공유

4

작가: Hany
last update 게시일: 2026-09-29 03:19:11

في مساء اليوم التالي، كانت روبي مستلقية على سريرها عندما دخلت مربيتها لوليتا لتقول لها بجدية: "والدكِ يريد رؤيتكِ في مكتبه."

أجابت روبي بنبرة ملولة: "ماذا يريد؟"

"لا أعلم. هيا انهضي واستحمي، مظطركِ يبدو سيئاً."

ذهبت لوليتا إلى الحمام لتجهيزه، وبعد لحظات نادتها بصوت عالٍ: "هيا يا عزيزتي، تعالي للاستحمام!"

تذمرت روبي بإرهاق: "آه يا لولي، لستُ في مزاج يسمح لي بالاستحمام."

خرجت لوليتا لتمسك بذراع روبي وتجبرها على النهوض، وأجلستها في حوض الاستحمام، فقالت روبي بصرامة: "تباً لك يا جيريمي! لن أحزن عليك أيها الأحمق."

شجعتها لوليتا بمرح: "نعم، هكذا أريدكِ! فتاة قوية لا تهزها الرياح والعواصف."

لاحقاً، كان والدها يجلس في مكتبه. طرقت الباب، فأجابها بنبرة حازمة: "ادخلي."

ترددت في الدخول لبرهة... كانت خائفة من أن يوبخها. تنفست الصعداء ثم دخلت وهي تقول بنعومة: "نعم يا أبي، هل طلبت رؤيتي؟"

أشار بيده إلى الكرسي: "أغلقي الباب خلفكِ واجلسي أمامي."

ابلعت ريقها بصعوبة وكانت دقات قلبها تتسارع. أغلقت الباب وجلست تنتظر ما سيكلمها عنه. أغلق كتابه ووضعه جانباً، ثم خلع نظارته ليحدق بها بنظرة جادة:

"لقد قررتُ تزويجكِ."

تلبدت ملامح روبي بحيرة: "ولكن كيف تريدني أن أتزوج رجلاً لا أعرفه؟"

"أنتِ لا تعرفينه... ولكنني أعرفه جيداً ومقتنع بأنه يرعاكِ كما أفعل."

كررت: "ولكن كيف تريدني أن أتزوج رجلاً لا أعرفه؟"

"يكفي أنني أعرفه، وأنا متأكد من أنكِ إن عرفتِهِ فستُظهرين فيه مئة عيب."

قطّب حاجبيه باستياء ونهض من كرسيه ثم أجابها بنبرة صارمة: "لقد حُسم الأمر."

أصرّت: "على الأقل أخبرني ما اسمه!"

أجابها: "ستعرفين ذلك في الوقت المناسب."

في صباح اليوم التالي، جاءت صديقتاها إلى المنزل لرؤيتها. وبختها مايا: "ماذا حدث لكِ يا فتاة؟ لم نعد نراكِ كما قبل."

تنهدت روبي بحزن: "لقد اكتشفتُ أن جيريمي شخص منحرف."

صُدمت الفتاتان من هذا الخبر، وتفاجأت ميجان: "تباً! إنه خبر كارثي. وماذا فعلتِ به؟"

"لقد طردته فحسب، ولكنني الآن لا أشعر بالحزن عليه. لقد تجاوزت الأمر."

قالت مايا بغضب: "كان عليكِ تلقينه درساً لن ينساه أبداً! كم أتمنى لو أقتله الآن."

قاطعتها روبي باستياء: "هناك شيء آخر."

جلست ميجان مقابلها وأسرعت بالإجابة: "ما هو؟"

"والدي سيزوجني من رجل لا أعرفه. ما رأيكما في هذا الخبر؟"

نظرت الفتاتان إلى بعضهما بذهول، وقالت مايا بسعادة: "ربما يكون مليونيراً ووسيماً جداً!"

نهرتها روبي: "تباً يا مايا! أنتِ لا تفكرين إلا في المال والوسامة."

سألتها ميجان: "هل تحاولين إقناعي بأنكِ لا تطمحين للزواج من رجل كهذا؟ هل يمكنكِ الزواج من رجل فقير ومعدم؟"

نظرت إليها روبي بغضب، فألقت ميجان بجسدها على السرير: "أنتِ محظوظة لأن لديكِ أباً يفكر في مستقبلكِ."

قاطعت مايا موجة الحزن التي غمرتهن لبرهة: "ما رأيكن في الذهاب إلى البار للتسكع والاستمتاع قليلاً؟"

وافقت روبي: "تبدو فكرة رائعة، لنستعد."

فتحت روبي خزانة ملابسها بسرعة وقالت بمرح: "هيا، ارتدين ما يعجبكن، ولننسَ همومنا ونستمتع."

تسلت الفتيات خارج المنزل دون أن يلاحظهن أحد. هتفت روبي بالحماس وهي تقود السيارة: "لا أصدق أننا خرجنا بسلام!"

ولكن في البار، سرعان ما وجدت روبي نفسها بمفردها: "تباً، ماذا أفعل الآن بمفردي؟"

أخذت كأسها بالكامل وقالت بندم: "يا لها من حفلة مملة. كان يجدر بي البقاء في غرفتي. يا لهن من صديقات بلا فائدة."

نهضت لتجلس بجانب نادل البار وقالت بملل: "كأساً أخرى."

ناولها كأساً من النبيذ الأحمر. وفجأة، ظهر شاب ضخم الجثة بنظرات حادة ومخيفة. انزعجت روبي من نظراته إليها، فقال بابتسامة: "هل يمكنني أن أشتري لكِ مشروباً؟"

أجابت بعدم اهتمام: "لا أحب الشرب مع الغرباء يا سيدي. احسب حسابك بعيداً عني."

تضيّقت عينا الرجل وهو يتحدث إليها بحزم: "ماذا تفعلين هنا إذاً؟"

أخذت كأسها الثاني دفعة واحدة، ثم التفتت نحوه وقالت باستياء: "هذا ليس شأنك، اهتم بأمورك الخاصة فقط."

حدق بها الرجل بغضب. تسارعت أنفاسها وبحركة سريعة، أمسكت الكأس وألقته في وجهه. نهض الرجل وأمسك بفيض يدها بعنف، مما أحدث ضجة حولهما. تدخل النادل بنبرة مؤدبة: "سيدي، اعذرها. إنها فتاة ثملة ولا تفهم ما تقوله."

حدق بها الرجل بتردد بينما كانت تصارع معه ليتك يدها: "اترك يدي!"

أطلق سراحها بأعصاب مشدودة، وكادت تفقد توازنها وهي تترنح من الشرب. قالت بتهتير للنادل: "خدمتك سيئة! صب لي كأساً أخرى."

اعترض الشاب بأدب: "هذا يكفي يا آنسة. أنتِ لستِ بخير، أرجوكِ غادري."

صرخت بحدّة: "كيف تجرؤ على طردي! هل تعرف من أنا؟"

تنهد النادل بقلة صبر. نهضت روبي وهي تسير بصعوبة وتضحك بصوت عالٍ.

خرجت روبي من البار وهي تترنح بجسدها الخامل، وقفت تنظر متفحصة سيارتها وتتذمر: "أين ذهبت سيارتي؟ أوه تباً، لا أستطيع رؤيتها."

ابتسمت لنفسها بسرعة عندما رأت سيارتها، اقتربت منها وبحثت دون جدوى عن مفاتيح السيارة في الحقيبة. زفرت بتوتر: "تباً، أين ذهبت المفاتيح؟"

كانت تقف بصعوبة على قدميها. لمعت عيناها بالسعادة وهي تمسك بالمفتاح وكأنها وجدت كنزاً. أمسكت المفاتيح وحاولت عدة مرات فتحها دون جدوى، فلم تكن ترى قفل الباب جيداً وشعرت بتعب شديد وهي تحاول فتح القفل.

قال صوت: "لا بد أنكِ بحاجة إلى مساعدة."

رفعت رأسها نحوه لتفاجأ به: "أنت! هل كنت تراقبني؟ هل جئت لتسرقني؟ لا بأس، يمكنك أخذ هذه السيارة وتركي بسلام."

قال كارلوس بجدية: "لستُ هنا لأسرق سيارتكِ."

"اتركني! ماذا تحاول أن تفعل؟"

أمرها: "اصمتي واركبي السيارة."

شغل المقعد الأمامي بجسده الضخم مع تشغيل السيارة، بينما واصلت روبي التذمر: "هل تحاول اختطافي؟" رفعت يدها تحذره: "لقد أوقعت نفسك في مشكلة كبيرة معي، هل تفهم ما أعنيه؟"

أدار رأسه نحوها وقال ببرود: "إن لم تصمتي، فسأترككِ على جانب الطريق."

تخللها الخوف من كلماته وأسرعت بإخفاء يديها: "إن تجرأت فقط..."

خارت قواها ولم تستطع إكمال حديثها معه، أسندت جسدها على المقعد وحاولت التماسك، لكن النعاس غلبها. أغلقت عينيها مستسلمة.

تمتم كارلوس وهو يحدق بها بازدراء: "مجنونة. أشفِقُ على والدها؛ لديه ابنة مثلها."

أوقف سيارته أمام قصرها، ثم نزل من السيارة واستقبلته مربيتها لوليتا التي كانت تنتظرها بفارغ الصبر في الشارع. قالت بنبرة متوترة: "أوه، الحمد لله! أشكرك كثيراً يا كارلوس."

أخذ روبي بين ذراعيه وأجابها برحابة صدر: "لا داعي لشكركِ يا سيدتي، يسعدني مساعدتكِ."

امتلأت شفتاها بابتسامة امتنان: "لا أريد إثقال الكاهل عليك، ولكن هل يمكنك أخذها إلى غرفتها؟"

فور دخوله الغرفة، ألقاها على السرير بينما انشغلت لوليتا بتغطية روبي. لمس كارلوس العلبة الملقاة على الأرض، واعتلت ملامحه مسحة حزن كبيرة وهو يرى هديته ملقاة كالمهملات على الأرض. انحنى ليلتقطها وأخفاها في جيب بنطاله.

أمسكت بالوسادة ووضعتها فوق رأسها بضيق شديد، محاولة طرد الصوت الذي يخترق دماغها: "تباً، صوتكِ يسبب لي الصداع!"

دفعت لوليتا الوسادة بعيداً عن وجهها بتعمد، وقالت بنبرة حازمة لا تقبل المساومة: "لستُ أنا من يسبب لكِ الصداع يا فتاة! تذكري فقط ما فعلتِهِ الليلة الماضية، وفي أي حالة مزرية وصلتِ بها إلى المنزل؟ لا يهم كل هذا الآن، انهضي خذي حماماً دافئاً حتى تتخلصي من هذه الرائحة الكريهة المنبعثة منكِ."

تنهدت روبي بضيق عارم، وصرخت بقلة حيلة: "أوه، كفى رجاءً! أشعر وكأن جسدي سينقسم إلى نصفين من شدة التعب. أنا لا أتذكر حتى تفاصيل ما حدث الليلة الماضية... أين أبي؟"

أجابتها المربية وهي ترتب الغرفة: "سيعود من عمله خلال ساعة واحدة. هيا، انهضي قبل أن يكتشف ما حدث وتصلي إلى عقاب جديد لا تحمد عقباه."

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • أنتقام قاسي    19

    لم تسطع روبي النوم في تلك الليلة؛ قضت الليل بطوله تتقلب في فراشها والأفكار السوداء تعتصر رأسها دون رحمة.. هل يعقل أن كارلوس قد قتل إليانور حقاً؟! وما هذا السر الذي يخشى أن تفشيه إيزابيلا أمامهما؟! وما الذي يخفيه عنها؟!وما إن سمعت وقع خطواته القريبة حتى أغلقت عينيها وتظاهرت بالنوم العميق.في الصباح التالي، استيقظت روبي مبكراً. بحثت عن كارلوس بعينيها فلم تجده؛ وكان واضحاً أنه لم يقضِ ليلته في الخيمة، فالطريقة التي رُتّب بها فراشه تدل على أنه لم يُلمس.وما إن خرجت، حتى رأت مارينا تحمل بعض الملابس المتسخة وتتجه نحو البحيرة، فاستوقفتها روبي قائلة:"صباح الخير.. هل أنتِ ذاهبة لغسل الملابس؟"ردت مارينا وهي تواصل سيرها:"صباح النور.. نعم، هل ستأتين معي؟"سألتها روبي بنبرة خافته ورجاء:"هل رأيتِ كارلوس؟ لم ينم في فراشه الليلة الماضية...""لا، لم أره منذ فترة.. ولا تبدين أنتِ أيضاً بخير. ما الذي حدث بينكما؟"جلست مارينا وانشغلت بغسل الملابس، بينما قالت روبي بحزن يمزق صدرها:"شقيقكِ لا يحبني يا مارينا..."ابتسمت مارينا بلطف وداعبت يدها:"روبي، لا تظني أن أي مشكلة تنشأ بين الزوجين تعني أن أحدهما

  • أنتقام قاسي    18

    في اللحظة نفسها، خرجت الجدة سيسيليا من الخيمة والحزن والأسى يغمران وجهها. تنهد كارلوس بتوتر وسألها بلهفة وقلق:"ماذا حدث?!"خفضت سيسيليا رأسها بخيبة أمل، ثم ارتسمت ابتسامة مريرة على شفتيها وهي تقول:"أنا آسفة يا بني.. زوجتك لا تستجيب للعلاج. لقد فعلتُ كل ما في وسعي، اذهب وودعها..."تجمدت ملامح وجهه، وانقبض قلبه بشدة وهو يصرخ بغضب ورفض قاطع:"هذا مستحيل! روبي لن تموت، إنها أقوى مما تظنون!"ربدت سيسيليا على كتفه بأسف وحزن:"كن قوياً يا بني..."تنفس كارلوس بجموح محاولاً تهدئة ضربات قلبه المتسارعة وتصنُّع القوة والثبات. دخل الشاحنة ليرى روبي ما تزال غائبة عن الوعي بلا حراك، بينما كانت مارينا تنتحب بجانبها. وازداد بكاء مارينا فور رؤيتها لأخيها:"أخي.. روبي ستموت! يا إلهي يا أخي!"سقطت مارينا على صدر أخيها وهي تبكي بحرقة، فوضع يده على ظهرها وعيناه معلقتان بـ روبي المستلقية كالجسد بلا روح:"لن تموت.. روبي عنيدة وقوية، ولن تسمح للموت بأن يأخذها!"سحبت مارينا نفسها منه ونظرت إليه بذهول وصدمة، فقد كانت صدمته أكبر مما توقعت، وكأن كلماته مجرد هذيان وفقدان للعقل:"أخي أرجوك.. ارضَ بقضاء الله وقدره

  • أنتقام قاسي    17

    اتسعت عينا روبي بذهول وصدمة وهي تحدق في الفراشة الموشومة على ظهر إيزابيلا؛ علمت في تلك اللحظة أن إيزابيلا هي صاحبة الهدية التي غضب كارلوس من أجلها سابقاً. اعتصر الألم قلبها، وتلألأت الدموع في عينيها بعدما تيقنت أن إيزابيلا هي من تسكن قلبه دون غيرها.ارتدت ملابسها بعجلة وعادت إلى المخيم، ثم جلست على جذع شجرة والشرود يلفها. بعد لحظات، انضم إليها كارلوس وقال بنبرة هادئة:"الليلة سيكون هناك حفل خطوبة لأحد أصدقائي، وسأكون سعيداً لو انضممتِ إلينا."نظرت إليه بعيون تغمرها الحيرة والجمود، ثم أجابته ببرود جاف:"بالتأكيد سأحضر.. ماذا عن السارق؟ ألم تعرفه بعد؟"تنهد وقال بأسف:"للأسف لا، لكنني سأبذل قصارى جهدي للإمساك به.""لا يبدو أن إيزابيلا انزعجت مثلك؛ لقد نسيت الأمر ببساطة."رد بحزم:"أنتِ فقط متحيزة ضدها؛ ألم ترَيْ كيف كانت في حالة يرثى لها وهي تتوسل إلينا؟"أجابت بسخرية مريرة:"نعم أعلم، لقد أصبحنا صديقتين الآن.. لقد اعتذرت لي."رفع حاجبيه باستغراب وسأل:"حقاً؟! ألم أقل لكِ إنها فتاة طيبة؟"كانت كل كلمة ينطق بها كخنجر يغرس في قلبها؛ تراه يدافع عنها ويراها كملاك طاهر، بينما لا يرى في روبي

  • أنتقام قاسي    16

    التفت كارلوس نحو مصدر الصوت، بينما توقفت إيزابيلا وتطلعت إليهما بعيون تفيض بالخبث والحقد. أبعد كارلوس روبي عنه بلطف، ثم سأل إيزابيلا بدهشة وتعجب:"ماذا هناك يا إيزابيلا؟"صمتت لبرهة، ثم قالت بعصبية وتصنع:"أردتُ أن أخبرك بأمر مهم..."أجابها ببرود وقد بدأ صبره ينفد:"ليس الآن.. اذهبي."ترددت في المغادرة، وعيناها تتفحصان ملامح روبي بشر، لكنه قاطعها بحزم وقسوة:"قلتُ لكِ اذهبي!"انقادت ورجعت على أعقابها رغماً عنها، وظلت روبي تتابع خطواتها المبتعدة بنظرات ثاقبة. سبحت في خيالها قليلاً، حتى قاطع تفكيرها صوت كارلوس الدافئ:"فيمَ تفكرين؟"ابتلعت روبي ريقها بجهد وأجابته بتلعثم:"لا.. لا شيء.. عليّ الذهاب."سحبها إليه مجدداً، لكنها كانت مدركة أنه أبعدها للتو من أجل إيزابيلا، فشعرت بألم رهيب يعتصر قلبها وهي تحاول الفلات من بين يديه:"ما الذي حدث لكِ؟ لماذا تغيرتِ هكذا؟"أزاحت ذراعيه عنها وابعدت عنه بسخط، ولم تنتبه إلى أنها تقف على شفا جرف البحيرة مباشرة. حينها قال لها بقسوة وازدراء:"هل تشعرين بالاشمئزاز مني إلى هذا الحد؟"تأثرت روبي بكلماته الأخيرة، ورداً على قسوته، خُيل إليها أنها تستطيع الابت

  • أنتقام قاسي    15

    فتحت عينيها بصعوبة، وكان صوت كارلوس يتردد كالصدى بالقرب من أذنها:"روبي.. روبي.. استيقظي!"أجابته بنبرة خافته، وهي تكاد تفتح جفنيها:"ماذا حدث لي؟"صرخ بها بحنق:"يا لكِ من مجنونة! هل كنتِ تسيرين طوال الوقت بلا حذاء؟! لقد استخرجتُ بعض الأشواك وشظايا الزجاج من كعبي قدميكِ!"لم تهتم بما قاله، وأسرعت تقول بلهفة وقلق:"ماذا عن مارينا؟"طمأنها بابتسامة خفيفة ومغصوبة:"إنها بخير الآن.. لقد أنجبت طفلة جميلة."أشرقت ملامحها وحاولت الاعتدال في جلستها:"حقاً؟! هل يمكنني رؤيتها ورؤية الطفلة؟"وضع يده على كتفها ودفعها بلطف لتعود للاستلقاء:"نعم، ولكن ليس الآن.. لقد فقدتِ الكثير من الدماء ولا تستطيعين المشي."تجهمت ملامحها وقالت بضيق:"تباً.. كنتُ متلهفة جداً لرؤية الطفلة.""ستَرَينها لاحقاً.. الان تناولي هذه الوجبة لتستردي عافيتكِ."جلست وقدم لها الصينية، وبينما كانت تأكل، ألمحت أن أحد أزرار قميصه كان مقطوعاً! قطمت شفتيها بقمة الغيظ وتوقفت عن الطعام. تفاجأ هو الآخر من تصرفها وسألها:"لماذا توقفتِ عن تناول طعامكِ؟"حدقت فيه باستنكار وغل:"لماذا تدعي دور الزوج الحنون والمخلص؟ الجميع يعلم حقيقتك.. ل

  • أنتقام قاسي    14

    لم تدرِ روبي من أين أتتها تلك القوة المفاجئة لتدفعه بعيداً عنها حتى يرتطم رأسه بحافة مقعد الشاحنة بقوة. صرخ كارلوس متأوهاً وهو يضع يده على موضع الألم، ثم زمجر بغضب عارم:"يا لكِ من وحشية! ماذا فعلتِ؟! تباً، لقد كانت الضربة قوية جداً!"وضعت روبي كفها على فمها لتمحي شهقة الذهول، لكنها سرعان ما استعادت جلافتها وقسوة ملامحها فور سماع شكواه:"تستحق ذلك وأكثر! لقد حذرتك من قبل ألا تقترب مني."كان ما يزال يضغط بيده على رأسه وهو يجيبها بنبرة مظلمة:"لو أردتُ الاقتراب منكِ فلن تستطيعي منعي إطلاقاً! تعلمين جيداً أنكِ زوجتي، ومن واجبكِ تلبية رغباتي.. تباً، رأسي يؤلمني بحق!"كتفت روبي ذراعيها حول صدرها وقالت بتحدٍ وكبرياء:"لا تتوقع أنني سأبقى معك طوال العمر؛ في يوم ما سأهرب منك ولن تجد لي أثراً."اعتدل في جلسته وهو ينظر إليها بنظرة حازمة وكاسرة:"حاولي فعل ذلك فقط، وسأجدكِ ولو كنتِ في سابع أرض!"وفجأة، قاطع حديثهما المحتدم صوت مارينا المبتهج من الخارج:"أيها العروسان، ألم تستيقظا بعد؟! لقد أشرقت الشمس وأحضرتُ لكما طعام الفطور."نهض كارلوس وفتح الباب بيده الأخرى وهو يحني رأسه قليلاً:"صباح الخير

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status