Share

الفصل الخامس

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-06 23:32:19

تقلب على صوت أناتها فرمشت عيناه الناعسة بصعوبة وهمهم بخفوت:

_في أيه يا رباب مالك!

_ ضهري واجعني ورجلي تعباني كل حتة فيا تعبانة!

استفاق قليلا وغمغم:

_معلش هانت وتولدي!

هي الساعة كام؟

هتفت:

_ستة وربع!

_ يدوب بقي عشان انزل، قومي حضري فطار!

هتفت بحنق:

_هو البعيد معندوش دم؟ مش شايفني تعبانة ومانمتش؟

_ خلاص ياساتر على لسانك ع الصبح!

فقالت بسخرية:

_قوم يا اخويا هتلاقي اختك صاحية وهتحضرلك الفطار!

ثم واصلت بهمهمة ساخطة:

_معرفش هتفضل مشرفانة لحد امتى! المفروض تشوفلك حل وترجعها بيتها.

أعتدل بجلسته حانقا بعد أن استعاد كامل وعيه علي قولها:

_ يعني اقولها امشي وسيبي البيت وهي جوزها مغضبها؟ مش كفاية مصيبتها وسقوطها في العيل اللي كان في بطنها وهي غشيمة مش عارفة انها حامل!

استغلت الفرصة لتزرع بعقله الوساوس:

_أديك حطيت إيدك على "أساس" الموضوع، بصراحة كده أنا خايفة تكون بتحقد عليا عشان حملي، أكيد في عقلها بتقول اشمعنى انا ابني راح، وبتتمنى في ضميرها سقوطي زيها!

_ ياشيخة اتقي الله دي اختي وتفرحلي وبتحب عيالي ومقالتش ولا كلمة تثبت سوء ظنك ده، وبكرة ربنا يعوضها بتؤام بدال اللي راح!

همهمت ساخرة:

_ تؤام؟ إزاي يا عنيا؟ بالمراسلة؟! ماهي سايبة بيتها وراجلها، هيعوضها ازاي بقى؟

_ وهي سابته بمزاجها؟ مش من المرار الطافح اللي شايفاه معاه!

_ خليك كده يا جلال مقويها ومخليها تتفرعن، وهو يا اخويا كل واحدة جوزها يضربها قلمين ولا يتعصب عليها بكلمتين يجيلها انهيار عصبي وتسقط؟ وكمان تسيب بيتها بالشهور؟

_ بلاش افترى يا رباب انتي عارفة ان المخفي جوزها إيده مرزبة، وأمه بتهد حيلها في شغل البيت وهي مستحملة وساكتة عشان تعيش بس هو زودها في أخر مرة لما اتهموها في سرقة خاتم اخته والمحروس مدافعش عنها عايزاها تعمل إيه أي واحدة عندها كرامة هتسيبه وتمشي!

_ ماشي يا ابو كرامة تسيب البيت يومين ولا اسبوع ولا حتى اسبوعين، لكن تلات شهور غضبانة وقاعدة مقسمانة اللقمة والنومة أحنا وعيالنا؟ يا راجل ما انت عارف البير وغطاه والبيت يدوب سايعنا بالعيال!

_ جرى إيه يا رباب انتي عايزاني اطرد أختي؟ ماهو البأف جوزها لو راجل كان بعتلها مصاريف ايدها ولا حتى جه سأل وصالحها بكلمتين، بس ده مصدق.

وواصل وحنقه يتصاعد:

_وبعدين هو انتي رحماها يامفترية ده شغل البيت كله عليها وانتي عاملة برنسيسة وانا ساكت وبقول حريم مع بعض ومش بتدخل!

ثارت بحنق مماثل:

_ يوه لهو انت عايزني كمان اخدم الست اختك يا سي جلال؟ فيها إيه أما تساعدني في البيت والله مش عاجبها العيشة ترجع بيتها محدش ماسك فيها!

نهض بضجر وهو يغمغم بكلمات ناقمة مغادرا:

_ لا انا هقوم انزل شغلي بدال ما نتخانق ع الصبح عيشة تقصر العمر!

واستطردت:

_وهتقومي تعمليلي لقمة اطفحها عشان امشي ولا لأ؟

_ ما قلنا اختك زمانها صحيت هتلاقيها حضرت الفطار، ثم اضجعت على جانبها مغمغمة:

_ اطفي النور واقفل الباب وانت خارج خليني اكمل نومي، احسن ابنك بيخبط في ضهري طول الليل معرفتش انام!

برطم هامسا في خاطره:

_ والله واد بيفهم، بيربيكي ويعلمك الأدب وهو لسه في بطنك يا خميرة العكننة!

وصلها صوت غلقه الباب لتعتدل وهي تمط شفتيها بتهكم :

_هتجيبولي شلل انت اختك! جاتكوا الهم!

________

وجدها ترص أطباق الأفطار وتصب الماء في كوب زجاجي، ولم تنتبه له فتنحنح قائلا:

_صباح الخير يا أشرقت

ردت تحيته بوجهٍ ذابل:

_صباح الخير يا جلال، يلا حضرتلك الفطار انت ورباب والعيال!

اقترب وتمتم برفق:

_ تسلم ايدك يا أشرقت ليه حضرتيه انا كنت هعمل لنفسي لقمة وانزل، والعيال رباب كانت أكيد هتقوم تفطرهم، وأساسا ليه بتصحي بدري كده ومش بتنامي غير تخاطيف!

غيم على وجهها الحزن فحاولت نفضه عنها:

_عادي يا جلال، بلاقيني مش عارفة انام غصب عني، وبعدين رباب على وش ولادة وعارفة انها تعبانة وانا مش بحضره لحد غريب يعني، ده اخويا وولاده!

ربت على كتفها:

_ وولادك انتي كمان ورب الكعبة بكرة ربنا يعوضك أحسن من اللي راح ولو عايزاني اروح للبني آدم جوزك ده اكلمه أنا

قاطعته بعزة:

_أوعى ياجلال تذلني لو مجاش من نفسه مش هرجع ده حتي سقوط حملي الأول مخلهوش يحس ويجي يسأل، لازم يجي ويراضيني ويردلي كرامتي"

أزعن منصاع لقولها:

_ اللي تشوفيه يا أشرقت

ثم تلفت حوله وجذبها بحذر لغرفتها تحت أنظارها المتعجبة، وجدته يخرج من جيب بنطاله ورقتين من النقود ودسهما بكفها هاتفا:

_ خدي 200 جنيه دول مصروفك يمكن تحتاجي تجيبي حاجة، أصل قبضت امبارح.

واكمل بقلة حيلة:

_وسامحيني لو مش قادر اديكي اكتر من كده، انتي عارفة مصاريف العيال، دول اربعة غير اللي جاي، وبنت اللذينا دي عاملة زي الأرنبة مش مبطلة!

ضحكت رغم رقرقة عيناها متأثرة بلفتته الحانية، فضمها مغمغما:

_ بكره كله يتعدل، صحيح رباب متقلة عليكي و

قاطعته وهي تجفف وجنتيها:

_ ماتقولش كده رباب عشان ظروفها، وبعدين يا اخويا هقعد اعمل ايه اديني بتسلى في شغل البيت والمطبخ عشان مخي يبطل تفكير، ماتشغلش انت بالك ويلا عشان نفطر وانا هروح انادي العيال وانت صحي مراتك!

_ لا سيبيها دي مانامتش طول الليل لما تصحي تبقي تفطر هي!

_ ماشي طب روح اتشطف واتوضى وصلي الصبح وهنستناك على ماتيجي!

_________

ارتدت أشرقت عبائتها وذهبت لتبتاع من المخبز القريب، أرغفة خبز بلدي طازجة، فظروف زوجة شقيقها لا تسمح لها بنزول الدرج كثير وقد اقترب موعد ولادتها، وهما يقطنوا في طابق عالي نوعا ما، انزوت قليلا حتي يعدأ زحام المخبز، وهاتفت خالتها لتطمئن عليها بمكالمة سريعة:

_ازيك يا خالتي وحشتيني

_ازيك انتي يا روح خالتك، عاملة ايه يابت يا أشرقت؟

زفرت بحزن:

_الحمد لله يا خالتي أديني لسه عايشة

_ هو لسه الفاشل جوزك ما سألش عليكي وحاول يصالحك؟

ندت عنها تنهيدة أكبر وهي تغمغم:

_وغلاوة سارة بنتك افتكري سيرة عدلة يا خالتي، أل يصالح أل، ده مصدق.

صمتت هنيهة ثم عادت العجوز تهتف:

_ربنا يهديه يابنتي، طب رباب مرات اخوكي عاملة إيه معاكي، اوعي تكون بتعاملك كده ولا كده عشان قاعدة عندهم؟

صمتت اشرقت ولا تعرف ماذا تقول؟

اتخبرها انها مجرد خادمة لرباب زوجة اخيها؟

وانا تستغلها اسوأ استغلال.

بعد برهة صمت تنهدت اشرقت وقالت.

يتبع.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والثمانون

    بعد اربع سنوات. قال وهو ينظر لساعة يده: يلا يا مودة هنتأخر على رضا. صاحت عليه من غرفتها: يا رفعت دقائق بس الولاد لسه بيجهزوا، ربع ساعة ونخلص. ولج إليها ليجدها تمشط طفليه بعناية خاصتا ابنه الذي صار عمره يفوق الخمس سنوات، ولم يلقى أي تفرقة بينه وبين أخيه الأصغر بل يحبه وشديد التعلق به، زوجته الصغيرة استطاعت أن تزرع الحب والجمال بكل شيء، لا ينكر رفعت أن بعد ولادة مودة منذ ثلاث سنوات بطفلهما، كان متحفزا أن تفرق في المعاملة بينه وبين ابنه من قمر، لكن حاشاها أن تفعل، زوجته التقية طيبة القلب لم تفعلها، توزع مشاعرها وحبها عليهما بالتساوي دون تمييز، ابتسم وهي تلتقط زجاجة عطره وتنثر منها على الصغار، ليصيح باعتراض: ايه ده يا مدام انتي بتحطي من البرفان بتاعي الغالي للمفاعيص دول؟ ضحكت وهي تتدلل وتستدير نحوه وكفها بوسط خصرها: مش خسارة في ولادنا يا استاذ رفعت. غازلها بقوله: احلى أستاذ رفعت في الدنيا. ضحكت وهي تعود لتولي اهتمامها بالصغار: شوفت انت اللي معطلنا اهو. وسريعا ما انتهت لتقول: خليهم معاك بقا على ما أجهز انا. ترك الصغار بالخارج وعاد لها ليجدها ارتدت ثوب أزرق اللون شديد ا

  • أشرقت في قلبه   الفصل الرابع والثمانون

    رنين الجرس المعتاد بهذا الوقت جعلها تنهض بكسل و الوقت لا يزال باكر لكنها تدرك الطارق جيدا، من غير الممرضة التي كلفها رفعت لترعى والدتها منذ أن غادرا المشفي، و كم تحمد له صنيعه فهي غير مؤهلة لرعايتها تلك الفترة، لا تزال مشوشة ضائعة لا تدري ماذا تفعل، حتى تهورها مع ضرغام وتهديدها له كان أكثر حماقة و هي لا تمتلك فعليًا شيء لترهيبه، فقط إيصال بالمبلغ الذي أرسلته له بإرادتها، لكن ربما خاف منها حقا و أعاد لها نقودها ثم يختفي من حياتها للأبد. كم تزال ساذجة وهي تظن دخول القط مثل خروجه. لا هي تستطع الخروج ولا هو سيسمح لها به. _ صباح الخير يا مدام قمر. أومأت للفتاة بالتحية وتركتها تتوجه لغرفة والدتها لتطعمها وتعطيها الدواء. _ تحبي أعملك فطار دلوقت يا مدام قمر؟ ابتسمت لها الأخيرة بود و الفتاة تعاملها بمنتهي الرفق مراعية حالتها الصحية التي لم تتعافي بالكامل: شكرا مش جعانة دلوقت، أهم حاجة خدي بالك من ماما. _ في عنية يا مدام متقلقيش. عادت لغرفتها تتثائب و هي تنتوي استئناف نومها الذي انقطع بمجيي الفتاة، ليدوي صراخًا مدويا جعلها تنتفض رعبا مهرولة لغرفة والدتها لتدرك ما كانت تخا

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والثمانون

    "إزاي ده حصل يا مرام؟!" أطرقت برأسها صامتة و لازالت هي نفسها لا تدري كيف حدث، و الأكثر غموضا هو لماذا تُقدم فتاة صغيرة مثل أيتن علي الأنتحار؟ ما الذي طرأ علي حياتها البريئة ليجعلها فريسة هذا القنوط من رحمة ربها، ما الذي تخفيه الصغيرة و لا تعلمه هي، شعورها بالتقصير نحوها يوخز قلبها، هي وحدها المسؤولة، والدها يسعي علي رزقه بدولة أخري و والدتها سيدة شديدة الطيبة والبساطة ترعي شقيقها الأصغر المصاب بالتوحد ويحتاج كل اهتمامها و تركيزها، لذا هي وحدها المكلفة برعاية شقيقتها أيتن الكاملة، ولم يزعجها هذا بل اعتبرت الصغيرة أبنتها، لكنها انشغلت عنها بدراستها مؤخرا و لم تنتبه لها، تستعيد الساعات الأخيرة و كيف كانت شقيقتها شاحبة الوجه لا تأكل، ظنتها مريضة و طالبتها بالراحة و غابت عن البيت بضع ساعات ليأتيها أتصال والدتها الصارخ المستغيث بأن تلحق شقيقتها الغارقة بدمائها. _ أحمدي ربنا إنك لحقتيها يا حبيبتي، و اتماسكي شوية عشان والدتك اللي هتقع من طولها. استدارت نحو والدتها المنزوية تبكي لتنتقل إليها و تحتويها بعناق قائلة بخفوت: متخافيش يا ماما أيتن بخير. رفعت العجوز عيناها تتسائل: ليه أختك عم

  • أشرقت في قلبه   الفصل الواحد وتسعون

    _ ممكن اشيلوا؟ بحنان فطري أرادت اشرقت حمل رضيع سيدرا الذي لم يكمل الشهرين بعد، شوقها لتعيش نفس التجربة ازداد وهي تتأمل الصغير خاصتا وبدلته الصغيرة التي جعلته شديد الاناقة، لتمزح بقولها: بصراحة يا سيدرا بدلة أديب الصغير غطت على أديب الكبير اللي هو العريس نفسه. ضحكت الأخيرة ثم رمقت صغيرها بحب: ده ذوق فيصل، لف الدنيا عشان يشتري طقم مميز لأبننا يحضر به فرح عمه. _ ربنا يخلي وعقبال ما تشتروا بدلة فرحه أما يكبر. _ يااااه، يا مين يعيش يا اشرقت. _ربنا يديكم طولة العمر. واستطردت: هو ليه سميتوا ابنكم على اسم عمه مش جده مثلا؟ تنهدت سيدرا وشردت عيناها وطيف ما كان بين أديب وزوجها فيصل يمر بعقلها سريعا، تذكرت كيف بلحظة أصاب ثلاثتهم شرخ كبير كاد يودي بعلاقتهم للهلاك لولا تعقل فيصل وعدوله عن ظنه السيء، هي تعلم أنه لا يزال يعيد الامور لسابق عهدها خاصتا مع أخيه، ولم يكن هناك تقديرا أبلغ من أن يطلق اسمه على طفلهما الاول، ليعلم كيف يحبه أخيه، وسعادة أديب كانت كبيرة بتلك اللفتة وأتت بثمارها. _سيدرا انتي معايا؟ انتبهت على صوت اشرقت لتهتف سريعا: أيوة معاكي معلش سرحت شوية، ثم تنهدت قائلة: جوزي بيحب

  • أشرقت في قلبه   الفصل التسعون

    "ساعة واحدة يا رفعت وتكون موصل خطيبتك على البيت" ابتسم الاول للعم بتفهم مع وعده أن يعيد مودة إليه بعد ساعة، وإن كان ما يحتاجه بقربها أكثر من هذا بكثير. يريد صب مشاعره التي انبثقت لها بقلبه على أذنيها كي تعلم كيف صارت تمثل له تلك الصغيرة، قرأ بعينها تساؤول من تريد أن تفهم وتتأكد، وهو لن يبخل عليها بشيء. _ تحبي نروح مكان معين؟ ابتسمت له قائلة بصوت خافت: اختار أنت. شعر بنظراتها الدافئة كأنها تعطيه مجاديف حياتها كاملة ليقودها هو، وليس فقط مكان سوف يمكثان فيه دقائق معدودة، صار متعمقا بقراءة عيناها أكثر من خطوط كفيه. متى تعلم هذا لا يدري.! بتصرف نم عن إدراكه لقواعد الذوق جذب لها المقعد لتجلس عليه أولا ثم جلس قبالتها مستمتع بحمرة خديها المشتعلة وهو ينفرد بها للمرة الأولى بعد شراء ذهبها. _ كان نفسك في حاجة تاني نشتريها. هكذا بدأ حديثه معها لتهز رأسها بكلمة لا، ليبتسم ملتزما الصمت قليلا قبل أن يهمس أسمها مناديا فرفعت عيناها نحوه لتعلق بشباك عيناه وتغرق بهما، رغم الصمت السائد بينهما، سمع قلبها همساته وأدركها، حتى أنها صارت لا تريد سؤاله عن مشاعره، عيناه تكفلت بالأمر واخبرتها ما تريد مع

  • أشرقت في قلبه   الفصل التاسع والثمانون

    بهدوء جلست تراقبه وهو يرتل القرآن بصوت خفيض، صوته حزين لكنه خاشع، تراه يختم تلاوته بتمتمة خافتة تدرك أنها دعاء لطليقته الراحلة، لقد مر على موت قمر شهر ونصف، لم يكف ابنها عن الدعاء لها وقراءة القرآن، ابنها البار يفي بوعده لقمر ويدعو لها كل حين، يعلم أن لا أحد سيقدم لها ما يعينها بقبرها. انتبه لوجودها فقال مبتسما: أزيك يا امي. تبسمت له بحنان: الحمد لله يا حبيبي. ثم اقتربت لتربت على كتفه: تعيش وتفتكر يا ابني، وربنا يرحمها ويسامحها. اومأ بحزن: اللهم امين. ساد صمت قصير بينهما لتبادر هي بما تود قوله منذ أيام وتنتظر اللحظة المناسبة،ط: رفعت كنت عايزاك في موضوع مهم ومش عايزة أأجله أكتر من كده. ولاها اهتمامه التام: اتفضلي يا امي سامعك. _ أنت لازم تتجوز وإياك ترفض ولا تقول مش وقته. قالتها دفعة واحدة دون تردد ونظرتها تصطبغ بعزيمة مستطردة: مش هسيبك كده العمر يجري بيك وانت مفيش حد يشاركك حياتك وايامك، قمر الله يرحمها انت مقصرتش معاها لأخر لحظة، عيش لنفسك بقا واتمتع بشبابك يا ابني. لم يبد عليه الدهشة بل رآته يبتسم لها بهدوء وكأنه كان يعلم ما ستقوله، ليحين دوره قائلا: طب وإذا قولتلك

  • أشرقت في قلبه   الفصل الواحد وثلاثون

    قول رفعت وهو يجيب عن تساؤل أشرقت، كشف عن مدى حكمة ذاك الرجل الذي خسرته زوجته الحمقاء قمر وهو يستطرد : أنا صحيح عشت تجربة زواج فاشلة، لكن مش هحبس نفسي فيها واضيع عمري في الوحدة، يمكن دلوقت مش مستعد لكده ومحتاج أركز مع أبني واديه كل وقتي واهتمامي، لكن صدقيني اول ما ربنا يحط في طريقي واحدة تليق بقلب

  • أشرقت في قلبه   الفصل التاسع والعشرون

    بغرور تخلل صوتها وكسى نظرتها، وضعت قمر كفها وسط خصرها هاتفة وهي تقترب منه وتواجهه بثبات: أسمع يا رفعت عشان نكون علي نور من اولها، أنا مش هرجع معاك البيت غير بشروطي، أولا لازم تجبلي خدامة تنضف البيت وتطبخلي كمان، أنا بالعربي كده مبحبش وقفة المطبخ ومش واخدة علي المرمطة، وكمان زودلي مصروف الشهر شوية ا

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والعشرون

    تقصى عنها جيدا وعلم أين تكون. ومثل ثعلب ماكر يحوم حول فريسته ويراقبها بالخفاء ليغدر بها، انتظر عزت خلو العيادة حيث تعمل والليل أطلق استاره السوداء منذ زمن والسكون عم الأجواء، عبر إليها بخفة خطوات لم تدركها أذنيها، وهي تهم بضم ضلفتي النافذة وتغلق الباب لترحل من العيادة بعد رحيل الطبيب گ العادة، لك

  • أشرقت في قلبه   الفصل الرابع والعشرون

    تعلقت الأسئلة الدائرة داخلها دون إجابة. هزمها النوم أخيرا لتنسدل جفنيها وتغط في النوم. وللعجب تسربت صورته لصفحة عقلها الغائب دون إرادة. ونظراته الدافئة تخترقها گ يهم يعرف طريقه شعرت كأنها تراه حقيقة لا في حلم كاذب. نظرة كانت تحتاج مثلها بشدة في الماضي. والأن تزهدها بنفس القدر. رحل أخر مري

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status