي هذا اللقاء اقنعها هو وبيل بالحديث معهم فاخذت تخبرهم وقد شعرت بالارتياح الشديد لبيل بحديثه اللطيف ونبراته الودوده عن خالتها جوليا . و ما اخبرتها ب

  • أرحم دموعى!!   ٥- من هى لورا ستيل ؟؟!!!

    كانت كاترين تحاول منع دموعها من التدفق عندما رن جرس هاتفها المحمول الذي كان هديه من ستيف التقطت الهاتف وهي تقول لنفسها ان هذه هي اخر مكالمه سوف تتلقاها عليه ولم تستطع التحدث في البدايه عندما ميزت صوت ريدج صديقها المقرب عندما انهت مكالمته شعرت انها على الاقل افضل الان ، فهي لم تكن تدري الى اين تستطيع ان تذهب فلم يكن لها منزلا بعد ان تسبب ستيف بجعل خالتها تطردها من المنزل. لقد عرض ريدج عليها البقاء في منزله لحين ايجاد حل لمشكلاتها . ترنحت من الالم وهي تنهض واتجهت على ساقيها الواهنتان نحو الحمام تاخذ معها ملابسها و من خلال عيونها المحمره استطاعت من خلال مراه الحمام الضخمه رؤيه اثار ما فعله ستيف بها كان جسدها قد اصبح مليئا بعلامات بشعه وعده كدمات مؤلمة حسنا على الاقل كان هذا الالم الجسدي اقل بكثير من الحرقه التي تشعر بها في قلبها . لم يحاول ريدج قول اي شيء وهو يساعدها في اخذ حقائبها من بيت ستيف تعليقا على احمرار عيونها والتهاب وجهها . وارتدت هي نظاره سوداء لتخفي عيونها وهي تهبط معه نحو سيارته ووضع حقيبه حقائبها في السياره من الخلف قبل ان يضع حقيبه صغيره على الاريكه الخ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status