LOGINمفكره انه ممكن الا يعرفها مره اخري وتكون وحيده لدرجه لا تتخيلها حتي فلم تفكر من قبل ان تكون حياتها من دونه مثلا
ممكن ان تكون انانيه بتفكيرها بنفسخا فقط وليس في شعوره الان ولكنه يعلم انانيتها ويحبها بهذا وهذا يكفيها وفقط في ظل بكائها غفت ونامت اما عن جموعها فقد جفت علي وجهها المحمر كانت ملامحها حزينه وهي نائمه بينما الكوابيس لم تتركها هذه الليله اما عنه فقد تركها لافكارها وترك نفسه بلا قلب بما انه ذهب معها تنهد وتلك الليله لم ينم هو فقد ضل مستيقظ طوال الليل حتي اشرق الصباح عليه وهو يفكر فقط في سؤال واحد هل يبادر في المصالحه كما يفعل دائما بما انه من كذب عليها ام يتركها لتفكيرها لعلها تبادر هي في مره بما انها من اردفت كلام قاسي المته به فتحت عيناها هي صباحا وهي مستغربه شعورها بالضيق هذا قبل ان تضرب راسها متذكره ما حدث امس ولكنها قوت نفسها انه من كذب اولا عليه ان يتحمل ما فعله امسكت هاتفها تري هل بَعث رساله اعتذار ام لا ولكن للاسف لم تجد منه شئ لذا تنهجت ترتدي ملابسها فرغم ان اليوم اجازه من المدرسه الا انه ليس اجازه من السنتر ورغم ايضا ان مازال علي معاد دروسها ساعتين الا انها ستجلس تفطر في اي مكان فهي جائعه منذ امس صراحه هي ايضا تستغرب نفسها يوم باكيه وحزينه ويوم حزينه ولكن قويه ويوم اخر لا تعلم كيف ستكون حالتها ولكن في كل الحالات وفي كل الايام هي لا تنكر ابدا خوفها من خسارته وفقدانه تنهجت مره اخري وهي تري امها تجلس تقرأ وريدها اليومي في القرآن جلست بجانبها مقبله اياها فابتسمت امها بصمت قبل ان تنهي الصفحه التي تقرأها ناظره لها مردفه = اي يا حبيبتي نازله بدري لي مش انهارده اجازه من المدرسه وامبارح كمان رجعتي دخلتي اوضتك منغير ما تتكلمي خالص مالك يا قلب امك اي اللي حصلك ابتسمت لها ببعض من الحزن وهي تردف = انا وانس اتخنقنا شويه وممكن ميكلمنيش تاني _ بطلي هبل هذا ما قاطعتها به مكملة حديثها = انس بيحبك كصاحبه قبل حبيبه وعارف طباعك الوحشه قبل الحلوه ومش هيسيبك ابدا تنهدت هي مجيبه = باين ان المراضي سبني يا ماما لمست امها شعرها مجيبه اياه = طب ما تصلحيه انتي مىه الاعتذار مش، بيقلل من قيمتك ابدا ولكنها نفت سريعا مردفا = الناس مؤذيه يا ماما وقول ما يشوفك ضعيف وبتعتذر هتدوس عليك امها تعرف ان مهما اقنعتها ستظل تفكر بنفس الطريقه وبنفس الاسلوب لذا تركتها تنزل فقط لعل عقلها يقنعها بشئ ما او تتهور لمره واحده في حياتها تاركه قلبها ولو لمره يتحكم بها اما علي الناحيه الاخري تماما _ لا يا بابا مش رايح المعرض انهارده وخلي صفا تمسح الصوره الزباله اللي نزلتها يا اقسم بالله هدخل اكلمها واعرفها قيمتها هذا ما اردفه هو ببعض الصراخ الغاضب ليهدئه اباه قائلا = متزعلش يا حبيبي منها هي بتحبك والله هي بس طايشه شويه وانا كلمتها والله قاطعه هو صارخا مره اخري لكي يفهمه اباه ويعلم حالته = بابا لو مش عايزني اسيبلك الشغل واليلد كلها واسافر متفتحش الموضوع ده معايا تاني تنهد اباه قبل ان يردف = صفا ليك وانت لصفا يا انس تقبل الموضوع عشان متجبرش عليه وعلي السفر انا عمري ما هسيبك تمشي من جنبي انا ماليش غيرك حرام عليك تموتني بحسرتي ثم سعل عده مرات قبل ان يسمع ابنه يردف بتنهد = خد الجوا يا بابا ومتتعبش نفسك واللي عايزه ربنا هيكون يقسم انه سمع صوت قلبه الصارخ داخله ولكنه تجاهله ولاول مره لا يسمع كلامه متنهدا جاعلا من عقله يسيطر ولو قليلا ولكن ماذا ان كان عقله ايضا يرفض صفا ماذا ان كان مصلحته ليس معها وكامل كيانه لا يريدها ماذا لو هو لا يطيقها باكملها لا يحب سماع صوتها ولا النظر لحركاتها ماذا ان كانت عيناه تكرها بشده بينما انفه تنفر من رائحتها تنهد متسائلا كل تلك الاساله وهو يناظر هاتفه بياس يعلم مدي عندها ويعلم ايضا انه يجب ان يعاقبها لجرحه بتلك الطريقه المهينه لذا فقط ضل في بيته ينتظر مبادرتها لا ياكل لا يشرب فقط يفكر في حالمها ويحتاج الي حل به ولا يعلم لما تتردد جمله واحده في عقله " يا ان تكرها يا ان تحبك هي" ولا يعلم لما اقنعته جمله بطريقه ما جعلته يصدق ان الحل عند قلبه او قلبها العندين ويجب علي واحد منهم ان يتنازل عما يريد فيا ان يضل صديقها فقط كما تريد هي يا ان تبفي هي حبيبه له كما يريد هو وواضح ان ما يريدهم هم خطان متوازين لا يلتقيان ابدا مرت الساعات وبعدما حظت هي بفطورها هي امام البحر في مطعم ما وذهبت لعملها بل انها اول حصه لها في ذلك السنتر وهو كان هو مازال جالس مكانه لا يعلم ماذا يفعل ولو عدنا لها نجدها مشتته هي الاخري عقلها يغمل في اي اتجاه لا تستطيع التدريس ولا تستطيع العمل لا تستطيع الابتسام في وجه الطلبه حتي فقد كان كل عقلها ينادي باسمه ولا تعلم اي منهم عليه ان يعتذر حتي فقد كانوا هم الاثنين مخطاين حتي النخاع متجاهلين وعدهم وهم صغار الا يحزنوا بعض ابدا والا يفترقوا ابدا مهما حدث متجاهلين ندائات قلبهم متجاهلين كل شئ متمسكين بعند لن يفيدهم ابدا انهت دروسها واخذت حسابها من السنتر اليوم عيد ميلاد امها لذا مرت علي محل للكعك تشتري منه لعلها تفرحها فامها تستاهل كنوز الدنيا علي طيبتها وعطائها وحبها الكبير حل الليل عليهم وقد كانت عتمته صافيه مثل عتمه قلبه وعقله اشترت ما تريده ثم امائت براسها عازمه علي ان تراسله قبل ان تصل لبيتها حتي امسكت هاتفها وها هي تعطي فرصه لعقلها وقلبها ان يتحرروا قليلا عن التفكير الزائد مرسله له بتذمر مما فعله = كذاب وبايخ ورخم اصدر هاتفه صوت ارسال رساله ما مما جعله يجري ملتقطا هاتفها هل تنازلت عن عندها ام ماذا قبل ان يقرأ كلماتها متاملا حروفها في ظروف اخري كان عبس ما ان رأي تلك الصفه ولكن في تلك اللحظه قهقه عاليا ها هي تفشل لاول مره في كبح يداها علي ارسال شئ منه وها هو اعتبرها مبادره صلح منها له يعلم جيدا ان اليوم عيد ميلاد والدتها وسيبادر هو ايضا بملقاتها في بيتها ليبتسم باتساع وهو يختار هديه تليق بمستواه وبمستواهم في قلبه وهو يرتدي ملابسه بحماس سيناظر عيناها اليوم مهما كلفه الامر فلا مجال للحزن بينهم ولا مجال للعند بين قلوبهم، هم معا منذ صغره واكيد لن يفترقا الان كم يتمني في تلك اللحظه أن تُحبه وان تبادله مشاعره كم يتمني أن تكون له وحدهمرت تسعة أشهر كاملة كأنها نسيم دافئ يعبر بين فصول العمر، تمتزج فيها الأيام بين تعب المحامل وشوق المنتظرين. تلك الشهور التي حملت في طياتها أنوسة صبا وثباتها المعهود، إلى جانب صفا التي اكتشفت حملها بعد كتب الكتاب بأسابيع قليلة، ليشاء القدر الحنون أن يمشيا درب الأمومة جنباً إلى جنب، وأن يدخلا معراج الولادة في ذات الفجر وتحت سقف المشفى ذاته. في حدود الساعة الخامسة صباحاً، كانت صالة الاستقبال في المشفى الكبير ترتج بحركة غير عادية. فُتحت الأبواب الزجاجية الكبيرة للطوارئ بسرعة خاطفة، ودخلت **صبا** المستلقية على سرير متحرك، وهي تصرخ بأعلى صوتها من شدة انقباضات المخاض القاسية! كانت تقبض بأصابعها المرتجفة على ثوب **أنس** الذي كان يركض إلى جوار السرير، وجهه مشبع بالعرق، وعيناه تفيضان بخوف عارم وحنان جارف. كانت صبا تصرخ بالعامية المصرية ومختنقة بالدموع: — يا أنس! مش قادرة يا أنس! الوجع شديد أوي المرة دي.. يا رب! يا رب ارحمني! كان أنس ينحني عليها وهو يمسح جبينها البارد بكفه الدافئة، ويقبض على يدها القبضة العطوفة، هاتفا بصوت يرتجف شوقاً وخوفاً: — جاهددي يا صبا يا حبيبتي! هانت والله هانت يا ر
كان داخل الصندوق يربض السالوبيت الأبيض الصغير جداً، وجواره النسخة المطبوعة الواضحة لأول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة، وبجانبها كارت عائلي أنيق كُتب عليه بخط يد صبا الواضح: > *"إلى أحلى جدو وجدة في الدنيا.. استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم الحلوين ويونس بلال وأخته!"* > تسمرت العيون على محتويات الصندوق لثوانٍ انقضت كأنها الدهر! كان والد أنس أول من مد يده المرتجفة برفق نحو الصورة والسالوبيت الصغير. أخرج السونار وقرأ الجملة المدونة في الكارت بتمهل وصوت يتهدج في حلقه: — *"استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم..."* توقفت الكلمات في لسان والد أنس، واتسعت عينياه بذهول تام وشعور بالفرح الفياض! رفع رأسه ليتطلع في وجه أنس، ثم في وجه صبا، وقال بصوت حنون محشرج بالدموع بالعامية المصرية: — صبا؟ أنس؟ أنتم بتكلموا بجد؟ صبا حامل من تاني؟ انطلقت في تلك اللحظة صرخة فرح عارمة ومكتومة من والدة صبا! قفزت الأم من مقعدها وهي تضع يديها على فمها والدموع تنفجر من عينيها بغزارة، واندفعت نحو ابنتها لتطوقها بعناق حار وشديد الشوق، وهي تبكي وتك
مع هذه الكلمات السامية.. تعالت التصفيقات الحادة في الحديقة! وانطلقت الزغاريد المصرية الأصيلة لتشق صمت الليل الدافئ! زغاريد أطلقتها والدة صفا وصبا والأقارب، وتصاعدت الفرحة لتملأ الأرجاء بالعطور والورد الملقى في الهواء! قام طارق من مقعده بوقار وثبات. انحنى أولاً وطبع قبلة إجلال واحترام على يد والد صفا، وضغطه بقوة قائلاً: — في عينيا وفي حمايتي يا عمي.. أوعدك. رد الأب وهو يمسح دمعة فرحة هربت من عينيه: — عارف يا بني.. مبروك عليك يا طارق، ومبروك عليكي يا صفا يا بنتي. التفت طارق نحو صفا التي قامت من مجلسها ببطء وخجل أنثوي ناصع. تقدم نحوها بخطوات واثقة، حتى وقف أمامها مباشرة على مسافة شبيرين. كانت صفا ترفع عينيها إليه بابتسامة مشرقة ووجنتين متوردتين بالكسوف والدفء. امتدت يدا طارق الكبيرة لتضعا فوق كتفي صفا برفق ورجاء. انحنى برأسه ببطء ووقار ملكي، وطبع قبلة طويلة، حنونة، وعميقة فوق جبهتها المحجبة؛ قبلة اعتذار عن كل لحظة ألم قديمة، وقبلة عهد جديد بالوفاء والحماية المطلقة. همس طارق في أذنها بصوت خفيض ودافئ لا يسمعه سواها بالعامية المصرية: — مبروك عليا أنتِ يا صفا.. مبروك عليا الر
وأمسكت برأسه وهي تمسد على شعره بحنان باذخ، قائلة: — هيرجع بالسلامة وهينور حياتنا يا أنس.. وهيلاقي أحسن وأحن بابا في الدنيا كلها مستنيه. رفع أنس رأسه، وجلس إلى جوارها على الأرض مستندين إلى الأريكة. سحبها إلى صدره مجدداً، لتضع صبا رأسها على كتفه، ويحيطها بذراعه القوي، بينما بقيت يده الأخرى مستقرة فوق بطنها برفق وحماية لا تزول. قال أنس وهو يمرر أصابعه في شعرها بنبرة تفيض بالحرص والاهتمام الشديد: — عشان كدة بقى كنتِ تعبانة ومجهدة طول الأسبوع اللي فات يا صبا؟ وأنا الغبي اللي كنت فاكر إنه مجرد إرهاق! من النهاردة مفيش شغل في البيت، ومفيش حركة زيادة، والأكاديمية دي هتروحيها ساعتين وتطلعي ترتاحي! أنتِ في حمايتي ورعايتي، ومش هسمح لشعرة واحدة منك تتقلب أو تتعب! ضحكت صبا ضحكة دافئة وناعمة واختلطت ببقايا دموعها، وقالت بصوت ممتن: — صفا قالت لي إنك هتعمل كده بالضبط! صفا كانت عارفة من الصبح في الأكاديمية وهي اللي شجعتني على فكرة الصندوق دي. ابتسم أنس بامتنان وقال: — صفا دي أختنا الأصيلة وسندنا دايماً.. ربنا يسعدها مع طارق ويتمم لهم على خير يا رب. ظل الزوجان يجلسان على سجادة الصالة تحت الإضاء
حلّ المساء سريعاً على المدينة، وساد الهدوء أرجاء الشارع الهادئ الذي يقع فيه منزل صبا وأنس. كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف، حين انتهت صبا من تحضير كل تفاصيل الخطة التي اتفقت عليها مع صفا صباحاً في الأكاديمية. أتت صبا من زيارتها الخاطفة للطبية برفقة والدتها؛ زيارة أثلجت صدرها حين أكدت لها الدكتورة ثبات الحمل وسلامة الهرمونات، وسلمتها صفيحة صغيرة بها أول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة التي تحمل نبض طفلها الأول. في صالة المنزل، كانت الإضاءة الصفراء الدافئة تسكب نورا خافتاً ومريحاً للأعصاب. وضعت صبا الصندوق الخشبي الأنيق ذو الشريط الستان الذهبي على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمام الأريكة الرئيسية. كان الصندوق يحوي داخل بطانته المخملية البيضاء "سالوبيت" أطفال صغيراً جداً باللون الأبيض الناصع، وإلى جواره استقرت الصورة المصغرة لأول سونار، مع اختبار الحمل الإيجابي بخطيه الصريحين، وكارت صغير كتبت عليه صبا بخط يدها الرقيق: > *"إلى بابا أنس.. أنا جايلك في الطريق عشان أملى حياتك حب وضحك، بحبك يا أحلى بابا في الدنيا!"* > جلست صبا على طرف الأريكة، ترتدي ثوباً
قفزت صفا من مقعدها بذهول وفرحة عارمة أضاءت الغرفة بأكملها! شهقت بصوت عالٍ، ثم اندفعت نحو صبا لتطوقها بعناق دافئ وقوي، مشددة قبضتها على كتفي صديقتها وقائلة بنبرة تفيض بالدموع والسعادة بالعامية المصرية: — يا ألف نهار أبيض! يا حبيبتي يا صبا! ألف ألف مبروك يا روحي! مش معقول.. بجد حامل؟ يا رب لك الحمد والشكر! ده أحلى خبر سمعته في حياتي كلها! أنس هيطير من الفرحة، ده كان بيموت ويبقى أب وأنتِ عارفة قد إيه بيعشق الأطفال! ضحكت صبا وسط دموع خفيفة ترقرقت في عينيها من شدة التأثر، وعانقت صفا بقوة قبل أن تتراجع قليلاً لتهدئ من روعها، وقالت بصوت يرتجف بالفرح والتوتر: — الله يبادك فيكِ يا صفا يا رب.. أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي! من إمبارح وأنا قاعدة في الصالة بصة للاختبار ومستوعبة بالعافية إن فيه روح جديدة بتكبر جوايا، وإن حياتنا أنا وأنس هتتغير كلياً من اللحظة دي. سحبت صفا مقعداً وقربته تماماً من صبا وجلست أمامهما مباشرة، وأمسكت بيديها الاثنين وقالت بفضول وحماس: — طيب وأنس؟ أنتِ قلتي له ولا لسه؟ وشكلك التعبان ده خلاه يلاحظ حاجة إمبارح لما رجع؟ هزت صبا رأسها بالنفى سريعاً، وقالت بالعامية المص
فاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحررهي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الض
علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك
لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم با
كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا







