Home / الرومانسية / أسيرة وصيته / الفصل الخامس : الحقيقة الكاملة

Share

الفصل الخامس : الحقيقة الكاملة

last update publish date: 2026-06-23 16:55:51

كان الظلام يحيط بالمكان من كل جانب.

الصمت لم يكن طبيعيًا… بل خانقًا.

ليان كانت واقفة في منتصف الغرفة، وأنفاسها متقطعة، وعيناها لا تزالان تحملان آثار ما رأته في ذكرياتها.

لم تعد متأكدة مما هو حقيقي وما هو مزروع داخل عقلها.

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا…

كل ما عاشته لم يكن عاديًا.

نظر آدم إليها بصمت، ثم قال بصوت منخفض:

ـ ماذا رأيتِ؟

لم تجب فورًا.

كانت تحاول تثبيت أنفاسها.

تحاول ألا تنهار.

ثم همست:

ـ أنا كنت هنا من قبل…

تجمد آدم للحظة.

لم يرد.

وهذا الصمت كان كافيًا ليزيد ارتباكها.

أما الرجل، فكان يقف في الظلام كأنه ينتظر هذه اللحظة منذ زمن طويل.

قال بهدوء:

ـ بدأتِ تتذكرين، أليس كذلك؟

رفعت ليان رأسها نحوه.

ـ ماذا فعلتم بي؟

ابتسم ابتسامة خفيفة.

ـ لم نفعل شيئًا لم يفعله جدك أولًا.

ارتجفت يدها.

ـ جدي كان يحاول حمايتي…

ـ أو إخفاءكِ.

قاطعه آدم بسرعة:

ـ اصمت.

لكن الرجل لم يتوقف.

ـ الحقيقة أنكِ لم تكوني طفلة عادية منذ البداية يا ليان.

اقترب خطوة.

ـ أنتِ كنتِ “الوثيقة”.

تجمدت ملامحها.

ـ ماذا تقصد؟

رد بهدوء:

ـ دليل حي على اتفاق قديم بين عائلات كانت ستنهي بعضها البعض.

شعرت أن الأرض تميل بها.

التفتت إلى آدم.

ـ هل هذا صحيح؟

لم يجب مباشرة.

ثم قال بصوت منخفض:

ـ ليس بهذه الطريقة.

ضحك الرجل.

ـ بل بهذه الطريقة تمامًا.

ثم أخرج جهازًا صغيرًا من جيبه.

وضغط زرًا واحدًا.

فجأة…

انفتح جدار جانبي في الغرفة.

وكشف عن شاشة قديمة كبيرة.

وبدأت الصورة بالظهور.

وثيقة.

أسماء.

توقيعات.

ثم ظهر اسم جدها بوضوح.

تراجعت ليان خطوة للخلف.

ـ لا…

لكن الصوت استمر.

الرجل قال:

ـ هذا هو الاتفاق الذي جعل حياتكِ تبدأ بشكل مختلف.

التفتت ليان إلى آدم بعينين مرتجفتين.

ـ قل لي الحقيقة كاملة الآن.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قال آدم بصوت منخفض جدًا:

ـ أنتِ لم تُولدي في عائلة السيوفي.

توقفت أنفاسها.

ـ أنتِ أُخذتِ منهم.

انكسرت ملامحها.

ـ ماذا؟

اقترب منها خطوة.

ـ بعد حادثة كبيرة قبل عشرين عامًا… كان هناك طفل يجب أن يختفي من الوجود.

صمت لحظة.

ثم أضاف:

ـ وهذا الطفل… هو أنتِ.

شعرت ليان أن قلبها توقف.

ـ أنا؟

هز رأسه.

ـ تم استبدالكِ لحمايتكِ.

تراجعت وهي تهز رأسها بعنف.

ـ لا… هذا مستحيل.

لكن الرجل تدخل مرة أخرى:

ـ ليس مستحيلًا.

اقترب حتى أصبح أمامها مباشرة.

ـ لأنكِ لم تُختاري صدفة.

صمت.

ثم قال الجملة التي كسرت كل شيء:

ـ بل لأنكِ تحملين شيئًا داخل جسدك… لا يملكه أحد غيرك.

اتسعت عيناها.

ـ ماذا؟

لكن قبل أن يجيب…

دوى انفجار قوي خارج الغرفة.

اهتز المكان بالكامل.

وانطفأت الشاشة فجأة.

نظر آدم نحو الأعلى بسرعة.

ثم قال بحدة:

ـ لقد وصلوا.

رفعت ليان رأسها بصدمة.

ـ من؟

لكن الرجل ابتسم للمرة الأخيرة وقال:

ـ أصحاب الحقيقة الأصلية.

ثم اختفى في الظلام.

وفي الخارج…

بدأت الأبواب الحديدية تنكسر واحدًا تلو الآخر.

وأصوات خطوات ثقيلة تقترب.

لكن هذه المرة…

لم يكن الهروب خيارًا.

بل المواجهة.

اهتز المكان كله مرة أخرى بعد الانفجار.

الغبار امتلأ الجو، وصوت الحديد وهو ينحني كان يملأ الفراغ.

لكن ليان لم تعد تشعر بالخوف فقط…

بل بشيء أخطر.

الفضول.

لأن كل كلمة تسمعها الآن كانت تعيد تشكيل حياتها من جديد.

نظرت حولها وسط الدخان.

ـ ماذا يحدث خارجًا؟

لكن آدم لم يرد مباشرة.

كان ينظر إلى الباب الحديدي الذي بدأ يتشقق.

ثم قال بصوت منخفض:

ـ لم يعد هناك وقت للتفسير.

اقترب منها بسرعة وأمسك يدها.

ـ ستبقين خلفي مهما حدث.

رفعت عينيها إليه.

ـ إلى متى ستستمر في إعطائي أوامر دون أن تخبرني بالحقيقة؟

توقف لحظة.

ثم قال:

ـ إلى أن نتجاوز هذه الليلة.

لكن صوت ارتطام قوي قطع حديثهما.

وانفتح جزء من الباب الحديدي.

ودخل رجال مسلحون مرة أخرى.

هذه المرة لم يتردد آدم.

أطلق النار مباشرة، وسقط أحدهم فورًا.

لكن العدد كان أكبر.

أمسك آدم بيد ليان وجذبها نحو ممر جانبي.

ـ تحركي الآن!

ركضت معه عبر ممر ضيق داخل الجدار.

لكن ليان كانت تنظر إليه.

ـ أنت تعرف كل شيء، أليس كذلك؟

لم يجب.

ـ آدم!

صرخت باسمه.

فأخيرًا قال بصوت حاد:

ـ نعم.

توقفت لحظة أثناء الركض.

ـ كل شيء؟

أجاب بعد صمت قصير:

ـ ليس كل شيء… لكن ما يكفي ليجعلنا مستهدفين حتى الآن.

وصلوا إلى باب معدني آخر.

فتح آدم بسرعة ودفعها للداخل.

كانت غرفة صغيرة تحتوي على أجهزة قديمة وملفات كثيرة.

أغلق الباب خلفهما.

وتنفس بعمق.

لكن قبل أن يلتفت إليها…

قالت ليان بصوت منخفض جدًا:

ـ قلت لي إنني لست حفيدة السيوفي.

نظر إليها.

كانت عيناها أكثر ثباتًا الآن.

ـ إذًا من أنا؟

ساد الصمت.

هذه المرة لم يكن صمت تهرب…

بل صمت قرار.

ثم قال آدم:

ـ أنتِ ابنة الشخص الذي كان من المفترض أن ينهي كل هذه الحرب.

تجمدت ملامحها.

ـ ماذا تقصد؟

اقترب منها خطوة.

ثم قال:

ـ والدك لم يكن ضحية فقط… بل كان طرفًا في الاتفاق.

ارتجفت.

ـ لا… أبي مات.

هز رأسه.

ـ أو هكذا قيل لكِ.

اقترب أكثر.

ـ الحقيقة أن موت والدك كان البداية فقط.

تراجعت خطوة للخلف.

ـ توقف!

لكن آدم أكمل رغم ذلك:

ـ وهناك شخص واحد فقط يعرف أين اختفى.

ـ من؟

لم يجب فورًا.

بل نظر إلى الباب خلفها.

وكأن الخطر قريب جدًا.

ثم قال:

ـ الرجل الذي دخل علينا منذ قليل.

اتسعت عيناها.

ـ إذًا لماذا لا نطارده؟

اقترب منها أكثر.

وكان صوته منخفضًا جدًا:

ـ لأنه ليس العدو الحقيقي.

صمت.

ثم أضاف:

ـ بل مجرد رسالة.

في تلك اللحظة…

انطفأت الأنوار بالكامل داخل الغرفة.

وبقي صوت واحد فقط.

صوت جهاز قديم يعمل في الظلام.

ثم ظهرت شاشة واحدة مضيئة.

وكُتب عليها جملة واحدة:

"لقد بدأ الوريث الحقيقي في الاستيقاظ."

ارتجفت ليان.

ـ ما معنى هذا؟

لكن قبل أن يجيب آدم…

انفجر الباب خلفهم.

ودخل رجل واحد فقط.

ليس من الجنود.

بل نفس الرجل السابق.

وكان ينظر مباشرة إلى ليان.

لكن هذه المرة…

لم يكن يبتسم.

بل قال ببطء:

ـ الآن… انتهى وقت الأسئلة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أسيرة وصيته   42

    ##: غرفة 27 لم يتحرك آدم للحظات. ظل ينظر إلى شاشة الهاتف، وكأن الكلمات المكتوبة عليها تحمل تهديدًا أكبر من كل الرصاص الذي واجههما طوال الأيام الماضية. **"غرفة 27 مفتوحة... وسامر في انتظارك يا آدم."** مدت ليان يدها وأخذت الهاتف منه. "إحنا لازم ندخل." قال آدم فورًا: "لا." نظرت إليه. "إنت بنفسك قلت إننا هنواجه الحقيقة." "مش بالشكل ده." "ليه؟" أشار إلى الرسالة. "لأن الشخص اللي بعت الرسالة عايزنا ندخل." "يمكن لأنه عارف إن ده المكان اللي هنلاقي فيه سامر." "ويمكن لأنه عايزنا نقع في فخ." صمتت. ثم قالت: "إذن ندخل وإحنا عارفين إنه فخ." نظر إليها. "إنتِ بتتكلمي بجد؟" "أيوه." "ممكن يكون المكان مليان رجال." "هنكون مستعدين." ابتسم رغم توتره. "إنتِ اتغيرتي." "الحياة هي اللي غيرتني." ثم فتحت باب السيارة. "يلا." أمسك يدها قبل أن تنزل. "استني." نظرت إليه. اقترب منها وقال: "مهما حصل جوا..." توقف. "ما تسيبينيش." ابتسمت. "أنا اللي المفروض أقول لك كده." قال: "أنا مش بهزر." "وأنا كمان." تشابكت أصابعهما. ثم نزلا. *** كان المستشفى غارقًا في الظلام. لا حراسة. لا م

  • أسيرة وصيته   الفصل 41

    ## الكلمة الأخيرة "بابا!" خرجت الكلمة من فم ليان دون تفكير. اندفعت نحو مراد، لكن آدم أمسك بذراعها قبل أن تقترب. "ليان، استني!" صرخت فيه: "سيبه!" "ممكن يكون فيه رصاصة تانية!" "هو بينزف!" انحنى آدم بجوار مراد، بينما كان خالد يراقب نادين بعينين مشتعلتين. نادين نفسها بدت مصدومة. كانت تنظر إلى السلاح في يدها، ثم إلى مراد الملقى على الأرض. قالت بصوت مرتجف: "أنا... ما كنتش أقصده." رفع آدم سلاحه نحوها. "حطي سلاحك على الأرض." لم تتحرك. "نادين." قالها هذه المرة بنبرة جعلتها تتراجع. وضعت السلاح ببطء. ثم قالت: "أنا كنت بصوّب على ليان." اقترب خالد منها. "إذن ليه قتلتِ مراد؟" نظرت إليه. "لأنه كان هيقول الحقيقة." تجمد الجميع. قال آدم: "أي حقيقة؟" لم تجب. قالت ليان وهي تجثو بجوار مراد: "إنت قلت إنك أبويا." فتح مراد عينيه بصعوبة. ابتسم. "أنا قلت لكِ اللي كان لازم تعرفيه." "أنت أبويا؟" ظل صامتًا. "رد عليّ!" رفع يده بصعوبة، وأمسك يدها. "أنا... تمنيت أكون." تجمدت. "يعني إيه؟" ابتلع ألمه. "أنا ربيتك فترة قصيرة." "فين؟" "قبل ما ياخدوك." "مين؟" نظر إلى خالد.

  • أسيرة وصيته   الفصل 40

    ## : ابنة مريملم تستطع ليان أن تتحرك.كانت تنظر إلى الرجل الواقف أمامها، وكأنها تحاول أن تستخرج من ملامحه أي شيء مألوف.لكنها لم تجد سوى نظرة باردة تخفي وراءها سنوات طويلة من الأسرار.قالت بصوت مرتجف:"مريم سرقت بنتك؟"ابتسم الرجل."أخيرًا بدأتي تسألي السؤال الصح."تقدم آدم خطوة."إنت مين بالضبط؟"رد الرجل:"اسمي مراد."ثم نظر إلى ليان."وأنا أبو مريم."تجمدت.قال آدم:"كانوا بيقولوا إنك مت."ضحك مراد بسخرية."في عيلتكم دي، الموت أسهل كذبة."ثم أشار إلى الملف الأسود."والملف ده هو السبب."قالت ليان:"إيه اللي جواه؟""حياتك.""حياتي؟""من أول يوم اتولدتي فيه."مد يده بالملف.لكن نادين اعترضت طريقه."مش هنا."نظر إليها."اتفقنا."قالت:"قلت إن الملف هيتفتح بعد ما نوصل للمكان."تدخل آدم:"أي مكان؟"ابتسم مراد."المكان اللي فؤاد خبّى فيه الحقيقة."سأل آدم:"فين؟"أجاب:"في بيت مريم."تجمدت ليان."بيت ماما؟""أيوه."قال مراد:"البيت اللي عاشَت فيه مريم آخر عشرين سنة."ثم نظر إلى خالد."وأنت عارف."خفض خالد عينيه.قال آدم:"أنت عارف المكان؟"أومأ."أيوه.""إذن ليه ما قلتش؟""لأن آخر مرة دخ

  • أسيرة وصيته   الفصل 39

    ## الملف الأسودأُغلق الباب الحديدي خلف نادين بصوت هزَّ القبو كله.اندفع آدم نحوه، لكنه وجد القفل قد أُغلق من الخارج.ضرب الباب بقبضته."نادين! افتحي الباب!"جاء صوتها من الجهة الأخرى:"لو فتحت لك... مش هتعرف الحقيقة."صرخ:"افتحي!"ضحكت بهدوء."أنت طول عمرك بتدور على الحقيقة يا آدم."ثم أضافت:"النهارده هتندم إنك لقيتها."استدار آدم.كانت ليان واقفة مكانها، شاحبة الوجه.الجملة الأخيرة التي قالها خالد لا تزال تدور في رأسها:**فؤاد كان والدك الحقيقي.**رفعت عينيها إليه."قول إنك كنت بتكذب."لم يجب خالد.اقتربت منه."قول إن فؤاد مش أبويا."قال بهدوء:"أنا ما قلتش إنه أبوك.""أنت قلتها!""قلت إن فؤاد كان عنده سبب يخفي نسبك.""وده مش نفس الكلام."هز رأسه."لأ."تنفست ليان بارتياح للحظة.لكن خالد أكمل:"لأن الحقيقة أخطر."نظر آدم إليه."اتكلم."قال خالد:"فؤاد كان بيحاول يثبت إن ليان ابنته."سألت ليان:"ليه؟""علشان يسيطر على ميراث سامر."قال آدم:"بس إنت قلت إن سامر مش أبوها.""هو مش أبوها.""إذن ليه ميراثه؟"صمت خالد.ثم قال:"لأن سامر كان هو الوريث الشرعي قبل فؤاد."تدخلت أم آدم:"وخال

  • أسيرة وصيته   الفصل 38

    "اتأخرت يا ابني."لم يتحرك آدم.حتى أنفاسه توقفت للحظات.كان الرجل واقفًا في نهاية القبو، تحت ضوء المصباح الضعيف، وملامحه تحمل شيئًا مألوفًا بصورة مؤلمة.نفس العينين.نفس نظرة الغضب.حتى الطريقة التي وقف بها...كانت تشبه آدم.لكن العقل كان يرفض التصديق.قال آدم بصوت خافت:"أنت مين؟"ابتسم الرجل ابتسامة صغيرة."أنا خالد."ارتجفت يد آدم التي تحمل السلاح."خالد..."كرر الاسم وكأنه يحاول تذكره.لكن لا شيء.فقط إحساس غريب اجتاحه.إحساس بأنه سمع هذا الاسم من قبل.التفت إلى أمه.كانت تبكي.قال:"قولي إن ده مش حقيقي."لم تجب."قولي إن الراجل ده مش أبويا."وضعت يدها على فمها.ثم قالت:"خالد هو أبوك."ساد الصمت.نظر آدم إلى الرجل."إزاي؟"قال خالد:"لأن فؤاد جعل الجميع يعتقد أنني مت."اقترب خطوة."لكنني لم أمت."قال آدم:"ليه؟""لأن موتي كان الطريقة الوحيدة لحمايتك."ضحك آدم بمرارة."حمايتي؟""أيوه.""اختفيت طول عمري وكنت بتحميني؟"توقف خالد."كنت أحميك من نفسي."تغيرت ملامح آدم."من نفسك؟"قال خالد:"كنت أعرف أن فؤاد لن يتركك تعيش لو عرف أنك ابني."تدخل حازم:"قول له الحقيقة كاملة."نظر إليه خ

  • أسيرة وصيته   الفصل 37

    ## : المرأة التي عاشت في الظلاملم يتحرك آدم.كأن الكلمة وحدها كانت كافية لتشل جسده بالكامل."أمي؟"كانت المرأة تقف عند الباب، ترتجف، وعيناها ممتلئتان بالدموع.هزت رأسها ببطء."أيوه... أنا أمك."اقترب آدم خطوة."أنتِ عايشة؟"ابتسمت ابتسامة موجوعة."كنت مستنياك من يوم ما أخدوك مني."توقفت أنفاسه."مين أخدني؟"نظرت إلى ليان.ثم قالت:"مريم."تراجعت ليان."مريم؟"أومأت المرأة."لكن قبل ما تحكمي عليها... اسمعيني."قال آدم:"احكي."أغلقت المرأة الباب خلفها، ثم نظرت إلى الممر."مش هنا."قال آدم:"إحنا مش هنمشي من غير إجابات.""لو فضلنا هنا، مش هتلحقوا تعرفوا أي حاجة."سألها:"مين بيطاردنا؟"أجابته:"كل الناس اللي خافوا من الحقيقة."ثم نظرت إلى ليان."وأنتِ أخطر واحدة فيهم."قالت ليان:"أنا؟""أيوه."اقتربت منها."لأنك الوحيدة اللي عندها المفتاح."أخرجت ليان المفتاح الصغير."ده؟"هزت المرأة رأسها."ده مفتاح البداية.""والنهاية؟"أجابت:"في القبو."نظر آدم إليها."إيه اللي في القبو؟"تغير وجهها."سامر."تجمد آدم."أبويا؟""جثته؟"هزت رأسها."لا."صمتت."سامر عايش."ساد الصمت.قال آدم:"إنتِ ب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status