Share

الفصل السابع

Author: Déesse
last update publish date: 2026-04-07 21:13:05

إغواء رئيسي في العمل

اسمي آنا، عمري ١٩ عامًا، وأعمل حاليًا خادمة في عائلة غنية. تتألف العائلة من الأب والأم وابنهما. عندما بدأت العمل لديهم، اتسعت عيناي أمام كل هذه الثروة، هذا المنزل الكبير، قلت في نفسي: لا بد أن أنال نصيبي من كل هذا، ولتحقيق ذلك يجب إغواء رب المنزل، أي رئيسي في العمل، إنه وسيم جدًا!

يبدو أنه في الأربعين من عمره لكن لا يبدو كذلك، فهو يبدو أصغر سنًا بكثير. زوجته سيدة أنيقة، جميلة جدًا ولكنها شريرة جدًا معنا نحن الخدم، وهذا الأمر شجعني على متابعة خطتي.

قررت إغواء رئيسي للحصول عل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 4 — موعد

    الغد يشرق، ملوناً بضوء غريب. ليست الشمس، مغطاة أكثر من اللازم، بل نوع من التوتر الضوئي في الهواء، كأن باريس نفسها تحبس أنفاسها.إلوازالاستيقاظ صدمة. ليس انتقالاً ناعماً. ذكرى ليو تضربني بكامل قوتها، بينما أنا لا أزال جالسة في سريري، القلب يخفق على أضلاعي. البطاقة هناك، على طاولة السرير. أخرجتها من جيب جينزي، كتذكار أو دليل. ليو مورو. مهندس معماري.اليوم يبدو مشحوناً: دروس خصوصية بعد الظهر، بروفة جماعية في المساء. جدول زمني مطمئن، روتيني. هذا الصباح، يبدو لي سجناً.آخذ كماني. ليس للعمل على مقطع تقني. أبحث عن شيء. أترك أصابعي تتوه على الأوتار، بحثاً عن تلك الموسيقى، تلك التي لمست صمتنا في المقهى. لحن يولد، متردد، خط هوائي يحاول الارتفاع لكنه يسقط من جديد، ثقيلاً بانتظار لا اسم له. هذا لا يحتمل.في الساعة 10:07، أمسك بهاتفي. أركب رقمه، ذاك المكتوب على البطاقة. إبهامي يحوم فوق زر الاتصال. الخوف يجمدني. الاتصال، قول ماذا؟ "مرحباً، أنا فتاة الفراغ. هل تتذكر؟" سخيف. أغلق الخط حتى قبل أن يرن.فكرة أخرى تنبت، أكثر جنوناً. العنوان على الظهر. "محرابه".دون أن أفكر أكثر، أرتدي ملابسي بعجلة، أرتد

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 3 — ليليات

    إلوازالبروفة ضباب. أصابعي تجتاز أوتار الكمان، ميكانيكية، طائعة. الموسيقى تخرج، صحيحة تقنياً، لكنها فارغة. ليس لديها روح. لا تطير. تبقى بطاعة على الأرض، هناك حيث كل شيء متوقع، مرسوم.ذهني، هو، في مكان آخر. إنه في مقهى، مغلف برائحة المطر والليلك المبلل. إنه تحت ذلك المطر، يدور، يدور، حتى يفقد توازن العالم. إنه على جلد ركبتيّ، هناك حيث نسيج سرواله لامس نسيجي، تاركاً علامة نار أكثر واقعية من أي نوتة على مدرج.البطاقة في جيب جينزي تحرقني. ليو مورو. مهندس معماري. وعلى الظهر، مخربشاً، ذلك العنوان السري. دعوة للقفز. باب موارب على فراغه هو.أجد نفسي في منزلي، في مرسمي المفروش بالنوتات وملصقات الحفلات. الصمت ثقيل، مختلف عن ذاك الذي في المقهى. إنه فارغ، هو. ليس مشحوناً بحضوره. أسكب حماماً، أخلع ثيابي التي لا تزال رطبة. في البخار، أرى وجهه من جديد. دقة ملامحه، حدة نظراته البنيتين اللتين بدتا تسجلان كل شيء، تقيسان كل شيء، حتى تواتر نبضي.أغوص تحت الماء، محاولة إغراق هذه الصورة. إنها تستمر. أقوى.ممددة في سريري، العينان مفتوحتان على اتساعهما في الظلام، أعيد كل ثانية. الصدمة الأولية، أحمر على رمادي

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 2 — أصداء وصمت 1

    ليويرن جرس باب المقهى برقة عند دخولنا. موجة من الدفء المغلف ورائحة القهوة الطازجة، الخبز المحمص والخشب الملمع تستقبلنا. المكان هادئ، شبه فارغ في هذه الساعة. زبونان مسنان يتحادثان بصوت منخفض في زاوية.التباين مع المطر الغزير في الخارج مذهل. هنا، كل شيء نظام، هدوء، خطوط مستقيمة وضوء خافت. النقيض المثالي للخمس دقائق الأخيرة من حياتي.المالك، رجل مستدير بعينين خيّرتين وراء نظارتيه، يرفع حاجبيه حين يرانا.— يا إلهي! يبدو أنكما سقطتما في نهر السين!إلواز تضحك، صوت بلوري يرن بفرح في الصمت المكتوم للمكان.— تقريباً! بالأحرى في كونشرتو ربيعي متحمس قليلاً أكثر من اللازم.حرج يجتاحني. بدلتي الصوفية الناعمة، التي كانت عادة لا تشوبها شائبة، هي الآن خرقة ثقيلة وباردة ملتصقة ببشرتي. حذائي الجلدي يصدر ضجيج مصّ بائس عند كل خطوة. أنا كارثة متنقلة.— منشفتان سميكتان، من فضلك، وشوكولاتان ساخنتان.أجبر نفسي على استعادة اتزان مهني. الرجل يومئ بابتسامة مسلية ويختفي وراء المنضدة.إلواز، هي، تبدو مرتاحة تماماً في حالة انحلالها المجيد. تخلع معطفها الأحمر المبلل، كاشفة عن قميص أسود بسيط، مبلل هو أيضاً، يحتضن م

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 1 — الهروب

    فصول القلبالشخصيات الرئيسية:· ليو، 28 عاماً، مهندس معماري خجول وعقلاني، يؤمن بالخطط المرسومة مسبقاً.· إلواز، 26 عاماً، عازفة كمان شغوفة وعفوية، تعيش على إيقاع عواطفها.الملخص:ليو وإلواز على طرفي نقيض. يلتقيان بالصدفة في يوم ممطر، حين يحتميان تحت نفس المظلة. تفاعلهما الأول هو صدام بين عالمين: هو، الدقيق، يعرض عليها مشاركة مظلته وفق مسار منطقي؛ هي، المرحة، تقترح عليه بدلاً من ذلك الرقص تحت المطر.رغم اختلافاتهما الواضحة، يدفعهما انجذاب لا يقاوم إلى رؤية بعضهما مجدداً. يستكشفان مدينتهما معاً، هو يجعلها تكتشف الجمال الخفي للهياكل، وهي تفتح له أبواب الموسيقى واللحظة الراهنة. هذا هو اللقاء والانجذاب، شرارة تشع في التباين.ثم تأتي العلاقة السعيدة، فترة مثالية حيث يغتني كل واحد بعالم الآخر. ليو يصبح أكثر مرونة، إلواز تتجذر قليلاً. اختلافاتهما، التي كانت في البداية مصدر افتتان، تصبح لاحقاً إسمنت حبهما.لكن شيئاً فشيئاً، يستعيد الواقع حقوقه. تظهر النزاعات والعقبات: مسيرة إلواز المهنية المتطلبة التي تجبرها على السفر، حاجة ليو إلى الاستقرار، طريقتاهما المتعارضتان في إدارة المشاكل (الهروب بالن

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 8 – الامتحان الأخير

    إليا الأيام التي تلت الهدنة الهشة كانت مزيجًا غريبًا من الأمل والشك. كل ابتسامة متبادلة، كل نظرة مشتركة كانت تحمل وعدًا بتجديد. ومع ذلك، في أعماقي، كنت أشعر أن العاصفة لا تزال تزأر، متربصة، مستعدة للانفجار في أي لحظة. كنت أحاول استعادة ما يشبه الطبيعية، لكن ذلك كان مستحيلاً. لياليّ كانت مسكونة بذكرى المعارك، بالصرخات المكتومة والظلال في الشقة. كنت أعرف أن أيدان يحمل عبئًا غير مرئي، لكن هذه المرة، كنت أنا من شعرت بأنني محاصرة في هذه الدوامة. ذات ليلة، بينما كان النوم يهرب مني، سمعت ضجيجًا مكتومًا قادمًا من الصالون، فرقعة كسرت الصمت الثقيل. نهضت برقة، القلب يخفق بعنف، الحواس في حالة تأهب، الساقان ترتعشان بالأدرينالين. في الظلام، رسم ظل نفسه – متطفل. النفس قصير، بقيت متجمدة، غير قادرة على التحرك ولا على طلب النجدة.

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 7 – هدنة هشة

    إليا الصمت كان يغلف الشقة كحجاب هش، بعد العاصفة التي هزت حياتينا. كل شيء بدا متجمدًا، معلقًا بنفس، بتنفس محبوس. تكة الساعة الجدارية الخفية كانت تبدو تقريبًا قوية جدًا، كل صوت يقطع الهواء بوضوح غير معتاد. كنت ما زلت أشعر بالأدرينالين ينبض في عروقي، مزيج غريب من التعب والابتهاج، كما بعد عاصفة مرت. بقيت جامدة قرب النافذة، النظرة ضائعة في الضوء الباهت لأعمدة الإنارة التي تنثر الشارع في الأسفل. المدينة كانت تواصل مسارها، غير مبالية بمعاركنا الصامتة، بجروحنا المفتوحة. كنت أرغب في تصديق أن هذه الليلة كانت بداية جديدة، لحظة حيث يمكننا أخيرًا إلقاء دروعنا وإعادة بناء مستقبل، هش لكن حقيقي. لكن ثقل صمته، اللا-مقول، الجروح التي كان يحملها في داخله، كان يثقل بيننا، كظل يصعب تبديده. أيدان اقترب ببطء، خطواته محسوبة،

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status