Share

احببني مرتبط
احببني مرتبط
Author: رنا خميس

part 1

last update publish date: 2026-05-14 18:55:45

كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به

تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها

= وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك

مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي

تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف

= انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني

تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا

= انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكري

عيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني

يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي

حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا

لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك

هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله

بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه

ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها

لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه

تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب

اردفت = هو مينفعش الغي الحصه انهارده

كانت مديره ذلك السنتر امرأه ثلاثينيه ذات صوت االي مرتفع

ونبره سخريه وكانها تكره الجميع لذا اردفت لها

= استاذه وسام يا اما تلتزمي بشغلك يا تسبيه نهائي

شغل الغي حصه واعمل حصه مش عندنا هنا احنا مش في سوق ده شغل واكل عيش ومرمطه

استمعت لما قالته تلك المديره ثم اردفت معطيه حلا

= انا ممكن ادي بكره اربع ساعات مش ساعتين كتعويض

عن انهارده بس انا بجد مافيش طاقه اشرح

اعطتها تلك المديره نظره ساخره وهي تردف

= بلا طاقه بلا استهبال بقولك اي يا استاذه وسام

يا تكوني قد الشغلانه يا تمشي منها اديني حظرتك

والطاقه اللي هتبقا عندك بكره عشان تدي اربع ساعات

معلش استاذنيها تجيلك النهارده لاجل ساعتين

كان كل ما اردفته لا يسرها ابدا ولا يسعدها ولكنها خرجت في النهايه تحاول الحفاظ علي اخر ذره هدوء في عقلها

هي بحاجه لهذا العمل جدا الا وكانت تركته منذ ذمن

هي تحتاج ذلك المال لتصرف علي نفسها اولا وتساهم

ببعض المال في البيت ثانيا

فاباها لا يعمل ابدا لهذا يعيشوا بمعاش امها التي تعطيه

لهم الدولة نظرا ان امها عملت لاكثر من ثلاثون عاما

في ذلك المقر الحكومي

تنهدت وهي تناظر ساعتها ضل خمس دقائق والطلاب يبدأوا

في الدخول لذا دخلت هي لمكان اعطاء تاك الحصه

تناظر ضفترها التي تكتب فيه النقاط المهمه الخاصه بالدرس

الذي ستشرحه فاخذت تراجع تلك النقاط

بينما عقلها منشغل فيه وفيما قاله..

مرت ساعات العمل وعادت لبيتها منهكه فتحت الباب

وما ان فعلت حتي سمعت ذلك الصراخ المعتاد بين اباها

وامها لذا تنهدت وهي تردف = السلام عليكم

ردت عليها امها مقاطعه صراخ اباها

= وعليكم السلام يا حبيبتي تاكلي ولا مش هيعجبك الاكل اللي عملته زي ناس كده

انهت اخر ما قالته ناظره لابها الذي صاح

= انتي مبتعرفيش تطبخي يا بيسان لي مصممه تحاولي

هتسممينا

ولكن امها لم تصمت صارخه مره اخري

= والله اخرج هاتلنا الفلوس اللي نقدر نشتري بيها اكل من بره جاهز

_ انتي بتعيريني يا بيسان عشان مش قادر اجيب اللقمه اللي بطفحها ما انا علي يدك بشقي في اني ادور ومافيش حد عايز يشغل واحد معندوش خبره في حاجه اعمل اي اموت نفسي

هذا ما اردفه اباها هو الاخر لذا قاطعت حديثهم هم الاثنين مردفه = كل حاجه هتبقي كويسه استهدوا بالله انتوا

رددت امها بعدها

= ونعم بالله

قبل ان تتركهم هم الاثنين داخله لغرفتها لعلها تنعم ببعض الهدوء ليس الهدوء الخارجي فقط بل هدوء قلبها النابض

بقوه وهدوء عقلها التي تشتت بكلماته التي ابردتها

لاول مره

خلعت ملابسها التي كانت بها بالخارج وهي تتنهد وترتدي بجامتها البيتيه سمعت امها تدق الباب ولكنها لم تكن

انهت ارتداء ملابسها بعد لذا اردفت = ثواني يا ماما

وبعدما انهت ارتداء ملابسها اقتربت من الباب لتفتحه وجدت امها تحمل صنيه الطعام لها لذا امسكتها منها

حامله اياها داخله بها للداخل تضعها علي سريرها الذي يتوسط غرفتها مردفه بابتسامه

= الاكل ريحته لوحدها تشبع يا ماما تسلم ايدك

ابتسمت لها امها مردفه

= تعيشي وتجبري خطري يا حبيبتي ها بقا احكيلي

حصل معاكي اي النهارده

تنهدت وسام قبل ان تردف

= انس جالي النهارده الشغل وقالي انوا بيحبني تاني بس انا قولتلوا اني مش شيفاك غير صاحب

قاطعتها امها مردفه

= لي بس كده يا حبيبتي ده بيحبك ورغم انك بترفضيه كل مره مش بيستسلم ابدا وبيجيلك لحد عندك يا عبيطه

خدي اللي بيحبك ومتاخديش اللي بتحبيه

كانت تستمع لها وهي تضع الطعام في فمها ثم اردفت

لها ترد علي حديثها

= ماما انا عارفه ان انس بيحبمي وانا من حبي فيه مش عايزه اظلمه معايا اعمل اي قلبي وعقلي مش شيفينه

غير صاحب جدع ب يحكيلي واحكيله مش عايزه اصبع5كل ده يا ماما عشان حب ممكن ميكملش مش عايزه اخسره والله ليه محدش فاهم طريقتي في التفكير لي كله معارضها

قاطعتها امها مره اخري

= عشان طريقة تفكير غلط يا حبيبتي لو مش عايزه تخسريه اتمسكي بيه كصاحب وحبيب مينفعش يا حبييتي تسبيه يروح منك عشان خايفه تخسريه لانك كده بتخسريه بجد

انسدت شهيتها عن الطعام لتبتعد عنه مردفه وهي تتنهد

= ربنا يقرب اللي فيه الخير يا ماما انا هنام دلوقتي

امائت لها امها وهي تاخذ صنيه الطعام وتخرج بها هامسه لنفسها = هو الاكل وحش بجد ولا اي الله يخرب بيتك يا جلال شككتنا حتي في اللقمه

لم تنم هي بل ضلت تفكر في ذلك الموضوع الذي لا تعلم ما نهايته ولا تعلم لما تشعر بالكثير من الذنب تجااهه

ولم يكن هو بحال افضل منها فقد كان يضع راسه داخل كفيه بحزن شديد لا يعلم هل الذي ستحبه وسام

في ماذا سيكون افضل منه هل في الجمال ام المال ام الشخصيه وما الذي ينقصه بينهم فيجعله مكروه لتلك الدرجه منها ثم سخر ان سمعت كلمه الكره ستنفي سريعا

مخبره اياه انها تحبه كصديق جيد لا تريد خسارته

ولا تفهم ان بتفكيرها هذا هي تخسره فعليا

يعلم انه ولاول مره يقسوا عليها بحديث جدي مثل اليوم

فكان دائما يعترف بحبه فترفضه بحرج ليمزح هو بعدها

رغم الم قلبه ولكن اليوم هو لم يترك لها الفرصه

بالمزاح بل اخبرها بكل ما يؤلمه فعليا

لعلها تفيق مما هي عليه لعلها تعيي انه يحبها ويعشقها

لعلها تفهم اي شئ فقط مما يشعر به هو

تنهد هو بقله حيله وهو ينظر للامام ذلك المشتري الذي يتجول في المكان ومعه موظف لاختيار عربه ما

ثم نظر الناحيه الاخري ايضا عميل يتجول في المكان رغبه في شراء عربه وموظف معه

وهو يجلس مالك لكل هذا بعد اباه ومدير لهذا الفرع

اتاه اتصالا ما علي هاتف المعرض

لذا اجاب مردفا = نعم ايوه انس حمدي مع حضرتك يا فندم

قبل ان يغوص معه في كلام عن العمل

مرت الايام علي هذا الحال لم يتصل هو بها كعادته ولم يثرثرا

سويا ويضحكا طوال الليل كما يفعلوا

ولكنه ظل يتسائل الم تشتاق له كما اشتاق لها الم تشعر

بهذا الالم يحيط بها كما احاط به وبقلبه

الهذه الدرجه لا تشعر بأي نطفه مشاعر باتجاهه

ثم تنهد وهو يسمع اتصال ما من هاتفه الخاص

تجاهله دون النطر لمن يتصل هو ليس في مزاج ليكلم احد

لتفصل الرنه ويعود مره اخري الهاتف للاتصال لذا ناظره

بدجر قبل ان تنفرج شفتاه باتساع

فاسمها يحتل الشاشه باكملها تنهد بسعاده وهو يفتح الخط

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 96 " the End "

    مرت تسعة أشهر كاملة كأنها نسيم دافئ يعبر بين فصول العمر، تمتزج فيها الأيام بين تعب المحامل وشوق المنتظرين. تلك الشهور التي حملت في طياتها أنوسة صبا وثباتها المعهود، إلى جانب صفا التي اكتشفت حملها بعد كتب الكتاب بأسابيع قليلة، ليشاء القدر الحنون أن يمشيا درب الأمومة جنباً إلى جنب، وأن يدخلا معراج الولادة في ذات الفجر وتحت سقف المشفى ذاته. في حدود الساعة الخامسة صباحاً، كانت صالة الاستقبال في المشفى الكبير ترتج بحركة غير عادية. فُتحت الأبواب الزجاجية الكبيرة للطوارئ بسرعة خاطفة، ودخلت **صبا** المستلقية على سرير متحرك، وهي تصرخ بأعلى صوتها من شدة انقباضات المخاض القاسية! كانت تقبض بأصابعها المرتجفة على ثوب **أنس** الذي كان يركض إلى جوار السرير، وجهه مشبع بالعرق، وعيناه تفيضان بخوف عارم وحنان جارف. كانت صبا تصرخ بالعامية المصرية ومختنقة بالدموع: — يا أنس! مش قادرة يا أنس! الوجع شديد أوي المرة دي.. يا رب! يا رب ارحمني! كان أنس ينحني عليها وهو يمسح جبينها البارد بكفه الدافئة، ويقبض على يدها القبضة العطوفة، هاتفا بصوت يرتجف شوقاً وخوفاً: — جاهددي يا صبا يا حبيبتي! هانت والله هانت يا ر

  • احببني مرتبط    part 95

    كان داخل الصندوق يربض السالوبيت الأبيض الصغير جداً، وجواره النسخة المطبوعة الواضحة لأول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة، وبجانبها كارت عائلي أنيق كُتب عليه بخط يد صبا الواضح: > *"إلى أحلى جدو وجدة في الدنيا.. استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم الحلوين ويونس بلال وأخته!"* > تسمرت العيون على محتويات الصندوق لثوانٍ انقضت كأنها الدهر! كان والد أنس أول من مد يده المرتجفة برفق نحو الصورة والسالوبيت الصغير. أخرج السونار وقرأ الجملة المدونة في الكارت بتمهل وصوت يتهدج في حلقه: — *"استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم..."* توقفت الكلمات في لسان والد أنس، واتسعت عينياه بذهول تام وشعور بالفرح الفياض! رفع رأسه ليتطلع في وجه أنس، ثم في وجه صبا، وقال بصوت حنون محشرج بالدموع بالعامية المصرية: — صبا؟ أنس؟ أنتم بتكلموا بجد؟ صبا حامل من تاني؟ انطلقت في تلك اللحظة صرخة فرح عارمة ومكتومة من والدة صبا! قفزت الأم من مقعدها وهي تضع يديها على فمها والدموع تنفجر من عينيها بغزارة، واندفعت نحو ابنتها لتطوقها بعناق حار وشديد الشوق، وهي تبكي وتك

  • احببني مرتبط    part 94

    مع هذه الكلمات السامية.. تعالت التصفيقات الحادة في الحديقة! وانطلقت الزغاريد المصرية الأصيلة لتشق صمت الليل الدافئ! زغاريد أطلقتها والدة صفا وصبا والأقارب، وتصاعدت الفرحة لتملأ الأرجاء بالعطور والورد الملقى في الهواء! قام طارق من مقعده بوقار وثبات. انحنى أولاً وطبع قبلة إجلال واحترام على يد والد صفا، وضغطه بقوة قائلاً: — في عينيا وفي حمايتي يا عمي.. أوعدك. رد الأب وهو يمسح دمعة فرحة هربت من عينيه: — عارف يا بني.. مبروك عليك يا طارق، ومبروك عليكي يا صفا يا بنتي. التفت طارق نحو صفا التي قامت من مجلسها ببطء وخجل أنثوي ناصع. تقدم نحوها بخطوات واثقة، حتى وقف أمامها مباشرة على مسافة شبيرين. كانت صفا ترفع عينيها إليه بابتسامة مشرقة ووجنتين متوردتين بالكسوف والدفء. امتدت يدا طارق الكبيرة لتضعا فوق كتفي صفا برفق ورجاء. انحنى برأسه ببطء ووقار ملكي، وطبع قبلة طويلة، حنونة، وعميقة فوق جبهتها المحجبة؛ قبلة اعتذار عن كل لحظة ألم قديمة، وقبلة عهد جديد بالوفاء والحماية المطلقة. همس طارق في أذنها بصوت خفيض ودافئ لا يسمعه سواها بالعامية المصرية: — مبروك عليا أنتِ يا صفا.. مبروك عليا الر

  • احببني مرتبط    part 93

    وأمسكت برأسه وهي تمسد على شعره بحنان باذخ، قائلة: — هيرجع بالسلامة وهينور حياتنا يا أنس.. وهيلاقي أحسن وأحن بابا في الدنيا كلها مستنيه. رفع أنس رأسه، وجلس إلى جوارها على الأرض مستندين إلى الأريكة. سحبها إلى صدره مجدداً، لتضع صبا رأسها على كتفه، ويحيطها بذراعه القوي، بينما بقيت يده الأخرى مستقرة فوق بطنها برفق وحماية لا تزول. قال أنس وهو يمرر أصابعه في شعرها بنبرة تفيض بالحرص والاهتمام الشديد: — عشان كدة بقى كنتِ تعبانة ومجهدة طول الأسبوع اللي فات يا صبا؟ وأنا الغبي اللي كنت فاكر إنه مجرد إرهاق! من النهاردة مفيش شغل في البيت، ومفيش حركة زيادة، والأكاديمية دي هتروحيها ساعتين وتطلعي ترتاحي! أنتِ في حمايتي ورعايتي، ومش هسمح لشعرة واحدة منك تتقلب أو تتعب! ضحكت صبا ضحكة دافئة وناعمة واختلطت ببقايا دموعها، وقالت بصوت ممتن: — صفا قالت لي إنك هتعمل كده بالضبط! صفا كانت عارفة من الصبح في الأكاديمية وهي اللي شجعتني على فكرة الصندوق دي. ابتسم أنس بامتنان وقال: — صفا دي أختنا الأصيلة وسندنا دايماً.. ربنا يسعدها مع طارق ويتمم لهم على خير يا رب. ظل الزوجان يجلسان على سجادة الصالة تحت الإضاء

  • احببني مرتبط    part 92

    حلّ المساء سريعاً على المدينة، وساد الهدوء أرجاء الشارع الهادئ الذي يقع فيه منزل صبا وأنس. كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف، حين انتهت صبا من تحضير كل تفاصيل الخطة التي اتفقت عليها مع صفا صباحاً في الأكاديمية. أتت صبا من زيارتها الخاطفة للطبية برفقة والدتها؛ زيارة أثلجت صدرها حين أكدت لها الدكتورة ثبات الحمل وسلامة الهرمونات، وسلمتها صفيحة صغيرة بها أول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة التي تحمل نبض طفلها الأول. في صالة المنزل، كانت الإضاءة الصفراء الدافئة تسكب نورا خافتاً ومريحاً للأعصاب. وضعت صبا الصندوق الخشبي الأنيق ذو الشريط الستان الذهبي على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمام الأريكة الرئيسية. كان الصندوق يحوي داخل بطانته المخملية البيضاء "سالوبيت" أطفال صغيراً جداً باللون الأبيض الناصع، وإلى جواره استقرت الصورة المصغرة لأول سونار، مع اختبار الحمل الإيجابي بخطيه الصريحين، وكارت صغير كتبت عليه صبا بخط يدها الرقيق: > *"إلى بابا أنس.. أنا جايلك في الطريق عشان أملى حياتك حب وضحك، بحبك يا أحلى بابا في الدنيا!"* > جلست صبا على طرف الأريكة، ترتدي ثوباً

  • احببني مرتبط    part 91

    قفزت صفا من مقعدها بذهول وفرحة عارمة أضاءت الغرفة بأكملها! شهقت بصوت عالٍ، ثم اندفعت نحو صبا لتطوقها بعناق دافئ وقوي، مشددة قبضتها على كتفي صديقتها وقائلة بنبرة تفيض بالدموع والسعادة بالعامية المصرية: — يا ألف نهار أبيض! يا حبيبتي يا صبا! ألف ألف مبروك يا روحي! مش معقول.. بجد حامل؟ يا رب لك الحمد والشكر! ده أحلى خبر سمعته في حياتي كلها! أنس هيطير من الفرحة، ده كان بيموت ويبقى أب وأنتِ عارفة قد إيه بيعشق الأطفال! ضحكت صبا وسط دموع خفيفة ترقرقت في عينيها من شدة التأثر، وعانقت صفا بقوة قبل أن تتراجع قليلاً لتهدئ من روعها، وقالت بصوت يرتجف بالفرح والتوتر: — الله يبادك فيكِ يا صفا يا رب.. أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي! من إمبارح وأنا قاعدة في الصالة بصة للاختبار ومستوعبة بالعافية إن فيه روح جديدة بتكبر جوايا، وإن حياتنا أنا وأنس هتتغير كلياً من اللحظة دي. سحبت صفا مقعداً وقربته تماماً من صبا وجلست أمامهما مباشرة، وأمسكت بيديها الاثنين وقالت بفضول وحماس: — طيب وأنس؟ أنتِ قلتي له ولا لسه؟ وشكلك التعبان ده خلاه يلاحظ حاجة إمبارح لما رجع؟ هزت صبا رأسها بالنفى سريعاً، وقالت بالعامية المص

  • احببني مرتبط    part 14

    فاقت من ذكرياتها متنهده قبل ان تجلس امام البحر الوقت مازال باكرا جدا انه قبل ذهابها للمدرسه حتي تنهدت بحزن وهي تتلمس الرمال بيداها ناظره للبحررهي حقا اسعد ذكرياته معه او لنصحح الامر ان كل ذكرياتها معه هل كان عليها ادراك هذا الأمر متاخرا جدا هل كان عليها فهم انه مههم بالنسبه لها في ذلك الوقت الض

  • احببني مرتبط    part 13

    علم هو ان لا مفر مما فعله وتاكد انه مخطأ بكل تفكييره لا يعلم هل اقتنع بكلامها ام هي تؤثر عليه ولكنه فقط جعل يفكر مثلا لو اخبرته انها تغير غليه غلا3تريد ان ينخزب لغيرها او انها تحبه مثلا كانت ارضت شعوره ورجولته وكان الحزن انتهي ولكن واضح وان بعد كل ذلك هي لم تحبه وهو لن يضغط عليها اكثر من ذلك

  • احببني مرتبط    part 12

    لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم با

  • احببني مرتبط    part 11

    كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status