LOGINظل يناظر تلك الجالسه امامه بغضب تلك البارده
التي لا تكمن نقطه واحده من الدم داخل عروقها ابدا كم تستفزه بابتسامتها وغنجها المبالغ فيه امامه وهي تتصنع انها تاكل هل تظن بتلك الحركات الرخيصه التي تفعلها امامه يتوقعه في عشقها يعني سخر قليلا وهو يفكر تحبه واحده لا يحبها ويحب واحده لا تحبه لا يعلم لما القلوب تتعلق بما لا تملك ولما تتعلق بالبعيد الصعب دوما ظل يتنهد منتظرا اباها ان تنهي وجبه السوشي خاصتها ولكنها اردفت = اي يا انس مالك مش طايقني لي انهارده كان يريد ان يصرخ فيها ولكنه اكتفي مجيبا هامسا = بصراحه مش طايقك علي طول كان صوته ليس مسموعا لذا اجابته مره اخري = بتقول اي اخذته من شروده لثواني في الطعام الذي امامه ليجيب = هاا لا ابدا مبقولش حاجه كانت كلماته مقتصره ثم تنهد يريد ان ينهي ذلك العشاء الذي اجبر عليه ولكنه استمع لها تردف مره اخري = انس انا بحبك اوى نظر لها ضاغطا علي يداه بقسوه = وانا مبحبكيش يا صفا يا ريت تحترمي علاقه الاخوه اللي ما بينا يا اما هي كمان هتنتهي ومش هتشوفي وشي ابدا _ ازاي يعني انت مفروض تحبني انا وانت لازم نتجوز زي ما وعدتني زمان هذا ما اردفته هي بتذمر ولكنه اجابها منهيا الحديث بكلماته المقتصره = اديكي قولتيها يا صفا زمااان واحنا صغيرين لما كنا عيال مش دلوقتي خاالص فياريت تعرفي ان الاوهام اللي في عقلك دي مش هتم ابدا فشيليها من دماغك كانت كلماته قاسيه نعم! ولكنها جعلتها تعاند اكثر اخذه الامر وكأنه تحدي مثلا ويجب ان تخوضه وبشتي الطرق لذا امائت له بينما هو استشعر القلق من امائتها الصغيره هذه فدائما كانت الثرثاره ففيما تفكر يا تري! انهوا سهرتهم واوصلها لبيتها قبل ان يسوق مره اخري عائدا لبيته ظل يفكر هل يعاود الاتصال بها تلك معشوقه قلبه وسام هل يعتذر لها مثلا عن غلقه المسرع لمكالماتهم دون اعطاء مبررات امسك هاتفه يناظر الساعه انه منتصف الليل ولم يعتاد ان يتصل بها في تلك الأوقات لذا لم يجد في عقله حلا الا بعث رساله قصيرة يعتذر فيها وهذا ما حصل فقد كتب لها = اسف يا وسام جالي شغل ولسه مخلصه عشان كده قفلت فجأه ياريت متكونيش اتدايقتي مني انتي عارفه بيبقا غصب عني في ذلك الوقت كانت هي نائمه بعمق فهي تصحو باكرا للذهاب للمدرسه للتدريس ثم تعود علي السنتر تعطي دروس ثم تاتي لسريرها الغالي وحبببها الوحيد تنام في بعمق مثل الان وكل يوم وعلم هو ذلك ببساطه عندما اظهر له هذا البرناج الخاص برسائلهم انها ليست متصله لذا ساق اسرع واسرع ليصل للبيت وينام هو الاخر مر الليل وذهب القمر واشرقت الشمس فارده اذرعها بخيوطها المنتشرة ففتحت هي عيناها علي صوت المنبه وبعدما اغلقته بكسل وعاودت النوم لمده خمس دقائق دخلت عليها امها التي تستيقظ فجرا تيقظها هي الاخري وبعد عده محاولات اصبحت الان في الحمام تغسل وجهها بقوه لعلها تفيق قبل ان تغسل حالها من عرق الليل متمنيه ان يزول الكسل مع الماء خرجت من الحمام اخيرا هذا ما اردفه اباها وهو يصرخ = سااعه في ام الحمام اي فكره نفسك في لوكانده وليكي حمامك الخاص ولا اي ولكنها تنهدت بصمت وهي تدخل غرفتها بهدوء وكانها لم تسمع شئ هي هكذا دائما تصم اذنيها عن الذي لا يرضيها كما تصم قلبها عن حب انس هكذا ولكن لم يسلم سكوتها من تذمر اباها لذا صرخ هو مره اخري = بصي البت اكلمها متردش العيال هتربينا يا بوسينا خلاص ماظرته امها هي الاخري بصمت قبل ان تعاود النظر للتلفاز مما جعله يقول = هو محدش بيرد عليا لي هو انا مت وانتم مش سمعني ولكن الغريب ان لم يرد عليه احد بعد لذا لم يجد حل الا الصمت هو الاخر فممكن ان يكون اليوم يوم الصمت العالمي وهو لا يعرف لذا قرر الان عدم تفويت ذلك اليوم ارتدت هي ملابسها سريعا وهي تجري خارج الغرفه ملتقطه مفاتيحها وهاتفها وبعدما قبلت خذ امها فتحت الباب جاريه للاسفل لم تري اي رسائل ولم تشاهد ما الجديد اليوم ستفعل ذلك بعد تسجيل حضورها في المدرسه فلا تريد ان ينخصم من ذلك المرتب الصغير مال اخر ايضا فهو من الاساس لا يكفي لاخر الشهر ركبت ذلك التاكسي الذي طار بها مس عا بناءا علي طلبها وبعدما اعطته العنوان وتأكدت انه لم يخطفها اغمضت عيناها قليلا وهي تجهز نفسها للصداع القادم من الاطفال ااه فقد لو تعود خمس سنوات للوراء لما اختارت تدريس الابتدائيه ابدا تتذكر هذا اليوم انها اخبرت الجميع انها اختارت ان تدرس الفئه الصغيره مقتنعه ان الاطفال احباب الله حسنا ونعم بالله ولكنها لا تحبهم هم فقط يتعبوها بشده بين تربيتهم وهي تقول لهذا عيب وخطأ وبين تعليمهم وهي تفعل لذلك علامه اكس تجعله يبكي وتفعل للاخر علامه صح تجعله يقفز فرحا وصلت اخيرا لتلك المدرسه بعد طول تفكير جرت سريعا لغرفه المديره وهي تسمع الطابور ينتهي والاطفال يصعدون لحصصهم مضت سريعا حضورها بحرج وهي تعلم كم تلك المديره تكرهها قبل ان تصعد مع الاطفال لغرفه المدرسين فمعاد حصتها ليس الان كانت جالسه تخرج سندوتشاها لتفطر مع المج الحراري خاصتها الذي يحتوي علي شاي بلبن ايضا تحب العتمه علي البياض كما تحب مسلسل ابيض واسود هكذا ابتسمت وهي تفكر في مسلسلها المفضل فتحت هاتفها وما كادت ان تتفقد الرسائل خاصتها حتي اتت اها مشرفة الدور تردف لها = ميس وسام ميس عطيات غايبه ومحتاجينك في فصل اولي تالت عبست بوجهها فاليوم الوحيد الذي يكون راحه لها وليس لديها سوا الحصه السادسه والسابعه فقط والان ياتي لها حصتين اخرتين ولكنها في الاخير لم تجد سوا ان تومئ لها واضعه اشيائها في حقيبتها ذاهبه للفصل المنشود بعدما وضعت نظراتها اما هو فكان في بيته اليوم لا يعلم لما قام من نومه معدته تؤلمه ممكن من اكل امس ليلا يقسم انه اقترب ان يدعي علي تلك صفا ولكنه في الاخير استسلم محضرا لنفسه بعض الاعشاب لعلها تغنيه عن زياره الطبيب فلا يحب المرض والنوم وتلك الاشياء المرهقه بالنسبه له لذا ظل يحضر في اعشابه بينما اظهر صورتها علي هاتفه يتاملها بعشق لعل مرضه يطيب من ابتسامتها ولعله يُشفي بعد تذكر ذكرياتهم ابتسم هو قبل ان يدخل لكلامهم مره اخري ثم عيس ما ان رآها لم تري ما بعثه ولكنه توقع انها قامت متاخره ككل مره مرت الساعات وهو علي ذلك الحال من الالم بينما هي كانت انهت تلك الحصص التي أجبرت عليهم اخيرا جلست في مكانها مره اخري بتعب تراقب المدرسين يثرثرون سويا لا تعلم هل تحزن من كون لا يوجد احد يشاركها شئ ام تحمد الله علي بعادهم فكانت دائما مقتنعه ان قرب الناس لا يفيد الا المشاكل والصداع لذا تنهدت فاتحه هاتفها ستقضي الوقت عليه كما اعتادت تفر هنا وهناك وترد علي الرسائل وعلي سيره الرسائل تذكرت رسالته وما كادت ستدخل عليها حتي اتي لها اشعار ان صفحه انس نزل عليها صوره ما لذا قهقهت هل انس احب التصوير فجاه ام ماذا الم يكن دائما يكرهه ولكنها انصدمت ما ان راتها فتاه ما تقبله علي خذه وينشرون هذا بفضاحه لم تفكر ولم تعيي شئ سوا انها اخذت تلك الصوره تبعثها له وبعدما قرات رساله كتبت = واضح فعلا انوا كان شغل مهم اوي يا انسكانوا اجحم عشر ساعات في حياتها تشعر بالخمول والتعب عيناها صرخت من الإرهاق ورجالها لم تعتاد علي كل ذلكالوقوف فقط تكاد تقسم انها لعنت القرار التي ادخلهالكليه التربيه وتلعن اليوم التي تخرجت فيه وعملت معلمهرغم قدر ذلك العمل وجبها لهخرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهروراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهرضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلتفهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوءأخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناهالتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيزالتي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحدهولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحدلتبحث مثلالذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبهاوكأن الله استجاب منها لتجدهوجدته يقف امامها بع
أغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه= لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل ده حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاهيا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله في ثانوي امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها
ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتهاليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرحثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارتهكانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامهتنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتهاكعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهبجمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتتظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلافهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعهافقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامتلا حول لك ولا قو
كان في ذلك الوقت في الحمام يستفرغ وحينها علم انها نزله معويه حااده كما يحصل له دائما لمس معدته بالم قبل ان يتنهد خارجا من الحمام لياخذ دواءه المعتاد يستند علي الاريكه بالم ليصل الي هاتفه يتصل بالطبيب يستشيره لعله يفيده بشئ اكثر عن حالته تلك رغم انه يعلمها جيدا منذ الصغر رأي رسالتها ما ان فتح هاتفه ولم يفهم شئ كونه لم يري الصوره بعد ولكنه انتظر تحمليها حتي ظهرت امامه صُدم مما رآه قبل ان يضرب راسه بتنهد والان فهم معني كلماتها وظهر امامها كاذب وخائن نسي للتو الم معدته وظل يفكر كيف يبرر لها كان مخطأ عندما لم يحكي لها عن صفا ابدا من قبل والان يتحمل نتيجه خطاه ذلك ولكن اتجه بتفكيره نحو صفا والذي اقترفته تلك اللعينه متي التقطط تلك الصورة ظل يناظرها والان لاحظ ما كتبته عليها " خطيبي" اللعنه عليها متي خطبها هو ومتي قال احبك لها حتي لما لا يفهم الجميع ان قلبه متعلق ومتمسك بواحده فقط وهي وسام التي تخطف انفاسه ما ان يراها يتخدر جسده ما ان يستمع لصوتها لما الجميع يتجاهل شعوره هو وقلبه هو واحساسه هو واليست تلك حياته ام سيعيشوها بدلا عنه ام ماذا سيبرر لها ويشرح لها الامر لن يتركها في دو
ظل يناظر تلك الجالسه امامه بغضب تلك الباردهالتي لا تكمن نقطه واحده من الدم داخل عروقها ابداكم تستفزه بابتسامتها وغنجها المبالغ فيه امامهوهي تتصنع انها تاكل هل تظن بتلك الحركات الرخيصه التي تفعلها امامه يتوقعه في عشقها يعني سخر قليلا وهو يفكر تحبه واحده لا يحبها ويحب واحده لا تحبه لا يعلم لما القلوب تتعلق بما لا تملك ولما تتعلقبالبعيد الصعب دوماظل يتنهد منتظرا اباها ان تنهي وجبه السوشي خاصتهاولكنها اردفت = اي يا انس مالك مش طايقني لي انهاردهكان يريد ان يصرخ فيها ولكنه اكتفي مجيبا هامسا= بصراحه مش طايقك علي طولكان صوته ليس مسموعا لذا اجابته مره اخري= بتقول اياخذته من شروده لثواني في الطعام الذي امامه ليجيب= هاا لا ابدا مبقولش حاجهكانت كلماته مقتصره ثم تنهد يريد ان ينهي ذلك العشاء الذي اجبر عليه ولكنه استمع لها تردف مره اخري = انس انا بحبك اوى نظر لها ضاغطا علي يداه بقسوه = وانا مبحبكيش يا صفا يا ريت تحترمي علاقه الاخوه اللي ما بينا يا اما هي كمان هتنتهي ومش هتشوفي وشي ابدا _ ازاي يعني انت مفروض تحبني انا وانت لازم نتجوز زي ما وعدتني زمان هذا ما اردفته هي بتذمر ولكنه
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل بهتهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكريعيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب اردفت = هو مينفعش الغي الح







