ログインفتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها
لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى: _ بكره الساعه اربعه ثم اعطتها العنوان الذي يتقابلوا فيه اعادت وسام الاغلاق عيناها ولكن تلك المراه لم تغفوا سريعا بل ضلت تفكر وتفكر في ماذا تريد منها ثم اوقفها استغرابها عن كيف نامت ومتى فقد كانت تبكي في حضن امها كيف غفت بتلك السرعه وكيف لم تشعر في الصباح الباكر ذهبت وسام من المدرسه كعادتها ومرت ساعات عملها في المدرسه ككل يوم ثم ذهبت للسنتر لتعطي لدروسها فقط الساعلت بااتت ممله وبطيئه بشده وهو ليس هنا معها بلا رسائل منه تشعر بالضجر من حياتها فالايام باتت حزينه وهو بعيد ولا تعلم اين هو؟ باتت قلقه وهي لا تعلم اهو بخير ام لا؟ ثم نظرت ساعتها تريد ان تعرف كم بقى من الوقت حتى تقابل تلك ثفا التي لا تعلم ما الذي تريد منها وبالفعل مرت ساعه اخرى على هذا الحدث فوجدت نفسها تخرج من السنتر وتستقل عربه ما توصلها لذلك الكافيه وبالفعل وصلت جالسه فيه وبعد مرور عشر دقائق كانت جالسه على منضده ما تنتظرها ثم ظلت تعبث بهاتفها لعله يرسل لها شيء او لعل رسائلها تكون وصلت له او لعله يرد ويهدئ قلبها او لعله يشعرها ان كل شيء بخير انه ب بجانبها ولكن للاسف لم يحدث، لم يحدث ما قالته او فكرت به او تمنته ما حدث ان صفا اتت وجلست امامها بالفعل وبعد ابتسامه ترحيبيه قالت صفا وهي تناظر وسام بغل: _ هو انتي عرفت ان انس سابني فتحت وسام عيناها بصدمه ممكن من جرائه الاخري او فتحتهم حتي لا تعلم هي ان انس اخبرها بذلك واتي هنا حتي لا تظن انها تعرف مكانه وتكون في ورطه ما لذا اردفت بتوتر وهي تفرك يداها: _لا ما اعرفش حصل امتى اجابتها الاخرى ببعض من الخبث وهي تناظر توتر أعينها: _يعني انتي عارفه ان انس اسافر او زي ما يقولوا كده اختفى ومش عارفه اني سبته رددت الاخرى ورائها باستناكر: _ انتي سبتيه؟ عبست صفا ما ان تذكرت هجره لها بعجما كانت تخطط ان تهجره هي لتجرح كرامته اولا ثم تجرح قلبه علي تلك صديقته لذا اجابتها: _ وده هيفرق قوي هو ده اللي وقفك في زورك تنهدت وسام قبل ان تتيائل وكانها لا تعرف: _وسفر اي واختفاء اي هو فين انس؟ كانت نظرات صفا حارقه حتي ظنت وسام انها اتيت لكي تتعارك معها لذا اجابتها بهدوء: _ انا ما ليش دعوه بالموضيع دي يا صفا انس كبير واعي واكيد عارف هو بيعمل ايه ثم اكملت لها: _ ويا رب تفوقي من حزنك بدري ويصبرك انك اتسابتي بعد اسبوع او اسبوعين من خطوبتك كانت تواسيها ولكن بكلمات القاسيه او بكلمات شامته لا تعلم لما خرجت منها ولكن كل ما تعلمه ان تلك التي امامها تتكلم عن حبيبها الذي كان ملكها واخذته هي منها في كل جراءه تسالها وتجاوبها وهذا ما جعل صفا تستشاط اكثر واكثر لذا اجابتها صارخه: _وده اللب انا جايه اقولهواك يا وسام انتي ملكيش دعوه بالمواضيع وجايه اقولك كمان ان انس بتاعي انا وانا مش هقبل ان اي حد يشاركني فيه او يتخدوا مني لاني ساعتها هدمروا استفز ذلك الكلام وسام التي لا تعلم اي قوه قد اتتها فجاه لذا وقفت امامها هي الاخري تناظر عيونها متناسيه خوفها من البشر توترها هدوئها مردفه بجرائه غير معهوده عليها: _تبقى هبله لو فاكره اني هسبهولك يا صفا _يعني الي في ظني صح هذا ما تسائلت به صفا بعدما تفاجئت بتلك القطه الشرسه امامها لترد وسام مسائله هي الاخري غير راغبه في الاعتراف بالكلام رغم ان النظرات التي توجهها تفسيرها انها توافق: _وايه بقا اللي في دماغك يا تري! اجابتها صفا وهي تضغط علي اسنانها: _بتحبي انس يا وسام صح؟ امائت لها وسام بجرائه مره اخري قبا ان تردد بغل: _ اه بحبه وهيسيبك ويجيلي يا صفا عارفه لي لانوا حقي وملكي من الدنيا، الدنيا اللي ديما ضدي ده حقي منها صرخت الاخري منهاره: _طب وحقي اناا جاوبتها وسام بهستيريه: _ لااااا حقك ده انتي اخدتيه من ازمان اخدتيه من ساعه ما فتحتي عينك علي الدنيا لقيتي اب بيشتغل وغني اخدتيه من ساعه ما دخلتي المدرسه بفلوس باباكي مش، بفلوس عمك اللي بيدهالك زيك اخدتيه لما لقيتي باباكي حنين عليكي اخدتيه لما مكنش عندك اخ مات وهو صغير ايوه انتي اخدتي حقك يا صفا اخدتيه بشله صجاب معرفتش انا اكونها لخوفي من البشر تعرفي اي الحاجه الوحيده االي انل نجحت فيها يا صفا اكملت وهي تناظرها بقله حيله: _هو انس، انس الوحيد اللي عرفت اخليه صحبي انس، الوحيد اللي عرفت اقرب منه انس الوحيد اللي قلبي دقله انس الوحيد اللي حسيت بالحنيه معاه انس ده اللي بشاركوا كل حاجه في حياتي تعرفي اني لو عندي غيروا او اعرف احب غيروا كنت سبتهولك بس بس انا منعديش اكملت مره اخري مترجيه وجموعها لم تتوقف عن النزول بينما شهقاتها تعلو بشجه فهي في حاله انهيار تام: _بس انتي عندك فسبهولي بقا سبهولي ليا ناظرتها صفا مره اخري بتشتت قبل ان تترك لها ذلك الكافيه فجأه ذاهبه ومغادره منه بينما هي فجلست تكمل بكائها وجميع الانظار عليها هي وحدها كانت تكره ان تكون مثيره للاهتمام او حتى مثيره للشفقه هي فقط تريد ان تتصنع القوه كما اعتادت هي فقط تريد ان تكون قويه وحيده كما اعتادت ان تكون ولكن ما الذي يحدث عندما تتشقلب حياتها فجاه؟ تشقلب حياتها منذ ان دخلت صفا حيات انس، حياه انس التي كانت ملك لها، تشاركه كل تفاصيل يومه ويفعل هو ولكن منذ اللحظه الذي قرر هو فيها دخول غريبه في حياته وتشقلب كل شيء وتدمر كل شيء فهم اصبحوا يبتعدون ويقتربون ليس وكانهم من كانوا يقضون كل ثانيه سويا يتخلى عنها وتتخلي عنه ليس وكان قلوبهم ملتصقين ببعض تُدخل الناس في حياتها ويُدخل الناس في حياته ليس وكان هم من اعتادوا علي الوحده معا الوحده الذي يشاركوها سويا الوحده الذي كانت رائعه بالنسبه لهم، والدتها كانت والدته التي تعوضه عن غياب امه وحياتها كانت حلوه به وتظن ان حياته كانت حلوه بها ثم فكرت هل الصداقه تنخرب ما ان يدخل الحب؟ هل ستردد في مره ولا عدنا صحاب ولا ينفع من تصاحبين هل الحب يدمر كل شيء؟ ام يجمله؟ ام هم اسائوا التصرف في الحب؟ ام هم اسائوا معامله الحب ذاته مَن المخطئ من الجاني ومن المجني عليه؟_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
انتهي يومهم اخيرا بتوصيله لبيتها بل بالصعود معها ايضا ليسلم على عائلتها الذي قرر ان يكون منهمكانت بيسان تعد العصائر في المطبخ بينما اباها يجلس معه فقد اشتاق اليه وهو يعتبره كابنه تماما اما وسام فكانت جالسه امامه ناظره الارض لا تعلم لما اصبحت خجوله فجاه ممكن لان كلمه احبك التي اردفتها كانت صعبه جد
ابتسمت علي كل حرف قد اردفه ابتسمت شاعره بأن قلبها سيتوقف من السعاده ابتسمت بعيون كلها حب قبل ان تردف له:_بحبك يا انس بحبك اوياستمع لها مباشر ان قلبه سيخرج من مكانه للمره الثانيه فهو انتم لا يتخيلون كما هو انتظر تلك الليله التي ستعترف فيها هي بحبها وهو لا يريد تضييع الوقت ابدا فقط هو يريد ان يخطب
كان ممسك بالحقيبه التي اتي بها يناظر ملابسه الذي يضمها فيها يتسائل هل قراره بالعوده الامر الاصح ام ان البقاء والهروب لفتره اطول يستطيع فيها التفكيرسيكون افضل ولكن في النهايه لقد تنهد يضم اشياءه فقط لقد اشتاق اليها ويريد ان يراها في تلك اللحظه وتلك الثانيه يتمنى لو كانت معه هنا هاربين سويا يقضون
اجابتها امها وهي تناظرها مستشعره كل كلمه قد اردفتها ابنتها عالمه بكم الالم التي تشعر به وكم الحيره والتشتت التي تراهم بسهوله في عينيها قائله :_مش الحب يا حبيبتي اللي فرق ما بينكم سوء استخدامكم للحب هو اللي فرق فمتظلميش الحب معاكي ما تظلميش الحب في حكايتك الحب ده ياما خرج ناس من اسوا ظروفها الحب ده