Share

part 7

last update publish date: 2026-05-20 00:02:27

خرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر

وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر

ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت

فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوء

أخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناها

لتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيز

التي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا

يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه

وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحده

ولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحد

لتبحث مثلا

لذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبها

وكأن الله استجاب منها لتجده

وجدته يقف امامها بعربته ووجه المشحون غضبا يفتح

باب العربه لها من مجلسه وهو يردف :

_اركبي

لم تجادله ليس لديها طاقه هي فقط اريد ان تحمد الحظ الذي جلبه بل تريد شكره من الأرض للسماء اذا جلست متاوهه

من التعب

وجدته يمد يده داخل حقيبه للطعام واضح اشتراها للتو

قبل ان تسمعه للمره الثانيه يردف:

_انا كنت واقف مستنياكي من ساعتها بس روحت اجيب اكل اكيد هتبقي جعانه

امائت له بخجل من كلماتها الحاجه امس ومن حنانه واهتمامه عليها ومن لطفه ايضا لذا ابتسمت تاخذ منه الطعام تستشقه بجوع وتلذذ قبل ان تمد يداها للاسفل تخلع

جزمتها ذو الكعب العالي التي حرفيا قطمت ظهرها

وقطعت رجلاها الما راقب هو حركتها ليبتسم بسخريه عليها

ولاحظت هي تلك الابتسامه لذا دفعته في كتفه مردفه:

_ متضحكش عليا هاا

قهقه هو أكثر ثم اجابها:

_ما اللي بتعمليه يضحك

لم ترد عليه ليس لديها وقت لذلك هي فقط قطمت ذلك البرجر الشهيب وهي تشرب ذلك المشروب مبتسمه

بسعاده علي تلك الوجبة المحببه لقلبها بينما هو راقبها

بحب فقط لو تعلم كم يحبها فقط لو تعلم كم يعشقها فقط لو تعلم كيف لا تهون عليه فقط لو تعلم كيف يشعر بالحنان

ناحيتها لم تكن لتفعل ما تفعله ذلك

ولم تكن تتمرد بذاك الشكل عليه لكانت فقط جلست بجانبه

ليسعدها هو وتكافئه هي بابتسامه حنونه مثلا

ومثل قلبها

ظلت تاكل بشراهه مستمتعه بكل قزمه تقضمها حقا كانت اقتربت ان تموت من شدة الجوع فحتى الفطار لم تفطره صباحا ولكنها اردفت له بتذمر:

_لي جبت عصير فريش كنت عايزه مشروب غازي

ناظرها ثم ارجف بصحيه ما:

_عشان انا متأكد ماكلتيش من الصبح واكيد مش هجبلك حاجه مضره علي معده فاضيه فكلي واحمدي ربك

نطقت وهي تاكل:

_الحمد لله

قبل ان تبتلع ما تبقي في فمها مردفه وهي تقرص خذه

بابتسامه ما:

_متزعلش مني يا انس انت عارفني بقول اي كلام

لم يرد عليها بل ظل يسوق متحاهلا ما ارجفته صراحه كلما يتذكر كلماتها القاسيه ويتذكر انه اتي لهنا مهرولا لها حتي لا ترجع للبيت لوحدها في تلك الساعه المتاخره

وانتظار لها لساعه ثم تذكره بأمر الطعام ليهرول مره اخري اتيا لها بالوجبه التي تحبها تُجرح كرامته ويؤنبه عقله ويؤلمه قلبه

لذا فقط هو لا يريد التذكر يريد اقناع قلبه وعقله انها لم تردف ذلك لقد كان تخيل سئ منهم في الليل قبل النوم

هي فقط بريئه ومعشوفه قلبه وكيانه هي فقط حبيبه روحه

وكل ما له هو فقط بحبها ولا يستطيع إيقاف ذلك الحب

فليس بيده ولم يختار ان يجد نفسه منجذبا لتلك الفتاه

تلك الفتاه التي طالما كانت سره وأمانه ومخبأه

طالما كانت بكلماتها السذاجه تسعده وتشرق قلبه

طالما كان قلق من درجاتها ومستواها ولما لا هي تلك الفاشله التي طالما وقع في عشقها لما لا وهي المختلفه عنه

كليا في كل شئ لما لا وكل ما بها مختلف ومُجذب بدرجه كبيره له هي، فقط تخطفه من الوهله الاولي ولكن ذلك الحب فقط يرهقه ويتعب قلبه ذلك الحب الذي طالما احزنه بدلا من أن يسعده ناظرها وهي تنظر للامام واضح الندم يتاكلها في تعبث باظافرها بقوه وهو يعلم معني تلك الحركه بالنسبه

لها لذا وجد نفسه يردف وهو يقهقه:

_ كفايه عنف في ضوافرك اللي يكسروا وأفضل انا استحمل

عياط طول الليل

أخرجت له لسانها وهي تكمل فرك في اظافرها وكأنها

تعانده لذا مد هو يداه يمسك يداها مما جعل قلبه يخفق ناظرا لها وكأنها تتسائل ماذا يفعل

ولكنه فقط ضل متشبتا بها يغلف يداه بيداها ويشبكهم

سويا كأحبه ما قرروا خوض يوم جميل معا تحت ظلام الليل ونور القمر في العتمه التي طالما احبوها

توترت وخجلت ومشاعرها تخبطت ومع إرهاق طول اليوم

لم تجد نفسها الا تغط في نوم عميق جعله فقط يقهقه

علي تلك من تهرب من كل شئ للنوم وكأنه متقذها او حارسها الذي يأتي بها علي حصان ابيض طالما تمنته

صراحه هم لم يزيل يداها من يداه بل ظل محاوطها سائقا

ولا يعلم في اي طريق عليه ان يسوق لانه فقط الان يشعر ان طريق قلبه ساقته هي بسهوله

مرت بعض الدقائق قبل ان يوقظها هو مردفا بحنو بالغ:

_وسام قومي يلا وصلنا

فتحت عيناها سريعا ما ان استمعت بصوته بجانب اذنها

ولا تعلم لما تخيلته زوجها ويةقظها لاجل العمل صباحا مع ابتسامه واسعه لذا ضربت راسها سريعا

وهي تتثائب بارهاق تتمتم:

_مش قادره اقوم تعبت اوي

حل الغضب والحزن علي وجهه ثم أماء لها بمعاتبه:

_قولتلك امبارح هيبقا تعب بالنسبالك وهيبقا جو متأخر

ده شبه انتحار اللي عملتيه ده

تحملت علي نفسها قليلا وهي تعيد ارتداء حذائها

ترفع شعرها الذي تبعثر عاليا وهي تفاح عيناها بصعوبه أثر نومها وتعبها غير راغبه في التبرير او المجادله فلم يجد امامه سوا النزول هو ايضا مساندا اياها للاعلا

ما ان وصلوا لطابقهم حتي دق هو الباب سريعا لتفتح امها ذات القلب القلق كعادتها الباب

تطمأن قلبها ما ان رات انس معها لذا تنهدت براحه تشكره

بعيناه قبل ان تسمح لهم بالجلوس مساندين تلك المُتعبه

لسريرها ثم خرجوا مغلقين الباب ناظرته بيسان مردفه

له:

_انا بجد كل مره مش ببقا عارفه اشكرك ازاي يا حبيبي

ابتسم هو لها ثم اردف بابتسامه ما:

_ده واجبي يا طنط صدقيني

امائت له بابتسامه ثم اجابها:

_متقلقيش علي وسام هي اكلت معايا فنامي وانتي مطمنه

ثم استأذن ذاهبا ناحيه الباب قبل ان تودعه بابتسامه

داعيه ربها:

_يارب يا بنتي يا وسام يبقا انس من نصيبك والله ما هتلاقي

زيه

اشرق الصباح عليها لا تشعر أنها علي يرام ابدا الميت وحماتها المحمره لتجد نفسها تشع الحراره بذاتها

حاولت النداء ولكن صوتها مخنوق وجسدها المنعك لم تستطع تحريكه

استمعت لصوت اذان الفجر يؤذن فحمدت الله لان امها

بالتأكيد مستيقظه الان لتنجدها لذا نادت بصوت هامس:

_ماما

كان صوتها شبه مسموع ولكن مع غرفه باباها مغلق لم يؤثر

شئ لذا حاولت مره اخري هامسه:

_ماما يا بيسان رديي

لم تسمعها امها قط ولكن لا تعلم لما قلبها نهشها عليها لتقرر

ان تدخل لتراها تطمأن ذلك القلب قلق وبالفعل

قامت من مجلسها بعد ان صلت الفجر لتتفقدها

فتحت الباب برفق وفي تفكيرها انها نائمه فلا تريد ازعاجها

ولكنها وجدتها مفتحه العينان تنادي بصوت لم تسمعه

بالرغم انها كانت في الغرفه لتقترب منها سريعا بقلق

مردفه:

_مالك يا وسام يا حبيبتي فيكي اي

لم تستطع ان تشرح شئ سوا ان تغمض عيناها بتعب

لتتلمس امها وجناتها قبل ان تفتح عيناها بصدمه

جاريه للخارج تصرخ في زوجها النائم كعادته:

_حامد حاامد قووم البت بتموتت منيي وسام تعبانه اوي يا حامد اتصل بالدكتور بالسرعه يااا حامد يللا حرام عليك

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
tomorrow
تحفه تحفه تحفه
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • احببني مرتبط    part 96 " the End "

    مرت تسعة أشهر كاملة كأنها نسيم دافئ يعبر بين فصول العمر، تمتزج فيها الأيام بين تعب المحامل وشوق المنتظرين. تلك الشهور التي حملت في طياتها أنوسة صبا وثباتها المعهود، إلى جانب صفا التي اكتشفت حملها بعد كتب الكتاب بأسابيع قليلة، ليشاء القدر الحنون أن يمشيا درب الأمومة جنباً إلى جنب، وأن يدخلا معراج الولادة في ذات الفجر وتحت سقف المشفى ذاته. في حدود الساعة الخامسة صباحاً، كانت صالة الاستقبال في المشفى الكبير ترتج بحركة غير عادية. فُتحت الأبواب الزجاجية الكبيرة للطوارئ بسرعة خاطفة، ودخلت **صبا** المستلقية على سرير متحرك، وهي تصرخ بأعلى صوتها من شدة انقباضات المخاض القاسية! كانت تقبض بأصابعها المرتجفة على ثوب **أنس** الذي كان يركض إلى جوار السرير، وجهه مشبع بالعرق، وعيناه تفيضان بخوف عارم وحنان جارف. كانت صبا تصرخ بالعامية المصرية ومختنقة بالدموع: — يا أنس! مش قادرة يا أنس! الوجع شديد أوي المرة دي.. يا رب! يا رب ارحمني! كان أنس ينحني عليها وهو يمسح جبينها البارد بكفه الدافئة، ويقبض على يدها القبضة العطوفة، هاتفا بصوت يرتجف شوقاً وخوفاً: — جاهددي يا صبا يا حبيبتي! هانت والله هانت يا ر

  • احببني مرتبط    part 95

    كان داخل الصندوق يربض السالوبيت الأبيض الصغير جداً، وجواره النسخة المطبوعة الواضحة لأول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة، وبجانبها كارت عائلي أنيق كُتب عليه بخط يد صبا الواضح: > *"إلى أحلى جدو وجدة في الدنيا.. استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم الحلوين ويونس بلال وأخته!"* > تسمرت العيون على محتويات الصندوق لثوانٍ انقضت كأنها الدهر! كان والد أنس أول من مد يده المرتجفة برفق نحو الصورة والسالوبيت الصغير. أخرج السونار وقرأ الجملة المدونة في الكارت بتمهل وصوت يتهدج في حلقه: — *"استعدوا لاستقبال فرد جديد يكتمل بيه جمع أحفادكم..."* توقفت الكلمات في لسان والد أنس، واتسعت عينياه بذهول تام وشعور بالفرح الفياض! رفع رأسه ليتطلع في وجه أنس، ثم في وجه صبا، وقال بصوت حنون محشرج بالدموع بالعامية المصرية: — صبا؟ أنس؟ أنتم بتكلموا بجد؟ صبا حامل من تاني؟ انطلقت في تلك اللحظة صرخة فرح عارمة ومكتومة من والدة صبا! قفزت الأم من مقعدها وهي تضع يديها على فمها والدموع تنفجر من عينيها بغزارة، واندفعت نحو ابنتها لتطوقها بعناق حار وشديد الشوق، وهي تبكي وتك

  • احببني مرتبط    part 94

    مع هذه الكلمات السامية.. تعالت التصفيقات الحادة في الحديقة! وانطلقت الزغاريد المصرية الأصيلة لتشق صمت الليل الدافئ! زغاريد أطلقتها والدة صفا وصبا والأقارب، وتصاعدت الفرحة لتملأ الأرجاء بالعطور والورد الملقى في الهواء! قام طارق من مقعده بوقار وثبات. انحنى أولاً وطبع قبلة إجلال واحترام على يد والد صفا، وضغطه بقوة قائلاً: — في عينيا وفي حمايتي يا عمي.. أوعدك. رد الأب وهو يمسح دمعة فرحة هربت من عينيه: — عارف يا بني.. مبروك عليك يا طارق، ومبروك عليكي يا صفا يا بنتي. التفت طارق نحو صفا التي قامت من مجلسها ببطء وخجل أنثوي ناصع. تقدم نحوها بخطوات واثقة، حتى وقف أمامها مباشرة على مسافة شبيرين. كانت صفا ترفع عينيها إليه بابتسامة مشرقة ووجنتين متوردتين بالكسوف والدفء. امتدت يدا طارق الكبيرة لتضعا فوق كتفي صفا برفق ورجاء. انحنى برأسه ببطء ووقار ملكي، وطبع قبلة طويلة، حنونة، وعميقة فوق جبهتها المحجبة؛ قبلة اعتذار عن كل لحظة ألم قديمة، وقبلة عهد جديد بالوفاء والحماية المطلقة. همس طارق في أذنها بصوت خفيض ودافئ لا يسمعه سواها بالعامية المصرية: — مبروك عليا أنتِ يا صفا.. مبروك عليا الر

  • احببني مرتبط    part 93

    وأمسكت برأسه وهي تمسد على شعره بحنان باذخ، قائلة: — هيرجع بالسلامة وهينور حياتنا يا أنس.. وهيلاقي أحسن وأحن بابا في الدنيا كلها مستنيه. رفع أنس رأسه، وجلس إلى جوارها على الأرض مستندين إلى الأريكة. سحبها إلى صدره مجدداً، لتضع صبا رأسها على كتفه، ويحيطها بذراعه القوي، بينما بقيت يده الأخرى مستقرة فوق بطنها برفق وحماية لا تزول. قال أنس وهو يمرر أصابعه في شعرها بنبرة تفيض بالحرص والاهتمام الشديد: — عشان كدة بقى كنتِ تعبانة ومجهدة طول الأسبوع اللي فات يا صبا؟ وأنا الغبي اللي كنت فاكر إنه مجرد إرهاق! من النهاردة مفيش شغل في البيت، ومفيش حركة زيادة، والأكاديمية دي هتروحيها ساعتين وتطلعي ترتاحي! أنتِ في حمايتي ورعايتي، ومش هسمح لشعرة واحدة منك تتقلب أو تتعب! ضحكت صبا ضحكة دافئة وناعمة واختلطت ببقايا دموعها، وقالت بصوت ممتن: — صفا قالت لي إنك هتعمل كده بالضبط! صفا كانت عارفة من الصبح في الأكاديمية وهي اللي شجعتني على فكرة الصندوق دي. ابتسم أنس بامتنان وقال: — صفا دي أختنا الأصيلة وسندنا دايماً.. ربنا يسعدها مع طارق ويتمم لهم على خير يا رب. ظل الزوجان يجلسان على سجادة الصالة تحت الإضاء

  • احببني مرتبط    part 92

    حلّ المساء سريعاً على المدينة، وساد الهدوء أرجاء الشارع الهادئ الذي يقع فيه منزل صبا وأنس. كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف، حين انتهت صبا من تحضير كل تفاصيل الخطة التي اتفقت عليها مع صفا صباحاً في الأكاديمية. أتت صبا من زيارتها الخاطفة للطبية برفقة والدتها؛ زيارة أثلجت صدرها حين أكدت لها الدكتورة ثبات الحمل وسلامة الهرمونات، وسلمتها صفيحة صغيرة بها أول صورة أشعة تلفزيونية (سونار) تظهر فيها النقطة البيضاء الصغيرة التي تحمل نبض طفلها الأول. في صالة المنزل، كانت الإضاءة الصفراء الدافئة تسكب نورا خافتاً ومريحاً للأعصاب. وضعت صبا الصندوق الخشبي الأنيق ذو الشريط الستان الذهبي على الطاولة الزجاجية الصغيرة أمام الأريكة الرئيسية. كان الصندوق يحوي داخل بطانته المخملية البيضاء "سالوبيت" أطفال صغيراً جداً باللون الأبيض الناصع، وإلى جواره استقرت الصورة المصغرة لأول سونار، مع اختبار الحمل الإيجابي بخطيه الصريحين، وكارت صغير كتبت عليه صبا بخط يدها الرقيق: > *"إلى بابا أنس.. أنا جايلك في الطريق عشان أملى حياتك حب وضحك، بحبك يا أحلى بابا في الدنيا!"* > جلست صبا على طرف الأريكة، ترتدي ثوباً

  • احببني مرتبط    part 91

    قفزت صفا من مقعدها بذهول وفرحة عارمة أضاءت الغرفة بأكملها! شهقت بصوت عالٍ، ثم اندفعت نحو صبا لتطوقها بعناق دافئ وقوي، مشددة قبضتها على كتفي صديقتها وقائلة بنبرة تفيض بالدموع والسعادة بالعامية المصرية: — يا ألف نهار أبيض! يا حبيبتي يا صبا! ألف ألف مبروك يا روحي! مش معقول.. بجد حامل؟ يا رب لك الحمد والشكر! ده أحلى خبر سمعته في حياتي كلها! أنس هيطير من الفرحة، ده كان بيموت ويبقى أب وأنتِ عارفة قد إيه بيعشق الأطفال! ضحكت صبا وسط دموع خفيفة ترقرقت في عينيها من شدة التأثر، وعانقت صفا بقوة قبل أن تتراجع قليلاً لتهدئ من روعها، وقالت بصوت يرتجف بالفرح والتوتر: — الله يبادك فيكِ يا صفا يا رب.. أنا مش مصدقة لغاية دلوقتي! من إمبارح وأنا قاعدة في الصالة بصة للاختبار ومستوعبة بالعافية إن فيه روح جديدة بتكبر جوايا، وإن حياتنا أنا وأنس هتتغير كلياً من اللحظة دي. سحبت صفا مقعداً وقربته تماماً من صبا وجلست أمامهما مباشرة، وأمسكت بيديها الاثنين وقالت بفضول وحماس: — طيب وأنس؟ أنتِ قلتي له ولا لسه؟ وشكلك التعبان ده خلاه يلاحظ حاجة إمبارح لما رجع؟ هزت صبا رأسها بالنفى سريعاً، وقالت بالعامية المص

  • احببني مرتبط    part 12

    لما الان اصبح سهل التخلي عنه فجأه! ولما ادرك للتو ان حقا مر اسبوعين لم يكلما به بعضهم هل ستستغربون ان اردف لكم ان منذ الثانويه الي الان لم تمر تلك الفتره عليهم بلا حديث انها اطول فتره منذ ان عرفها لم يكلمها فيها فدائما كان خصامهم السخيف يكون ليومين او ثلاثه بالكثير وبعدها يبادر واحد منهم با

  • احببني مرتبط    part 11

    كادت صفا ان ترد ولكن فيروز اكملت:_قبل ما تتكلمي انا مش هاجي علي بيتي انا هجيلك اقعد معاكي اسبوع قعبال ما ماميي ترجع من السفر هي كمان اجابتها الاخري:_البيت مفتوح وبجامتك موجوده وهحضر الافلام من دلوقتي هذا اخر ما اردفته قبل اغلاق الهاتف والتركيز علي لزن المانكير الاحمر التي توضعه لها الفتاه الا

  • احببني مرتبط    part 10

    ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم

  • احببني مرتبط    part 9

    كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكنعليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزناستمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status