공유

الفصل الثالث

last update 게시일: 2026-05-06 21:31:22

شعرت أشرقت بشيء ينكسر في داخلها، ليس غضبًا او دموع، شيئًا يشبه آخر ما تبقى من الاحتمال، ثم قالت بصوت منخفض لكنه خرج حادًا على نحو أخاف الجميع:

_ كفاية.

دخلت الحماة تتسائل بتحفز:

_ حصل ايه؟ بتزعقي ليه يا بت يا اشرقت؟

ثم قالت بصوت أكثر ثباتًا:

_ قولت كفاية.

شهقت والدة عزت:

_ إنتِ اتجننتي؟ بتكلمي مين بالطريقة دي؟

التفتت إليها أشرقت، لأول مرة منذ زواجها لم تخفض عينيها:

_ بكلم الناس اللي فاكراني خدامة يا حماتي.

ساد صمت ثقيل.

هتفت قمر بانفعال وقد احمر وجهها:

_ وايه يعني اما افتكروكي خدامة؟ مش عارفينك يا ستي مش قصة يعني.

ضحكت أشرقت ضحكة قصيرة خرجت مكسورة أكثر مما هي ساخرة:

_ يعني تهزقيني قدام الناس وتقولي مش قصة؟ ترضي حد يقول عليكي خدامة؟

اتسعت عينا قمر بغضب وصاحت:

_ انتي قليلة الأدب!

وقبل أن ترد أشرقت، انطلقت والدة عزت بغضب:

_ ما هو ده جزاء اللي نأكله ونشربه ونفتحله بيتنا!

شيء في صدر أشرقت ارتج بعنف، والتفتت إليها:

_ بيتكم؟

ثم هزت رأسها ببطء وقالت:

_ عندك حق يا حماتي، فعلا بيتكم

وأشارت ناحية الغرفة وقالت:

_  وانا ماليش هنا غي أوضة عايشة فيها كإني ضيفة، لا بيتي ولا راحتي ولا حتى كرامتي موجودة فيه.

ثم تحرك بصرها أخيرًا نحو عزت الذي جاء وقالت:

_ وأنا الغبية اللي كل مرة أقول أكيد هيتكلم، هيدافع عني و يقول مراتي مش غلطانة.

ابتلع عزت ريقه أخيرًا وقال بنبرة متجهمة:

_ أشرقت، وطي صوتك.

التفتت إليه كأنها لم تصدق ما سمعت:

_ أوطي صوتي؟

ثم أشارت إلى الجميع وقالت:

_ اهلك وضيوفهم يهينوني عادي، وأنت أول كلمة تقولها لي أوطي صوتي؟

تقدمت خطوة نحوه وعيناها امتلأتا بدموع:

_ مرة واحدة يا عزت كنت محتاجة تنصفني و أحس إني مراتك بجد.

صمت ذلك الصمت اللعين مرة أخرى.

رأت التردد في عينيه، الخوف من أمه.

ثم استدارت نحو الغرفة متخذة قرار لن تتراجع عنه.

--------

أغلقت أشرقت الباب بعنف حتى ارتجّ خلفها، ثم استندت إليه للحظة وأنفاسها تتلاحق.

في الخارج، ظل الصمت معلقًا لثوانٍ قبل أن تنفجر قمر بحدة:

_ شفتوا؟! شفتوا طريقتها؟! دي اتجننت رسمي!

زفرت الأم بعصبية وهي تضرب كفًا بكف:

_ والله العظيم مافيش ريحة التربية، واحدة عايشة وسطنا وآكلِة شاربِة تقوم ترفع صوتها علينا!

تدخلت إحدى الفتيات بحرج:

_ يا طنط يمكن هي كانت متضايقة شوية.

التفتت لها قمر سريعًا.

_ متضايقة من إيه؟! حد قالها كلمة؟!

ردت فتاة أخرى بتردد:

_ يعني عشان كلمة خدامة، والله ما نقصد اهانتها

ضحكت قمر بحدة

_ وهي بتخدم حد غريب؟ مش اهل جوزها؟

عندها تحرك عزت أخيرًا وقال بضيق مكتوم:

_ خلاص يا قمر كفاية.

استدارت إليه:

_ نعم؟! كفاية إيه؟! دي قلّت أدبها قدام صحابي يا عزت!

_ قولت خلاص يا قمر.

رفعت الأم صوتها:

_ لا، ما خلاصش! مراتك دي لازم تتربى! من إمتى وهي تزعق فينا بالطريقة دي؟

ظل عزت صامتًا لحظة، يمرر يده في شعره بتوتر:

_ يا أمي الموضوع كبر على الفاضي.

قاطعتْه قمر بانفعال:

_ كبر؟! ما هي اللي كبّرته! شوف قالت إيه قدام الناس!

ثم قلدت أشرقت بسخرية:

_ أنا خدامة؟! كان حد ضربها رصاصة.

قالت الأم بسرعة تؤيدها:

_  وايه يعني لما تخدمنا، ولا عايزة تعيش ملكة ومتعملش حاجة.

ثم التفتت لعزت بعينين متسعتين:

_ وإنت ساكت ليه يا واد؟! بدل ما توقفها عند حدها؟

رفع عزت رأسه أخيرًا وقد بدا الضيق على وجهه:

_ أعمل إيه يعني؟

حدقت به الأم غير مصدقة:

_ تروح تجيبها تعتذر لاختك و اصحابها، وتفهمها مقامها!

في الداخل، كانت أشرقت تسمع كل كلمة، وقفت وسط الغرفة، يدها فوق فمها المرتجف، تراجعت حتى جلست على حافة الفراش.

وفي الخارج عاد صوت قمر حادًا:

_ يا عزت، أقسم بالله لو سبتها كده تبقى ركبتنا كلنا.

صمت للحظة.

ثم سمعوا صوته أخيرًا:

_ حاضر هكلمها.

انفتح الباب، دخل عزت بملامح متجهمة:

_ إيه اللي عملتيه ده يا أشرقت؟

ثم استدار إليها وملامحه مشدودة.

كانت أشرقت لا تزال جالسة على طرف الفراش، عيناها محمرتين، وكأنها استنفدت كل ما فيها من قدرة على الدفاع.

_ إيه اللي عملتيه برّه ده؟

رفعت عينيها إليه:

_ اللي عملته؟

_فضحتينا قدام الناس!

_ فضحتكم؟

_ متستعبطيش يا أشرقت.

هزّت رأسها غير مصدقة.

_ يعني قمر تهزقني قدام صحابها عادي، وأمك تذلني عادي، ولما أتكلم أبقى أنا اللي فضحتكم؟

صاح بغضب:

_ وطي صوتك.

_ لا مش هوطيه.

اتسعت عيناه لجرأتها:

_ نعم؟

_ بقولك مش هوطي صوتي المرة دي يا عزت كفاية بقى ظلم!

أشارت نحو الباب:

_ أختك كل شوية تعاملني كأني خدامة، وأمك تحاسبني على النفس، وإنت..

اختنق صوتها للحظة:

_ وإنت واقف تتفرج.

جزّ على أسنانه:

_ ما تجيبيش سيرة أمي وبلاش تستفزيني.

لكنها لم تتراجع.

وللمرة الأولى منذ زواجها لم تخف.

_ لا يا عزت، واسمعني المرة دي كويس، أنا تعبت، تعبت من الذل، من إني اتعامل منكم كأني شحاتة عايشة عندكم، تعبت من إني أستناك تحميني

قاطعها صوته الغاضب:

_ اخرسي!

وحين لم تصمت، رفع يده وصفعها.

وارتدت أشرقت للخلف من الصدمة أكثر من الألم.

وضعت يدها فوق خدها تحدق فيه بعينين متسعتين.

همست بصوت مرتجف:

_ إنت ضربتني تاني يا عزت؟

ثم استدارت فجأة بغضب، فتحت الخزانة بعجلة، سحبت إسدالًا وحقيبة صغيرة.

التفت عزت إليها بارتباك وتسائل:

_ إنتي بتعملي إيه؟

لم تنظر له وهي تقول:

_ ماشية.

_ يعني إيه ماشية؟!

رفعت رأسها أخيرًا و الدموع محتبسة بعناد:

_ البيت اللي الست تتضرب فيه عشان دافعت عن كرامتها، مايبقاش بيتها يا عزت.

اقترب منها سريعا لتتراجع عن قرارها:

_ أشرقت متكبريش الموضوع!

نظرت إليه طويلًا ثم أخذت حقيبتها واتجهت للباب.

في الخارج وقفت قمر تحدق فيهما بدهشة.

_ رايحة فين؟

نظرت إليها أشرقت نظرة باردة لأول مرة:

_رايحة بعيد عنكم.

قالت الأم من آخر الصالة بانفعال:

_ لو خرجتي من البيت مش هترجعيه تاني!

توقفت أشرقت لحظة، ثم قالت بهدوء مرعب:

_مش هرجع.

ولأول مرة منذ ثلاث سنوات…

خرجت دون أن تلتفت خلفها.

يتبع

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والثمانون

    بعد اربع سنوات. قال وهو ينظر لساعة يده: يلا يا مودة هنتأخر على رضا. صاحت عليه من غرفتها: يا رفعت دقائق بس الولاد لسه بيجهزوا، ربع ساعة ونخلص. ولج إليها ليجدها تمشط طفليه بعناية خاصتا ابنه الذي صار عمره يفوق الخمس سنوات، ولم يلقى أي تفرقة بينه وبين أخيه الأصغر بل يحبه وشديد التعلق به، زوجته الصغيرة استطاعت أن تزرع الحب والجمال بكل شيء، لا ينكر رفعت أن بعد ولادة مودة منذ ثلاث سنوات بطفلهما، كان متحفزا أن تفرق في المعاملة بينه وبين ابنه من قمر، لكن حاشاها أن تفعل، زوجته التقية طيبة القلب لم تفعلها، توزع مشاعرها وحبها عليهما بالتساوي دون تمييز، ابتسم وهي تلتقط زجاجة عطره وتنثر منها على الصغار، ليصيح باعتراض: ايه ده يا مدام انتي بتحطي من البرفان بتاعي الغالي للمفاعيص دول؟ ضحكت وهي تتدلل وتستدير نحوه وكفها بوسط خصرها: مش خسارة في ولادنا يا استاذ رفعت. غازلها بقوله: احلى أستاذ رفعت في الدنيا. ضحكت وهي تعود لتولي اهتمامها بالصغار: شوفت انت اللي معطلنا اهو. وسريعا ما انتهت لتقول: خليهم معاك بقا على ما أجهز انا. ترك الصغار بالخارج وعاد لها ليجدها ارتدت ثوب أزرق اللون شديد ا

  • أشرقت في قلبه   الفصل الرابع والثمانون

    رنين الجرس المعتاد بهذا الوقت جعلها تنهض بكسل و الوقت لا يزال باكر لكنها تدرك الطارق جيدا، من غير الممرضة التي كلفها رفعت لترعى والدتها منذ أن غادرا المشفي، و كم تحمد له صنيعه فهي غير مؤهلة لرعايتها تلك الفترة، لا تزال مشوشة ضائعة لا تدري ماذا تفعل، حتى تهورها مع ضرغام وتهديدها له كان أكثر حماقة و هي لا تمتلك فعليًا شيء لترهيبه، فقط إيصال بالمبلغ الذي أرسلته له بإرادتها، لكن ربما خاف منها حقا و أعاد لها نقودها ثم يختفي من حياتها للأبد. كم تزال ساذجة وهي تظن دخول القط مثل خروجه. لا هي تستطع الخروج ولا هو سيسمح لها به. _ صباح الخير يا مدام قمر. أومأت للفتاة بالتحية وتركتها تتوجه لغرفة والدتها لتطعمها وتعطيها الدواء. _ تحبي أعملك فطار دلوقت يا مدام قمر؟ ابتسمت لها الأخيرة بود و الفتاة تعاملها بمنتهي الرفق مراعية حالتها الصحية التي لم تتعافي بالكامل: شكرا مش جعانة دلوقت، أهم حاجة خدي بالك من ماما. _ في عنية يا مدام متقلقيش. عادت لغرفتها تتثائب و هي تنتوي استئناف نومها الذي انقطع بمجيي الفتاة، ليدوي صراخًا مدويا جعلها تنتفض رعبا مهرولة لغرفة والدتها لتدرك ما كانت تخا

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والثمانون

    "إزاي ده حصل يا مرام؟!" أطرقت برأسها صامتة و لازالت هي نفسها لا تدري كيف حدث، و الأكثر غموضا هو لماذا تُقدم فتاة صغيرة مثل أيتن علي الأنتحار؟ ما الذي طرأ علي حياتها البريئة ليجعلها فريسة هذا القنوط من رحمة ربها، ما الذي تخفيه الصغيرة و لا تعلمه هي، شعورها بالتقصير نحوها يوخز قلبها، هي وحدها المسؤولة، والدها يسعي علي رزقه بدولة أخري و والدتها سيدة شديدة الطيبة والبساطة ترعي شقيقها الأصغر المصاب بالتوحد ويحتاج كل اهتمامها و تركيزها، لذا هي وحدها المكلفة برعاية شقيقتها أيتن الكاملة، ولم يزعجها هذا بل اعتبرت الصغيرة أبنتها، لكنها انشغلت عنها بدراستها مؤخرا و لم تنتبه لها، تستعيد الساعات الأخيرة و كيف كانت شقيقتها شاحبة الوجه لا تأكل، ظنتها مريضة و طالبتها بالراحة و غابت عن البيت بضع ساعات ليأتيها أتصال والدتها الصارخ المستغيث بأن تلحق شقيقتها الغارقة بدمائها. _ أحمدي ربنا إنك لحقتيها يا حبيبتي، و اتماسكي شوية عشان والدتك اللي هتقع من طولها. استدارت نحو والدتها المنزوية تبكي لتنتقل إليها و تحتويها بعناق قائلة بخفوت: متخافيش يا ماما أيتن بخير. رفعت العجوز عيناها تتسائل: ليه أختك عم

  • أشرقت في قلبه   الفصل الواحد وتسعون

    _ ممكن اشيلوا؟ بحنان فطري أرادت اشرقت حمل رضيع سيدرا الذي لم يكمل الشهرين بعد، شوقها لتعيش نفس التجربة ازداد وهي تتأمل الصغير خاصتا وبدلته الصغيرة التي جعلته شديد الاناقة، لتمزح بقولها: بصراحة يا سيدرا بدلة أديب الصغير غطت على أديب الكبير اللي هو العريس نفسه. ضحكت الأخيرة ثم رمقت صغيرها بحب: ده ذوق فيصل، لف الدنيا عشان يشتري طقم مميز لأبننا يحضر به فرح عمه. _ ربنا يخلي وعقبال ما تشتروا بدلة فرحه أما يكبر. _ يااااه، يا مين يعيش يا اشرقت. _ربنا يديكم طولة العمر. واستطردت: هو ليه سميتوا ابنكم على اسم عمه مش جده مثلا؟ تنهدت سيدرا وشردت عيناها وطيف ما كان بين أديب وزوجها فيصل يمر بعقلها سريعا، تذكرت كيف بلحظة أصاب ثلاثتهم شرخ كبير كاد يودي بعلاقتهم للهلاك لولا تعقل فيصل وعدوله عن ظنه السيء، هي تعلم أنه لا يزال يعيد الامور لسابق عهدها خاصتا مع أخيه، ولم يكن هناك تقديرا أبلغ من أن يطلق اسمه على طفلهما الاول، ليعلم كيف يحبه أخيه، وسعادة أديب كانت كبيرة بتلك اللفتة وأتت بثمارها. _سيدرا انتي معايا؟ انتبهت على صوت اشرقت لتهتف سريعا: أيوة معاكي معلش سرحت شوية، ثم تنهدت قائلة: جوزي بيحب

  • أشرقت في قلبه   الفصل التسعون

    "ساعة واحدة يا رفعت وتكون موصل خطيبتك على البيت" ابتسم الاول للعم بتفهم مع وعده أن يعيد مودة إليه بعد ساعة، وإن كان ما يحتاجه بقربها أكثر من هذا بكثير. يريد صب مشاعره التي انبثقت لها بقلبه على أذنيها كي تعلم كيف صارت تمثل له تلك الصغيرة، قرأ بعينها تساؤول من تريد أن تفهم وتتأكد، وهو لن يبخل عليها بشيء. _ تحبي نروح مكان معين؟ ابتسمت له قائلة بصوت خافت: اختار أنت. شعر بنظراتها الدافئة كأنها تعطيه مجاديف حياتها كاملة ليقودها هو، وليس فقط مكان سوف يمكثان فيه دقائق معدودة، صار متعمقا بقراءة عيناها أكثر من خطوط كفيه. متى تعلم هذا لا يدري.! بتصرف نم عن إدراكه لقواعد الذوق جذب لها المقعد لتجلس عليه أولا ثم جلس قبالتها مستمتع بحمرة خديها المشتعلة وهو ينفرد بها للمرة الأولى بعد شراء ذهبها. _ كان نفسك في حاجة تاني نشتريها. هكذا بدأ حديثه معها لتهز رأسها بكلمة لا، ليبتسم ملتزما الصمت قليلا قبل أن يهمس أسمها مناديا فرفعت عيناها نحوه لتعلق بشباك عيناه وتغرق بهما، رغم الصمت السائد بينهما، سمع قلبها همساته وأدركها، حتى أنها صارت لا تريد سؤاله عن مشاعره، عيناه تكفلت بالأمر واخبرتها ما تريد مع

  • أشرقت في قلبه   الفصل التاسع والثمانون

    بهدوء جلست تراقبه وهو يرتل القرآن بصوت خفيض، صوته حزين لكنه خاشع، تراه يختم تلاوته بتمتمة خافتة تدرك أنها دعاء لطليقته الراحلة، لقد مر على موت قمر شهر ونصف، لم يكف ابنها عن الدعاء لها وقراءة القرآن، ابنها البار يفي بوعده لقمر ويدعو لها كل حين، يعلم أن لا أحد سيقدم لها ما يعينها بقبرها. انتبه لوجودها فقال مبتسما: أزيك يا امي. تبسمت له بحنان: الحمد لله يا حبيبي. ثم اقتربت لتربت على كتفه: تعيش وتفتكر يا ابني، وربنا يرحمها ويسامحها. اومأ بحزن: اللهم امين. ساد صمت قصير بينهما لتبادر هي بما تود قوله منذ أيام وتنتظر اللحظة المناسبة،ط: رفعت كنت عايزاك في موضوع مهم ومش عايزة أأجله أكتر من كده. ولاها اهتمامه التام: اتفضلي يا امي سامعك. _ أنت لازم تتجوز وإياك ترفض ولا تقول مش وقته. قالتها دفعة واحدة دون تردد ونظرتها تصطبغ بعزيمة مستطردة: مش هسيبك كده العمر يجري بيك وانت مفيش حد يشاركك حياتك وايامك، قمر الله يرحمها انت مقصرتش معاها لأخر لحظة، عيش لنفسك بقا واتمتع بشبابك يا ابني. لم يبد عليه الدهشة بل رآته يبتسم لها بهدوء وكأنه كان يعلم ما ستقوله، ليحين دوره قائلا: طب وإذا قولتلك

  • أشرقت في قلبه   الفصل السابع والأربعون

    تعج الطرقات هنا وهناك بأُناس وجوه أصحابها تحمل الكثير من المآسي وكذلك المسرات، لتكون الأولي من نصيب ذاك الشاب الذي يسير شاردا بلا هدى دون أن ينتبه لموضع خطاويه أين تأخذه، كلمات أحدهم القاسية تدوي بأذنيه گأنها تطارده وتنخر قلبه الموجوع بأثرها في نفسه، لا يزال الحذر غائب عن خطاواته ليداهمه صياح أجفله

  • أشرقت في قلبه   الفصل الخامس والأربعون

    توجه لشرفته يفكر بما فعلته اليوم، والذي لفت نظره لتلك البقعة البيضاء داخلها، صدق رفعت حين أخبره انها تتقمص شخصية لا تشبه حقيقتها، ويوما ما ستعود لها روحها الطيبة، وهو ينتظر عودتها ولن يمل انتظاره حتي ينال قلبها بالأخير. هذا ظنه في الله دائما. __________ الشرود الذي يبتلعها وهي تُجلي الصحون والط

  • أشرقت في قلبه   الفصل الرابع والأربعون

    "خلاص رايحين تشوفوا العفش انهاردة يا رضا؟" تسائل رفعت عبر الهاتف ليجيبه الأخير: أيوة إن شاء الله، وجلال هيكون معانا، تحب تيجي؟ _ لا طبعا دي أمور خاصة ماليش فيها، أنا هحضر في الليلة الكبيرة إن شاء الله يا صاحبي. ثم تنحنح من قوله: رضا، أنا عارف طبعا الير وغطاه، ممكن اساعدك بأي مبلغ تحتاجه وماتحمل

  • أشرقت في قلبه   الفصل الثالث والأربعون

    صدفة لم يستوعبها جلال سريعا وهو يحدقه بدهشة متسائل في نفسه، ما الذي أتي به إلي هنا وبتوقيت كهذا؟هل يُعقل انه علم بكارثته؟ لكن من أعلمه؟! _ ايه اللي جابك دلوقت يا رضا؟! أخيرا ترجم جلال دهشته بتساؤل، بينما تلجم لسان الأخر وذات السؤال ينبع داخله ويتردد صداه بعقله. لماذا أتاه الأن؟ هو نفسه لا يدر

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status