Share

part 26

last update publish date: 2026-06-09 21:00:14

هذه كل سؤالات التي دارت بعقله قبل ان يفكر هل اذا راساها  على الرقم الاخر ستخجل يعني من ان تعترف

هل هي فقط اشترت ذلك الخط لتعترف له ثم ترمي الخط

مره اخري؟

هو لا يفهم شيء يشعر بالضياع يشعر بالحيره يشعر بالخوف حتى وقلبه يكاد يقف من الصدمه تاخر قليلا من الرد بل كثيرا هو فقط لا يستطيع ان يحسب الوقت او يدركه

لا يرى امامه سواها تجلس بفستانها الابيض تنتظره ولكن هل هذا حلم جميل؟

ام فقط يهيئ له الامر

هل فقط تلك خدعه ولكن هل تخدع قلبه ام تخدعه ام تخدع نفسها ثم فاق علي  نفسه على صوت رساله من هاتفه من نفس الرقم:

_ ايه مردتش ليه؟

ظل يناظر الحروف عده مرات هل حقا هذه وسام وما الذي غيرها بتلك الطريقه هل احد يعبث معه ام تلك وسام حثا

ولكن اسلوبها المتغير كيف يفسره

فاين خجولته من تلك التي تعترف وتنتظر رده

الم تكن  تتهور ثم تهرب بعدها كفأر ما

لما هي بذلك الثبات الان ما تلك القوه التي حلت عليها فجاه والشجاعه والجرائه

يقسم انه يشعر انها ليست هي ولكن من من سيعرف بقصه حبه لها سواها وكا جعل قلبه يصرخ مره اخري

هو ارسالها له:

_بتفكر  لي مش انت بتحبني؟

لم بذن قلبه فقط الذي يصرخ صراحه بل عقله ايضا كان يتسائل لما هو الخجول وهي الجريئه؟

الم يكون العكس دائما الم يكن هو الشجاع الذي يعترف لها دائما رغم رفضها

والان هل اتى ذلك اليوم سريعا لتعترف بل ولم تنتظر ان يفسخ خطوبته حتى وهو مرتبط اذا ما منظورها ناحيه الامر ولما تخلت عن كبرائها فجاه معترفه له فجاه من رقم غريب فجاه

لذا  لا يعلط لما اغلق هاتفه غير راغبا في الرد

ممكن من توتر وفرحته صدمته خوفه حتى

وممكن لان عقله يؤكد له ان تلك لعبه ولم يظن انها لعبه من صفا وفيروز

هو فقط ظن ان وسام تلعب معه تشاكسه كما تفعل دائما ولكنها لم تلعب يوما بمشاعره ولم ترد في اي كلمه تجرحه لذا مسك عقله بصداع ويشعر ببدايه مرض حتى ممكن من الصدمه وممكن من قله التصديق وممكن لان من اعتاد عن عن الغدر ظن ان الطمانينه فخ

ظل يفكر ويفكر بينما هي لم تكف عن الإرسال

" اي مش هترد" وتكمل "مش بتحبني وبتحب صفا صح"

وجمل كثيره اخري جعلت من عقله يشتت ويشتت فقط ذلك ليس اسلوب وسام بتاتا

ولكنه يشعر انه يعرف ذلك الأسلوب

ثم كرر اسلوب من؟

أسلوب من؟ قبل ان يكرر في عقله معقل صفا؟

ولكن قبل ان يكمل تفكيره نفضه من عقله سريعا وكانه فرح فجاه  ثم ظل يكرر وساام اعترفتت له

وسام اعترفتت له

فقد تجاهل كل شء شئ من عدم تصديقه للامر وتشتته فجأه تجاهل عقله فجاه احب قلبه الذي يدق الان بفرحه

لذا امسك هاتفه ينظر العشر رسائل الذي بعثتهم

متسائلا فقط لما لا تنتظره ان يرد كالعاده

ثم ارسل لها:

_ وانا كمان وانا بحبك يا وسام وانتي عارفه

هنا توقف  العالم بالنسبه للصا الذي نظرت فيروز بالدموع بعينها سريعا  تشعر ان الارض توقفت فجاه على الدوران والشمس غربت والقمر طفى

وكل شيء حولها اسود فجاه فنعم هي كانت تلح لتسمع اجابه منه الا انها كانت تريد اجابه اخري تماما

عن هذه كانت تريد صراحه غضبه اردافه انه مرتط وهذا لا يصح

اما  هو  فينتظر اجابتها علي جملته الذي بعثها وهو صعير فلم يجد  فلم يجد اي اجابه لذا قهقه هل فاقت فجاه وخجلت ام ماذا هل عادت وسام الخجوله الان

قم راي اسم وسام يحتل الشاشه في اتصال ما

لذا اتسعت ابتسامته فاتحا عليها مردفا لها:

_اي اتكسفتي فجأه فقولتي تتصلي

كانت هي لا تعي شيئا لذا اردفت:

_اتكسفت من ايي؟

حمحم هو قبل ان يجيب عليها:

_خلاص بقا اللي حصل حصل مش لازم تتكسفي

ولكنها فتحت عيماها بصدمه تجاوبه:

_انس انا وسام انت اتلغبطت ولا اي

ثم اكملت:

_علي العموم كنت عايزه اقولك ان ماما عايزه تشوفك

معرفش لي؟

ثم اكملت:

_الوو انس انت معايا

كان يستكع لها بصدمه

ما الذي يحدث بالضبط لذا وجد نفسه يغلق في وجهها  الخط وهو يناظر ذلك الرقم الغريب الذي يراسله

قبل ان يرسل له متسائلا فجأه :

_اومال كلبك ليلو عامل اي

ابتلع ريقه ينتظر رد بينما فيروز الذي كانت تحضن ثفا ذاخل حضنها قرات لها الرساله وعنجنا لم تجد صفا تىد فقط تشهق ببكاء اجابته هي كاتبه:

_كويس

ماذا؟

هل هو في خدعه كبيره وراسه يؤلمه اللن ام يهيا له الامر

اي كلب الذي بخير؟ وسام لا تمتلك كلبا من الاساس ولا تحبه  ظل فاتحا عيناه بصدمه وهو يشعر بشلل نصفي

عيناه المته راسه تؤلم

من ذا الذي يعترف له وجعله يعترف له

من الذي يتجرا علي جعله بكل تلك الحماقه وما هي مصلحته؟

كل ما اتي في باله الان هو مصطفي صديقه خبير الاكترونيات لذا ارسل له الرقم فجاه ثم كتب له:

_مصطفي عايز اعرف عنوان الرقم ده دلوقتي

اجابه مصطفي بعدما يقارب همس دقاءق فزاضح انه مشغول في فعل شئ ما:

_  عشر دقائق واجيب لك عنون

كان مصطفى خبير بالالكترونيات منذ الصغر  يعرف يهكر كل شيء ويدخل في تفاصيل مما جعله يلجأ اليه اول شيء

تنهد وهو ينتظر النتيجه هو يشعر ان عقله يدور في الف سؤال والف سؤال هو فقط لا يدري ما يحدث حوله

فمنذ ساعه وهو في تخبطات من الجميع وكانهم اتفقواو عليه

مما آثار استعجابع واستغرابه

لا يعلم هل يصدق ام لا يصدق؟

ومن يصدق هل رقم وهمي ام رقم وسام الحقيقي التي كلمته بسوطها منذ قليل!

ماذا عليه ان يفهم هل يمشي وراء قلبه الذي يدق بفرحه ام عقله الذي يصرخ

هو فقط ارتعب من الذي ياتي هو فقط لا يعلم ما الخطوه التاليه الذي عليه ان يفعلها

فلم يجد امامه حلا سوا انتظار لتلك العشر دقائق فان كان صفا وراء هذا الموضوع ستكون هذه نهايتها  لانه يشعر باسلوبها المتهور في الكلام وليس هدوء وسام

الكلام الذي رآه ونجرف نحوه كان سراب وليس حقيقه

سراب من خيال احدهم وليس من عقلها هي

ااه فقط لو كانت هي من اعترفت ولكن وكأن الدنيا رفعت بقلبه لابع سماء ثم رمته لسابع ارض

ولكن ذلك القلب يستحق ما جري له

لانه هو من اراد ذلك هو من وهم نفسه وما نتيجه

ذلك سوا تشتته ودخوله في متاهات واه ومن عقله الذي لا يستمع له ابدا.

مره العشر دقائق عليه وكانهم عشر سنوات

ورغم انه اكتشف الامر مسبقا الا انه انتظر ان يتاكد لكي لا يكون ظلم احد لذا استمع لهاتهفه يرسل اشعار ما

ليجده مصطفي الذي بعث عنوان الرقم

ظل يناظره بغضب والان تاكد من شكوكه

انها صفا لذا ضغط علي يداه بقوه وهو يشعر انه

يستشاط من الافعال تلك صفا واستكفي منها

لذا امسك هاتفه غالقا اياه قبل ان يخرج من العرض تاركا اياه لحمزة مره اخري يركب عربته هو فقط سينهي

كل شئ واليوم ليرتاح

فهو لا يريد فتاه تجسس عليه فتاه تشك فيه هو فقط يريد علاقه سليمه هادئه

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 44

    _اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي

  • احببني مرتبط    part 43

    مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا

  • احببني مرتبط    part 42

    استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني

  • احببني مرتبط    part 41

    وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا

  • احببني مرتبط    part 40

    مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه

  • احببني مرتبط    part 39

    اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما

  • احببني مرتبط    part 9

    كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكنعليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزناستمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه

  • احببني مرتبط    part 8

    وصل الطبيب اخيرا للبيت بعد طول انتظار كانت امها فيهم تفعل لها كمادات بالمياه الفاتره لعل تلك الحراره تنزل وبالفعل لقد انخفضت قليلا وبعد كتابه لها الكثير من الأدوية استأذن ذاهبا بينما جلست والدتها بجانبها لم تستطع هي ان تفتح عيناهارغم أنها تشعر بكل من حولها الا ان التعب كان مسيطر عليهابشده مم

  • احببني مرتبط    part 7

    خرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للن

  • احببني مرتبط    part6

    حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status