Inicio / الرومانسية / أنقذ أخي وأمتلكني / الرصاصة القادمة في رأسه

Compartir

الرصاصة القادمة في رأسه

last update Fecha de publicación: 2026-10-22 08:28:14

10

لم أسمع سوى صوت الرصاصة. صرخت بفزع، وأغمضت عينيّ بقوة، ثم رفعت يديّ إلى جانبي رأسي، أحاول حماية نفسي من شيء لم أكن أعرف كيف أتجنبه. تجمدت فوق ساقي أدريان، وانحبس أنفاسي في صدري، بينما أخذ قلبي يخفق بعنف جعلني أشعر بأنه على وشك التوقف.

لقد أطلق النار عليّ. كانت الفكرة الوحيدة التي سيطرت على رأسي، حتى إنني لم أجرؤ على فتح عينيّ. انتظرت الألم، توقعت أن أشعر بحرارة الرصاصة تخترق جسدي، لكن الثواني مرت دون أن يحدث شيء.

شيء لم يكن منطقيا. أنزلت يديّ ببطء، ثم فتحت عينيّ المرتجفتين. احتاجت إلى لحظات
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • أنقذ أخي وأمتلكني    لا مهرب منه

    11لم أستطع إخفاء الصدمة التي ارتسمت على وجهي. لاحظها أدريان بالطبع، فقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة خالية من الدفء أمال رأسه قليلا، وظلت عيناه مثبتتين عليّ، وكأنه يحاول قراءة الأفكار التي عجزت عن إخفائها خلف ملامحي المرتبكة: ــ ما بكِ؟ هل هناك مشكلة؟هززت رأسي بسرعة، وشددت أصابعي بعضها إلى بعض أمامي، محاولة السيطرة على توتري: ــ لا.تأملني لثوانٍ، ثم قال بنبرة هادئة زادت من ارتباكي:ــ لا يبدو الأمر كذلك.ابتلعت ريقي بصعوبة، وأجبرت نفسي على رفع عينيّ إليه، لكنني لم أستطع الاحتفاظ بنظراتي معلقة بعينيه طويلا. كان مجرد التفكير في أنني سأضطر إلى رؤيته كل يوم كافيا لإعادة الخوف الذي حاولت بصعوبة السيطرة عليه فقلت: ــ أنا فقط... لم أتوقع أنك ستبقى هنا.ما إن نطقت بكلماتي حتى شعرت بأنني ارتكبت خطأ. لم تكن لدي رغبة في إثارة غضبه، خصوصا بعد ما حدث قبل قليل، لكنني لم أستطع إخفاء صدمتي تماما.. أمال رأسه قليلا، وظهرت على شفتيه ابتسامة باهتة لم تبعث في نفسي أي شعور بالطمأنينة: ــ هل يزعجك وجودي إلى هذه الدرجة؟اتسعت عيناي قليلا، فهززت رأسي على الفور، وكأنني أحاول نفي الفكرة قبل أن تتحول إلى سبب

  • أنقذ أخي وأمتلكني    الرصاصة القادمة في رأسه

    10لم أسمع سوى صوت الرصاصة. صرخت بفزع، وأغمضت عينيّ بقوة، ثم رفعت يديّ إلى جانبي رأسي، أحاول حماية نفسي من شيء لم أكن أعرف كيف أتجنبه. تجمدت فوق ساقي أدريان، وانحبس أنفاسي في صدري، بينما أخذ قلبي يخفق بعنف جعلني أشعر بأنه على وشك التوقف.لقد أطلق النار عليّ. كانت الفكرة الوحيدة التي سيطرت على رأسي، حتى إنني لم أجرؤ على فتح عينيّ. انتظرت الألم، توقعت أن أشعر بحرارة الرصاصة تخترق جسدي، لكن الثواني مرت دون أن يحدث شيء.شيء لم يكن منطقيا. أنزلت يديّ ببطء، ثم فتحت عينيّ المرتجفتين. احتاجت إلى لحظات حتى أستوعب ما أراه، قبل أن ألتفت نحو الحائط خلفي، حيث استقرت الرصاصة في منتصفه، تاركة ثقبا صغيرا تحيط به شظايا الجص. لم تصبني. لم تصبني الرصاصة تسللت أنفاسي إلى رئتيّ بصعوبة، لكن الراحة التي شعرت بها لم تدم طويلا. فحين استدرت نحوه، وجدت أدريان لا يزال يمسك بالسلاح، ينظر إليّ ببرود مخيف، وكأن ما حدث لم يكن أكثر من حركة عابرة لم تستحق حتى أن يرف له جفن.رفعت عينيّ إليه، وقد امتلأتا بالدموع التي عجزت عن حبسها هذه المرة.لم أستطع فهمه كيف استطاع إطلاق النار بهذه السهولة؟ كيف أمكنه أن يوجه السلاح نحو

  • أنقذ أخي وأمتلكني    صفقة من جحيم

    9وجدت ادريان يميل برأسه قليلا، كأنه يمنحني فرصة أخيرة لأشرح سبب جرأتي على القدوم وقال: ــ إلياس مجددا؟تراجعت الكلمات في حلقي، وشعرت بحرارة الدموع تتجمع خلف جفنيّ. قاومتها بكل ما أملك، فلم أقطع كل هذه المسافة، ولم أنتظر أكثر من أربع ساعات، لأسمح لنفسي بالبكاء أمامه قبل أن أقول ما جئت من أجله: ــ أرجوك.. لا تتوقف عن دفع تكاليف علاجه.لم يجبني.. أخذت نفسا مرتجفا، ثم تابعت قبل أن أفقد شجاعتي:ــ أعلم أنني أخطأت، وأعرف أنني خالفت أحد شروط الاتفاق، ولم آتِ لأبرر ما فعلته. أنا آسفة، ولن يتكرر ذلك مرة أخرى. سألتزم بكل ما طلبته مني، ولن أسمح بحدوث شيء كهذا مجددا، لكن أرجوك، لا تجعل إلياس يدفع ثمن خطئي.ظل ينظر إليّ دون أن تتغير ملامحه. كنت أبحث في عينيه عن أي إشارة إلى أنه يستمع إليّ فعلا، أو أن كلماتي وصلت إليه ولو قليلا، لكنني لم أجد سوى ذلك الجمود الذي اعتدت أن أراه كلما تعلق الأمر بأخي. فتابعت: ــ أرجوك، إنه لا يزال في غيبوبة. لا يستطيع الأطباء إيقاف الأجهزة أو تقليل الرعاية التي يحتاج إليها، وأنا لا أملك المال الكافي لتغطية نفقاته وحدي. إذا توقفت عن دفع المصاريف، فلن أعرف ماذا أفعل.

  • أنقذ أخي وأمتلكني    على باب القسوة

    8لم أستطع النوم طوال الليل.. ظللت مستلقية فوق سريري، أحدق في الظلام بعينين متعبتين، بينما كانت كلمات أدريان تتردد في رأسي بلا رحمة. كلما أغمضت عينيّ، رأيت الصورة الممزقة أمامي، وسمعت صوته وهو يخبرني بأنه لم يعد يهتم إن مات إلياس أم لا. كنت أعرف أن أدريان قادر على فعل ما قاله. لم يكن من النوع الذي يتراجع عن تهديداته لمجرد أن الطرف الآخر يتوسل إليه، ولم أكن أملك ما أجبره به على تغيير قراره. كان مصير أخي بين يديه، أما أنا فلم أكن أملك سوى أن أطلب منه الرحمة، حتى لو اضطررت إلى ابتلاع ما تبقى لي من كرامة في سبيل ذلك.. لم أكن أريد التفكير فيما قد يطلبه مني مقابل موافقته، لكن عقلي لم يتوقف عن طرح الاحتمالات. كنت أعرف أن اعتذاري لن يكون كافيا، وأنه لن ينسى ما حدث بسهولة. لقد رأيت الكراهية في عينيه كلما ذكرت إلياس، وشعرت بها في الطريقة التي دفعني بها بعيدا، كأن وجودي أمامه وحده كان خطأ لا يغتفر. ومع ذلك، لم يكن أمامي خيار آخر. كان عليّ أن أذهب إليه... حين بدأ ضوء الصباح يتسلل عبر الستائر، نهضت من فراشي بجسد مثقل بالإرهاق. شعرت بالدوار للحظة عندما وقفت، فاستندت إلى حافة السرير وانتظرت حتى استع

  • أنقذ أخي وأمتلكني    حياة معلقة بقراره

    7تعلقت عيناي به في يأس، بينما كنت أحاول كبح ارتجاف شفتيّ، لكن الخوف الذي استقر في صدري كان أقوى من قدرتي على التماسك: ــ أرجوك .. إلياس لا ذنب له فيما حدث. أنا من أخطأت، وأنا من خالفت الاتفاق. إن أردت معاقبة أحد، فعاقبني أنا، لكن أرجوك، لا تجعل أخي يدفع ثمن خطئي.ازداد وجهه تصلبا عند سماع اسم إلياس، وكأن مجرد ذكره كان كافيا لإشعال غضبه من جديد. حدّق بي بنظرة قاسية جعلتني أتراجع دون وعي، قبل أن يقترب مني خطوة، ويتحدث بنبرة مشحونة بالاحتقار: ــ أتجرؤين على إخباري بما ينبغي لي فعله؟!هززت رأسي بسرعة، وقد باغتني الرعب من أن تكون كلماتي قد زادت الأمر سوءا: ــ لا! بالطبع لا، لم أقصد...ــ إذن، اخرسيانقطعت كلماتي في حلقي... ارتجف جسدي كله عند صراخه، وأطبقت شفتيّ فورا... ظل ينظر إليّ للحظات، ثم ترك معصمي فجأة، فاختل توازني وكدت أسقط. حاولت الاستناد إلى الحائط، لكنني لم أستطع استعادة توازني قبل أن يدفعني بعيدا عنه... سقطت على الأرض، وارتطمت ركبتي بالبلاط، فاندفع الألم في ساقيّ. أطلقت أنينا خافتا. ثم رفعت رأسي إليه، عاجزة عن تصديق أنه دفعني بهذه القسوة. كان بإمكاني أن أرى الدماء على أصابعي

  • أنقذ أخي وأمتلكني    ذكرى محرمة

    6تجمدت عيناي على الشيء الذي يمسكه أدريان بين أصابعه، وما إن تمكنت من تمييزه حتى شعرت بأن قلبي قد هوى إلى قدميّ.كانت صورة إلياس وسيلين. الصورة الوحيدة التي احتفظت بها منذ الحادث، والتي لم أستطع التخلي عنها رغم مرور كل تلك السنوات. كان أخي يقف إلى جوار خطيبته، يحيط كتفيها بذراعه، بينما ارتسمت على وجهيهما ابتسامتان لم أعد أراهما إلا في الصور. كانت سيلين تنظر إليه بحب واضح، وكان هو يبدو سعيدا بطريقة لم أعد أتذكر متى رأيتها على وجهه آخر مرة. مددت يدي نحوهما على الفور، وقد غمرني الذعر: ــ أرجوك، أعطني إياها.لم يجبني أدريان، بل رفع الصورة قليلا، وألقى عليها نظرة خاطفة قبل أن يعيد عينيه إليّ. كانت ملامحه قد تغيرت تماما، واختفت منها آخر بقايا الهدوء الذي حاول التمسك به منذ عودتي: ــ ما الذي قلته لكِ قبل ثلاث سنوات؟تجمدت في مكاني. لم أكن بحاجة إلى أن يشرح لي ما يقصده. كنت أعرف جيدا أي اتفاق يتحدث عنه، وأعرف الشرط الذي أصر عليه يوم وقعت العقد، رغم أنني لم أفهم يومًا السبب الحقيقي وراء إصراره عليه.كان هناك شرط واحد لم يسمح لي بمناقشته، ولم يمنحني أي فرصة للاعتراض عليه... ممنوع أن أحتفظ بأي

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status