ホーム / الرومانسية / أسوء شريك سكن / الفصل الثامن "العقد الذي قلب الطاولة"

共有

الفصل الثامن "العقد الذي قلب الطاولة"

last update 公開日: 2026-05-10 04:31:54

الفصل الثامن

"العقد الذي قلب الطاولة"

وقفت روز في منتصف غرفة المعيشة، تتأمل الباب الذي خرج منه كمال ويزن، وكأنها تحاول حل لغز في مسابقة ذكاء فاشلة.

"تمام…" تمتمت لنفسها. "أنا الآن في منزل، مع رجل بارد، ورجل يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وعقد إيجار يبدو أنه يكرهني."

وضعت يدها على رأسها.

"حياتي صارت مسلسل تركي بدون تحذير."

لكن قبل أن تكمل دراماها الداخلية…

فتح الباب فجأة.

دخل كمال بخطوات سريعة، وجهه أكثر برودة من المعتاد.

تبعته نادين مباشرة، لكن هذه المرة لم تكن مبتسمة.

كانت… متوترة.

روز انتصبت فورًا:

"حسنًا، إذا كنتم ستعلنون الحرب العالمية، رجاءً اختاروا غرفة مختلفة عن غرفة المعيشة."

لم يرد أحد.

كمال أغلق الباب خلفه بقوة خفيفة.

ثم قال:

"العقد مزور."

تجمدت روز.

"ماذا؟"

نادين تدخلت بسرعة:

"هناك خطأ إداري… أو ربما تلاعب. لكن السكن ليس مشتركًا بشكل قانوني كما ظننا."

روز رمشت.

ثم جلست فجأة على الأريكة.

"ممتاز… يعني أنا كنت أعيش معك مجانًا؟"

كمال نظر لها بحدة:

"هذه ليست مزحة."

"أنا لا أمزح… أنا أحاول الهروب من الصدمة."

تقدمت نادين خطوة:

"المشكلة أن الحل الوحيد المؤقت… هو استمراركما في السكن معًا حتى يتم تصحيح الوضع."

صمت.

ثم قالت روز ببطء:

"يعني… أنا عالقة معه؟"

كمال رد فورًا:

"أنا العالق."

"لا، أنا العالقة."

"أنتِ الكارثة."

"وأنت الدكتاتور."

نادين رفعت يدها بسرعة:

"رجاءً، ليس الآن."

لكن روز كانت قد دخلت وضع "التمرد الكامل".

وقفت فجأة:

"لا مشكلة، طالما نحن مجبرون على العيش معًا، سأضع أنا أيضًا قوانيني."

كمال رفع حاجبه:

"قوانينك؟"

"نعم."

اقتربت منه خطوة:

"القانون الأول: لا تعليق على وجودي."

"مرفوض."

"القانون الثاني: لا نظرات باردة بعد الساعة التاسعة."

"مرفوض."

"القانون الثالث: لا تصرف نفسك كأنك رئيسي."

"مرفوض تمامًا."

"أنت لم تفكر حتى!"

"لأنها كلها غبية."

صمتت لحظة… ثم ابتسمت بخبث.

"إذًا الحرب بدأت رسميًا."

---

بعد ساعة…

كان المنزل قد تحوّل إلى ساحة صراع صامت.

روز في المطبخ، تصدر أصواتًا غريبة.

كمال في غرفة المعيشة، يراقب هاتفه.

نادين خرجت قبل أن تُصاب بصداع دائم.

لكن فجأة…

خرجت روز من المطبخ وهي تحمل كوبًا.

"حضّرت قهوة."

كمال لم ينظر:

"لا أريد."

"لم أقل أنها لك."

اقتربت ووضعته أمامه.

"جرب."

رفع عينيه ببطء:

"ما الذي فعلتِه هذه المرة؟"

"أنا أجرح مشاعرك؟"

"أنتِ تحرقين المطبخ عادةً."

"هذه قهوة… وليست تجربة نووية."

تردد لحظة… ثم أخذ رشفة صغيرة.

توقف.

روز ابتسمت بفخر:

"أخبرتك أنني طباخة محترفة."

نظر لها مباشرة:

"هذه ليست قهوة."

تجمدت.

"ماذا؟"

"هذه ماء ساخن مع سكر محروق."

"هذا ابتكار جديد."

"هذا خطأ كيميائي."

اقتربت منه بسرعة:

"أعده فورًا."

"لا."

"كمال!"

"روز."

تحديا بعضهما للحظة…

ثم فجأة حاولت سحب الكوب منه.

لكن كمال كان أسرع، فرفع الكوب بعيدًا.

روز قفزت لمحاولة الوصول إليه…

فانزلقت على الأرضية الملساء.

ووقعت مباشرة فوقه مرة أخرى.

الصمت نفسه عاد.

لكن هذه المرة…

كان مختلفًا.

لأنهما لم يبتعدا فورًا.

روز كانت فوقه، تتنفس بسرعة، وعينيها تلتقيان بعينيه.

"أنت… تفعلها عمدًا." همست.

"أفعل ماذا؟"

"هذا الصمت الغريب."

"أنتِ السبب فيه."

"أنا لا أفعل شيئًا!"

"أنتِ دائمًا تفعلين."

ساد صمت ثانٍ…

أطول.

أثقل.

وأكثر إزعاجًا من المعتاد.

ثم فجأة…

دق الباب.

قفز الاثنان بسرعة وكأن شيئًا لم يحدث.

---

عند الباب…

فتح كمال.

وكانت المفاجأة…

صديق روز.

شاب مرح، يحمل حقيبة، ويبتسم وكأنه يدخل حفلة.

"أخيرًا! عرفت أين تعيشين!"

روز صرخت فورًا:

"ماذا تفعل هنا؟!"

"جئت أساعدكِ في الانتقال!"

كمال رفع حاجبه:

"انتقال؟"

روز توترت:

"لا يوجد انتقال!"

لكن الصديق نظر حوله وقال:

"غريب… يبدو أنكما تعيشان كزوجين فعليًا."

صمت.

ثم قال كمال ببرود:

"لا."

روز قالت بسرعة:

"لا!"

لكن الاثنين قالاها في نفس الوقت.

توقف الصديق، ثم ابتسم بخبث:

"تمام… هذا أغرب نفي سمعته في حياتي."

ثم دخل دون إذن.

"على أي حال، سأساعدكِ في ترتيب أغراضكِ."

روز تمسكت بيده فورًا:

"لن أذهب لأي مكان!"

كمال نظر إليها.

نظرة طويلة.

ثم قال بهدوء غير مريح:

"لن تذهبي."

تجمدت.

الصديق ابتسم:

"أها… إذًا أنتما حقًا…"

"لا!" قالا معًا مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

لم يبدُ أحد مقتنعًا.

---

بعد دقائق…

في غرفة المعيشة…

الصديق جلس يتحدث، وروز تحاول إيقافه، وكمال يراقب بصمت.

لكن فجأة…

قال الصديق:

"على فكرة، روز دائمًا كانت تتحدث عن شخص صارم جدًا في حياتها… يبدو أنه أنت."

روز شهقت:

"لم أقل ذلك!"

كمال نظر لها:

"تتحدثين عني؟"

"لا!"

"كذب."

"أنا فقط كنت أصف… شخصًا مزعجًا يشبهك!"

ابتسم الصديق:

"إذاً هو هو."

كمال لم يرد.

لكن عينيه ثبتت على روز أكثر من اللازم.

وكأن هناك شيء لم يُقل بعد.

شيء أثقل من المزاح…

وأعمق من الكراهية.

وقبل أن يتكلم…

رن هاتفه.

نظر إليه.

ثم قال بصوت منخفض جدًا:

"بدأوا يراقبون العقد."

رفع رأسه فجأة.

ثم أغلق الهاتف.

ونظر إلى روز.

لكن هذه المرة…

لم تكن النظرة باردة.

كانت… مختلفة.

وخلفها شيء خطير جدًا.

روز لاحظت.

"كمال… ماذا يحدث؟"

لكن قبل أن يجيب…

انطفأت الكهرباء فجأة.

وغرقت الغرفة في الظلام الكامل.

وصوت واحد فقط خرج من العتمة:

صوت كمال وهو يقول بهدوء:

"يبدو أن المشكلة أكبر مما ظننت."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • أسوء شريك سكن   الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية

    الفصل 71: الفوضى التي أحبّتنا… والبيت الذي صار بداية لا نهاية لو كان أحدهم أخبر روز قبل عام أن “أسوأ شريك سكن” في حياتها سيكون الشخص الذي ستتزوج منه، لكانت ضحكت حتى سقطت من الكرسي. ولو قيل لكمال أن الفتاة التي كانت تخرّب نظامه، وتكسر قوانينه، وتحرق مطبخه، ستكون سببًا في هدوئه الحقيقي… لكان أغلق الباب في وجه الفكرة فورًا. لكن الحياة، كما اتضح، لا تسير وفق خطط كمال الدقيقة… ولا وفق فوضى روز العشوائية. بل وفق شيء ثالث تمامًا… اسمه: القدر. --- كان البيت هذه المرة مختلفًا. ليس لأنه تغيّر… بل لأنهم تغيّروا داخله. روز كانت تضع الزهور في المطبخ بدل أن تسقطها، وتضحك بدل أن تدّعي أنها “خبيرة ديكور داخلي كارثي”. وكمال… كان يجلس على الأريكة بدون أن يعدّل الوسادة كل خمس ثوانٍ. شيء واحد فقط بقي كما هو: نظراتهم لبعض. لكن حتى تلك النظرات… أصبحت أهدأ. أدفأ. وأصدق. ---

  • أسوء شريك سكن   الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد

    الفصل 70: الفوضى التي صارت بيتًا… والنهاية التي بدأت من جديد كان الصباح مختلفًا. ليس لأنه هادئ… بل لأن الهدوء نفسه كان يبدو غريبًا على هذا البيت. روز كانت تقف في المطبخ، ترتب أكواب القهوة بطريقة مبالغ فيها كأنها تحاول إثبات أنها أصبحت شخصًا “منظمًا” أخيرًا، بينما كمال كان يقف خلفها، يراقب بصمت، يضع مفتاح المنزل على الطاولة للمرة الأخيرة. صمت ثقيل… لكن ليس مؤلمًا هذه المرة. بل ممتلئ بشيء يشبه الطمأنينة بعد عاصفة طويلة. روز التفتت إليه فجأة، وقالت بنبرة حاولت أن تكون ساخرة: "يعني… لو رجعت الفوضى، ما تلومني." كمال رفع حاجبه بهدوء: "الفوضى؟ أنتِ؟" ضحكت روز: "أيوه، أنا. أصلًا أنا علامة تجارية مسجلة في الفوضى." اقترب خطوة. "لكن الغريب… أني لم أعد أراها كذلك." سكتت. لأن الجملة لم تكن مزحة. --- في الأيام الماضية، كل شيء تغير. الرسالة المجهولة التي هددت الحقيقة لم ت

  • أسوء شريك سكن   الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير

    الفصل 69: حين ينكسر الصمت الأخير لم تكن ليلة عادية… حتى قبل أن تبدأ. البيت كله كان غارقًا في صمت ثقيل، صمت لا يشبه هدوء كمال المعتاد، بل يشبه شيئًا آخر… أشبه بانتظار عاصفة. روز كانت تقف قرب نافذة الصالة، ذراعاها متشابكتان، تنظر إلى الشارع دون أن تراه فعليًا. عقلها كان مشغولًا بجملة واحدة قالها كمال قبل ساعات… جملة قلبت كل شيء رأسًا على عقب: "الأفضل أن تنتهي هذه الفوضى هنا يا روز." فوضى؟ هي؟ أم هما؟ في الجهة الأخرى من البيت، كان كمال في غرفته. واقفًا كما لو أنه تمثال من حجر، عيناه على عقد صغير على الطاولة… العقد الذي جمعهما في نفس المنزل، ونفس الجحيم، ونفس… الشعور الذي لم يعد قادرًا على إنكاره. لكن هناك شيء آخر كان يكسره من الداخل. رسالة وصلت قبل ساعة. رسالة من الفتاة التي ظهرت مؤخرًا في حياته، تلك التي كانت تحاول الاقتراب منه بهدوء محسوب، بابتسامة مرتبة أكثر من اللازم. "إذا كنت لا تستطيع حسم أمرك مع روز، فأنا لا أضيع وقت

  • أسوء شريك سكن   الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا"

    الفصل الثامن والستون: "الانهيار الذي لم يكن متوقعًا" البيت كان هادئًا بشكل مخيف. ليس هدوء السلام… بل هدوء ما قبل العاصفة. روز جلست على طرف السرير في غرفتها، تنظر إلى الهاتف الذي لا يتوقف عن الاهتزاز. رسائل. مكالمات. أخبار. كلها تدور حول شيء واحد: كمال. أو بالأصح… ما فعله كمال منذ ساعات. --- بعد اختفائه المفاجئ في الليلة السابقة، لم يعد إلى المنزل. ولا حتى رسالة واحدة. وهذا وحده كان كافيًا ليجعل روز تفقد أعصابها لأول مرة منذ بداية كل شيء بينهما. لكن ما لم تكن تعرفه… أن كمال كان يعيش نفس الانهيار في مكان آخر. --- في جهة أخرى من المدينة… كان كمال يقف أمام نافذة زجاجية كبيرة في مكتبه.

  • أسوء شريك سكن   الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا"

    الفصل السابع والستون: "الاعتراف الذي جاء متأخرًا جدًا" الهواء في المكان كان مختلفًا هذه المرة. ليس هادئًا… وليس صاخبًا. بل مشحونًا، كأنه يسبق انفجارًا لا مفر منه. روز كانت واقفة أمام المرأة الغريبة، لكن عينيها لم تعد تركز عليها بالكامل. كل ما كانت تسمعه هو صوت كمال خلفها. لكن هذه المرة… لم يكن صوته باردًا. كان مختلفًا. حادًا. حقيقيًا. "ابتعدي عنها." الجملة لم تكن طلبًا. كانت أمرًا. --- المرأة ابتسمت ابتسامة باردة، ثم رفعت حاجبها: "ما زلت تحميها؟ حتى بعد كل ما حدث؟" روز التفتت ببطء. "كل ما حدث؟" كررت بصوت منخفض. كمال اقترب خطوة، لكن هذه المرة لم ينظر إلى المرأة. كان ينظر إلى روز فقط.

  • أسوء شريك سكن   الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"

    الفصل السادس والستون: "الرسالة التي كسرت كل شيء"لم تكن روز تتوقع أن شيئًا صغيرًا يمكنه أن يهدم كل ما حاولت ترميمه بصعوبة خلال الأيام الماضية.ولا كمال أيضًا.لكن الرسالة كانت كفيلة بفعل ذلك.---في ذلك الصباح، كان المنزل هادئًا بشكل غريب… هدوء يسبق العاصفة دائمًا.روز كانت في المطبخ تحاول—للمرة الثالثة هذا الأسبوع—أن “تثبت” أنها تجيد الطبخ.بينما كمال كان في غرفة المعيشة يراجع بعض الأوراق، بنظراته المعتادة الباردة، لكن عينيه كانت أهدأ قليلًا حين تمرّ روز قربه.لم يعد يطردها من المطبخ.ولم تعد هي تصرخ عليه كثيرًا.اتفاق صامت بينهما: لا حرب اليوم.لكن الحياة لا تحترم الاتفاقات.---دخل كمال إلى المطبخ فجأة، صوته هادئ:"روابط الكهرباء في غرفة التخزين تحتاج إصلاح. لا تقتربي منها."روز وضعت الملعقة على الطاولة بتحدٍ:"وأنا أصلاً لماذا أقترب؟ أنا لست طفلة."نظر إليها كمال بنظرة جانبية:"أنتِ آخر شخص يمكن الوثوق به في ا

  • أسوء شريك سكن   الفصل الرابع "أنتِ ميتة رسميًا"

    الفصل الرابع"أنتِ ميتة رسميًا"تجمدت روز وهي تحدق بالصورة بين يديها.كمال كان يبتسم فيها.ابتسامة حقيقية. هادئة. دافئة بشكل لم تره منه أبدًا.أما الفتاة التي تعانقه…فوجهها ممزق بالكامل.رفعت روز عينيها ببطء نحوه.وكان الخطأ

  • أسوء شريك سكن   الفصل السابع "ضيف غير مرحب به

    الفصل السابع"ضيف غير مرحب به"ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ طويلة بعد جملة الشاب الغريب."إذًا… أنتِ روز أخيرًا."روز رمشت ببطء، ثم أشارت لنفسها وكأنها تتأكد."أنا؟ نعم… للأسف أنا."كمال كان واقفًا عند الباب، لكن جسده شدّ بشكل واضح. لم يتكلم، فقط نظر

  • أسوء شريك سكن   الفصل السادس "قوانين الحرب الجديدة"

    الفصل السادس"قوانين الحرب الجديدة"ظلّت روز مستلقية على سريرها تلك الليلة وهي تحدق بالسقف بتجهم.وهذا بحد ذاته كان حدثًا غريبًا.لأن روز عادة لا تفكر كثيرًا.تعيش. تتكلم. تسبب الكوارث. ثم تعيش أكثر.لكن المشكلة الآن…أن عقلها قرر إعا

  • أسوء شريك سكن   الفصل الخامس "هل أنت مجرم؟"

    الفصل الخامس"هل أنت مجرم؟"بقيت روز تحدق بكمال بعد انتهاء المكالمة.الظلام ما زال يملأ الشقة إلا من ضوء هاتفه الخافت، لكن التوتر الذي ظهر على وجهه كان أوضح من أي شيء آخر."لن تهرب هذه المرة يا كمال."صوت الرجل ما زال يتردد في رأسها.أما كمال…

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status