ログインهو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا
حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يصلحه؟ ولكن ما يعرفه ان خطوبته لتلك الفتاه من البدايه لم يكن بشيء هو يريده لم يكن بشيء وهو يشعر انه صواب لذا اول ما يفعله الان وهو يدق باب شقتهم وبعدما فتحت له هي ودعته للدخول بتوتر ثم مسحت اثار دموعها الباقيه علي وجنتها قبل ان تسمعه يردف: _كل شئ قسمه ونصيب ثم خلع ذبلته ووضعها في يدها بصمت لا عتاب لا صراخ لا تساؤل عم لما فعلت ذلك؟ لا اي شيء هو فقط تركها واقفه مكانها ذاهبا مره اخرى بسيارته وهو يومئ باصرار سيذهب لوسام الان وبالفعل ساق سيارته بلا عقل هو فقز لا يريد ان يفكر هو فقط ولمره في حياته يريد ان يشعر شعور التهور هو فقط يريد ان يريح عقله يريح جسده من كل شيء يريحه من التفكير والتوتر والتعصب لذا اصبح الان في السنتر الذي تعمل به وسام ليجدها في حصه ما تدرس للطلاب ظل ينتظرها بما يقارب نصف ساعه حتى خرجت هي كانت خارجه لتشتري شيئا ما تاكله ولكن لصدمتها وجدته امامها ثم فتحت عيناها اكثر عندما اردف: _ وسام انا سبت خطيبتي ثم ردد عده مرات: _انا سيبت صفا كادت ان تتكلم ولكنه قاطعها يكمل: _خلي بالك من نفسك مش هبقا موجود لمده طويله كاد ان يرحل ولكنها امسكت بملابسه سريعا منا جعله يناظرها مره اخري بتنهد وهو يسمعها تقول: _ هتسيبني! بعثر شعرها لعله يخرجها من حزنها الذي ارتسم علي وجهها : _فكري كويس وكل حاجه هتتحل قبل ان يتركها ويذهب هو فقط يريد ان يعرف هل هي تحبه حقا ام لا؟ فان كانت تحبه سينتظر منها الخطوه الاولى وان لم تكن تحبه سيخرج ذلك الحب من قلبه؟ فقد يأس و تعب ارهقه ذلك الحب من كل شيء وبعدما حدث ما حدث وعلمت صفا بحبه لوسام هو الان يشعى انه يريد ان يهرب من تشتته وخوفه فقط ظل يتسائل وهو يجمع ملابسه في حثيبه ما استعدادا للسفر هذا هل هذا هو الحب الذي يحكوا عنه في الافلام؟ هل هذا هو الحب الذي يجعل الجميع طائر في السماء هل هذا هو الحب الذي يجعل ستجعل الفراشات تطاير في معدته؟ هل هذا هو الحب الذي يصفه المغنين والشعراء في كل قصيده لهم او اغنيه؟ اذا لما ما ان عرف الحب هو يتالم يتوجع ويتشتت لما كل الحزن ذلك داخل قلبه لذا فقط هو سيهجر المكان سيترك عمله فقد قام بالاتصال بابآه وهو يردف له: _بابا انا هاسيب الشغل وما تقلقش خالص على المعرض حمزه هناك وهيعرف يديرو كويس جدا انا محتاجه ارتاح من كل حاجه ثم اكمل : _واه يا بابا انا سبت وصفا ومش هرجع لها واعمل اللي انت عايزه اقطع عني كل الفلوس اقطع عني عربيتي اللي انا اصلا شاريها من فلةسي اقطع عني كل حاجه بس انا مش عايز صفا واللي يحصل يحصل ثم امسك حقيبته الذي حضرها بالفعل ثم اضاف بها بعض الاشياء قبل ان يغادرها حصل كل ذلك في اقل من ثلاث ساعات، ثلاث ساعات غيروا له حياته ترك الجميع ترك عمله ترك حبه ترك قلبه ترك عقله وتفكيره وكل شيء وفقد ذهب بجسد بلا روح كل ما يريده هو الا يفكر يريد فقط امن يعيش بهدوء لبضع الساعات او لبضع الايام او حتى السنين لا يريد عالم لا يريد عمل لا يريد اصدقاء لا يريد اي شيء سوا راحه فقط فهو فقط محطم ولا يريد اي شيء اخر لذا حتي عندما قرر السفر لم يسافر خارج مصر في بلد ما مزدحمه او بلد ما بها مدن وبشر هم فقط لديهم مزرعه صغيره في وسط اراضي خضراء لذا ذهب لها ليجلس وحده لعله ينعم بالهدوء والراحه الذي يريدها اما هي فكانت تفكر، تفكر كما اراد منها فقد حل الليل عليهم وذهبت لبيتها ولم تستكفي عيونها من البكاء ولم تكتفي غصه قلبها علي ايلامها فقط هي لا تفهم شئ عما حصل له فماذا حدث جعله يترك خطيبته بل ويهرب بعيدا غالقا كل المواقع الاتصال الخاصه به ما الذي حصل جعله بهذا الضعف وتلك القهره المرتسمه علي عيونه ما تلك النظره الذي كان يناظرها بها ولما منذ ان تاكدت بحبها له وهو يبتعد عنها كثيرا ويهجرها اكثر واكثر لما الحب قاسي لتلك الدرجه علي قلبها وحياتها هي فقط تقسم كرهت كل شئ وتريد الذهاب الذهاب بعيدا والهرب مثله تماما فلما عليه ان يهرب دونها وهو اعلم الناس انها تريد ان تشاركه كل شئ ولما انقلبت الحكايه فجاه ليكون هو البارد وهي من تجري وتسعي ورائه وليس العكس لما كل شئ اصبح ضجها فجاه ولما عليها ان تكون هي المسؤواله والمفكره عن كل شئ. عن عقلها وقلبها وقلبه وعقله وقلب صفا وعقلها لما عليها التفكير بكل من حولها وهي كل طلبها هو ان يعود حبيبها لها لا اكثر وضعت الغطاء علي راسها اكثر رغم انهم في الصيف ولكنها فقط تريد الاختفاء عن الوجود كله ضق بابها وعلمت انها انها لذا اجابت بصوت ضعبف مهزوز وهي تمسح دموعها : _اتفضلي يا ماما دخلت امها وجلست بجانبها قبل ان تدخلها في حضنها مردفه: _عارفه ان التفكير صعب والتشتت كبير بس انتي قدها نفت هي براسها وهي تعود للبكاء: _انا مش قدها خالص انا كل طلبي في الحياه ان انس يعود ليا تاني ويبقا جنبي ومحدش تاتي جنبه انا وهو وبس ثم اكملت وهي تشهق: _ازعل منه ويزعل مني اصالحه ويصاحني ناكل الايس كريم بناكه الفانيليا سوا ليه كل ده بيروح مني فجاه يا ماما لي لم تعرف امها ماذا تقول لها سوا بعض الكلمات المواسيه التي لم تكفيها ثم غطت فجأه في نوم عميق في حضنها لذا تركتها وهي تخرج من غرفتها داعيه لها: _يا رب يريح بالك يا وسام ويهديكي قبل ان تذهب لتصلي وبعد الكثير او القليل من الوقت هي لا تعرف رن هاتفها لتستيقظ منفزعه ملتهفه ايضا ظن منها انه هو ولكنه كان رقم غريب لذا همست: _معقول هو بس من رقم تاني مثلا؟ قبل ان تجيب مردفه: _ الو سمعت صزت انثوي يجاوبها: _هاي لذا عقدت حاجبيها بقلق او باستغراب قبل ان تتسائل: _مين معايا؟ ليجيبها الطرف الاخر الذي لم يكن سوا صفا: _انا صفا يا وسام فتحت وسام أعينها بصدمه قبل ان تعيي الموقف سريعا مرحبه بها ببعض التوتر : _اهلا يا صفا اجابتها الاخري وهي تهز رجلاها بغضب: _ اهلا همهت الاخري تحثها علي الحديث فلما اتصلت من الاساس لتكمل الاخري مردفه بخبث ولؤم: _وسام احنا محتاجين نتقابل ونتكلم كتير ااوي اكتر مما تتصوري_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
فتحت عيناها بصدمه قبل ان تجيب عليه: _ عمر ما احد قال لي كده قبل كده اجابها هو : _ عشان انا محظوظ ان انا اول واحد اشوف عيونك شوف بسمتك وانتي اول واحده تاخذي قلبي وعقلي وتخليني منجذبه ليكي اكتر واكتر قبل ان ياتي زميل ما يقدم لها العصائر وله ايضا لتشرب هي بتلذذ وهي تردف: _ المعرض كبير بسم
لا تعلم لما صفت خوفت فان عرف هو انها وراء ذلك واكتشف الامر سيكرها حقا حتى لو احبها بنسبه واحد في المئه لذا اردفت لصديقتها: _ بس انا اخاف يكتشف الموضوع وساعتها هيسيبني اجابتها فيروز باصرار : _ ما هو لو مش بيحبك كده كده هيسيبك اما بقى لو بيحبك هيصدها وهيخسرها وتبقى احنا كده ضربنا عصفورين بحجر لا
اما على الناحيه الاخرى فقد كان حمزه يجلس مع انس رغم خلو المكان لذا كان يمسك هاتفه يحادث الاء التي لم تكلمه منذ تلك المشكله التي كانت فيها اي منذ امس فقط ولكنه قد اشتاق لها هل لم تشتاق اليه هذا ما ساله داخل عقله بصدمه وهو لا يعلم لما يتحرك قلبه تجاه تلك الفتاه لما ولاول مره يشعر انه لا يريد ان يعب
ثم تسائلت امها: _ وسام هو انت اللي حطيتي الفلوس دي امبارح في البوك امائت لها وسام ثم اردفك: _مش امبارح يا ماما حطها من يومين بس انت عشان من ساعتها ممسكتيش شنطه الاكل انا اشتغلت وكثفت يا ماما ومتقلقيش انا مش تعبانه عشان كده انا حطيتلك الفلوس ولو محتاجه اي حاجه تاني قوليلي يا ماما صدقيني انا







