ログインخرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر
وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوء أخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناها لتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيز التي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحده ولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحد لتبحث مثلا لذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبها وكأن الله استجاب منها لتجده وجدته يقف امامها بعربته ووجه المشحون غضبا يفتح باب العربه لها من مجلسه وهو يردف : _اركبي لم تجادله ليس لديها طاقه هي فقط اريد ان تحمد الحظ الذي جلبه بل تريد شكره من الأرض للسماء اذا جلست متاوهه من التعب وجدته يمد يده داخل حقيبه للطعام واضح اشتراها للتو قبل ان تسمعه للمره الثانيه يردف: _انا كنت واقف مستنياكي من ساعتها بس روحت اجيب اكل اكيد هتبقي جعانه امائت له بخجل من كلماتها الحاجه امس ومن حنانه واهتمامه عليها ومن لطفه ايضا لذا ابتسمت تاخذ منه الطعام تستشقه بجوع وتلذذ قبل ان تمد يداها للاسفل تخلع جزمتها ذو الكعب العالي التي حرفيا قطمت ظهرها وقطعت رجلاها الما راقب هو حركتها ليبتسم بسخريه عليها ولاحظت هي تلك الابتسامه لذا دفعته في كتفه مردفه: _ متضحكش عليا هاا قهقه هو أكثر ثم اجابها: _ما اللي بتعمليه يضحك لم ترد عليه ليس لديها وقت لذلك هي فقط قطمت ذلك البرجر الشهيب وهي تشرب ذلك المشروب مبتسمه بسعاده علي تلك الوجبة المحببه لقلبها بينما هو راقبها بحب فقط لو تعلم كم يحبها فقط لو تعلم كم يعشقها فقط لو تعلم كيف لا تهون عليه فقط لو تعلم كيف يشعر بالحنان ناحيتها لم تكن لتفعل ما تفعله ذلك ولم تكن تتمرد بذاك الشكل عليه لكانت فقط جلست بجانبه ليسعدها هو وتكافئه هي بابتسامه حنونه مثلا ومثل قلبها ظلت تاكل بشراهه مستمتعه بكل قزمه تقضمها حقا كانت اقتربت ان تموت من شدة الجوع فحتى الفطار لم تفطره صباحا ولكنها اردفت له بتذمر: _لي جبت عصير فريش كنت عايزه مشروب غازي ناظرها ثم ارجف بصحيه ما: _عشان انا متأكد ماكلتيش من الصبح واكيد مش هجبلك حاجه مضره علي معده فاضيه فكلي واحمدي ربك نطقت وهي تاكل: _الحمد لله قبل ان تبتلع ما تبقي في فمها مردفه وهي تقرص خذه بابتسامه ما: _متزعلش مني يا انس انت عارفني بقول اي كلام لم يرد عليها بل ظل يسوق متحاهلا ما ارجفته صراحه كلما يتذكر كلماتها القاسيه ويتذكر انه اتي لهنا مهرولا لها حتي لا ترجع للبيت لوحدها في تلك الساعه المتاخره وانتظار لها لساعه ثم تذكره بأمر الطعام ليهرول مره اخري اتيا لها بالوجبه التي تحبها تُجرح كرامته ويؤنبه عقله ويؤلمه قلبه لذا فقط هو لا يريد التذكر يريد اقناع قلبه وعقله انها لم تردف ذلك لقد كان تخيل سئ منهم في الليل قبل النوم هي فقط بريئه ومعشوفه قلبه وكيانه هي فقط حبيبه روحه وكل ما له هو فقط بحبها ولا يستطيع إيقاف ذلك الحب فليس بيده ولم يختار ان يجد نفسه منجذبا لتلك الفتاه تلك الفتاه التي طالما كانت سره وأمانه ومخبأه طالما كانت بكلماتها السذاجه تسعده وتشرق قلبه طالما كان قلق من درجاتها ومستواها ولما لا هي تلك الفاشله التي طالما وقع في عشقها لما لا وهي المختلفه عنه كليا في كل شئ لما لا وكل ما بها مختلف ومُجذب بدرجه كبيره له هي، فقط تخطفه من الوهله الاولي ولكن ذلك الحب فقط يرهقه ويتعب قلبه ذلك الحب الذي طالما احزنه بدلا من أن يسعده ناظرها وهي تنظر للامام واضح الندم يتاكلها في تعبث باظافرها بقوه وهو يعلم معني تلك الحركه بالنسبه لها لذا وجد نفسه يردف وهو يقهقه: _ كفايه عنف في ضوافرك اللي يكسروا وأفضل انا استحمل عياط طول الليل أخرجت له لسانها وهي تكمل فرك في اظافرها وكأنها تعانده لذا مد هو يداه يمسك يداها مما جعل قلبه يخفق ناظرا لها وكأنها تتسائل ماذا يفعل ولكنه فقط ضل متشبتا بها يغلف يداه بيداها ويشبكهم سويا كأحبه ما قرروا خوض يوم جميل معا تحت ظلام الليل ونور القمر في العتمه التي طالما احبوها توترت وخجلت ومشاعرها تخبطت ومع إرهاق طول اليوم لم تجد نفسها الا تغط في نوم عميق جعله فقط يقهقه علي تلك من تهرب من كل شئ للنوم وكأنه متقذها او حارسها الذي يأتي بها علي حصان ابيض طالما تمنته صراحه هم لم يزيل يداها من يداه بل ظل محاوطها سائقا ولا يعلم في اي طريق عليه ان يسوق لانه فقط الان يشعر ان طريق قلبه ساقته هي بسهوله مرت بعض الدقائق قبل ان يوقظها هو مردفا بحنو بالغ: _وسام قومي يلا وصلنا فتحت عيناها سريعا ما ان استمعت بصوته بجانب اذنها ولا تعلم لما تخيلته زوجها ويةقظها لاجل العمل صباحا مع ابتسامه واسعه لذا ضربت راسها سريعا وهي تتثائب بارهاق تتمتم: _مش قادره اقوم تعبت اوي حل الغضب والحزن علي وجهه ثم أماء لها بمعاتبه: _قولتلك امبارح هيبقا تعب بالنسبالك وهيبقا جو متأخر ده شبه انتحار اللي عملتيه ده تحملت علي نفسها قليلا وهي تعيد ارتداء حذائها ترفع شعرها الذي تبعثر عاليا وهي تفاح عيناها بصعوبه أثر نومها وتعبها غير راغبه في التبرير او المجادله فلم يجد امامه سوا النزول هو ايضا مساندا اياها للاعلا ما ان وصلوا لطابقهم حتي دق هو الباب سريعا لتفتح امها ذات القلب القلق كعادتها الباب تطمأن قلبها ما ان رات انس معها لذا تنهدت براحه تشكره بعيناه قبل ان تسمح لهم بالجلوس مساندين تلك المُتعبه لسريرها ثم خرجوا مغلقين الباب ناظرته بيسان مردفه له: _انا بجد كل مره مش ببقا عارفه اشكرك ازاي يا حبيبي ابتسم هو لها ثم اردف بابتسامه ما: _ده واجبي يا طنط صدقيني امائت له بابتسامه ثم اجابها: _متقلقيش علي وسام هي اكلت معايا فنامي وانتي مطمنه ثم استأذن ذاهبا ناحيه الباب قبل ان تودعه بابتسامه داعيه ربها: _يارب يا بنتي يا وسام يبقا انس من نصيبك والله ما هتلاقي زيه اشرق الصباح عليها لا تشعر أنها علي يرام ابدا الميت وحماتها المحمره لتجد نفسها تشع الحراره بذاتها حاولت النداء ولكن صوتها مخنوق وجسدها المنعك لم تستطع تحريكه استمعت لصوت اذان الفجر يؤذن فحمدت الله لان امها بالتأكيد مستيقظه الان لتنجدها لذا نادت بصوت هامس: _ماما كان صوتها شبه مسموع ولكن مع غرفه باباها مغلق لم يؤثر شئ لذا حاولت مره اخري هامسه: _ماما يا بيسان رديي لم تسمعها امها قط ولكن لا تعلم لما قلبها نهشها عليها لتقرر ان تدخل لتراها تطمأن ذلك القلب قلق وبالفعل قامت من مجلسها بعد ان صلت الفجر لتتفقدها فتحت الباب برفق وفي تفكيرها انها نائمه فلا تريد ازعاجها ولكنها وجدتها مفتحه العينان تنادي بصوت لم تسمعه بالرغم انها كانت في الغرفه لتقترب منها سريعا بقلق مردفه: _مالك يا وسام يا حبيبتي فيكي اي لم تستطع ان تشرح شئ سوا ان تغمض عيناها بتعب لتتلمس امها وجناتها قبل ان تفتح عيناها بصدمه جاريه للخارج تصرخ في زوجها النائم كعادته: _حامد حاامد قووم البت بتموتت منيي وسام تعبانه اوي يا حامد اتصل بالدكتور بالسرعه يااا حامد يللا حرام عليك_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
مرت ساعه بالفعل واتي اباه للمعرض لكي ياخذ ابنه ويذهبوااول ما تسائل عنه هو:_اومال فين حمزه؟اجابه الاخر مبتسما:_عطيته اجازه ناظره اباه قبل ان يتسائل مره اخري:_اومال مين هيدير المعرض يا انس؟ وقف انس مزبهلا امام حماقته قبل ان يبتسم بسذاجه:_طب ما نقفله ضرب حامد راسه بيداه قبل ان يتنهد:_من اول يوم ترجع قفلت المعرض ابتسم انس مره اخرى قبل ان يجيب عليه:_يا بابا ما تدقش بكره يتفتح ونكسب كثير ما جاتش على النهاردهاماء له اباه بغير اقتناع ولكن ماذا سافعل فقد وضعه امام الامر الواقع فقد اعطى ابنه اجازه لحمزه بينما اخذ معاد بالفعل من والد وسام اذا ما عليه ان يفعله سواء غلق المعرض والذهاب لكي يحضرون وموعده وبالفعل تم اغلاق المعرض وتم اعطاء العمال اجازه ذلك اليوم ولكنه بالطبع اجازه مدفوعه الاجر بما انه عملوا لبعض ساعاتساله اباه وهم في الطريق:_هو انت عارف العنوان ولا هتتصل بيهم يوصفولك قهقه انس وهو ينظر اباه قبل ان يردف:_بابا انا قربت بابات عندهم انا جيت هنا ذاكرت ولعبت وهزرت واتخنقت انا عايش هنا يعتبر اماء له اباه بتفهم رغم استغرابه للوضع ولكن هل كان مهمل لابنه لتلك الدرجه، لدرجه انه
اول تلك الاسباب ان فيروز وصفا لم يكونوا يهتمون بها ابدا ولم يعتبروها كصديقتهم المقربه بل دائما كانوا يستغلوها في بعض المشاوير الذي يحتاجوها او حتى ان كانوا يحتاجون توصيله اما وثاني سبب انه يريدها ان تبعد عن صفا من الاساس لانه يعلم افكارها ويعلم خططهاحاولت كثيرا شرح له انها تغيرت ولكنه رفض الاستماع ثالث الاسباب انه كان يقنعها انهم اذا ارادوا ان يشتروا شيئا عليهم ان يزوروا المكان بنفسه ولا يجعلوها هي تاتي لهم لتعرض ما لديها فهم كاي زبون لديها ومن غير الممكن ان يكون كل زبون يريد ان يشاهد ما لديها تذهب له وتقابلرابع اسبابه ان مراد سيكون معهم وهو على تفكيره انه لن يكون فاضي ان يذهب معها وهو لا يريد بها ان تجلس مع شاب في واحده فقد اصرح لها وبكل بساطه انه يغير عليها ولا يريد ذلك ان يتم ليعرف ثاني يوم انها تجاهلت كل نصائحه واسبابه ذاهبه لهم وكانها فقط تردف ان ان اهتمامه هي لا تريده اردفت هي:_حمزه انا مقصدش كل االي انت فاهمته صدقني سالها هو سريعا:-انتي فين دلوقتي؟ اجابته هي بصوت باكي:_في النادي تنهد قبل ان يجيب:_ابعتيلي اللوكيشن بسرعه امائت سريعا وهي تفعل ما اردفه جالسه في منضده ما
لتلك الذرجه ويجرحها لما النصيب لا ينصفها لما النصيب يبعدها دائما عن من تحب لما ذلك النصيب القاسي اذا؟ ولما نصيبها فقط الذي بهذه القسوه نصيب لم يترك لها احد تحبته الا وقد خطفه منها وبسهوله وكأن مشاعرها لعبه وكان خوفها ملاذ وكأن دموعها ليلا هو غرض ذلك النصيب المظلم الذي يحوطها في كل مكان لذا ار
كان حديث فيروز يعبث بعقل صافا بشكل كبيروهي تومئ باقتناع ففعلا ان كانت وسام صديقته فقطاذا لما اصر علي ان تقابلها ثم تعلن انها من طلبت منه ذلكهل لا يريد ان يحزنها لتلك الدرجههل فقط يريد ان يستمع لكلامها كما ان احاديثهمالداخليه والهمس بينهم اثار استفزازها بسهولهكما اثار استفزازها عندما وجدت نفسه
كان الفجر قد اذن بالفعل لتقوم هي تصلي وهي مستغربه تلك الراحه ثم اتت لتتصطح علي سريرها لتغفو هي براحه تلك المره مرت ساعات النوم حتي قامت هي لتذهب للمدرسه كعادتها وبالفعل ارتدت ملابسها خارجه من غرفتها وكالعاده كانت انها جالسه في الخارج وتلك المره لم تتجاوزها ذاهبه بل جلست امامها مردفه: _صباح
لم يكن هو بحال افضل منها كثيرا فقط يناظر تلك الدبله التي بيده بحيره مستفسرا هل قراره كان صواب ام ظلم نفيه وظلم صفا التي كل الهطا التي اكترفته انها احبته فقط ولكنه ريح ضميره ولو قليلا في ذلك الامر رغم ان ما قاله كان قاسي الا انه يشعر بالارتياح ولو قليلا فمنذ ساعات فقط Flash back كان هو وصفا







