LOGINلم تمهلهم اللحظة حتى لالتقاط أنفاسهم.
انفجر الباب الخلفي بالكامل، وتدفقت مجموعة رجال مسلحين إلى داخل الغرفة السرية. خطواتهم كانت سريعة. منظمة. لا تحمل أي تردد. الهدف واضح. ليان. تجمدت في مكانها للحظة واحدة فقط. ثم جذبها آدم خلفه فورًا. ـ انبطحي! دفعها أرضًا بجانبه خلف الطاولة الحديدية، في اللحظة التي اخترقت فيها رصاصة المكان فوق رؤوسهم. تكسرت الإضاءة الخافتة داخل الغرفة. وأصبح الظلام أكثر قسوة. صوت إطلاق النار ملأ المكان. ليان كانت ترتجف، تحاول فهم ما يحدث. ـ دول مين؟! صرخت بصوت مرتعش. لكن آدم لم يجب. كان يتحرك بسرعة مخيفة. كأنه لا يرى الظلام أصلًا. أخرج مسدسه مرة أخرى، وردّ بإطلاق دقيق نحو الباب. سقط أحد المهاجمين فورًا. ثم آخر. لكن العدد كان أكبر. همست ليان: ـ إحنا هنموت هنا… نظر إليها آدم بسرعة. ولأول مرة… كان صوته مختلفًا. هادئًا بشكل مرعب. ـ لو فضلتِ ساكتة وتعملي اللي أقولك عليه… مش هيمسوا منك شعرة. ثم أمسك يدها بقوة. ـ فاهمة؟ هزت رأسها بلا وعي. لكن قلبها كان يصرخ بالخوف. فجأة… انفجر ضوء قوي من جهة أخرى. باب جانبي تم فتحه بالقوة. ودخل الرجل الذي ظهر في الفصل السابق. نفس الابتسامة الباردة. نفس العينين القاسيتين. وقف وسط الرصاص وكأنه لا يخاف الموت. وقال بصوت عالٍ: ـ قلتلك يا آدم… اللعبة بقت على المكشوف. تجمد آدم للحظة. ثم قال: ـ إنت السبب في كل ده. ضحك الرجل. ـ لا… أنا مجرد نتيجة. ثم أشار نحو ليان. ـ هي السبب الحقيقي. ارتجفت ليان بقوة. ـ أنا؟! اقترب الرجل خطوة وسط الفوضى. ـ كل حاجة بدأت بيها هي… ومش هتنتهي غير بيها. أطلق أحد الرجال النار نحوه. لكن الرصاصة توقفت فجأة قبل أن تصيبه. سقطت أرضًا بلا سبب. اتسعت عيون ليان. ـ إيه اللي بيحصل؟! آدم نظر بسرعة نحوها. وقال: ـ ابعدي عن هنا! لكن قبل أن تتحرك… انطفأت الإضاءة بالكامل. ظلام كامل. صمت لجزء من الثانية… ثم صوت همس قريب جدًا من أذنها: ـ أخيرًا… شهقت بقوة. لكن قبل أن تصرخ… أمسك أحدهم يدها وسحبها بعنف وسط الظلام. ـ آدم! صرخت باسمه. لكن الرد جاء من بعيد… صوت اشتباك عنيف. ثم صوت آدم نفسه: ـ ليان! متخافيش… أنا جاي! لكنها كانت تُسحب أسرع. وأسرع. وخارج القصر بالكامل تقريبًا. حتى توقف السحب فجأة. الظلام كان أهدأ. بارد. ثم ظهر صوت الرجل مجددًا أمامها مباشرة: ـ دلوقتي… هنعرف الحقيقة من البداية. ارتجفت. ـ أنت عايز مني إيه؟! اقترب خطوة. ثم قال بهدوء شديد: ـ عايزك تفتكري مين أنتِ فعلًا… لأنك نسيتي كل حاجة. وفي تلك اللحظة… بدأت ليان تشعر بصداع قوي في رأسها. صور متقطعة. صرخات. دماء. باب يُغلق عليها وهي طفلة. وصوت رجل يقول: "اقفلي الباب… وخليها تنسى كل حاجة." فتحت عينيها بفزع. ـ لا… لا… كفاية! لكن الرجل ابتسم. ـ بدأتي تفتكري… صح؟ وفي نفس اللحظة… بعيدًا داخل القصر… كان صوت إطلاق النار يقترب. وصوت آدم يصرخ باسمها. لكنها هذه المرة… لم تكن تعرف إن كان سيصل إليها في الوقت المناسب. أم أن الحقيقة سبقت الجميع. ارتجفت ليان وهي تقف أمام الرجل. كلماته لم تكن مجرد تهديد… بل كانت كأنها تفتح بابًا مغلقًا داخل عقلها بالقوة. "تفتكري مين أنتِ فعلًا…" ضغط الصداع داخل رأسها أكثر. وأكثر. ثم بدأت الصور تتكسر داخل عقلها. طفلة صغيرة. غرفة مظلمة. صوت بكاء مكتوم. يد تمسك بها بقوة. وصوت رجل يقول ببرود: ـ "خليها تنسى كل حاجة…" شهقت ليان فجأة. ـ لا… ده مش حقيقي… وضعت يديها على رأسها وهي تتراجع للخلف. لكن الرجل تقدم خطوة أخرى. ـ ده حقيقي أكتر من أي حاجة قالوهالك. بعيدًا… كان صوت الاشتباك داخل القصر يزداد عنفًا. صوت آدم كان يقترب. ـ ليان!! لكن المسافة بينهما كانت تتسع. الرجل أمسك ذراعها فجأة. لكن هذه المرة… لم تقاوم فقط. بل رفعت رأسها ونظرت له. ونظرة واحدة كانت كافية لتغيّر كل شيء. ـ أنت مين؟ ابتسم. ـ أنا الشخص اللي شالكِ من المكان اللي اتولدتِ فيه. تجمدت. ـ إيه؟ ـ وكنت أول واحد يشوفك بعد الحادث. صمت. ثم أكمل: ـ واللي قرر يمسح ذكرياتك… مش أنا. ارتجفت شفتيها. ـ جدي… ضحك بخفة. ـ قريب جدًا. ثم اقترب أكثر. ـ جدك كان بيحميك… بس بطريقته. في اللحظة دي… وصل صوت خطوات سريعة جدًا. آدم. اقترب أخيرًا. لكن الرجل شدّ ليان للخلف، ووضع سلاح صغير على جانبها. ـ خطوة واحدة كمان… وهيخلص كل حاجة. توقف آدم فجأة عند نهاية الممر. عيناه اشتعلت غضبًا. لكن صوته خرج ثابتًا: ـ سيبها. الرجل ابتسم: ـ مستني اللحظة دي من سنين يا آدم. ثم نظر إلى ليان. ـ شوفيه كويس… ده الشخص الوحيد اللي كان عارف كل حاجة وسكت. اتسعت عيناها نحو آدم. ـ إيه؟ ارتبك للحظة. لحظة واحدة فقط… لكنها كانت كافية. الرجل استغلها. ودفع ليان بقوة نحو الظلام. صرخت وهي تسقط. لكن قبل أن تصل الأرض… أمسكها آدم في اللحظة الأخيرة. وسقط معها. لكن الصدمة الحقيقية… لم تكن في السقوط. بل في الباب الحديدي الذي أغلق فوقهما فجأة. بصوت ضخم. CLANG وانقطع الصوت تمامًا من الخارج. حبسوا في مكان واحد. مغلق. مع الرجل. الذي قال بصوت بارد من الظلام: ـ دلوقتي… مفيش هروب. ليان كانت ترتجف بين ذراعي آدم. لكن هذه المرة… لم يكن خوفها من الرصاص. بل من الحقيقة التي بدأت تخرج من الظلام. آدم نظر إليها. وكان صوته منخفض جدًا: ـ مهما تسمعي دلوقتي… متصدقيش كل حاجة. لكن الرجل قاطعه: ـ لا يا آدم… خليهـا تسمع. ثم بدأ يتكلم… ـ الحقيقة إن ليان مش بس مشروع حماية… ـ دي مفتاح. تجمدت. ـ مفتاح لإيه؟ همست. ابتسم. ـ لشيء لو اتفتح… مش هيقع بيت السيوفي بس. بل هتنهار كل العائلات اللي لعبت اللعبة دي من عشرين سنة. اقترب آدم خطوة. ـ إنت بتكذب. لكن الرجل هز رأسه. ـ اسألها هي… لو بدأت تفتكر. ثم التفت إلى ليان. وفي تلك اللحظة… بدأت ذكرياتها ترجع بالكامل. مشاهد أسرع. أقسى. دم. صرخات. جدها وهو يقول: ـ "لو رجعوا… لازم تختفي." ثم… صوت باب يُغلق عليها. ومفتاح يُدور. وصوت صغير لطفلة تبكي: ـ "ليه أنا؟" فتحت ليان عينيها بصدمة. ـ أنا… ـ أنا شفت ده قبل كده… رفع آدم عينيه نحوها ببطء. ـ ليان…؟ لكنها لم تكن تنظر إليه. كانت تنظر إلى الحقيقة التي بدأت تظهر بالكامل داخل عقلها. ثم همست بصوت مكسور: ـ أنا مش ضحية… صمتت لحظة. ثم أكملت: ـ أنا سبب كل ده. وفي تلك اللحظة… انطفأت الإضاءة داخل المكان بالكامل. وسُمع صوت الرجل الأخير من الظلام: ـ أخيرًا… بدأتِ تفهمي.اشتعلت الورقة بين أصابع آدم.تساقط الرماد أمام عينيه.لكن قبل أن تسقط آخر قطعة منها على الأرض، اندفع وأطفأ النار بيده.صرخت ليان:"آدم!"لم يهتم.ظل يحدق في بقايا الورقة.ثم رفع عينيه نحو مريم."إنتِ حرقتيها ليه؟"لم تجب.قال مرة أخرى، بصوت أكثر حدة:"إنتِ حرقتي شهادة ميلادي ليه؟"اقتربت مريم خطوة."لأنها كانت مزورة."ساد الصمت.قال فارس ساخرًا:"طبعًا."التفتت إليه مريم."وأنت عارف ده."تغيرت ابتسامته."أنا عارف أكتر منك."رفع آدم سلاحه."كفاية."ثم نظر إلى مريم."عايز الحقيقة منك."قالت:"الحقيقة إن سامر لم يكن والدك."تجمد آدم.ثم نظر إلى ليان."وإنتِ؟"قالت مريم:"سامر لم يكن والدها أيضًا."ضحك فارس."بدأنا نلعب لعبة جديدة؟"صرخت مريم:"أنت آخر واحد يتكلم عن الحقيقة!"ثم نظرت إلى آدم."أبوك الحقيقي اسمه..."توقفت.فارس تحرك فجأة.رفع سلاحه.لكن آدم سبقه.انطلقت رصاصة، فأصابت يد فارس وأسقطت سلاحه.صرخت ليان.تراجع فارس وهو يمسك يده."آدم!"قال آدم ببرود:"أي حركة تانية وهقتلك."اقترب من ليان.فارس حاول الإمساك بها، لكنها أفلتت منه وركضت نحو آدم.احتضنها فورًا."إنتِ كويسة؟"هزت رأس
ضرب آدم الباب الحديدي بكل قوته."ليان!"لم يصله رد.ضربه مرة أخرى."نادين!"من خلفه، كان يوسف يحاول فتح القفل.أما والد آدم فوقف في مكانه، شاحب الوجه، وكأن الكلمات الأخيرة التي قالتها نادين سحبت منه القدرة على الكلام.التفت إليه آدم."مين أبو ليان؟"لم يرد.اقترب منه."بصلي."رفع الرجل عينيه ببطء."مين أبوها؟"قال بصوت خافت:"مش دلوقتي."اندفع آدم نحوه وأمسكه من ياقة قميصه."أختي اتخطفت، وليان اتاخدت قدامي، وإنت بتقولي مش دلوقتي؟!"صرخت مريم:"آدم!"تركه بصعوبة.ثم قال:"لو تعرف أي حاجة..."توقف."لو عندك معلومة واحدة ممكن تنقذها، قولها."أغمض والده عينيه.ثم قال:"والد ليان الحقيقي..."صمت.انتظر آدم."هو..."وفجأة دوى صوت من خلف الباب.صرخة ليان."آدم!"تغير وجهه.اندفع نحو الباب."ليان!"جاء صوتها مرة أخرى:"آدم!"ثم صمت.قال يوسف:"لازم نفتح الباب."قال آدم:"افتحه."أخرج يوسف أداة صغيرة وبدأ يحاول كسر القفل.أما آدم فظل يحدق في الباب.كان يسمع أصواتًا مكتومة خلفه.ثم صوت رجل."خدها."وصوت آخر:"لا."كان صوت نادين.ثم صرخة."قلت سيبها!"ارتجف فك آدم."نادين..."قال يوسف:"ثواني."
الرجل الذي أخفى الحقيقةظل الجميع صامتين.لم يتحرك والد آدم.ولم تستطع ليان أن ترفع عينيها عنه.كانت كلمات الرجل المصاب لا تزال تتردد في رأسها:"الشخص اللي قتل أبو ليان... واقف جنبها من البداية."ثم مات.لكن الحقيقة...بقيت حية.بل أصبحت أقرب من أي وقت مضى.قال آدم:"بابا."لم يرد.اقترب منه خطوة."بصلي."رفع الرجل عينيه ببطء.كان الخوف واضحًا في وجهه.قال آدم:"إنت عارف مين قتل والد ليان."ظل صامتًا.صرخت ليان:"جاوب!"ارتجف صوته:"أيوه."توقفت أنفاسها."مين؟"نظر إليها.ثم قال:"أنا."ساد الصمت.لم تستوعب ليان الكلمة.حتى آدم بدا وكأنه لم يفهم ما سمعه."إنت؟"أومأ الرجل."أنا قتلت والدك."تراجع آدم خطوة."ليه؟""لأنني كنت مجبور.""مجبور؟!"صرخ آدم:"حد أجبرك تقتل إنسان؟!""لو ما عملتش كده..."توقف."كانوا هيقتلوك."ضحك آدم بمرارة."وأنا؟""كنت طفل.""وأمي؟""كانت هتموت.""وليان؟"خفض الرجل عينيه."كانت هتتقتل."اقترب آدم منه حتى أصبح أمامه مباشرة."مين كان بيهددك؟"لم يجب.كرر آدم:"مين؟"قال:"فؤاد."تجمدت ليان."جدي؟"أومأ."فؤاد كان عنده رجال في كل مكان."ثم نظر إلى مريم."وكان ي
كانت ليان تركض.لا تعرف إلى أين يأخذها الشخص الذي يمسك بيدها.كل ما كانت تسمعه هو صوت خطواتهما فوق الأرض الحجرية، وأنفاسها المتقطعة، ودقات قلبها التي بدت أعلى من كل شيء حولها.حاولت الإفلات.لكن اليد شدّت عليها أكثر.قالت المرأة:"اهدَي."توقفت ليان فجأة."إنتِ مريم؟"جاءها الصوت من خلفها:"أيوه."استدارت.كانت المرأة تقف أمامها.لكن الظلام لم يسمح لها برؤية وجهها بوضوح.قالت ليان:"وريني وشك."ترددت المرأة.ثم رفعت يدها وأشعلت مصباحًا صغيرًا.ظهرت ملامحها.كانت أكبر سنًا مما توقعت ليان.لكن عينيها...كانتا نفس العينين اللتين رأتهما في الصورة.ارتجفت شفتاها."ماما..."امتلأت عينا المرأة بالدموع."قوليها تاني."اقتربت ليان منها."ماما."احتضنتها مريم.احتضانًا طويلًا.قويًا.وكأن عشرين عامًا من الفراق انهارت في لحظة واحدة.بكت ليان في صدرها."كنت فين؟"مريم لم تجب.فقط ضمتها أكثر."كنت بدور عليكي."قالت ليان وسط بكائها:"أنا كنت بدور عليكي.""عارفة.""ليه سيبتيني؟"أغمضت مريم عينيها."علشان تعيشي."ابتعدت ليان عنها."كنتِ تعرفي إنهم هيقتلوني؟""أيوه.""وعشان كده خليتي آدم يتجوزني؟"تغي
دوّى الارتطام مرة ثانية.اهتز باب القصر بعنف.صرخ أحد الرجال من الخارج:"افتحوا الباب!"رفع آدم سلاحه فورًا، ووقف أمام ليان.أما المرأة التي ظهرت على السلم، فبقيت في مكانها، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قال آدم دون أن يبعد عينيه عن الباب:"مين دول؟"أجاب والده بصوت منخفض:"مش مهم مين..."التفت إليه آدم."لا، مهم."ثم أضاف:"أنا تعبت من الأسرار."تقدم يوسف نحو النوافذ.ألقى نظرة سريعة إلى الخارج.ثم قال:"في عربيات كتير."سأل آدم:"رجال فارس؟""مش كلهم.""يعني إيه؟"التفت يوسف إليه."في عربيات تابعة للشرطة."سكت آدم لحظة.ثم قال:"والباقي؟"أجاب يوسف:"ناس مش عايزين حد يعرف إنهم هنا."اقتربت ليان من المرأة.كانت لا تزال تحاول استيعاب كلماتها."إنتِ قلتي إن أمي اختارتك للموت بدلًا مني."أومأت المرأة."أيوه.""ليه؟"نظرت إليها طويلًا.ثم قالت:"لأنهم كانوا عايزين طفلة واحدة.""طفلة واحدة؟""أيوه.""ليه؟"تنفست بعمق."لأن والدنا كان مطلوبًا منه يسلم واحدة من بناته مقابل إنه يفضل عايش."تجمدت ليان."والدنا؟"أومأت."أبوكِ الحقيقي."قال آدم:"والدك هو والدي."نظرت المرأة إليه."أ
ابنة مريمظل آدم واقفًا وسط الدخان.كانت الورقة بين أصابعه.والجملة الأخيرة لا تزال تدور في رأسه:"إذا كانت مريم حية، فهذا يعني أن ابنتها الحقيقية ماتت."اقتربت ليان منه."إيه اللي مكتوب؟"لم يجب."آدم."رفع عينيه إليها.ثم أخفى الورقة خلف ظهره.لاحظت الحركة."إنت بتخبي عني حاجة."قال بهدوء:"الدخان كتير هنا.""ما تغيرش الموضوع."اقتربت منه."إديني الورقة.""ليان...""إديني الورقة."ظل ينظر إليها.ثم سلمها لها.قرأت.تغير وجهها."ابنتها الحقيقية ماتت؟"لم يجب."يعني أنا مش بنت مريم؟"قال بسرعة:"الرسالة مش بتقول كده.""أمال بتقول إيه؟""بتقول إن في حد عايزنا نصدق إنك مش بنتها.""ومين؟"صمت.صرخت:"كل مرة نفس الكلام!"ثم ألقت الورقة على الأرض."كل واحد فيكم يعرف جز







