Share

5 | حظ الفراشة الخرقاء

Author: هيام
last update publish date: 2026-07-02 08:24:02

الثاني من أكتوبر | الساعة الثامنة وثلاثون دقيقة مساءً

فرنسا | باريس

"هل تريدين الفراولة عليها أيضًا؟"

"أجل، وصلصة الكراميل أيضًا."

رددت موجهة كلماتي إلى تلك التي كانت تضع اللمسات الأخيرة على طبق الآيسكريم خاصتي، في حين كنت أجلس على جزيرة المطبخ وأشاهدها بينما أدلّل ساقي بعبث وعقلي شارد في ذلك الأمر...

لحظات فقط، وانقطع شريط أفكاري بصوت رنين هاتفي، فأخرجته من جيب الهودي لأتحقق من اسم المتصل.

"أخيرًا..."

تمتمت بينما أقفز من جزيرة المطبخ عندما قرأت اسم إيلودي على الشاشة.

"أغاثا، هل يمكنك إحضار الطبق إلى غرفتي عندما تنتهين؟"

ناديت بينما أصعد الدرج نحو غرفتي.

"طبعًا آنستي."

وصلني ردّها الهادئ دون رفع عينيها عن الطبق، فأومأت من منتصف الدرج قبل أن أكمل طريقي مسرعة نحو غرفتي. وفور دخولي أغلقت الباب وأجبت.

"أحتاج إلى مساعدة تتطلب بعض المصادر الموثوقة."

نطقت دون مقدمات، وأكاد أقسم أني أستطيع تخيّل الابتسامة الشريرة التي ظهرت على شفتي إيلودي الآن قبل أن ترد.

"ما المعلومة التي تريدين الحصول عليها جلالتك؟"

"إنها بخصوص جوليان... أريد أن أعرف سبب نقله من ثانوية لويس الكبير."

نطقت بينما أجلس على الفراش فوصلني ردها بدرامية مع شهقة مصدومة.

"جوليان كان طالبًا في ثانوية لويس الكبير؟!!"

"أجل قال إنه درس هناك لسنتين ثم انتقل في سنة التخرج ولم يرد أن يخبرني عن السبب."

"حسنًا... ولكن لماذا تحتاجين هذه المعلومة؟ هل أزعجك جوليان اليوم؟"

"لا أبدًا... لكن..."

توقفت للحظات أحدّق بالسقف وأنا متمددة على الفراش قبل أن أهمس.

"مجرد فضول."

"مفهوم. سأجري أبحاثي. اعتمدي عليّ."

نطقت بإصرارها المعتاد قبل أن تغلق الخط دون توديعي، من شدة حماسها بأول مهمة تجسس على حبيبي تُوكل إليها.

"مجرد فضول..."

همست تلك الكلمة لنفسي هذه المرة...

لقد كان مجرد فضول...

لكنني الآن أتمنى لو راودني ذلك الفضول قبل أن يبدأ كل شيء...

ربما عندها ما كنت لأواعد جوليان...

ربما عندها ما كان ليحصل أيٌّ مما حصل...

وما كانت لتتدمّر حياتي...

فرنسا | باريس

بعد شهرين وستة وعشرين يومًا

لطالما كان النجاح هو المعيار الأساسي لحب الأهل لأبنائهم...

كن ناجحًا وأنت ابننا...

فكر في الفشل لمرة واحدة وسترى ماذا تعني جملة "أنت لم تعودي ابنتي بعد الآن".

بعد واحد وخمسين يومًا من الاستعداد للاختبار الأخير الذي يفصل بيني وبين أعتاب مدرسة القضاة...

لقد استعددت جيدًا لأجل ذلك الاختبار...

لم أدخر أي جهد... بذلت كل ما في وسعي...

واحد وخمسون يومًا متواصلة من العيش في المكتبة بين كتب القانون، بين قراءة القضايا، وحفظ القوانين المهمة.

واحد وخمسون يومًا من دراسة القانون المدني والجنائي، وتدوين الملاحظات المهمة على بطاقات صغيرة. واحد وخمسون يومًا من ممارسة محاكاة شفوية مع أساتذتي في الجامعة وتصحيح أخطائي مباشرة.

مراجعة الحالات القضائية السابقة، والمقارنة بين الأحكام وتحليل مواقف قانونية افتراضية ومحاولة استخراج المبادئ القانونية الأساسية، وإعادة تدوين كل نقطة قد تفيدني في الاختبار الشفوي.

سهرت كثيرًا... وكثيرًا ما ارتجفت يداي خلال إمساكي بالقلم لكني تجاهلت الأمر.

واحد وخمسون يومًا من التوقف عن الكتابة طبعًا لأنني أردت حقًا أن أنجح...

كنت أخشى من الفشل أكثر من رغبتي في النجاح...

لأنني واصلت رؤيتها في أحلامي كل ليلة طوال تلك الفترة...

لأن عقلي كان يحذرني... فجلب لي تلك الذكرى على شكل كابوس ليذكرني بعواقب الفشل...

لذلك ذاكرت بكل ما أملك من قدرة ودخلت الاختبار بثقة تامة أني سأنجح...

لكن السعي لا يكون دومًا مفتاح النجاح صحيح؟

أحيانًا نذاكر لاختبارات ولا ننجح فيها...

لا يمكننا النجاح دومًا...

وفي أي قائمة نجاحات لا بد من وجود فشل أو اثنين...

لذلك لا بأس بالفشل لمرة واحدة، صحيح؟

خطأ...

ففي قانون زوجة القاضي لا مجال للفشل...

رغم أني خضت الاختبار جيدًا، إلا أن جزءًا مني كان يعرف...

منذ خروجي من القاعة، كان جزء مني مدركًا للواقع...

مر على يوم الاختبار خمسة أسابيع، واصلت خلالها تشتيت نفسي عن التفكير في نتيجته...

لأنني أدركت أنه لو واصلت التفكير فيه، لن أقدر على النوم...

بدلًا من ذلك، كنت أفكر في جوليان...

كنت أقضي معه الكثير من الوقت طوال تلك الأسابيع...

رغم أن وداعه الأخير بعد أن سألته عن أمر ثانوية لويس كان باردًا، إلا أنه عاد لطبيعته بمجرد لقائنا في اليوم التالي...

عادت ابتسامته الجذابة تلك، وعاد لإلقاء دعاباته ومغازلاته التي لم يكن يخجل من التعبير عنها حتى أمام أصدقائه...

وخلال تلك الفترة بدأت علاقتي به تتضح أكثر، وسرعان ما بدأت أتعرف أكثر على أصدقائه...

نعم... كما هو واضح، كان جوليان يملك الكثير والكثير من الأصدقاء لقد كان اجتماعيًا أكثر مني بمراحل...

وحقيقة أنه واعد الفتاة الوحيدة التي لم تواعد طوال حياتها كانت مثيرة للجدل بعض الشيء...

ليس الأمر أنه لم يكن هناك حاقدون من أصدقائه، ولكن كان هناك أيضًا من أعجبهم ذلك الخليط بين الفتاة الهادئة والفتى المحبوب وأحبوا تلك الدراما الرومانسية التي كانت تحصل في كل مرة نخرج فيها مع أصدقائه، وكل ذلك بفضل جوليان الذي لم يخجل من التباهي بعلاقته كأنه يواعد ملكة جمال العالم...

وهنا يجب أن أوضح أمرًا...

أنا لم أكن أكثر سعادة من هذا طوال حياتي...

أنا لست من النوع الذي يحب تلقي الكثير من الاهتمام، لكني كنت في ذلك الوضع كفتاة صغيرة حصلت على لعبة جديدة لأول مرة في حياتها...

أحببت كل ذلك الحب واللطف الذي كنت أتلقاه بطريقة علنية...

أحببت كيف تغيرت حياتي طوال تلك الأسابيع الخمسة التي قضيتها في التسكع معه ومع أصدقائه، أحببت أنني أمام الجميع لم أعد وحيدة، بل فتاة محبوبة من قبل الفتى الذي كان بإمكانه الحصول على حبيبة أفضل على قول البعض منهم...

لم أشك للحظة في صدقه... لأنه لم يعطني فرصة للشك...

لأنه أمسك القناع على وجهه بإحكام ومثل دوره بإتقان...

لأنه حاصرني بلطفه ورومانسيته ونبالته من كل جهة، لدرجة مبالغ فيها...

ولأنني كنت وسط تلك الشرنقة التي كان يحوكها حولي، لم أدرك أن كل ذلك كان أجمل من أن يكون حقيقة...

وجزء من خوفي في التفكير في الاختبار دفعني للهرب نحو جوليان والتفكير فيه بدلًا من ذلك...

لأن التفكير فيه كان مريحًا أكثر...

لكن كان عليّ أن أدرك منذ البداية أن تلك الراحة لم تكن لتدوم طويلًا...

وأنه بحلول شهرين وستة وعشرين يومًا فقط تم الكشف عن نتائج الاختبار...

حين نظرت إلى قائمة الطلاب الذين تم قبولهم في مدرسة القضاة... ولم يكن اسمي هناك... عندها أدركت فورًا رد الفعل الذي سأتلقاه منها...

كنت أفكر طوال اليوم فيما سيحصل عندما تعود هي من العمل...

لكنني لم أكن مستعدة أبدًا لما كان ينتظرني عند عودتها...

لم أكن مستعدة للعاصفة الهوجاء التي دخلت غرفتي في تلك الليلة لتقلب حياتي كلها...

... يتبع

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   48 | سوء فهم

    "Aaa... Buonasera." ازدردت ريقي وأنا أمرر عيني بين إصبعه وعينيه قبل أن أومئ برأسي وأخرس، لأنني ببساطة ما زلت إلى الآن لا أملك أي فكرة ما الذي حصل، وهل أملك أصلًا الحق في النقاش الآن؟ ولكن بالنظر إلى تصرفاته أظن أنني فعلت شيئًا سيئًا جدًا... تراجع أخيرًا فأطلقت نفسًا كنت أكتمه فيما توجه هو إلى باب الغرفة مردفًا: "سأرسل الممرضات لفحصك، اجلسي مكانك ولا تتحركي حتى أعود." لم يمنحني فرصة للرد حتى، فقد خرج وأغلق الباب خلفه بقوة فارتعدت مكاني قبل أن أقف بمجرد خروجه وأبدأ في لكم الهواء بعصبية... "مستفزززززز..." تمتمت بقهر وأنا أحدق في الباب قبل أن أطلق زفيرًا بتعب وأتراجع لأجلس على الفراش وأنا أتمتم: "ما الذي فعلته يا أماليا؟" وفقط مع تنهيدة بقلة حيلة جلست مكاني بكل هدوء إلى أن عاد هو بعد دقائق مع ممرضة تجر عربة عليها بعض الإبر والقطن والمعقمات وأشياء طبية أخرى، وقد قامت الممرضة بتعقيم مكان النزيف في معصمي فيما كان هو يجلس على الأريكة المقابلة عاقدًا ذراعيه أمام صدره فيما يرمقني بتلك النظرات القاتلة... التي لا ادري ما سببها للان... أتمنى فقط أن أعرف ما الذي فعلته بالضبط... ه

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   47 | منقذي المتعجرف

    أجل، تلك كانت الكلمة العظيمة التي اقترحها عقلي والتي تفوهت بها بعد أن رمشت عدة مرات بارتباك قبل أن أرفع يدي وألوح له، راسمة أكثر ابتسامة مرتبكة قدرت على تقديمها الآن... ولكن الأمر لم ينفع، بل جعل الأمر أسوأ، فقد تغيرت ملامح الرجل أكثر... إلى الأسوأ. ولمن يسأل، أجل، لقد كان ذلك مخيفًا... أعني أنه يبدو غاضبًا، والمصيبة أنني لا أعرف ما المصيبة التي فعلتها لأجعل الرجل يحدق بي وكأنني قتلت زوجته وأطفاله... لكن ما هي إلا لحظات حتى أدركت سبب تحديقه بي بتلك الطريقة... عندما نقلت نظري إلى يدي التي كنت ألوح له بها... لقد كان هناك وادٍ من الدماء يقطع ذراعي من المعصم إلى المرفق... عندها فقط أنزلت يدي وأخفيتها خلف ظهري... أظنني بدوت كمريضة هاربة من مستشفى المجانين وأنا بتلك الحالة... أو على الأغلب شبح المستشفى من فيلم Haunted Hospital... بمئزر المستشفى الواسع الطويل، مع بعض قطرات الدماء المتناثرة عليه، والدماء تقطر من معصمي على الأرض، وشعري مفكوك منساب على ظهري، وقدماي حافيتان... أنا لا أدري كيف لم أرتعب من نفسي حين حدقت في المرآة ولم انتبه حتى ان يدي تنزف... اجل لتلك الدرجة اؤثر

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   46 | ذكرى مرعبة

    روما | المستشفى لهب... دخان... حرارة يمكنها إذابة جلدي بسهولة... ذلك كل ما كان في إمكاني رؤيته... عاجزة عن التنفس وسط ذلك الدخان الكثيف... لكني كنت أركض... أركض دون هوادة... وسط فراغ مظلم... ولم يكن هناك شيء حولي غير النيران... أي اتجاه أركض فيه تحاصرني النيران من كل جانب... تلاحقني... تريد حرقي حية... حتى وصلت إلى طريق مسدود... التفتُّ... وكانت النيران تقترب... نظرت إلى الأرض... وكانت تزحف نحوي... إلى أن وصلت إلى طرف قدمي... في تلك اللحظة كل ما كان في إمكاني سماعه هو صوت الطبول تقرع داخل رأسي... لكنها لم تكن طبولًا... بل نبض قلبي الذي تسارع... جاعلًا أجهزة تخطيط القلب تصدر صوتًا مزعجًا، فيما يتصبب العرق من جبيني... وأنا نائمة... أجل... لقد كنت عالقة في مكان ما بين الواقع والهذيان... ووسط تلك النيران رفعت رأسي ونزلت عليَّ تلك الكتلة المشتعلة... عندها فقط اخترقت صرخة حادة ذلك الفراغ المعتم لتمزقه... وتعيدني للواقع... فتحت عيني على مصراعيهما وخرج من حلقي شهيق طويل تلاه لهاث حاد وأنا أحدق في السقف... ظل صدري يرتفع ويهبط بعنف، وحبيبات العرق تتسابق على جلدي... مختلطة

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   45 | مجلس الأكاردي

    فلاش باك قبل 12 سنة صقلية | قصر عائلة أكاردي الأول "ظننت الأمر انتهى... لقد مرت 4 سنوات على تلك الحادثة، ومنذ ذلك اليوم لم نجد أثرًا له، لذلك ظننت أنه مات." داخل قاعة مجلس الأكاردي... تعالى صوته... صوت رجولي صارم... رزين... هادئ... لكنه مهيب بطريقة تثير القلق... كان صوته ذلك النوع من الأصوات التي لا يملكها إلا رجال السلطة... رجل القانون والنفوذ... ذاتُه الرجل الذي يجالس زعيمًا لعشيرة تحتكر أغلب المعاملات اللاقانونية في البلاد... يا له من تناقض، أليس كذلك؟ بل على العكس تمامًا... ذلك هو الطبيعي... العالم أبيض وأسود... لا يوجد خير كامل... ولا رجل قانون نظيف... وكل رجل قانون سيكسر القانون على الأقل مرة في حياته... ودائمًا ما يكون السبب هو العائلة... ولكننا اليوم لا نتحدث عن رجل قانون عادي... نحن نتحدث عن الرجل الوحيد الذي خُوِّل له الدخول إلى وكر الأكاردي، وهو ليس منهم... جالسًا أمام زعيم عشيرة الأكاردي... مع أهم أفراد الأكاردي... داخل قصر الأكاردي... وسط مجلس الأكاردي... كان يجلس بين الذئاب، داخل وكرهم، وكأن له سلطة عليهم... فارضًا حضوره دون أن يحرك إصبعًا... المنطق وال

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   44 | الطفل السري

    شارع فيا جولتي | أمام فندق إيغور فتحت باب سيارة سيسيليا، وأول ما خرج كان كعبها الاسود العالي عندما وضعت قدمها على الأرض، ثم خرجت من السيارة وأغلقت الباب خلفها، وتوقفت هناك لحظات تتأمل ذلك المكان... إنه ذلك الفندق... حيث بدأ كل شيء. مررت عينيها على تلك اللافتة، ثم على البوابة، ثم على موقف السيارات حيث كانت سيارة إيغور. لم تكن تصدق ما ترى... علامات الذهول كانت بادية على وجهها. إنه هنا مجددًا... لا تصدق أنه أتى إلى هنا بعد كل تلك السنوات. "فندق فيا جولتي..." همست ناطقة اسم ذلك الفندق قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا وتخطو نحو البوابة، لتدخل ذلك الفندق القديم المتواضع. لم يكن أحد تلك الفنادق الفاخرة التي قد يقيم فيها رجل مثل إيغور، أبدًا، لقد كان بسيطًا، بل وبسيطًا جدًا... لكن المكان لم يتغير منذ آخر مرة زارته فيها. بمجرد عبورها بوابة الفندق شعرت أنها عبرت بوابة زمنية نقلتها إلى الماضي... فجأة باتت ترى تلك الخيالات أمامها في ذلك الرواق الفارغ وقاعة الاستقبال الخالية... كانت تنظر إلى كل زاوية وتتذكر، كل لحظة عاشتها ما تزال محفورة بين جدران هذا الفندق. وللحظات بدت تلك الخيالات التي ترا

  • عروسُ الأكاردي : الصياد والفريسة   43 | الليلة التي تقلب الموازين

    منزل سيسي كان الهدوء يعم المنزل على نحو غريب هذه المرة... قبل لحظات كانت هناك حركة في المنزل، حركة توحي أن أماليا ما تزال مستيقظة وهي تتجول في المنزل بسبب عدم قدرتها على النوم، لكن الآن حتى صوت خطواتها وحركتها اختفى تمامًا... زجاجة الحليب التي أخرجتها من الثلاجة كانت لا تزال هناك في مكانها على تلك المائدة الرخامية الممتدة إلى جانب الموقد الذي ما زال مفتوحًا، وقد وصلت نيرانه إلى قفاز الفرن المعلق بجانبه... في الجهة الأخرى من المطبخ كانت زجاجة النبيذ على الأرض، وبعض النبيذ مسكوب على أرضية المطبخ. إلى جانب الزجاجة كانت يدها هناك... يد أماليا الغائبة عن الوعي على الأرض... كأس النبيذ فارغ على الطاولة، وهي نائمة على الأرض بجانب الزجاجة... غير واعية بالدوخان المتصاعد والنيران التي ستصل خلال لحظات إلى أنبوب الغاز... ... في تلك الأثناء كانت سيارة أوغست قد وصلت إلى بوابة منزل سيسيليا... ركن السيارة أمام المنزل ونزل، بينما يتصل بسيسي لكنها لم تكن ترد... " ماذا هل وصلت قبلي؟" تمتم وهو يغبق الهاتف عندما لاحظ الانوار القادمة من داخل المنزل مما يعني انه يوجد شخص في الداخل بالفعل... واقرب

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status