LOGINالفصل
مرت بضعة أيام هادئة... لم يحدث فيها شيءٌ استثنائي. كان أليكس يذهب إلى الجامعة ليرى صوفيا من بعيد، ويعود وكأن ذلك وحده يكفيه. وفي أحد الأيام... عاد أليكس إلى منزله المطل على البحر. كان المنزل معزولًا عن ضجيج المدينه. دخل مكتبه، وجلس يراجع بعض الملفات. ولم تمضِ سوى نصف ساعة... حتى اندفع باب المكتب يُفتح بعنف. دخل ليو مسرعًا، دون أن يطرق الباب، وهو يحمل مجموعة من الأوراق في يده. نظر إليه بغضب وقال: "إنت اتجننت يا أليكس؟!" رفع أليكس رأسه بهدوء. "ليه؟" اقترب ليو وألقى بالأوراق فوق المكتب. "إيه ده؟!" أمسك أليكس بالأوراق، وما إن وقعت عيناه عليها حتى ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتيه. "آه... دي أوراق نقل الملكية." نظر إليه ليو بعدم تصديق. "يعني فعلًا... اشتريت المكتبة؟!" رفع أليكس عينيه إليه وكأن الأمر في غاية الطبيعية. "أيوه... أكيد." ظل ليو يحدق فيه لثوانٍ، ثم قال: "بص... إنك اشتريت العمارة كلها وعديتها. قولت يمكن عشان عاوز تبقى قريب من صوفيا." وأشار إلى الأوراق مرة أخرى. "لكن المكتبة؟! تشتري المكتبة ليه بقى؟!" صمت لحظة، ثم أضاف وهو يزفر بضيق: "وكمان... قتلت أمين المكتبة." أجاب أليكس ببساطة شديدة: "عشان ضايق صوفيا." ضرب ليو جبهته بكف يده. "صبرني يا رب..." ثم نظر إليه ساخرًا: "يعني أي حد هيضايق صوفيا... هتشتري المكان اللي هو فيه؟" أسند أليكس ظهره إلى المقعد، وشبك أصابعه ببعضها، ثم قال بهدوء: "ايوه..." توقف لحظة، قبل أن ترتسم على وجهه ابتسامة باردة. "بعد ما أقتله." ساد الصمت... ثم انفجر ليو في ضحكة غير مصدقة. "إنت حالة ميؤوس منها." تنهد وهو يهز رأسه. "عارف يا أليكس... أنا لو جرالي حاجة يوم من الأيام، هتبقى بسببك." ضحك أليكس لأول مرة منذ فترة. "لا... أنا محتاجلك." ربع ليو ذراعيه وقال بسخرية: "ليه؟ عاوزني أشتريلك المدينة كلها؟" مرر أليكس يده في شعره، ثم رفع أحد حاجبيه وكأنه يفكر في الأمر بجدية. "والله..." صمت ثانية. ثم قال بكل هدوء: "فكرة." نظر إليه ليو بصدمة. أما أليكس فأكمل بنفس الجدية: "أهو... محدش هيقدر يبصلها." ظل ليو يحدق فيه لثوانٍ... ثم عض على شفتيه وهو يهز رأسه باستسلام. "أنا همشي..." واتجه نحو الباب وهو يتمتم: "قبل ما يجرالي حاجة بسببك فعلًا." خرج من المكتب وأغلق الباب خلفه. أما أليكس... فنظر من النافذة إلى البحر، وابتسم ابتسامة خافتة. ثم همس لنفسه: "الدنيا كلها... تهون." "بس هي... لأ." عاد أليكس إلى العمارة مع اقتراب المساء. وكعادته في الأيام الأخيرة... توقف أمام باب شقته، ثم التفت تلقائيًا نحو باب شقة صوفيا. ابتسم ابتسامة خفيفة، وضغط على الجرس. انتظر... لكن لم يأته أي رد. عقد حاجبيه. نظر إلى ساعة يده. العاشرة مساءً. كان يعلم جيدًا أن صوفيا لم تكن من الأشخاص الذين يتأخرون خارج المنزل إلى هذا الوقت. بدأ القلق يتسلل إلى قلبه دون أن يشعر. أخرج هاتفه سريعًا، واتصل بها. رن الهاتف... لكن الصوت كان يأتي من داخل الشقة. رن مرة... ومرتين... وثلاثًا... ولا إجابة. في تلك اللحظة، اختفت ملامح الهدوء من وجهه تمامًا. همس لنفسه بقلق: "صوفيا..." هبط الدرج مسرعًا حتى وصل إلى حارس العمارة. قال بصوت حازم: "هات مفتاح شقة الآنسة صوفيا." لم يتردد الحارس لحظة. فهو يعلم جيدًا أن مالك العمارة يقف أمامه. أعطاه المفتاح فورًا. أخذ أليكس المفتاح، ثم صعد الدرج بخطواتٍ تكاد تكون ركضًا. فتح الباب... ودخل الشقة وهو ينادي بصوت مرتفع: "صوفيا!" لم يجبه أحد. بدأ يبحث في أرجاء الشقة بسرعة. حتى وصل إلى غرفتها... فتجمد مكانه. كانت مستلقية على الأرض بجوار السرير. فاقدة للوعي. شحب وجه أليكس في لحظة. واندفع نحوها بسرعة، ثم جثا على ركبتيه بجوارها. رفع رأسها بين ذراعيه وهو يهزها برفق. "صوفيا..." صوته هذه المرة لم يكن صوت رجل المافيا... بل صوت رجل خائف. "صوفيا... إنتِ سمعاني؟" حاولت فتح عينيها بصعوبة. نظرت إليه نظرة باهتة... ثم أغلقت عينيها مرة أخرى. وضع يده على جبينها. فانتفض. حرارتها كانت مرتفعة بصورة مخيفة. "حمى..." حملها بين ذراعيه بكل حذر، ووضعها فوق الفراش. أخرج هاتفه واتصل بالطبيب فورًا. ثم لم يغادرها لحظة. أحضر الدواء... وظل طوال الليل جالسًا بجوارها. يبدل الكمادات الدافئة فوق جبينها... ويراقب أنفاسها كل بضع دقائق. كلما شعر أن حرارتها انخفضت قليلًا... تنفس براحة. ثم يعاود القلق من جديد. في صباح اليوم التالي... بدأت صوفيا تستعيد وعيها ببطء. فتحت عينيها، وأخذت تتأمل الغرفة حولها. ثم وقع نظرها على أليكس... كان نائمًا على الكرسي المقابل لسريرها. ورأسه مائل بطريقة بدت مؤلمة للغاية. ابتسمت بخفة. ثم نادته بصوتٍ ضعيف: "أدريان..." لم يستيقظ. ابتسمت مرة أخرى. "أدريان..." فتح عينيه فجأة، واعتدل في جلسته. وبمجرد أن رآها مستيقظة... اختفى الإرهاق من ملامحه. اقترب منها بسرعة. "إنتِ كويسة؟" أومأت برأسها. "أيوه... هو إيه اللي حصل؟" تنهد أليكس براحة، ثم قال: "مش عارف... رنيت الجرس مردتيش." "اتصلت بيكي... التليفون كان بيرن من جوه ومردتيش." خفض رأسه قليلًا وهو يكمل: "قلقت... نزلت جبت مفتاح شقتك من حارس العمارة..." قاطعته صوفيا بدهشة: "أخدت المفتاح؟! بس مش مسموح بحاجة زي دي." صمت أليكس لحظة. ثم حك مؤخرة رأسه بإحراج وقال: "ما هو..." ابتسم ابتسامة صغيرة. "...العمارة دي بتاعتي." ارتفع حاجبا صوفيا ببطء. ثم هزت رأسها وهي تنظر إليه باستغراب. لم تعد تعرف... كم عدد الأشياء التي يملكها هذا الرجل. ابتسم أليكس، ثم أكمل بهدوء وهو يحكي لها ما حدث منذ أن وجدها. استمعت إليه بصمت. وعندما انتهى... نظرت إليه بابتسامة امتنان حقيقية. "شكرًا على مساعدتك." ابتسم بخفة وهز رأسه. "مفيش داعي... أنا معملتش حاجة." ابتسمت هي الأخرى وقالت: "لا..." "لو مكنتش اتدخلت... مش عارفة كان ممكن يحصلي إيه دلوقتي." ساد الصمت للحظات. كان كلٌ منهما ينظر إلى الآخر... دون أن يجد ما يقوله. قطع أليكس الصمت أخيرًا. "أنا همشي دلوقتي... عندي شغل." "رقمي معاكي." "لو حسيتي بأي حاجة... حتى لو بسيطة..." نظر إليها بجدية جعلت قلبها يخفق دون سبب. "...كلميني." "وهجيلك فورًا." ابتسمت صوفيا ابتسامة هادئة.مرت عدة أشهر أخرى، ومع مرور الوقت عادت الحياة إلى طبيعتها بالكامل. عادت صوفيا إلى الشركة في صباح ذلك اليوم، وقفت أمام مبنى الشركة للحظات اقترب أليكس منها، ووضع يده في يدها. "جاهزة؟" تعجبت صوفيا قليلا "جاهزة." دخلا معًا.كانت تظنه يوما عاديا و لكن اليكس و الموظفين كانوا يجهزون لها مفاجأه لعودتها. وبمجرد أن ظهرت صوفيا أمام الموظفين، بدأت الابتسامات تنتشر بينهم، ورحب بها الجميع بحفاوة ، و بدأوا الاحتفال كانت عودتها مختلفة. كانت صوفيا محبوبه لدي موظفيها فهي كانت تعاملهم كأنهم اصدقاء لها و ليس اشخاص يعملون بشركتها ، كانت ترأف بهم حتي و لو كان العمل مكتظ بالشركه و يوجد ضغط كبير و عالي .كان الموظفين بدورهم يعرفون ما حدث لصوفيا خلال الفتره الاخيره لهذا قرروا اقامه حفله لها . ترحيبا لعودتها من جديد .صوفيا و هي تنظر الي اليكس " انت اللي جهزت لكل دا "ابتسم اليكس و قبل ان يجيب سبقه ايثان " و انا كمان " ليو زمجر علي اسنانه " انا صاحب الفكره "خبط اليكس يده برأسه " مش هيبطلوا شغل اطفال ابدًا "ثم نظر الي صوفيا " هو الحفله المفروض كانت تبقي اول يوم رجعتي فيه ، بس كان فيه مشاريع
منذ اليوم الذي انتهت فيه حياة لوسيان، وانتهت معها واحدة من أخطر الفصول التي مرت على حياة أليكس وصوفيا.لكن رغم انتهاء العداوة، لم تعد الحياة كما كانت في السابق.كان أليكس أكثر هدوءًا من ذي قبل، لكنه أصبح أكثر حرصًا على صوفيا.ضاعف الحراسة حول المنزل، وغيّر بعض الإجراءات الأمنية في الشركة، ولم يعد يسمح لأي شخص بالاقتراب من صوفيا دون أن يعرفه جيدًا.أما صوفيا، فكانت قد بدأت تستعيد حياتها تدريجيًا.عادت إلى الشركة، وعادت إلى العمل على أنظمتها ومشاريعها، وأصبحت تقضي ساعات طويلة أمام الحاسوب كما اعتادت.لكن شيئًا واحدًا تغير فيها.لم تعد تتعامل مع الحياة وكأنها مضمونة.أصبحت تعرف جيدًا أن كل لحظة هدوء تستحق أن تُعاش.في أحد الصباحات، كانت صوفيا تجلس في مكتبها داخل الشركة، وأمامها عدة شاشات مفتوحة.دخل أليكس دون أن يطرق الباب.لم ترفع عينيها إليه."إنت عارف إن في باب؟"ابتسم وهو يقترب منها."عارف.""طب ليه مبتخبطش؟""عشان مكتبي."رفعت عينيها إليه باستغراب."مكتبك؟"أشار إلى نفسه بثقة."أنا صاحب الشركة."ضحكت صوفيا."بس أنا اللي شغالة فيها.""ودي مشكلتك."اقترب منها وألقى نظرة على الشاشة."ل
مرت الأيام ببطء، لكن شيئًا فشيئًا بدأت الأمور تهدأ.اصبحت صوفيا متقبله للامر الي حد ما و اصبح اليكس هو الاخر بخير كانا يؤمنا بأن سيكون لهم نصيب من جديد في ان يرزقا بطفل أخر .بعد عدة أيام، سمح الطبيب لصوفيا بالعودة إلى المنزل، مع التأكيد على ضرورة الراحة وعدم بذل أي مجهود.فصحتها ما زالت لم تكن بخير تماما الي جانب العامل النفسي و الصدمه التي مرت بها .خرجت من المستشفى برفقة أليكس، وكانت خطواتها هادئة، بينما ظل أليكس إلى جوارها طوال الوقت، يراقبها وكأنه يخشى أن تتعثر حتى لو كانت مجرد خطوة.وعندما وصلا إلى المنزل، كانت إيلينا وليو وإيثان في انتظارهما.ما إن دخلت صوفيا حتى اقتربت منها إيلينا واحتضنتها دون أن تقول شيئًا.ابتسمت صوفيا ابتسامة صغيرة، ثم ردت العناق."وحشتيني."ابتسمت إيلينا وهي تبتعد عنها."إنتِ اللي وحشتيني أكتر."راقبهم أليكس من بعيد، وظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة.ايلينا اصبحت اقرب شخص الي صوفيا ففي حياتها كلها لم يكن لها صديقه مقربه لكن الان اصبحت لديها ايلينا ، صديقتها و زوجه شقيقها.لم يعد المنزل كما كان قبل تلك الأيام.كان هناك شيء تغير.لكن الجميع حاولوا العودة إلى ح
اقترب أليكس منها أكثر، ومد يده فوق شعرها، ومرر أصابعه عليه برفق.قال بصوت خافت:"أنا آسف... أنا اللي دخلتك في كل ده."نظرت إليه صوفيا، ثم قالت بهدوء:"إنت ملكش ذنب."صمتت قليلًا، وكأنها تستجمع ما تبقى لديها من طاقة، ثم تابعت:"بابا كان هو السبب من البداية... هو اللي حط لوسيان في طريقك."ساد الصمت للحظات.ثم تنهدت وأكملت:"هو كان السبب في العداوة بين والدك وبين لوسيان، بعد ما كانوا أصحاب... والعداوة اتنقلت لينا إحنا كمان."ظل الصمت يسيطر على الغرفة.لم يكن هناك سوى صوت أنفاسهما.حتى قطعه أليكس بهدوء:"بس العداوة دي انتهت خلاص."رفعت صوفيا عينيها إليه.كانت نظرتها خالية تقريبًا من أي تعبير.ثم قالت كلمة واحدة:"قتلته."أومأ أليكس برأسه."اتخلصت منه... ومن ويليام."هزت صوفيا رأسها ببطء، ثم أغمضت عينيها.وللمرة الأولى، لم يظهر الذعر على وجهها بعد أن عرفت أن أليكس قتل شخصًا من أجلها.لم ترتجف.لم تتراجع عنه.لم تنظر إلى يديه بخوف.فالألم الذي يسكن داخلها هذه المرة كان أقوى من كل شيء.أقوى حتى من الألم الذي شعرت به يوم تلوثت يداها بالقتل ودم والدها.وضعت يدها فوق يد أليكس، وظلت عيناها مغمضت
لكن قبل أن يدخل أليكس إلى غرفة صوفيا، وصل إيثان وإيلينا إلى المستشفى.ما إن رأت إيلينا حالة ليو، حتى اقتربت منه واحتضنته دون أن تقول كلمة واحدة.كان ليو بحاجة إلى ذلك العناق أكثر مما يستطيع أن يعبّر عنه.أما إيثان، فتقدم نحو أليكس، وظل ينظر إليه للحظات.لم يصدق ما يراه.لم يرَ أليكس بهذه الحالة من قبل.وجهه شاحب، وعيناه ممتلئتان بالدموع، وملامحه تحمل ألمًا لم يستطع إخفاءه.شعر إيثان أن شيئًا خطيرًا قد حدث.اقترب منه وربت على كتفه، لكنه لم يستطع قول أي شيء.رفع أليكس عينيه إليه للحظات، ثم أعاد نظره إلى الأرض مرة أخرى.لم يكن قادرًا على الكلام.وبعد لحظات، دخل أليكس إلى غرفة صوفيا.كانت لا تزال فاقدة للوعي.جلس على الكرسي بجوار سريرها، وأمسك بيدها بين يديه، وظل ينظر إليها دون أن يقول كلمة واحدة.مرت ساعة كاملة.ثم شعر بحركة خفيفة في يدها.رفع أليكس رأسه بسرعة.كانت صوفيا تحاول فتح عينيها.ظل يراقبها حتى فتحت عينيها بصعوبة، ثم أدارت رأسها نحوه.حاول أليكس أن يبتسم لها.لكن عينيه خانتاه.ظلت صوفيا تنظر إليه لبعض الوقت.ثم تحركت يدها ببطء نحو بطنها.وفي اللحظة نفسها، انهمرت بعض الدموع من ع
ذهب أليكس وليو إلى المستشفى بأسرع ما يمكن.وما إن وصل أليكس حتى دخل إلى غرفة صوفيا مباشرة.كانت مستلقية على السرير،ما زالت فاقدة للوعي.اقترب منها ظل ينظر لها لبعض الوقت ، ظل بداخله احساس واحد * لقد تألمت صوفيا و عانت من الكثير بسببه منذ ان دخل الي حيانها مره اخري و الان فقد طفله ايضا بسبب عمله حاول ان يتماسك ، ثم رفع عينيه إلى الطبيب.لاحظ الطبيب ملامحه، ونظر إليه بحزن واضح."حالتها إيه؟ هي كويسة؟"كان أليكس يريد أن يسأل عن الطفل.كان يريد أن يسمع أي شيء، أي أمل يخبره بأنه نجا وأن كل ما حدث لم يؤذه.لكن الطبيب لم يجب أمام صوفيا.أشار إلى أليكس وليو أن يتبعاه إلى الخارج.وبمجرد أن ابتعدوا عن الغرفة، قال ليو بقلق:"هي ما فاقتش ليه؟"صمت الطبيب للحظات، ثم نظر إلى أليكس بحزن."أليكس... إنت أكيد عارف إننا فقدنا الجنين، لكن..."نظر أليكس إلى ليو، ثم عاد بعينيه إلى الطبيب."لكن إيه؟"تنهد الطبيب قبل أن يجيب:"لازم تدخل العمليات وتعمل عملية تنظيف، عشان ميحصلهاش تسمم... لأن الجنين لسه موجود، لكنه ميت."تجمعت الدموع في عيني أليكس.لم يعد قادرًا على التحمل أكثر من ذلك.قال ليو بسرعة:"طب لي







