แชร์

الفصل 57

ผู้เขียน: قطة برائحة البطيخ
أدرك فوزي أنه في ورطة.

صمت لبرهة، ثم أخرج بطاقة ائتمان وابتسم لنور: "آنسة نور، أنا المخطئ، خذي هذه كاعتذار. الرمز السري هو ستة أصفار."

رفضت نور أخذ البطاقة، وجلست تهدئ من نفسها.

شعرت بحظها السيء، كأنها لم تتحقق من النشرة الفلكية.

وضع السيد فوزي البطاقة على المنضدة، ثم انسحب بسرعة كفأر مذعور.

التفت فهد إلى نور وابتسم بخبث: "آنسة نور، كيف سوف تشكرينني؟"

توقفت نور للحظة، ثم قالت: "سأكون مدينة لك بمعروف."

أصدر فهد صوتًا استنكاريًا، ورفع حاجبه محدقًا باتجاه الطابق الثاني بإشارة واضحة.

تتبعته بنظرها، ورأت مالك ينزل من الأعلى.

كان ينزل الدرجات بخطوات واسعة دون توقف، وخرج مباشرة من النادي.

عضت شفتيها، وقالت لفهد: "شكرًا لك على مساعدتك، إذا احتجتني، لا تتردد في اخباري."

في الخارج، رأت مالك ما يزال ينتظر سيارته.

همت بالاقتراب منه، لكن سيارته وصلت في اللحظة ذاتها.

سمع مالك صوت خطواتها، لكنه لم يلتفت، وصعد إلى السيارة مباشرة.

فكّرت نور لبرهة، ثم تجرّأت وصعدت خلفه.

"انزلي." التفت إليها مالك، مظهرًا استياءه.

ربما كانت الكحول قد منتحها جرأة غير معتادة، فقد تجاهلته، وأغلقت الباب بقوة، ثم قالت له بعيني
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 838

    بعد قولها هذا، رفع مالك عينيه ونظر إليها.لا تعرف هل هو وهم أم لا، لكن نور شعرت أن نظرات مالك بدت أكثر برودة من قبل.لم تدرِ أين أخطأت في كلامها، فانقبض كتفاها لا إراديًا.لكن مالك لم یثر المشاكل، وخفض رأسه وأخذ الملعقة وشرب رشفة من الحساء.وعندما رفع رأسه، كان وجهه هادئًا."حددي الوقت بنفسك."عندما سمعت نور ذلك، ظهرت على وجهها ابتسامة مشرقة على الفور."حقًا؟""هل أسحب كلامي السابق؟"سحبت نور شكها السابق على الفور، وهزت يديها: "لا، سأتصل بشادي الآن."بعد قول ذلك، أخذت الهاتف وتوجهت إلى الجانب واتصلت بشادي.عندما رد شادي على الهاتف، كان صوته متعبًا بعض الشيء."مرحبًا، ابن خالي."قالت نور بخفة: "هل رأيت الرسالة التي أرسلتها لك؟"بدا أن شادي كان متعبًا حقًا، أطلق زفيرة طويلة قبل أن يقول: "آسف، لم أنم الليلة الماضية، وقد غفوت قليلاً ولم أرَ الرسالة.""ما الأمر؟"في الأيام الأخيرة، كان مشغولاً جدًا بأمر مشروع فيندور.خاصة عندما تلقى اتصالًا من مدير مشروع فيندور في فترة ما بعد الظهر، حيث أبلغه الطرف الآخر أن شركة الجوهرة قد رفعت قيمة العطاء التنافسي.بالنسبة له، لم تكن هذه بشرى سارة على الإط

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 837

    عندما استيقظت نور في اليوم الثاني، كان مالك قد استيقظ بالفعل.عندما فتحت عينيها، كانت مشوشة للحظة.في اللحظة التالية، تدفقت ذكريات الليلة الماضية مثل المد الجارف في ذهنها.رغم أنها قضت مع مالك ليالٍ لا تُعَد، إلا أن تلك الليلة كانت الأولى بمثل هذا الجنون.وبالرغم من كل جرأتها، لم تستطع كتم الخجل الذي أحمَرّ له وجهها.عضت أسنانها، ودفنت رأسها في الغطاء."استيقظي."فجأة، جاء صوت مألوف من جانب السرير.جنونها الليلة الماضية كان بسبب تأثير الدواء.فكرت، وقررت التظاهر بعدم الاستيقاظ تحت الغطاء.بعد كل شيء، بمجرد كشف الغطاء ستواجه عيني مالك الساخرتين.لذا اختارت التظاهر بالنوم.لكن في اللحظة التالية، انتُزع الغطاء فجأة.ارتجفت جفون نور، لكنها لم تفتح عينيها في النهاية، مصممة على الاستمرار في التمثيل.لكن قبل أن تتمكن من التفكير، أحست بتلك الهالة المليئة بالإحساس بالضغط تتجه نحوها.في اللحظة التالية، أحاطتها حرارة دافئة مع رائحة باردة مألوفة، وقُبلت شفتيها.فتحت نور عينيها فجأة.فضحك مالك الذي فوقها.لكنه لم يترك شفتيها، حتى شعرت نور أنها على وشك الاختناق.عندها فقط أزاح شفتيه عن فمها الأحمر ا

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 836

    تساقطت قطرات الماء من رأس الدش.رفعت نور رأسها وغمرت نفسها في بخار الماء.غير أن قلبها لم يستطع كبح خفقاته المتسارعة.تلاحقت في مخيلتها مشاهد غير بريئة، تثير الخجل وتسرع دقات القلب.عندما خرجت مرة أخرى، كان مالك قد نهض من الأريكة.كان يقف أمام النافذة، يمسك بكأس خمر في يده.لم تكن كل أضواء غرفة النوم مفتوحة، فقط مصباح السرير يبعث ضوءًا برتقاليًا.كان جسد مالك طويلًا ونحيلًا.هيئته وهو يمسك بالكأس جعلته يبدو أكثر نبلًا.وقفت نور عند باب الحمام، وتوقفت لبرهة.ثم وكأنها حشدت شجاعتها، سارت حافية القدمين على السجادة الناعمة، خطوةً خطوةً نحو مالك.عندما وصلت أمامه، رفعت رأسها.تحت ضوء المصباح الخافت، أصبحت عيناها الجميلتان أكثر غموضًا.ذلك الضوء الذي تشعّه عيناه العميقتان الساحرتان، حتى بمجرد نظرة عابرة، يتملك القلب بجاذبية آسرة.حنى مالك رأسه محدقًا بها، وكأنه ينتظر رد فعلها.توقفت نور لحظة، ورفعت يدها لفك ربطة عنق مالك.حنى مالك رأسه وهو يشاهد نور، ملاحظًا مظهرها الصغير الذي يشبه من يستعد للاستشهاد بشجاعة. اكتسبت زاوية شفتيه ابتسامة غير مكترثة.وضحك بخفة، ثم رفع يده ووضعها على رأس نور، مت

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 835

    أعجب مالك مظهرها الضعيف المؤثر هذا.بل زاد ذلك من رغبته.نور بهذه الهيئة تبدو سهلة الاستغلال حقًا.رفع زاوية شفتيه بخفة.ثم رفع يده فجأة وجذب نور نحوه، وأمال رأسه ليعض شحمة أذنها.كان صوته يحمل إغراء."ما أريده، أعتقد أنكِ تعرفينه بوضوح."تعرف نور بوضوح ما يعنيه مالك.إذا استحضرت ذاكرتها، لوجدت أن علاقتها بمالك، على مدار كل ذلك الوقت الطويل، قد ضمت بين جنباتها لحظات حميمة لا تُحصى.لكن المرات التي بادرت فيها نور يمكن عدها على أصابع اليد.من الواضح أن مالك اليوم لديه رغبة في إزعاج نور.عضت نور شفتيها بخفة."إذن هل ستساعد شادي حقًا؟"رفعت عينيها ونظرت إلى مالك، ترغب في الحصول على إجابة مؤكدة.حتى لو لم ترغب في ذلك، إلا أنها قد وعدت شادي.كانت تأمل أن تتمكن من مساعدته.بالإضافة إلى ذلك، مع مالك، حتى لو لم ترغب، لديه آلاف الطرق لإجبارها.إذن، سواء بادرت هي أم بادر هو، النتيجة واحدة.فما إن سمع مالك كلماتها هذه، حتى أظلمت تعابير وجهه قليلًا.فجأة رفع يده وأمسك بذقن نور، وقال ببرودة: "لم أتوقع أن شادي مهم لهذه الدرجة بالنسبة لكِ."أومأت نور برأسها تحت نظراته: "بالطبع مهم."نظرت إلى نظرات مال

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 834

    بدت وكأنها رأت كابوسًا."مالك، لا تقتلني!"توقفت يد مالك التي كانت تستعد لاحتضانها في الهواء.تحت ضوء المصباح الخافت، أصبحت عينا مالك قاتمة فجأة.صك أسنانه بقوة.كانت نظراته نحو نور معقدة وعميقة.وكأنها شعرت بالضغط النفسي الذي يبثه مالك، فتحت نور عينيها فجأة وسط كابوسها.لكن بمجرد ما فتحت عينيها، رأت مالك ينظر إليها بنظرة قاتمة.انكمشت للخلف برد فعل طبيعي.في اللحظة التالية، سمعت ضحكة مالك الساخرة: "ماذا، هل تخافين مني لهذا الحد؟""هل تخافين أن آكلكِ؟"استوعبت نور أن هذا ليس حلمًا.ارتجت للحظة.ظهرت على وجهها المستيقظ للتو ابتسامة محرجة."ما... مالك.""متى عدت؟"نظر مالك إليها من علو: "ربما، في اللحظة التي كنتِ تطلبين فيها ألا أقتلك."تفاجأت نور."هل كنت أتكلم أثناء النوم؟"كانت قد حلمت بالفعل، في الحلم، أصبحت مكان السيد فراس المعلق على العارضة.كانت مستلقية على الأرض، تنظر إلى عيني مالك القاسيتين والشريرتين.مليئة بالرعب.بغض النظر عن كيفية توسلها، لم يرحمها مالك.كان شعور الخوف الخانق ذلك واقعيًا لدرجة مرعبة.وبالتحديد عند فتح عينيها رأت مالك، فمن الطبيعي أن تشعر بالذعر.ضيق مالك عين

  • إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن   الفصل 833

    نطق بذلك بثقة تامة، دون أدنى إشارة إلى أنه يطلب معروفًا.همهم حازم: أهكذا يكون طلب المعونة من أحد؟""لكن... ماذا عساي أن أفعل وأنا أُدلِلك كل هذا الدلال!"وبينما كان صديقه يمازحه بتلك اللهجة المستهترة، لم يبدُ على محيا مالك أي تغيير.من الواضح أنه اعتاد على سلوك حازم هذا.رفع يده وألقى نظرة على ساعته."لا يزال لدي أمور، سأمضي أولًا."قال حازم: "أنت حقًا..."لم يكمل جملته، فالأمر لم يعد ذا أهمية.حتى دون أن يلتفت إليه بنظرة أخيرة، فتح الباب وخرج مع معاذ.…لم تتلقَّ نور أي رسالة من مالك طوال فترة الظهيرة.وحتى مع حلول المساء، لم يبدُ أي نية في القدوم لاصطحابها.لم تعد إلى المنزل بعد انتهاء دوامها، بل بقيت جالسةً متجهمةً تحدق في هاتفها، تتأمل في سرِّ صمته.لكن بما أنها قد وعدت شادي، كان عليها أن تفي بوعدها.ومع حلول الليل، بدأت أضواء النيون في المدينة خارج النافذة تومض، مزينةً الأفق كما لو كانت لوحة فسيفسائية حية.لكن مالك لم يرد على رسالتها بعد.عضت شفتيها برفق.على الرغم من معرفتها به طوال هذا الوقت، إلا أنها أدركت أنها ما زالت عاجزة عن فهمه.لطالما انقلب من الحنان الفياض معها في لحظة،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status