بيت / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل 1 — الهروب

مشاركة

الفصل 1 — الهروب

مؤلف: Déesse
last update تاريخ النشر: 2026-07-26 07:05:14

فصول القلب

الشخصيات الرئيسية:

· ليو، 28 عاماً، مهندس معماري خجول وعقلاني، يؤمن بالخطط المرسومة مسبقاً.

· إلواز، 26 عاماً، عازفة كمان شغوفة وعفوية، تعيش على إيقاع عواطفها.

الملخص:

ليو وإلواز على طرفي نقيض. يلتقيان بالصدفة في يوم ممطر، حين يحتميان تحت نفس المظلة. تفاعلهما الأول هو صدام بين عالمين: هو، الدقيق، يعرض عليها مشاركة مظلته وفق مسار منطقي؛ هي، المرحة، تقترح عليه بدلاً من ذلك الرقص تحت المطر.

رغم اختلافاتهما الواضحة، يدفعهما انجذاب لا يقاوم إلى رؤية بعضهما مجدداً. يستكشفان مدينتهما معاً،
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 33 – دراسة الفراغ

    لينا النوم هروب يرفضني. أتمدد على السرير المثالي، كأس الماء الفارغ على منضدة الليل كعلامة شاهد على حدث مضى. أغمض عينيّ. الظلام خلف جفنيّ ليس راحة. إنه شاشة حيث يعاد كل شيء. ضغط يديه. صدمة الماء البارد. الصمت الذي يصم للغرفة المفرغة. أفتح عينيّ من جديد. السقف يراقبني، غير مبال. بعد ساعة من هذا النضال العقيم، أنهض. الفعل. يجب فعل شيء. شيء خطي، منطقي، يمكنه ردع التدفق غير المنتظم لأفكاري. دفاتري. دراستي. القانون، بمواده الدقيقة، فقراته المرقمة، منطقه البارد. إنه النقيض المثالي لفوضى هذه الليلة. أجلس إلى مكتبي، أفتح كتاب الإجراءات المدنية. الصفحة مغطاة بتعليقاتي، بخط يد حاسم، معتنى به. خط يد شخص لا يزال يعتقد أنه يستطيع التحكم في حياته بالمعرفة. أحاول القراءة. الكلمات تنزلق على شبكيتي دون أن تخترق. طلب افتتاح الدعوى... الاختصاص النوعي... إنها طلاسم. لغة ميتة. أجبر نفسي. أعيد قراءة نفس الفقرة خمس مرات. عقلي، الخائن، لا يحتفظ إلا بشذرات ويربطها بشيء آخر. الرابطة السببية... الرابطة بين نظراته وارتعاش

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 32 – المنظفون

    ليناصدمة الماء البارد تضربني بقوة، لكنني لا أرفع درجة الحرارة. أستحق هذه العقوبة، هذا الألم الحاد، القاطع. الساخن سيكون مداعبة، تساهلاً. لا أستحقه.ينساب الماء على بشرتي، على الأماكن التي لمسها، علم عليها. أفرك. بقوة. بقوة أكثر من اللازم. تصبح البشرة وردية، ثم حمراء، تكاد تنسلخ. لكن الإحساس يبقى. بصمة يديه، ثقله، رغبته. ذكرى جسدي نفسه الذي استجاب، الذي خان.أنهار على البلاط البارد.تأتي الشهقات عندها، عنيفة، تشنجية. تهزني، تفرغني. لا تشبه أبداً الدموع الناعمة للحزن. إنها دموع غضب. كراهية. ضده. ضدي قبل كل شيء."غبية. ضعيفة. عاهرة."تتفجر الكلمات بين الحازوقات، مهموسة، مصروخة في ضجيج الدش. ألقيها في وجهي كالحجارة."لقد قلت لا. لقد قلت لا."لماذا لم يستمع جسدي؟ لماذا هذا الصدع فيّ، هذه الخيانة الحميمية؟ رعب البداية... ثم موجة الحرارة المهووسة تلك، رغم كل شيء، استخفافاً بكل شيء. الـ"نعم" التي انتهت بالخروج، مخنوقة، لكنها خرجت. هل كان ذلك خياراً؟ أم غريزة البقاء لحيوان محاصر يفضل المتعة على الألم، حتى لو ك

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 31 – بعد

    ليناأبقى بلا حراك طويلاً بعد أن انسحب إيرفان مني.جسدي لا يزال يرتعش على شكل موجات غير منتظمة، كأن كل عصب يرفض العودة إلى طبيعته. الغرفة صامتة، صامتة أكثر من اللازم. السقف فوقي يطفو، غير واقعي. أرمش بعينيّ، غير قادرة على التمييز بين العرق والدموع.إيرفان هناك. لست بحاجة لرؤيته لأعرف ذلك. وجوده يثقل على الهواء، كثيف، لا مفر منه. ينتهي تنفسه بالتباطؤ، لكنه لا يبتعد. لا يشيح.أدير رأسي قليلاً. إنه ممدد على الجانب، ذراع مطوية تحت رأسه، نظراته راسخة في عينيّ كمسمار. لا انتصار. ولا رقة أيضاً. فقط تلك الكثافة الباردة، الحاسبة، التي تجعلني أرغب في الانطواء على نفسي.— انظر إلي.صوته لم يعد أمراً صارخاً. إنه أكثر خطورة هكذا، منخفض، متحكم به.لا أطيع فوراً. جزء مني لا يزال يرفض. جزء ضئيل، لكنه حي. إذن أحدق في الحائط، في الشرخ قرب الخزانة، كأنه يمكنه امتصاصي.— لينا.يقول اسمي الأول كما توضع اليد على جرح مفتوح.أدير رأسي أخيراً. تتصادم نظراتنا. لا أشيح بعينيّ هذه المرة، حتى لو كان ذلك يكلفني.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 30 – لا

    ليناتخترقني نظرات إيرفان حتى قبل أن تلامس أصابعه وجنتي. نحن في غرفتي، الهواء سميك، مشحون بهذا التوتر الذي لا يفارقنا أبداً. الجدران تبدو قريبة جداً، السرير خلفي حاضر جداً. هو، واقف على بعد سنتيمترات قليلة، الكتفان متصلبان تحت قميصه المثالي، الفك مغلق كأنه يحبس شيئاً عنيفاً. أنا، ظهري على الحائط، الفستان ملتصق ببشرتي الرطبة، القلب يخفق بإيقاع ليس طبيعياً أبداً.ينحني نحوي. أحس برائحة ما بعد الحلاقة، خشب وتوابل، ذلك العطر الداكن الذي يجعلني دائماً أتزعزع.— لا تفعلي هذا.صوته يخدش مؤخرة عنقي. إصبع ينزلق على وجنتي، ببطء، حتى ذقني الذي يرفعه بدون رقة، مجبراً إياي على ملاقاة نظراته.— ليس الآن.أشيح بعينيّ. ليس استفزازاً. لأنه إذا نظر إلي طويلاً، سيرى كل شيء. الغضب. الرغبة. تلك الحرب التي تمزقني.— لا أفعل شيئاً.أكذب. صوتي يرتعش. يعرف ذلك.شفتاه تلامسان أذني.— أنت تكذبين.ضحكة منخفضة، تكاد تكون هديراً.— أرى كل شيء. طريقة تفاعل جسدك. تنفسك. فخذاك اللذان ينغلقان عندما أ

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 29 – الساعة المشقوقة 2

    لينايئن على بشرتي، الصوت يهتز على ثديي، قبل أن ينتقل إلى الآخر، مانحاً إياه المعاملة نفسها. ينغلق فخذاي أحدهما على الآخر، يائستين، لكن هذا أسوأ من أي شيء. احتكاك قماش كلسوني ببظري المتورم أصلاً يكاد يجعلني أبلغ النشوة فوراً.— أنت شديدة الاستجابة، يتمتم رافعاً رأسه، شفتاه لامعتان باللعاب. كأنك كنت تنتظرين هذا طوال حياتك.لا أجيب. لا أستطيع. لأن هذا صحيح.تنزلق يداه على طول بطني، ترسمان أشكالاً غير مرئية على بشرتي، قبل أن تتوقفا عند خصر كلسوني. يتردد لثانية، واحدة فقط، قبل أن يسحب بقوة جافة. يكاد القماش يتمزق. أجفل، لكنه بالفعل راكع أمامي، أصابعه تقبض على وركيّ لتمنعني من التراجع.— انظر إلي، يأمر.أطيع.ثم فمه هناك.لسانه يلعقني دفعة واحدة، عريضاً، مسطحاً، من أسفل شقي حتى بظري، وأصرخ. حقاً. صوت أجش، مكسور، يرن في الغرفة كاعتراف. يئن، راضياً، قبل أن يعيد الكرة، هذه المرة آخذاً وقته. يستكشف كل طية، كل زاوية، لسانه يتسلل فيّ كأنه يريد أن يعلم علي. أصابعه تبقيني مفتوحة، مكشوفة، بينما يلتهمني كرجل جائع. يا

  • إرغب بي بوحشية   28– الساعة المنقسمة 1

    لينا يغلف العتمة غرفتي كحجاب سميك، مرشحاً آخر أشعة الشمس الغاربة عبر الستائر المسدلة. الهواء ثقيل، مشحون بتوتر كهربائي يجعلني أرتعش رغم الحرارة الخانقة. أنا جالسة على حافة السرير، الأصابع مشدودة على قماش فستاني الصيفي المتجعد، الخفيف جداً، الشفاف جداً. لماذا ارتديته، هذا الفستان؟ سؤال غبي. أعرف الجواب. لأنني كنت أعرف. لأنني أردت ذلك. ينفتح الباب بدون صوت، كما لو أن الخشب نفسه يحبس أنفاسه. تتصلب كتفي، لكني لا أستدير. لا أستطيع. ليس بعد. ليس قبل أن يصبح الوقت متأخراً جداً للتراجع. خطواته مكتومة، غير محسوسة تقريباً، لكني أحسها تهتز في كل نهاية عصبية من جسدي. يقترب. رائحة عطره، خشبية، متبلة، مع لمسة التبغ البارد التي تدوخني دائماً، تغلفني حتى قبل أن تلامس أصابعه كتفي العاري. تلامس بسيط، ومع ذلك، كأنني صعقت بالكهرباء. بشرتي تشتعل. أنفاسي تحتجز. — أنت ترتعشين، يهمس، قريباً جداً لدرجة أن شفتيه تلامسان شحمة أذني. أشد أسناني. لا. لا، أنا لا أرتعش. لكن جسدي يخونني. قشعريرة تسري في عمودي الفقري، تنزل على

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status