LOGINكان في ذلك الوقت في الحمام يستفرغ وحينها علم انها نزله معويه حااده كما يحصل له دائما لمس معدته بالم
قبل ان يتنهد خارجا من الحمام لياخذ دواءه المعتاد يستند علي الاريكه بالم ليصل الي هاتفه يتصل بالطبيب يستشيره لعله يفيده بشئ اكثر عن حالته تلك رغم انه يعلمها جيدا منذ الصغر رأي رسالتها ما ان فتح هاتفه ولم يفهم شئ كونه لم يري الصوره بعد ولكنه انتظر تحمليها حتي ظهرت امامه صُدم مما رآه قبل ان يضرب راسه بتنهد والان فهم معني كلماتها وظهر امامها كاذب وخائن نسي للتو الم معدته وظل يفكر كيف يبرر لها كان مخطأ عندما لم يحكي لها عن صفا ابدا من قبل والان يتحمل نتيجه خطاه ذلك ولكن اتجه بتفكيره نحو صفا والذي اقترفته تلك اللعينه متي التقطط تلك الصورة ظل يناظرها والان لاحظ ما كتبته عليها " خطيبي" اللعنه عليها متي خطبها هو ومتي قال احبك لها حتي لما لا يفهم الجميع ان قلبه متعلق ومتمسك بواحده فقط وهي وسام التي تخطف انفاسه ما ان يراها يتخدر جسده ما ان يستمع لصوتها لما الجميع يتجاهل شعوره هو وقلبه هو واحساسه هو واليست تلك حياته ام سيعيشوها بدلا عنه ام ماذا سيبرر لها ويشرح لها الامر لن يتركها في دوامه افكارها هكذا ابدا وهو متي ترذها الم يكن دائما من ينتشلها من حزنها ومشاكلها اذا ارسل لها كاتبا " تعالي نتقابل يا وسام وهفهمك كل حاجه اديني فرصه اشرح " هذا ما بعثه قبل ان يربت علي معدته المتالمه وقلبه الممزق ايضا الذي يحتاج لضمادات عشق الان وليس اي عشق بل عشقها هي وحدها بعد مرور الكثير من الساعات كانت هي تجلس امامه في ذلك المطعم وبعدما حكي لها عن مرضه اردفت ببرود = طيب وانت عامل اي دلوقتي تنهد قبل ان يردف = قلبي بيوجعني تجاهلت كلماته لثواني وبعدما وضعت الشوكه في فمها المليئه بالطعام اردفت = لي! ازعجته طريقه كلامها يعلم جيدا انها تتكلم هكذا عندما تكون حزينه من شئ او لا تطيق الذي امامها وهو يعلم جيدا انه الان في الاختيارين لذا ضغط علي يداه بقوه = وسام كفايه كلام بالاسلوب ده عايزة تعرفي اللي حصل حاضر هقولهولك كانت تراقب انفعاله منتظره ما الذي سيردفه ايضا فوجدته يقول = كنت قاعد بكلمك ولما دخلت عليا صفا قفلت معاكي عشان اشوفها عايزه اي قعدت تقول كلام مالوش لازمه لحد ما لقيتها بتتصور فركزت في الحسابات اللي معايا لقيتها عملت كده ومعرفش صورت امتي بس انا هزقتها يا وسام انا مخونتكيش سخرت من اخر كلماته عندما صمت لتردف وهي تضع شوكه الطعام علي المنضنده وابتسامه ساخره لم تعجبه كثيرا اعتلت وجهها = بص يا انس انت اللي مكبر الموضوع مش انا واوعي تبقي فاكر اني غيرانه عليك عشان تقول خيانه والكلام الأهبل اللي قولته ده لا الحكاية كلها ان انت كذبت وانا بكره الكذب وانت عارف ده وكمان بصراحه بقا عندي شك في اخلاقك اللي يقبل يخلي خطيبته تنزل صوره زي دي علي العلن يبقا معلش يا انس انسان مش محترم كان يستمع لها مزهولا من طريقه حديثها وكلامها قبل ان يرلها تضم اشيائها في حقيبتها واضعه مبلغ من المال علي المنضده واضح انها قررت ان تهينه بالكامل اليوم تاركه اياه يجلس وحده صامت فقط يناظر مكانها الخالي والمال التي تركته وكلماتها ترن في اذنه وقلبه يعتصر من الالم يشعر ان قاله غادر من صدره معها غادروا هم الاثنين وتركوه وحده ذهبت لبيتها سريعا وكأن الطريق يجري كما جرت هي من امامه سريعا لاعنه اياه ومعه تلك الفتاه لم تعطي لامها او لاباها اي فرصه للحديث والثرثره كعادتهم بل دخلت غرفتها ترمي نفسها علي سريرها تجهش في بكاء مرير لا تعرف سببه ابدا تتذكر دائما انس لقد كان من اشد الاولاد خجلا في الثانويه كيف يسمح لتلك الفتاه ان تقبله هكذا وكيف تسمح لنفسها هي بالغضب وهي من ترفضه وستضل ترفضه وترفض حبه للابد اليس هو صديقها الذي من الطفوله تعتمد عليه في كل شئ FLASH BACK كانوا يجلسون في فصلهم ينظرون لتلك المُدرسه التي تشرح منذ ساعه بملل كان هو يجلس في الخلف بجانب الشباك لذا لفت هي وجهها لعلها تناظر السحاب من الشباك ولكن بدلا من ان تناظر السحاب ناظرته هي داخل عيناه مباشرا ولكن قطع تواصلهم البصري صوت تلك المُدرسه تردف = هتعملوا علي الموضوع ده بحث مكون من خمس الاف كلمه ويبقا متغذي بالمعلومات هنا انتبه الجميع وعلت ثرثرتهم المتذمره عاليا كانت هي تكاد تصرخ فمن يومها تكره الابحاث وتلك الاشياء التي تعتمد علي القرائه وجمع المعلومات ومدونتها خرجت المُدرسه من الغصل كانت مدرستهم مدرسه اجنبيه ادخلها فيها عمها الغني قامت من مكانها وحدها فلم تصاحب اي احد هنا ظلت تتمشي في الطرقات حتي سمعت صوت بجانبها يردف = اهلا انا انس نظرت لمكان الصوت فوجدته هو ذلك الشاب الذي ناظرت عيونه دون قصد قبل قليل لذا ابتسمت بتوتر من تقاربه فدائما كانت خاف الناس ولكنها اردفت = اهلا انا وسام ناظرها باستغراب مرددا اسمها = وسام! امائت له بحزن شديد قبل ان تردف = عارفه انه اسم غريب ولكنه قاطعها عن حديثها =ديما الحاجات الغريبه بتبقا حلوه ابتسمت بخجل علي كلامه قبل ان يجلسوا علي منضده ما للحصول علي الغذاء وهم يتحدثون عن ذلك البحث وكيف سيفعلوه وما المعلموات التي يجب ان يجمعوها سمعته يردف = انا ممكن اساعدك كتير انا عارف معلومات عن الموضوع ده بشكل انتي مستوعبهوش ناظرته باستغراب ولكنه اكمل ضاحكا = كل عيلتي وصحابي بيقولوا عليا دوده كتب بحس اني اتخلقت عشان اذاكر وادون معلومات في عقلي قهقهت عليه هي الاخري مردفه = ده كده هتبقا صداقه ناجحه جدا الفاشله مع دوده الكتب ابتسم هو وهم ياخذون ارقام بعض وبالفعل سجلته هي دوده الكتب بينما سجلها هو الفاشله لتدوم صداقتهم الي الان عوده للحاضر هي غير مستعده ابدا ان تخسر دوجه الكتب خاصتها قهقهت وسط دموعها انه صديقها الوحيد فلم تكن لدبها جرأه للتعارف علي غيره ابدا فقط كيف تشرح لكم كم تهاب الناس وتخافهم هي فقط تعشق الانعزال في غرفتها مع كوب من مشروبها المفضل وروايه ما تقرأه علي هاتفها او تعشق الانعزال في غرفتها ابضا مع مشروبها المفضل وثرثرتهم سويا لذا هي غير مستعده ان تخسره هل يا تري حزن من اسلوبها معه! هو يكره ان تدفع هي شئ قاال لها الف مره هذا هو يفهمها انها تهينه بهذا الشكل هذا الشرقي متحجر العقل عرفوا بعض وهم أطفال والان اصبح رجل لديه كرامه وهي هانتها وجرحتها تتذكر كلماتها القاسيه عن اخلاقه تنهدت وهي تعلم ان هذا ايضا من اكثر ما يكرهه لانه في حينها يتذكر والدته التي توفت قبل ان تربيه او تعلمه شئ ودائما ما يقول انه من علَّم نفسه بنفسه كل شئ وان اهانه اخلاقه تعني انه فشل في تعليم نفسه وكم يكره الفشل ظلت تبكي وتبكي مفكره انه ممكن الا يعرفها مره اخري وتكون وحيده لدرجه لا تتخيلها حتي فلم تفكر من قبل ان تكون حياتها من دونه مثلا ممكن ان تكون انانيه بتفكيرها بنفسخا فقط وليس في شعوره الان ولكنه يعلم انانيتها ويحبها بهذا وهذا يكفيها وفقط في ظل بكائها غفت ونامت اما عن جموعها فقد جفت علي وجهها المحمر كانت ملامحها حزينه وهي نائمه بينما الكوابيس لم تتركها هذه الليله اما عنه فقد تركها لافكارها وترك نفسه بلا قلب بما انه ذهب معها تنهد وتلك الليله لم ينم هو فقد ضل مستيقظ طوال الليل حتي اشرق الصباح عليه وهو يفكر فقط في سؤال واحد هل يبادر في المصالحه كما يفعل دائما بما انه من كذب عليها ام يتركها لتفكيرها لعلها تبادر هي في مره بما انها من اردفت كلام قاسي المته به فتحت عيناها هي صباحا وهي مستغربه شعورها بالضيق هذا قبل ان تضرب راسها متذكره ما حدث امس ولكنها قوت نفسها انه من كذب اولا عليه ان يتحمل ما فعله امسكت هاتفها تري هل بَعث رساله اعتذار ام لا ولكن للاسف لم تجد منه شئ لذا تنهجت ترتدي ملابسها فرغم ان اليوم اجازه من المدرسه الا انه ليس اجازه من السنتر ورغم ايضا ان مازال علي معاد دروسها ساعتين الا انها ستجلس تفطر في اي مكان فهي جائعه منذ امس صراحه هي ايضا تستغرب نفسها يوم باكيه وحزينه ويوم حزينه ولكن قويه ويوم اخر لا تعلم كيف ستكون حالتها ولكن في كل الحالات وفي كل الايام هي لا تنكر ابدا خوفها من خسارته وفقدانه تنهجت مره اخري وهي تري امها تجلس تقرأ وريدها اليومي في القرآن جلست بجانبها مقبله اياها فابتسمت امها بصمت قبل ان تنهي الصفحه التي تقرأها ناظره لها مردفه = اي يا حبيبتي نازله بدري لي مش انهارده اجازه من المدرسه وامبارح كمان رجعتي دخلتي اوضتك منغير ما تتكلمي خالص مالك يا قلب امك اي اللي حصلك ابتسمت لها ببعض من الحزن وهي تردف = انا وانس اتخنقنا شويه وممكن ميكلمنيش تاني _ بطلي هبل هذا ما قاطعتها به مكملة حديثها = انس بيحبك كصاحبه قبل حبيبه وعارف طباعك الوحشه قبل الحلوه ومش هيسيبك ابدا تنهدت هي مجيبه = باين ان المراضي سبني يا ماما لمست امها شعرها مجيبه اياه = طب ما تصلحيه انتي مىه الاعتذار مش، بيقلل من قيمتك ابدا ولكنها نفت سريعا مردفا = الناس مؤذيه يا ماما وقول ما يشوفك ضعيف وبتعتذر هتدوس عليك امها تعرف ان مهما اقنعتها ستظل تفكر بنفس الطريقه وبنفس الاسلوب لذا تركتها تنزل فقط لعل عقلها يقنعها بشئ ما او تتهور لمره واحده في حياتها تاركه قلبها ولو لمره يتحكم بها اما علي الناحيه الاخري تماما _ لا يا بابا مش رايح المعرض انهارده وخلي صفا تمسح الصوره الزباله اللي نزلتها يا اقسم بالله هدخل اكلمها واعرفها قيمتها هذا ما اردفه هو ببعض الصراخ الغاضب ليهدئه اباه قائلا = متزعلش يا حبيبي منها هي بتحبك والله هي بس طايشه شويه وانا كلمتها والله قاطعه هو صارخا مره اخري لكي يفهمه اباه ويعلم حالته = بابا لو مش عايزني اسيبلك الشغل واليلد كلها واسافر متفتحش الموضوع ده معايا تاني تنهد اباه قبل ان يردف = صفا ليك وانت لصفا يا انس تقبل الموضوع عشان متجبرش عليه وعلي السفر انا عمري ما هسيبك تمشي من جنبي انا ماليش غيرك حرام عليك تموتني بحسرتي ثم سعل عده مرات قبل ان يسمع ابنه يردف بتنهد = خد الجوا يا بابا ومتتعبش نفسك واللي عايزه ربنا هيكون يقسم انه سمع صوت قلبه الصارخ داخله ولكنه تجاهله ولاول مره لا يسمع كلامه متنهدا جاعلا من عقله يسيطر ولو قليلا ولكن ماذا ان كان عقله ايضا يرفض صفا ماذا ان كان مصلحته ليس معها وكامل كيانه لا يريدها ماذا لو هو لا يطيقها باكملها لا يحب سماع صوتها ولا النظر لحركاتها ماذا ان كانت عيناه تكرها بشده بينما انفه تنفر من رائحتها تنهد متسائلا كل تلك الاساله وهو يناظر هاتفه بياس يعلم مدي عندها ويعلم ايضا انه يجب ان يعاقبها لجرحه بتلك الطريقه المهينه لذا فقط ضل في بيته ينتظر مبادرتها لا ياكل لا يشرب فقط يفكر في حالمها ويحتاج الي حل به ولا يعلم لما تتردد جمله واحده في عقله " يا ان تكرها يا ان تحبك هي" ولا يعلم لما اقنعته جمله بطريقه ما جعلته يصدق ان الحل عند قلبه او قلبها العندين ويجب علي واحد منهم ان يتنازل عما يريد فيا ان يضل صديقها فقط كما تريد هي يا ان تبفي هي حبيبه له كما يريد هو وواضح ان ما يريدهم هم خطان متوازين لا يلتقيان ابدا مرت الساعات وبعدما فطرت هي امام البحر في مطعم ما وذهبت لعملها بل انها اول حصه لها في ذلك السنتر وهو كان هو مازال جالس مكانه لا يعلم ماذا يفعل ولو عدنا لها نجدها مشتته هي الاخري عقلها يغمل في اي اتجاه لا تستطيع التدريس ولا تستطيع العمل لا تستطيع الابتسام في وجه الطلبه حتي فقد كان كل عقلها ينادي باسمه ولا تعلم اي منهم عليه ان يعتذر حتي فقد كانوا هم الاثنين مخطاين حتي النخاع متجاهلين وعدهم وهم ثغار الا يحزنوا بعض ابدا والا يفترقوا متجاهلين ندائات قلبهم متجاهلين كل شئ متمسكين بعند لن يفيدهم ابدا انهت دروسها واخذت حسابها من السنتر اليوم عيد ميلاد امها لذا مرت علي محل للكعك تشتري منه لعلها تفرحها فامها تستاهل كنوز الدنيا علي طيبتها وعطائها وحبها الكبير حل الليل عليهم وقد كانت عتمته صافيه مثل عتمه قلبه وعقله اشترت ما تريده ثم امائت براسها عازمه علي ان تراسله قبل ان تصل لبيتها حتي امسكت هاتفها وها هي تعطي فرصه لعقلها وقلبها ان يتحرروا قليلا عن التفكير الزائد مرسله له بتذمر مما فعله = كذاب وبايخ اصدر هاتفه صوت ارسال رساله ما مما جعله يجري ملتقطا هاتفها هل تنازلت عن عندها ام ماذا قبل ان يقرأ كلماتها متاملا حروفها في ظروف اخري كان عبس ما ان رأي تلك الصفه ولكن في تلك اللحظه قهقه عاليا ها هي تفشل لاول مره في كبح يداها علي ارسال شئ منه وها هو اعتبرها مبادره صلح له يعلم جيدا ان اليوم عيد ميلاد والدتها وسيبادر هو ايضا بملقاتها في بيتها ليبتسم باتساع وهو يختار هديه تليق بمستواه وبمستواهم في قلبه وهو يرتدي ملابسه بحماس سيناظر عيناها اليوم مهما كلفه الامر فلا مجال للحزن بينهم ولا مجال للعند بين قلوبهمكانوا اجحم عشر ساعات في حياتها تشعر بالخمول والتعب عيناها صرخت من الإرهاق ورجالها لم تعتاد علي كل ذلكالوقوف فقط تكاد تقسم انها لعنت القرار التي ادخلهالكليه التربيه وتلعن اليوم التي تخرجت فيه وعملت معلمهرغم قدر ذلك العمل وجبها لهخرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهروراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهرضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلتفهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوءأخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناهالتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيزالتي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحدهولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحدلتبحث مثلالذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبهاوكأن الله استجاب منها لتجدهوجدته يقف امامها بع
أغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه= لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل ده حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاهيا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله في ثانوي امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها
ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتهاليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرحثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارتهكانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامهتنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتهاكعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهبجمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتتظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلافهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعهافقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامتلا حول لك ولا قو
كان في ذلك الوقت في الحمام يستفرغ وحينها علم انها نزله معويه حااده كما يحصل له دائما لمس معدته بالم قبل ان يتنهد خارجا من الحمام لياخذ دواءه المعتاد يستند علي الاريكه بالم ليصل الي هاتفه يتصل بالطبيب يستشيره لعله يفيده بشئ اكثر عن حالته تلك رغم انه يعلمها جيدا منذ الصغر رأي رسالتها ما ان فتح هاتفه ولم يفهم شئ كونه لم يري الصوره بعد ولكنه انتظر تحمليها حتي ظهرت امامه صُدم مما رآه قبل ان يضرب راسه بتنهد والان فهم معني كلماتها وظهر امامها كاذب وخائن نسي للتو الم معدته وظل يفكر كيف يبرر لها كان مخطأ عندما لم يحكي لها عن صفا ابدا من قبل والان يتحمل نتيجه خطاه ذلك ولكن اتجه بتفكيره نحو صفا والذي اقترفته تلك اللعينه متي التقطط تلك الصورة ظل يناظرها والان لاحظ ما كتبته عليها " خطيبي" اللعنه عليها متي خطبها هو ومتي قال احبك لها حتي لما لا يفهم الجميع ان قلبه متعلق ومتمسك بواحده فقط وهي وسام التي تخطف انفاسه ما ان يراها يتخدر جسده ما ان يستمع لصوتها لما الجميع يتجاهل شعوره هو وقلبه هو واحساسه هو واليست تلك حياته ام سيعيشوها بدلا عنه ام ماذا سيبرر لها ويشرح لها الامر لن يتركها في دو
ظل يناظر تلك الجالسه امامه بغضب تلك الباردهالتي لا تكمن نقطه واحده من الدم داخل عروقها ابداكم تستفزه بابتسامتها وغنجها المبالغ فيه امامهوهي تتصنع انها تاكل هل تظن بتلك الحركات الرخيصه التي تفعلها امامه يتوقعه في عشقها يعني سخر قليلا وهو يفكر تحبه واحده لا يحبها ويحب واحده لا تحبه لا يعلم لما القلوب تتعلق بما لا تملك ولما تتعلقبالبعيد الصعب دوماظل يتنهد منتظرا اباها ان تنهي وجبه السوشي خاصتهاولكنها اردفت = اي يا انس مالك مش طايقني لي انهاردهكان يريد ان يصرخ فيها ولكنه اكتفي مجيبا هامسا= بصراحه مش طايقك علي طولكان صوته ليس مسموعا لذا اجابته مره اخري= بتقول اياخذته من شروده لثواني في الطعام الذي امامه ليجيب= هاا لا ابدا مبقولش حاجهكانت كلماته مقتصره ثم تنهد يريد ان ينهي ذلك العشاء الذي اجبر عليه ولكنه استمع لها تردف مره اخري = انس انا بحبك اوى نظر لها ضاغطا علي يداه بقسوه = وانا مبحبكيش يا صفا يا ريت تحترمي علاقه الاخوه اللي ما بينا يا اما هي كمان هتنتهي ومش هتشوفي وشي ابدا _ ازاي يعني انت مفروض تحبني انا وانت لازم نتجوز زي ما وعدتني زمان هذا ما اردفته هي بتذمر ولكنه
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل بهتهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكريعيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب اردفت = هو مينفعش الغي الح







