LOGINقهقه معها هو الاخر مردفا:
_وانتي عسل يا مدام سعاد قهقهت مره اخري ثم اجابت: _لا والاكل هنا حلو اوي زوقك ناار ناظرها هت بنظره ذات مغزي مجيبا اياها: _زوقي حلو عشان قاعد مع العسل نفسه ثم تسائل: _بس انتي بقا متجوزتيش بعد جوزك لي فيروز ديما بتقول انك قعدتي اربيها واشتغلتي كمان وكبرتي اسم عيلتكوا امائت له بفخر من نفسها وعائلتها قبل ان تفكر رجل معسول الكلام مثله لما لم تقابله من قبل فقط راته يوم خطبه ابنتها هو وابنته الذي علمت مؤخرا انها صديقه ابنتها المقربه لذا اجابت مخرجه نفسها من ذلك التفكير الذي انتشلها: _حبيت اشتغل وأثبت نفسي واثبت ان الست تقدر علي كل حاجه، ابو فيروز كان ديما حابطني ومقعدني في البيت فلما توفي رغم حزني عليه الا اني نجحت واشتغلت اماء لها معجبا بصراحتها قبل ان يسمعها تتسائل: _وانت بقا متجوزتش لي! تنهد قبل ان يجيبها: _بنتي صفا ديما عايزه كل حاجه لوحدها ومكنتش هتسمح لوحده تشاركها فيا وكنت هجيب مشاكل كتير انا في غني عنها وكمان جي بنتي وانا مسؤول اسعدها وماجام عارف ان النقطه هتدايقها فمحطتش الموضوع في بالي عشان مكنتش عايزه احسسها ان بعد موت ولدتها انا مش هتغير قبل ان يكمل: _ خصوصا ان صفا كانت بتعلقه بولدتها جدا عشان كده مقدرتش احسسها بأي نقص بعدها كانت ديما قاعده معها ملهلش غيرها ابدا مامتها كانت قاعده في البيت ما بتشتغلش ست راقيه بتحبني وبتحافظ عليا وعلي البيت قاعده مع بنتها بتنصحها وبترشدها وبتديها طاقه حب كبيره لما ماتت اتصدمنا كلنا خصوصا انها ما كانتش تعبانه ممكن ده اللي خلى صفاء بتعاني من بعد الاهتزازات النفسيه ممكن كمان من دلعي ليها وان اي حاجه عايزاها بجبهالها بس الحمد لله بعد ازمتها الاخيره مع خطبتها فهمت الدنيا وبقيت احسن وانا بقيت مطمن عليها ابتسمت له وهي تشعر بالسعاده كونه رجل راقي يحكي عن زوجته السابقه المتوفيه بشكل جيد لا يهينها ولا يشكر مساوئها وهذا ما يجعله تشعر بالارتياح والرغبه في ان يكون ذلك الرجل زوجها يحترمها ويقدرها ويخفف عنها عناء الدنيا التي تحمله وحدها منذ زمن طويل رجل يساعدها على النجاح رجل يكون فخور بانجازاتها رجل يكون حنين في معامله معها هي فقط لا تريد ان تعيش الباقي من عمرها وحيده خصوصا ان فيروز ابنتها ستتزوج قريبا وهي ملت من السفر من بلد الى بلد تريد فقط ان تستقر هنا تتابع ابنتها وتحافظ عليها يكون لها زوجه ما يحبها وتحبه وتتابع عملها من مكانها ايضا لترتاح وتحقق ما تريده ابتسم له هو ايضا فهذه ليست اول مره يقابلها بل تقابلا مرتين قبل تلك المره احداهم فيه خطبه ابنتها والمره الثانيه كان يعزمها على مشروب ما وتلك هي المره الثالثه لهم وكل مره يتاكد او يدرك ان تلك السيده الناجحه يحتاجها في حياته تشجعه وتقويه على ان يتحمل عناء تلك الحياه ولكنه يعلم ايضا ان هذا مستحيل فابنته صفا لن تسمح بذلك رغم انه لا يعارضها على اي شيء في حياتها فهو فقط يريد لها السعاده الا انها قد يكون لها تفكير مختلف من ناحيته ولن تقبل بزواجه واسعاده ابدا ولا يعلم هل ترك لها ان تتحكم في حياته بشكل مبالغ ام هو فقط يكبر الموضوع ولكنه فقط يستطيع ان يتحمل لاجلها ولكن هي لا تستطيع ان تتحمل لأجله فهو لم يربيها ان تضحي ابدا او تستطيع ان تتحمل اي مشكله فقد كانت دائما تحل المشاكل بمشكله اكبر وكان عليه هو ان يصلح من خلفها وكان هو يفعل ذلك بصدر رحب معتذرا للطرف الاخر من المشكله سواء كان اعتذاره معنويا او حتى ماديا ولكنه فقد يفعل اي شيء لاسعاده حتى لا تكون حزينه في ساعه ما او يوما لذا تنهد مخرجا نفسه من ذلك التشتيت الذي حل به فما الذي حصل؟ فهل بعد مرور عشرون عاما من موت زوجته يفكر في الزواج الان؟ ثم ناظرها معتذرا وهو يمسك كوب مائه ليشربه: _معلش عذرا سرحت امائت له بتفهم وهي تجيب: _اخدت بالي وسبتك تتدارك نفسك ممكن تبقى محتاج وقت لنفسك ناظرها مره اخري مردفا: _انتي ازاي فهماني كده؟ _الحياه علمتني هذا ما اردفته هي ببساطه قبل ان تشرب من كوبها ايضا كانت صفا تجلس في بيتها كعادتها تشاهد مسلسل التي بدأته منذ بعض الايام كانت تضحك على بعض المشاهد وتعجب ببعض المشاهد تاكل بعد المقرمشات قبل ان تتسائل اين اباها فقد اردف لها انه ليس لديه عمل كثير اليوم اذن اين هو الان لتمسك هاتفها مقرره الاتصال به عندما فتح الخط: _ ايه يا بابا فينك اجابها هو وهو ينظر التي امامه بتوتر: _ عندي شغل يا حبيبتي وهاجي كمان شويه تنهدت هي ثم اجابته بابتسامه: _ماشي يا حبيبي انا هحضر الغدا لحد ما تيجي قهقه هو مردفا: _بس اوعي تحرقيه زي اخر مره ومتنسيش تقللي الملح قهقهت هي الاخري وهي تومئ له غالقه معه ليناظر هو سعاد التي امامه التي اردفت: _واضح انها متعلقه بيك فعلا انا بقا فيروز اتعودت علي بعدي اجابها هو مقترحا عليها: _عوديها علي وجودك الفتره اللي جايه اكتر حسسسيها انك معاها _مبقتش اعرف هكا ما اردفته ببساطه قبل ان تكمل: _مبقاش فاهمه دماغها او مبقناش فاهمين بعض _طب مين بيفهمها غيرك؟ هذا ما تسائل به لتجيبه: _مراد خاطبها. اجابها هو مردفا: _ياريت الاقي حد زيه لصفا يحافظ عليها ويسعدها استمعت له عالمه ان كلامه صواب فجعلت تتامل مراد في عقلها هو حقا فرصه لاي فتاه وقد حظت به ابنتها وهي سعيده بذلك فهي تشعر بالامان هو حول ابنتها خصوصا ان بعدها عنها يسبب فارق جدا داخل نفسيتها وهي تعلم ذلك لذا تقرر الاستقرار لذا تنهدت وهي تناظر الذي امامها ولا تعلم ما الخطوه التاليه جميعهم لا يعلم الخطوه التاليه مراد يريد ان يكتب كتابه على فيروز وفيروز سعيده رغم توترها وانس يريد ان يخطب وسام ووسام تحب انس اما صفا وحيده في غرفتها كالعاده ولكن ما الخطوه التاليه لا احد يعلم جميعهم يفكرون في كيف عليهم ان يجعلوا الطرف التاني في حياتهم سعيد فقط لا تحد يفكر بنفسه بنفس القدر الذي يفكر به في الاخر فكونهم يحبون بعض بجعلهم غير قادرين ان يروا أنفسهم حتي فالحب مواقف وليس فقط اقوال وكل واحد منهم يريد ان يثبت للاخر كم يحبه وبريده وكم يريد ان يشاركه حياته كم يريد ان يكونوا معا وليحترق العالم في الجحيم حتي_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
كان الكلالي باشا وحامد يجتمعون في المعرض يناقشون امر ترك انس المفاجئ لابنته صفا فقد عاد من السفر فوجد ذلك الحدث الذي اشغل كيانه بشده فانس قد ترك ابنته بعد اربع او خمس ايام فقط من الخطوبه وهذا قد يسيء الى سمعه عائله الكلالي كما انه على حد علمه ان صفا ابنته تحبه اذا لقد انجرح قلبها ايضا انها ابنت
هي لا تعلم لذا قامت من مكانها هي الاخرى ترقض خارج ذلك الكافي الذي باحت فيه به بكل شئ لصفا ولا تعلم ما شعورها الان؟ اما صفا فكانت في سيارتها تجلس تبكي، فالحقائق مؤلمه! والحقائق كثيره! فامس علمت ان انس يحب وسام واليوم علمت ان وسام تحب انس، وكانها هي الدخيله بينهم وكانها هي الغريبه وكان الدب
فتحت عيناها بصدمه فلما تريد ان تقابلها بعدما تركها انس وايضا ذهابه وسفره اذا ما الذي جعلها تريد ان تقابلها لذا ردت ببعض من الخوف والتوتر: _ ليه خير في حاجه! اجابتها الاخرى: _لا مفيش بس محتاجين نتكلم ولوحدنا بلعت وسام ريقها بخوف ايضا ثم اجابتها: _ طيب هنتقابل امتى؟ جواباتها الاخرى
هو فقط يشعر انه من بدايه الحكايه وكل شيء خطا حبه لوسام صديقته خطا، ابتعاده عنها خطا، خطبته لواحده لا يحبها خطا، الانجراف نحو مشاعره مره اخرى والعوده لوسام خطا، ان يعرف وسام وصفا علي بعض خطا، ان يردف لصفا انه لا يحبها خطا، ان يمتلك خطيبه وصديقه مقربه خطا، كل شيء خطا ولكنه لا يعرف كيف يص



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



